النجاح يستحق التقدير فالطالب الذي يحصل على أعلى الدرجات أو المركز الأول يسمع كلمات مثل أنت متميز نحن فخورون بك وهذا طبيعي وعادل لأنه يعكس نتيجة حقيقية بعد مجهود واضح وذكي.
لكن بعض الطلاب المجتهدين يبالغون في تقدير جهودهم يظنون أن مجرد السهر والمذاكرة يكفي على الرغم من أن أغلب هذا الوقت لا يستفيدون منه وينسون أن النتائج هي التي تحدد قيمتهم. هؤلاء يشكون من عدم التقدير وينتقدون النظام والمدرسين، بينما لم يقدموا ما يكفي لتحقيق النجاح. البعض يعتاد على الشكوى ويستمر بنفس الطريقة دون تحسين مهاراته معتقد أن كل تعب يجب أن يكافأ تلقائي وهذا يخلق إحباط لهم ولمن حولهم.
التقدير يجب أن يجمع بين الجهد والنتيجة لكن الأهم أن يكون الجهد موجه بطريقة صحيحة تؤدي إلى نتيجة فالنجاح يعكس التخطيط الذكي وضبط النفس والاجتهاد بطريقة صحيحة وليس مجرد بذل الوقت والطاقة بلا فائدة.