15

بين الهدف الذي تريد ايصاله وما اوصلته في الواقع (case study) ^^

هناك فرق بين ان تضع هدفًا لما تقول، وبين ما تقوله، وبين ردة الفعل التي تسببها للجمهور..

ويجب ان تكون واعيًا بها جميعًا!

شاهدت محاضرة تعطي مقدمة عن ريادة الاعمال و startups، كانت مقسمة لقسمين، الاول يعطيك مقدمة نظرية جميلة في المجال، والثاني -الذي هو محور حديثي هنا- يتطرق للاسباب التي تدفعك لتكون رائد اعمال، ..

القسم الثاني يبدأ عند الدقيقة 25 تقريباً :

من المتوقع ان القسم الثاني سيحفز الطلاب بالاسباب التي تجعلهم يرغبون بمواصلة رحلتهم في اطلاق شركاتهم او مشاريعهم، او على الاقل تجعلهم يكملون الفيديو الثاني من المحاضرة، وانا متأكدة انه تم وضعه لذلك...

ولكن!!

حدث العكس! اخذ المحاضر يعدد الاسباب التي قد تخطر ببال الجمهور ( ستكون رئيس عملك، مرونة الوقت والجدول يما يناسبك، مال اكثر) واخذ بإثبات ان كل هذا غير صحيح، وهي دوافع ستدحضها مرارة واقع الشركات الناشئة والمشاريع، فالجميع رئيسك إلا انت، من مستخدميك، افراد الفريق، المجتمع...

بالاضافة إلى أنك لا تملك جدولك! مهما حدث فعليك ان تكون على أهبة الاستعداد العقلي والنفسي للعمل حتى في وقت راحتك او اجازتك.. فقط يجب عليك انهاء العمل الذي لاينتهي..

وبالنسبة للمال الاكثر ، فقد استخدم جدولًا يقارن فيه لا اعلم بالضبط ماذا.. ولكنه يركز على فكرة ان ذلك يحتاج وقتًا طويلًا، وربما انت لن تتحمل..

لم اذكر انه تحدث عن تدهور صحته والقلق الذي يسببه هذا المجال..

المهم

حاول التقليل من كل الدوافع التي يتوقعها من الجمهور، ليريهم روعة السبب القوي الذي وضعه!

وهو "You Can't Not Do It"

لديك الشغف وهو يوجهك رغم كل تلك الاسباب التي وضعها بلا قيمة حقيقية مسبقًا، ولأن العالم يحتاج هذه الفكرة بالتالي هو يحتاجك! ومادامت لديك الفكرة فهي ستفرض نفسها على العالم... و.. و

حقًا؟!!!

هل قال في البداية انه سيتحدث عن " Why you should start a startup? "؟

حسنًا انا اعتبر انه اراد ان يضع الجمهور في الواقع، ولم يرد لهم ان يتفاجأوا عندما يواجهون تلك الصعوبات! ولكن حتى بهذا الهدف فهو لم يوفق ابدًا في طرحه في محاضرة عن انشاء الشركات وريادة الاعمال...

كان من الافضل أن يطرحها في محاضرة عن اهمية الوظائف، أو عدم المخاطرة، او كيف تعيش بدون وجع راس..

حسنًا، وجدت مؤخرًا انهم اعادوا هذه المحاضرة قبل خمسة اشهر، ولكنني لم اشاهدها بعد.. احتاج لمقارنة التغيير الذي حدث خلال سنتين، ربما غيروا الفكرة -_-!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

اعتذر لك اسامه على عدم وضوح الفكرة..

ما قصدته هو مناقشة كيفية ايصال المحتوى للجمهور...

لم اقيّم المحتوى نفسه (المعلومات)، بل اعتمدت على موثوقية الجامعة التي تقدمها..

لقد تحدثت عن الجانب التدريسي للمحاضر.. ففي الموضوع حاولت ان اظهر كيف ان المحاضر ارتكب اخطاءًا في تحقيق هدفه "ايجاد اقوى سبب ليصبح الجمهور رائدي اعمال" فبدلا من ان يقوّي كل سبب لدى الجمهور، ويستوعب تنوع عقليات الجماهير، لقد بذل جهدًا كبيرًا في اثبات ان جميع الاسباب التي تدفع الجمهور ليكون رائد اعمال هي واهية.. واكتفى بذكر سبب واحد يراه يحمل القوة المطلقة لدفع الجمهور يصبح رائد اعمال... وهو بذلك اخطأ وحقق الهدف المعكوس. لقد احبط الجمهور وثبط عزيمته ليصبح رائد اعمال...

اتمنى انني وفقت للتوضيح ^^

mooaz2015 أضف ردا

هل حقًا كان بهذا السوء؟ لم أشاهد الفيديو ولكن من كلامك لا يبدو لي أنه لم يحقق الهدف من عنوان المحاضرة، بالتأكيد هو وضع الكثير من الأسباب ووضع أسباب بديلة للأسباب في حالة أنها لم تكن لديك، ثم رد على نفسه ليصفي الأسباب ويجعل كلًا منا يختار السبب الذي يراه أقوى مع علمه بالصعوبات التي ستواجهه، ثم في النهاية وضع هو السبب الذي رأى أنه الأقوى وهو "الشغف" وأكد على أن الشغف دافع كاف لتخطي كل العقبات السابق ذكرها، وأن الشغف هو السبب الأهم الذي كان لدى رواد الأعمال الأكبر، وأن كل رواد الأعمال هؤلاء ومن ضمنهم هو مروا بالصعاب هذه ولكن ما ساعدهم على تخطيها هو شغفهم ورغبتهم بأن يكونوا رواد أعمال، اذًا ما المشكلة؟

تعديل: وددت ذكر أنني أكاد أجزم أن أغلب من وضعوا نقاط إيجابية على الموضوع لم يقرأوه أو لم يفهموه، لأن رد فعلي كان ليكون مثل رد فعل أسامة، ولكن يبدو أن أحدًا لم يسأل سوى أسامة، وأعتقد أن النقاط هذه كلها وصلت قبل ردك على تعليق أسامة أصلًا.

اذًا ما المشكلة؟

المشكلة هو انه خصص "الشغف" كأقوى سبب ليدفع رواد الاعمال لبدء شركاتهم، و هذا خطأ

السبب لأن الطلاب لهم خلفيات علمية واجتماعية متنوعة، وليس افتقارهم للشغف يعني عدم قدرتهم على التحمل، فهناك من ليس لديهم خيار سوى دراسة هذا المحتوى، وهناك من يبنون حياتهم على غرار حياة عائلاتهم "مثل العوائل التي اشتُهر عنها انها تملك الشركات"، وهناك من لديهم الفضول فقط في هذا المجال وقد يجذبهم المال...

وهذه الاسباب كلها تؤدي إلى خلق دافع قوي غير الشغف، فالمشكلة هي عدم استيعاب تنوع الطلاب، وحصرهم في رؤية واحدة، هذا من ناحية تربوية.. وشخصيًا اراه ظلمًا لهم..

بالاضافة إلى أنه قام بتعداد مساوئ ريادة الاعمال، ومن الخطأ أن يضعها تحت هذا العنوان، لقد مهّد عقل الطلاب لشيء و في النهاية اوصلهم لشيء آخر مختلف!

المعلومات نفسها جيدة، وشرحه لها جيد، ولكنه لم يشرحها في موضعها! مما يؤدي إلى عدم تحقيقه للهدف " خلق السبب الذي يدفع الطلاب لريادة الاعمال"


وضعوا نقاط إيجابية على الموضوع لم يقرأوه أو لم يفهموه

حقًا؟ ^^ اشكرهم من قلبي على حسن ظنهم

حقًا؟ ^^ اشكرهم من قلبي على حسن ظنهم

نعم نعم، حتى أنا لدي أعضاء أضع لهم نقاط إيجابية قبل قراءة الموضوع.

المعلومات نفسها جيدة، وشرحه لها جيد، ولكنه لم يشرحها في موضعها! مما يؤدي إلى عدم تحقيقه للهدف " خلق السبب الذي يدفع الطلاب لريادة الاعمال"

أعتقد ان هذا رأيك الشخصي فقط، لأن في رأيه هو وضع "السبب الذي يدفع الطلاب لريادة الأعمال"، وتعداد مساوئ ريادة الأعمال ليس بالأمر الخاطئ، بل هو ما يسمى ب"المهنية" والصدق، وأعتقد ان من الأسباب التي شرحها يمكن إستقراء الحالات المختلفة مثل عمل العائلة، وادارة شركاتهم، هو فقط وضع الأسباب وأنت عليك تطبيقها على حالتك، هو ليس مسئولًا عن شرح كل حالة، فهذا مستحيل تقريبًا، ولا أرى أين "حصرهم في رؤية واحدة.

السبب لأن الطلاب لهم خلفيات علمية واجتماعية متنوعة، وليس افتقارهم للشغف يعني عدم قدرتهم على التحمل

كلامك هذا ليس دليل على خطأه، بل بالعكس هو دليل على صحة أخذه الشغف كأقوى سبب لبدء ريادة الأعمال، والحالات التي وضعتيها بعد كلامك هذه هي "حالات" وليست "أسباب"، أما الأسباب فيمكن تطبيقها على هذه الحالات، فهو لم يخطأ حتى الآن سوى حسب كلامك في أن "افتقارهم للشغف لا يعني عدم تحملهم"، وللرد عليك أقول "وهل معنى أنك قادر على تحمل الشيئ أن من الأفضل أن تعمل به؟"، بالتأكيد هذا يرد على نقدك ببساطة، فلو عمل كل شخص فينا دون ادنى شغف فقط لأنه يستطيع تحمل هذا العمل ستكون حياته فارغة من كل معنى ومملة، وحتى من وجهة نظر نفعية لا يجب أن يعمل هذا الشخص لأنه فقط يستطيع تحمل هذا العمل، لأنك قد تخسر يومًا قدرتك هذه على التحمل، ولكن الشغف سيظل يدفعك دائمًا، ستخبريني "ولكنني لم اقول أن التحمل وحده هو أهم سبب" سأقول "ولكنك تعترضين على تصنيفه للشغف على أنه أهم سبب بحجة قدرتهم على التحمل، وهو لم يقل أبدًا أن الشغف وحده كاف، وحتى هذه القدرة على التحمل ذكرها في الأسباب التي تدفعك للعمل الحر عندما قال أنه مرهق ومتعب للأعصاب".

لا اتحدث من وجهة نظر شخصية... ولكن من نظرة تعليمية... الاهداف التعليمية تشمل اربعة مكونات يتم اختصارها في :"ABCD"

A: is for Audience

B:is for Behavior

C:is for Condition

D:is for Degree

......

وبحسب نظام الاهداف التربوية هذا، فإن الهدف السلوكي يجب"أن يمثل ناتجاً مباشراً ومقصوداً للخبرة التعليمية."

ولا يجب ان تتداخل مخرجات الاهداف، يعني ذكر المساوئ يجب ان يوضع تحت هدف آخر، ويفصل بينها وبين الفقرة التي تتحدث عن ما قد يدفعك لريادة الاعمال... فهما يتناقضان، ويجعلان من الهدف غير واضح وغير فعّال...


افهم انك تظنني اعترض على تركيزه على الشغف فقط.. ولكنني اتعامل مع موضوعه ودافع الشغف كباقي الاسباب الاخرى، وسأتعامل معه كما اتعامل مع محاضر عنوان محاضرته "انواع الالوان التي قد تستخدمها في رسم لوحتك" ويذكر كيف ان هناك تطبيقات سيئة للألوان، ويركز على اللون الابيض كلون اساسي لكل شيء..

اما في المحاضرة، اقول انه صنّف عدة اسباب، ولكنه بدلًا من ان يبينها، قام بذكر واحد، واستهلك الوقت في تعداد مساوئ ريادة الاعمال... ناهيك عن تهميش الاسباب كلها.

والحالات التي وضعتيها بعد كلامك هذه هي "حالات" وليست "أسباب"

نعم هي حالات، ولكن تسببها اسباب عديدة غير الشغف، وقام بذكرها هو، ولكن بسياق "كيف يمكن ان تكون تلك مساوئ ريادة الاعمال" وهنا لم يستوعب الطلاب، على المحاضر أن يكون واعيًا بوجود التنوع بين الطلاب، وليس عليه دراسة حالاتهم..