14

أفكار لدروس مميزة

أعمل في مجال التدريس منذ خمس سنوات وقد قمت بتغيير مدارس متعددة ومعاهد مختلفة بطرق متعددة و مختلفة في التعامل مع الطلاب

و قد أعطيت دروساً بطرق مختلفة عن الطرق التقليدية و التي نالت استحسان الطلاب و أعطت نتائج جميلة بالفعل على جميع الأصعدة

سؤالي موجه للطلاب والأساتذة

هل صادفتم أستاذاً مميزاً في مرحلة ما و تذكرون درساً له ، أخبرونا عنه

هل قمتم يوماًبإعطاء درس في أي مادة مهما كانت و كان مبهراً للطلاب و محفزاً لهم بشكل كبير

سأحاول أن أجمع هذه الخبرات في مواضيع منفصلة و أيضاً أكتب عن التعلم الناشط والتلقين و كيفية مواجهة الصعوبات التي تواجه المدرسين في المدارس مع نظام التعليم السيء في دولنا العربية

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الحقل الدراسي وحتى الجامعة لم يمر معي استاذ مبدع بطريقة تدريسه، لكن هناك البعض ممن يشرح بطريقة مميزة بسيطة جميلة يمتعك بالمادة ..

قدمت العديد من ورش العمل التي كانت تعتمد على الجانب العملي بالقسم الكبير وهذا ما وجدته يقدم فائدة للمتعلم أكثر من أي مادة علمية ألقيها عليهم

1- في مجال تخطيط المشاريع .. اجعلهم في فرق عمل يتعاونون على تخطيط مشروع من الصفر وحتى تقديم عرض تقديمي عنه

2- في مجال الإلقاء .. نلعب العاب كسر الجليد ونتعلم تمارين على الإرتجال مثل وضع عدة اوراق تحوي كل واحدة كلمة في علبة ويسحبون عشوائياً وعليهم الحديث عن الموضوع الذي يظهر لهم وغالباً لا يعرفون عنه شيء

3- حول موضوع SWOT .. تنقسم فرق عمل كل فريق يعمل تحليل SWOT لشركة حقيقية ومن ثم يعرضون تحليلهم ويتبارون للأفضل

4- ألعاب جماعية لكسر الجليد مثل كل شخصين يتحدثان مع بعض للتعارف ثم كل واحد يتحدث بالنيابة عن الاخر كتعريف به

5- لعبة اطول برج مصنوع من الورق .. تنمي مهارة التخطيط والعمل الجماعي والتفكير الاستراتيجي وكثير غيرها

هذه بعض من الاشياء التي اختبرتها في مجال عملي القصير في التدريب والذي احبه جداً

أعشق هذه الألعاب وقد لعبتها كمتدربة وقمت بإعطاءها لطلابي عندما كنت مدربة لفترة واستفدت كثيراً من تجربة التدريب في التدريس حيث يملك المرء في هذه الحالة مخزونا كبيراً من الأفكار والألعاب و تعطيه خبرة هامة في الدمج بين التدريب والتدريس

كيف يمكنني توظيف هذه الالعاب في تدريس الرياضيات ؟

aboalmanal أضف ردا

عمري 16 سنة حاليا، 11 عاما في التعليم العام، ... لم أقابل مدرسا يستحق لقب " مدرس " أصلا !

كان هناك " المفزلك " بالعامية، من جماعة ( انا حصتي عظيمة ووقتي عظيم وما عندي ولا طالب كسلان والكل رح يدرس والكل رح يهتم والخ...)، هناك أيضا الاحمق!، كلمة وقحة جدا لكن ماذا ستقول عن استاذ علوم طبيعية للمرحلة الثانوية يأتي كل حصة ويشرح لك عن القصص الاسطورية وعظمة الاسلام (القصص التي يقرأها على الفيسبوك ! :3 )، واذا أحب اعطائك شيئا علميا، يقول لك : "هل تعلمون بوجود مجموعة شمسية قربية جدا اسمها اندروميدا، تبعد عن الارض مليار سنة ضوئية "، حسنا، اكتب " اندروميدا " على غوغل وستعرف ما أعني ...، هناك الاستاذ الذي يأتي حصة كل اسبوعين، حرفيا ليست مبالغة !...

يمكنني تأليف كتاب كامل عن أنواع المدرسين الذين مرو معي حتى الآن، ربما سيكون العنوان ( عن بناة المستقبل العربي )....

هذا المشهد الشهير استخدمته في العديد من محاضراتي عن التسويق والبيع

اتوجه لكل شخص من الحضور واطلب منه أن يبيعني القلم الذي معي .. بناءاً على اجابته تحدد كيف يفهم البيع والتسويق والترويج والعلاقة بينهم والفروق وكذلك الإقناع .. كيف يفهم جوهر المنتج وطبقاته الثلاثة ..

طبعاً الأغلب يفشل في ان يبيعني القلم لأنه يركز على الأشياء الخاطئة

حلو افكار جميلة

أحمد ربيع .. مدرس اللغة العربية في الصف الإعدادي ..

أتذكر أنه كان كثيرًا ما يتعمد كتابة كلمة خطأ، أو يتجاهل وضع علامة الإستفهام مثلا كأنه غفل عن ذلك، ليختبر مدى تركيزنا معه ..

طريقة بسيطة وربما تبدو عادية جدًا، لكن الجميل أنه كان يحتفل بمن يلاحظ الخطأ إحتفال غير عادي :)

فكرة رائعة سأجربها مع طلابي :-D

درسني أستاذ فيزياء في المرحلة الثانوية كان يعتمد تبسيط المفاهيم ثم يمر إلى الدرس،كذلك يشركنا في التجارب.

في المرحلة الثانوية كان استاذ الاحياء نهاية اليوم يعطينا درس مدتة 20 دقيقة تقريبآ بواسطة البرجكتر في الفصل .. الكل مترقب متحمس ☺ و يحب المادة ومنهم من اتجهه الي تخصص الطب بسبب هذه الحصص ومع العلم انا حصص الاحياء كانت قبل الافطار

اما عن استاذ اللغة الانجليزية دائمآ يستخدم لغة الجسد للشرح و يسهل للطلاب الفهم ويمثل الادوار التي تأتي في القصة

اما في الجامعة للاسف

الأستاذ/ عمرو (رحمه الله)، المرحلة الثانوية

و محمد الجبالي (مصري) وخالد النقلي، المرحلة المتوسطة

جميعهم أساتذة انجليزي ، كان عندهم حب شديد للمادة وتعليمها وكانوا يراعون المرحلة العمرية التي يتعاملون معها.

في المرحلة المتوسطة كانوا يقومون بوسائل تعليمية وشرح مبتكر مع هدايا للمشاركين المميزين، أحببت المادة وأحببت الهدايا في تلك المرحلة :).

المرحلة الثانوية كان الأستاذ يقوم بما أستطيع تسميته تحديات فكرية ومناقشات، حتى أنني أذكر أني كنت أكتب الشعر وأقوم بمناقشته مع أستاذ المادة. للأسف ذهب الأستاذ للزواج وفي طريقه مات بحادث سيارة وفقدنا شاباً كان له مستقبل باهر في تطوير اللغة وأساليبها رحمه الله.

أنا الآن موظف في شركة سعودية لاتتحدث العربية إلا قليلاً ! كان له الفضل بعد الله في استمراري في كل هذا.

رحمه الله و جزاه عنكم كل خير

samer_jabal أضف ردا

أذكر أستاذ الرسم خ. ش. الذي علمنا أساسيات الرسم والتظليل فقد بدأ بإجبارنا على ترك رسم «الطبيعة» تلك الرسمة التقليدية، وبعدها أصبحنا ننتظر درسه بفارغ الصبر بل حتى نرسم في البيت.

كيف فعل ذلك؟

عندما يظهر المدرس اهتمامه بمادته، ستمر عليه ١—٣ دروس لا يلقى بالًا من الطلاب لكن بعدها سيشعر الطلاب باليأس من المحاولة معه لجعل الحصة تسلية ولهو!. ويبدأون بالتفاعل معه تدريجيًّا -لا أقول جميع الطلاب دفعة واحدة- فاليوم طالبين وغدًا أربعة وبعدها خمسة طلَّاب ودون أن يشعر الأستاذ سيجد نفسه أمام شغوفين للتعلم منه. وهذا ما حصل معنا.

صحيح معك حق

سعيد حديد، مدرّس لمادة الفيزياء، مدينة دمشق

عشقت هذا الاستاذ بصراحة لانه لم يكن يتصنع مطلقاً ولانه متفان في تفهيم الطلب ولو اخذ الامر كل وقته حرفياً... اعطانا الكثير من الدروس الاضافية على حساب صحته ووقته.

المحزن انه في النهاية ترك المدرسة العامة "ربما ترك التدريس في المدارس العامة، لا ادري"

لا اعتقد ان احدا من مواليد التسعينيات لم يسمع به في مدينة دمشق

بصراحة ما بعرفه

و لكن معه حق أن يترك التدريس في المدارس العامة لأنه ( بتقصر العمر بصراحة )

طيب ممكن تذكرلنا درس له بطريقة مميزة أم ان شخصيته كانت تطغى على الدرس مع اسلوب تلقيني ؟

الأسلوب التلقيني جميل مع استاذ مرح وذو شخصية جميلة ومحببة ، ليس سيئاً دائماً

شخصيته كانت رائعة... وكان يشرح كل شيء بتفصيل عجيب دون ملل

اتذكر درس الامواج الذي ينهيه باقي الاساتذة في نصف حصة... امضى فيه ثلاث حصص الى ان وصلت الافكار كلها للطلاب

كان يستخدم كل الادوات المتاحة امامه، الوسائل الايضاحية، التشابيه، كل شيء حرفيا في سبيل ايصال الفكرة.

الاستاذ الوحيد الذي انهى المنهج في مدرستنا ولم يقم بعمل "دروس خصوصية مدفوعة" لطلابه

mujtaba أضف ردا

واهي إيكاز سركيس (مسيحي) ، المادة فيزياء.

أكثر ما يميز هذا الاستاذ الرائع هو الوقت.. كان لا يضيع أي ثانية من وقته.. وعندما يدخل إلى الصف تكون جميع أدواته معه اقلام السبورة والمساحة و حقيبة اوراقه وكتبه لا يستغرق الأمر دقيقة حتى تجد أنه قد بدأ بشرح المادة.. ولشدة إحترامنا له الجميع يكونون صامتين ولا يتفوهون بأي كلمة (على الرغم من أن صفنا كان يضرب به المثل على أنه الصف الأكثر شغباً في المدرسة) إما عندما يبدأ بشرح المادة فلا يترك صغيرة ولا كبيرة إلا وقام بشرحها..

من المواقف التي لا أنساها في درسه أنه في يوم الخميس وكان درسه هو الأول (كانت الحصة الأولى تلغى بسبب رفعة العلم والقرارات الاسبوعية الإدارية) عندما عدنا إلى الحصة لم يبقِ منها سوى 5 دقائق ..دخل إلينا عندها قال أحد الطلاب لمَ لا نخرج للفسحة لم يبقى وقت للدرس أجابه الأستاذ بسرعة :

(( مُدنٌ كبيرة في اليابان دمرت بزلزال خلال دقائق بسيطة وأنت تريد مني أن اضيع هذه الخمس دقائق))..

على الرغم من أن الوقت لا يكفي للدرس لكنه اراد أن يوصل رسالة بأهمية الوقت.. إلى الآن هذه الرسالة مازالت محفورة في ذهني لكني للأسف مازلت أضيع الوقت :) (عذراً إستاذي).

الحياة مواقف و لايمكن تخيل أن موقفاً صغيراً يمكن أن ينطبع في ذاكرة الانسان

وهذا يجعلنا لا نستهين بأي فعل مهما كان صغيرا

كلهم عاهات بلا استثناء ولكن هناك استاذ لغة عربية لا اتذكر اسمة في المرحلة الثانوية كان يأتي ويشرح الدرس،وهذة سابقة في مدرستنا ،ليس هذا فقط بل كان يشرح باستفاضة لساعات وساعات ويقول دائما اعرف ان كل طلاب المرحلة الثانوية يأخذون دروسا خارجية وهذا هو النظام ولكن ربما ربما هناك بيننا فتاه فقيرة لا تملك الاموال للدروس الخاصة ،أين سأذهب من اللة اذا تركتها تسقط هذا العام ،وبالطبع كان علي كل طلابة مقاساة الويل من ساعات الشرح الطويلة حتي نشرف علي الانتحار ولكننا لا نستطيع لاننا منهكين القوي هههه

استاذة لينا شكرا على الموضوع ، سؤالي الأول ما هي افضل طريقه لتشجيع الطفل على التعليم قبل 6 سنوات ،

واجابة على طرحك اذكر استاذا كان يشجعني باستمرار في مادة معينه ولذلك احببتها جدا وابرعت فيها هندسة فراغية واصبحت مهندس

العفو أستاذ نضال

بصراحة ليس عندي خبرة في تعليم الأطفال قبل 6 سنوات ، لكن أعتقد أن تشجيعه على الاكتشاف والسؤال سيجعله يرغب في التعلم إضافة للقصص التعليمية الهادفة

انا الآن في الجامعة .. المدرسين عمومًا في المدارس أو في الجامعات تختلف مستوياتهم بين جيد ورديء، ولكن الممتاز والمبدع نادرًا ما تجده، ربما واحد فقط في كل حياتي الدراسية وكان في تدريب خارجي (ليس في أنظمة التعليم الرسمية) في ذاك التدريب كنت أشعر حقًا بأننا نحن المتدربين من يشرح وليس المدرب.

لاحظت مؤخرًا في المدينة التي أعيش فيها بإن مراكز التعليم الخاصة أدركت الفجوة التي خلقتها انظمة التعليم الرسمية وبدأت في البحث عن مدربين لا مدرسين .. لا أدري آمل أن يكون المستقبل على ما يرام معهم.

بالمناسبة بانتظار خبراتك في هذا المجال

أستاذ عثمان الكردي رحمه الله.. الصف الثاني الإبتدائي..

لا أقابل أحدًا من طلابه إلا وذكره بخير ودعا له.. كان له الأثر الكبير في تحبيبنا لقراءة الكتب.. كان يأتي بقصص الأطفال على حسابه الخاص ويكافئ من ينهي كتابًا في وقت الفسحة أو الخمس الدقائق التي بين الحصص.. ولذلك لا أحد يغادر الفصل بين الحصص تحمسًا للقراءة وطمعًا في المكافأة..

رحمه كان فعلاً معلماً وأخاً وأباً للكل...

رحمه الله

أساتذة الجيل الاول كانوا افضل ؛ كانوا يعلمون من قلوبهم