أحلم بالجنة و أتفكر في عذاب النار الاليم وكيف لي أن أدعوا الناس الي الاسلام و أن لم أكمل الفرضية التي وجب الله علينا
ثم أستيقظ لي صلاة الفجر
فكر في الهدف انك وصلت له و حس به
### فكر أنك وصلت لهدفك
حافظوا على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة رضي الله عنها لما طلبت خادما بسبب تعبها ،فقال الله : « أَلاَ أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ تُسَبِّحِينَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَتَحْمَدِينَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَتُكَبِّرِينَ أَرْبَعًا وَثَلاَثِينَ حِينَ تَأْخُذِينَ مَضْجَعَكِ » .
نم في وسط مظلم قاتم وحاول شراء غطاء الأعين الذي يكون عند من يسافر في الطائرة، 90% من الفرق ستلاحظه بسبب هذا الظلام التام لأنه هو الذي يكون الميلاتونين و بصيص الضوء يشعرك بالتعب و أنك لم تنم،
لا تنم قرب أجهزة كهربائية اطفأ كل شيء و ابعد عن وجهك الحواسيب و الهواتف و كل مصادر الشحنات
الكهرومغناطيسية
حضر قبل النوم شاي و غطه ، وإذا قمت قبل الفجر سخنه و اشربه ساخنا ، واشغل نفسك بالاستغفار بينما أنت تشرب ،ثم عرج على الدعاء ، قد يكون هذا الكلام سببا في حفظك للقرآن بعد ذلك
نظف غرفتك و فراشك و اجعل التهوية وسط النهار مهمة ، جمل غرفتك بعطر خفيف ، لا بد أن تكون غرفتك تفتح النفس للراحة و للعمل على حد سواء ، اهتم برائحة ملابسك و رائحة غطاءك ، النفسية و جودة النوم مرتبطة بكل ما يحيط بك ،
مع اجتناب الذنوب وسط النهار ، إن شاء الله تكون هذه الأسباب معينة (بالإضافة للدعاء لمن يحب الدعاء ولو لملح الطعام ) ليكون في النوم بركة و لو كان هذا النوم قليلا
سُئل الإمام علي بن أبي طالب: ما أعظم جنود الله ؟
والنومُ يغلبُ الإنسانَ فالنومُ أقوى, والهمُّ يغلبُ النومَ فالهمُّ أقوى,والهَمُّ أقوى جند الله,يُسلّطهُ على من يشاء من عباده
و ما العمل إذن ! المدرسة لا تقدم لنا الكثير ، فقط علينا أن نحفظ لنحصل على وظيفة ! ألا يبدو هذا سخيفا .. التعليم من أجل الوظيفة ، ماذا عن أنفسنا كيف سنتعلم ؟
اعتقد انى اشعر بما تشعر به ولكنى على عكسك فانا قد قررت ان اتخلى عن جامعتى لاجل البرمجة او علوم الويب بشكل خاص :) فهذا هو شغفى منذ الصغر ولا ادرى إن كان خيارى هذا صائبا او لا ولكنى متاكد انى ساصل الى هدفى فى يوم ما بالالتزام والعمل الشاق سوف افعل ذلك :) ...
انا لا اقول لك ان تفعل مثلى :) لا وبكل تاكيد لا ولكن قد يتحتم عليك الاختيار احيانا لان البعض منا قد لا يجد الفرصة ليوفق بين هذا وذاك والله المستعان ... ربنا يوفقك اخى الفاضل
كما أني أجيد html5/css3 وأحب تطوير/تصميم المواقع لكني لم اقم بالعديد من المشاريع بهذا الخصوص سوى صفحات بسيطة ليست قياسية بل تحتوي على أكواد عديدة منها المفيد ومنها غير ذلك . وحاليا أتعلم الفريموورك بوستراب هذا إن لم أتحمس لفكرة جديدة وأبدأ تعلمها من جديد ^^
ناهيك على أني حملت العديد من دروس الدمج وتصميم المنتجات والافترإفكت وتصميم الشخصيات الكرتونية والسنما فور دي وحتى التسويق ههههه .
أظن أنه مقدر علي تعلم القليل من كل شيء ولا أتخصص أبدا في شيء لأجيده بإحتراف .
ذكرتني بموقف طريف حصل لي، ذات يوم استيقظت مبكراً .. نظرت حولي في تشاؤم، و قلت لماذا سأنهض اليوم؟ هل لأعاني نفس المشقات التي عانيتها بالأمس؟ يا لحياتي المزرية! ثم تذكرت فجأة طعم الشاي بالحليب صباحاً، عندها أبتهجت من جديد و هممت بالقيام من الفراش، فإذا بوالدي يقول لي "رمضان كريم" :)
عزيزي كاتب الموضوع... لقد أتت علي فترة في حياتي فكرت فيها بنفس الطريقة وطرحت على نفسي سؤال (وماذا بعد؟) أظن أنه عندما يصل تفكيرك إلى هذا السؤال أو إدراكك بأن ما تقوم به شيء ممل .. أرى بأن تفكيرك على المسار الصحيح.. لأننا كبشر لم نخلق كي نصبح آلات تعمل نفس الشيء بطريقة ديناميكية ليل نهار.. لذا أعتقد بأن هذا الشعور يدفعك إلى التفكير في وضع أهداف بعيدة المدى لحياتك.. ولا أعني هنا أهداف كأن تصبح متفوقاً أو نابغاً في مجال ما.. ولكن الهدف الحقيقي الذي تجمع فيه ما بين شغفك الحقيقي في أي مجال ومابين هدف سامي تخدم به البشرية كي تقابل ربك وأنت فخور بما صنعت.. فإذا فعلت ذلك تكون حققت أحلامك وفي نفس الوقت أصبحت إنساناً إيجابياً تساهم في إصلاح المجتمع.. لا تتسرع كثيراً في التفكير لكي تحدد هدف ما.. ولكن خذ وقتك وفكر ملياً حتى تصل إلى هذا الهدف أو ربما عدة أهداف لكي تبدأ في تحقيقها.. وقد تنتهي من أحدهم ثم تبدأ بالآخر.. حينها ستشعر بأن كل شيء أصبح له معنى مختلف وأن الحافز الذي يدفعك أصبح أكبر مما سبق..
أستيقظ في الصباح حاملًا أعباء الدراسة، منبه جوالي يرن كل ربع ساعة صباحًا وأنا مستيقظ أنظر إليه أفكر بما سأقوم به في يومي وأجدته حافلًا بالأحداث التي يكون ٩٩٪ منها لا تهمني أو ليس لي علاقة بها.
مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق.