الدروس الخصوصية جريمة في حق ذكاء الطفل

في يوم تعيس من الأيام تحولت الدروس الخصوصية من مساعدة استثنائية لمن يحتاج من الطلاب، إلى نظام حياة يلتهم وقت أطفالنا وأموالنا نحن.

لقد اعتدنا على إعطاء الطفل ملخصات جاهزة وإجابات نموذجية لكل شاردة وواردة، لنقتل لديه غريزة الفضول والبحث والتحليل والاعتماد على النفس. 

الدروس الخصوصية في جوهرها شيء ضد الذكاء الفطري للطفل، حيث يتعلم كيف يكون متلقيًا سلبيًا ينتظر المعلومة مُقشرة"بدلًا من مواجهة التحدي الذهني بمفرده؛ مما يخرج لنا جيلًا يمتلك شهادات لكنه يفتقر لمهارة حل المشكلات.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Menna_setteen أضف ردا

صراحة أرى أن الدروس الخصوصية انتشرت بسبب فشل المنظومة التعليمية، فليس كل الدروس الخصوصية تعطي ملخصات ومعلومات مقشرة للطفل...بل أحياناً يكون سببها أن الدروس التي يحضرها الطفل في المدرسة لم يعد يفهم منها بل وقد يستهتر بعض الأستاذة بحصصهم... فأحياناً المدرسة أو بعض المدرسين لايهتمون بتعليم الطفل بحق بقدر اهتمامهم بالدرجات ومايحصله الطفل ليس إلا حتى يظهر على المدرسة أنها جيدة بسبب ارتفاع مستوى الطلاب الشكلي فقط أو ماهو مدون على ورق من نتائج ومتابعات.

وبعض الدروس الخصوصية تكون جيدة بالفعل ويكتسب منها الكثير وتكون بديلاً عن مافقده من المدرسة.

وبعض الدروس الخصوصية تكون جيدة بالفعل ويكتسب منها الكثير وتكون بديلاً عن مافقده من المدرسة.

هذه نقطة أيضًا من الجيد أنكِ وقفت عليها.

منع الدروس الخصوصية نهائيًا أيضًا ليس حلًا. لا يمكنني ترويج ذلك.

الدروس الخصوصية في أصلها يجب أن تكون كمساعدة فردية أو جماعية للطلاب الذين لا تسعفهم قدراتهم الأكاديمية على متابعة المادة.

ليس من المعقول أن يكون جيل كامل لديه نقص في المهارات الأكاديمية وبحاجة إلى مساعدة.

المشكلة تبدأ عند فشل المنظومة التعليمية لدينا، اعداد الطلاب في الفصول جدا كبيرة، ثم كل مدرس يعمل في اكثر من فصل في نفس اليوم، فكيف ينجح في متابعة وتقييم وتحسين اداء الجميع؟، ثم لا توجد رقابة حقيقيه على اداء المعلمين وعلى شرحهم واتقانهم لعملهم، نعم هناك رقابة لكنها سطحية، تكاد تكون بلا قيمة، والتلاميذ في النهايه وعائلاتهم يضطروا لتعويض هذا النقص بتحميل انفسهم اعباء الدروس الخصوصية، ولكن المضحك الان ان الدروس الخصوصية ايضا اصبحت الاعداد فيها كبيره عند الاستاذ!، وهو بدوره لا رقيب ولا حسيب عليه! يمكنه ان يضم 100 طالب في درسه بكل سرور فقط لجني المزيد من الارباح، والطالب في النهايه له الله، في رأيي يجب ان تتخذ الدولة خطوات جادة نحو اصلاح المنظومة التعليمية بالكامل ونظام التدريس والمتابعة والمراقبة، ويجب ايقاف الدروس الخصوصية تماما او وضع منظومة مراقبه يتم انشاء الدروس بها تحت رقابة وزارة التعليم، ويكون لكل مدرس عدد معين لكل درس ويتم الزامه بمتابعتهم وبحدود معينة في التكاليف الخاصه بكل طالب، التعليم شئ جدا حساس وخطير ولا يجب ان يكون سبيلا للتجاره والتربح ابدا

والتلاميذ في النهايه وعائلاتهم يضطروا لتعويض هذا النقص بتحميل انفسهم اعباء الدروس الخصوصية

أنا لا أنتقد المنظومة هنا، ربما هذا قد يكون موضوعًا آخر، وهو متشعب وملئ بالنقاشات الحادة، ولكن سأخبرك يوسف بأنّه في واقع الأمر لا التلاميذ ولا العائلات يضطرون إلى الدروس الخصوصية، فالاعتماد عليها مجرد تقليد أعمى، وشعور وهمي بالاضطرار.

لربما كان طفلك يستطيع التعامل مع الدروس بدون الحاجة إلى الدروس الخصوصية أصلًا، وأنت فقط لم تعطه الفرصة لتجربة الأمر بعيدًا عن هذه الحلقة المفرغة.

يمكن انت معندكيش خلفية أن أولياء الأمور أنفسهم هم من يصرخون للوزير أنه يلغي الغياب ويلغي التقييم الإجباري لأنهم بتعبيرهم مش عايزين يخلوا عيالهم يروحوا المدارس لانهم كدا كدا بياخدور دروس خصوصية! هذا كلام اولياء الامور لانهم بيخافوا على عيالهم من الأمرض المنتشرة وأن المدرسة لا تعلم!!!

لربما كان طفلك يستطيع التعامل مع الدروس بدون الحاجة إلى الدروس الخصوصية أصلًا، وأنت فقط لم تعطه الفرصة لتجربة الأمر بعيدًا عن هذه الحلقة المفرغة.

ولكن لو ألقيت نظرة يا رغدة على مناهج اللغة الإنجليزية للصف الرابع الإبتدائي مثلا ستعلمين ان الطفل وحده لا يستيطع بمعونة مدرس الفصل وحده وو وقت الحصة الذي يضيع ثلاثة أرباعه في أشياء فارغة أن يضهم المنهج فضلا عن ان ينطق المفردات نطقا صحيحاً! هذا غير مناهج الرياضيات التي أصبحت تعجيزية لكثير من أولياء الأمور لاسيما أنها غير محبوبة لكثير منهم أصلاً.

raghd_agaafar أضف ردا
ولكن لو ألقيت نظرة يا رغدة على مناهج اللغة الإنجليزية للصف الرابع الإبتدائي مثلا ستعلمين ان الطفل وحده لا يستيطع بمعونة مدرس الفصل وحده وو وقت الحصة الذي يضيع ثلاثة أرباعه في أشياء فارغة

لم يذكر أحد أنني أشجع على إعادة دور المدرسة. هذا موضوع يحتاج لسنوات بل عقود بل قرون حتى يتم إصلاحه.

أنا أدعو إلى التعلم الذاتي، والتجربة الشخصية، وتشغيل الدماغ قليلًا. أنا أساسًا أنوي خوض تجربة التعليم المنزلي مع أولادي إن شاء الله، والإنترنت موجود، و"التعلم" ليس حكرًا على أحد.

أقسم، هناك طلاب يستطيعون الفهم والتحليل ولديهم مهارات ذهنية عالية تسبق مهارات مدرسينهم، والدروس الخصوصية العشوائية مجرد تدفنهم وتقتل هذه المهارات.

أنا أساسًا أنوي خوض تجربة التعليم المنزلي مع أولادي إن شاء الله، والإنترنت موجود، و"التعلم" ليس حكرًا على أحد.

وماذا لو كان " أولادك" المستقلبيين إن شاء الله أشقياء إلى حد أنهم يفلفصون من بين يديك ولا يريدون ان يستمعوا إليك ولا أن يتعلموا منك 😂!!! ماذا تفعلين ساعتها؟! حينها لابد أن تُوكلي تدريسهم إلى معلم خاص يعرفكيف يضبط سلوكهم ويتعامل معهم. كما يقولن باب النجار مخلع فاعرف معلمين شطار في تخصصاتهم لا يدرسون أبنائهم ويرسلونهم إلى زملائنا لا لشيئ إلا لضبط سلوكهم مع الغريب دون الآباء!

ولككن التعلم الذاتي هذا بغض النظر عن دور المدرسة يتطلب مجهوداً خرافيا من اولياء الأمور و وعيا كبير بدورهم المحوري بالضبط كما فعلت ام توماس أديسون لما درسته في البيت وكما فعل والد الفيلسوف جيرمي بنتام تقريبا فكان منضبطا كالساعة في تعليم ابنه. لينجح التعليم الذاتي هذا لابد ان تتغير ثقافة الشاشات هذه وألا يُمسك الطالب وهو أقل من 15 سنة الهاتف بل الكتاب و التجربة الحياتية ورؤية الواقع الخارجي و القراءة الجادة وهذا يتطلب وعيا لدى أولياء الأمور وكذلك بحبوحة من العيش و الظروف الإقتصادية المواتية.

وماذا لو كان " أولادك" المستقلبيين إن شاء الله أشقياء إلى حد أنهم يفلفصون من بين يديك ولا يريدون ان يستمعوا إليك ولا أن يتعلموا منك 😂!!! ماذا تفعلين ساعتها؟! حينها لابد أن تُوكلي تدريسهم إلى معلم خاص يعرفكيف يضبط سلوكهم ويتعامل معهم. كما يقولن باب النجار مخلع فاعرف معلمين شطار في تخصصاتهم لا يدرسون أبنائهم ويرسلونهم إلى زملائنا لا لشيئ إلا لضبط سلوكهم مع الغريب دون الآباء!

نعم، وهو كذلك. سأجرب إن شاء الله. بدري بدري.

نجح الأمر كان بها، فضل من الله،

لم ينجح فالأمر لله نستعين بالمصادر الخارجية.

Menna_setteen أضف ردا
أقسم، هناك طلاب يستطيعون الفهم والتحليل ولديهم مهارات ذهنية عالية تسبق مهارات مدرسينهم، والدروس الخصوصية العشوائية مجرد تدفنهم وتقتل هذه المهارات.

صراحة اتفق معك...برغم أني كنت آخذ دروساً خارجية إلا أنني لم أكن آخذها في كل المواد، أما البقية فكنت أذاكره من الدروس المنشورة على اليوتيوب.

أعتقد أن المشكلة أيضاً في تنظيم الوقت والالتزام، فقد يفضل البعض الدروس بسبب الالتزام والعقاب المصاحب لاستهتار الطالب في أمر الغياب أو الاختبارات، عكس من لا يأخذها عليه أن يلزم نفسه ويتابع مستواه بنفسه ويضع خطة...أو بمساعدة الأهل إذا كانوا أطفالاً وهو ماقد يكون صعباً عليهم.

فبالفعل أسمع لشكاوي أهالٍ -يقومون بتدريس أطفالهم بأنفسهم- من صعوبة الأمر، فيستعينون بالدروس الخصوصية.

تقصدين ان الخوف من الفشل يجعلنا نلجأ لهذه المسارات دون حاجة حقيقيه لها؟، لكن اذا كان الامر لم نكن لنرى ما نراه اليوم من نتائج هذه المنظومة التعليمية، نحن نرى ان بالرغم من الدروس الخصوصية وبالرغم من كل العناء الذي يتكبده التلميذ، في النهايه يظل الطريق اصعب مما ينبغي، ثم بعد انتهاء المرحلة التعليمية وانتهاء كل هذا العناء، سيجد التنسيق يحدد له مساره الجديد! ولا يعتمد على مهاراته او اهدافه او شخصيته وانما على كم اجابة صحيحة جاوب!، رغم ان اكثر الدرجات التي تحصل عليها قد تكون مختلفة 100% عن الكلية الجديدة التي سيدخلها، لكن في النهايه التنسيق اعمى يرى فقط الدرجات التي على الورق، قد تظني ان الموضوع مختللف لكن هذا جوهر الموضوع، جوهر الموضوع هو اننا نحفظ معلومات كفلاشة او كارت ميموري، ثم في الامتحان نلقيها على الورق، المنهج عندما يعتمد على الحفظ بالتاكيد يجب ان يوصلنا لهذه النتائج من الرعب والخوف والتخبط والبحث عن حلول، الدول والمجتمعات المحترمه يقوم فيها التعليم على الفهم لا الحفظ، ثم يتم اختيار المسار التعليمي بناءا على الفهم والخبره والمهاره في اي علم اكثر، لا الدرجات التي تثبت درجة حفظ الطالب

 الدول والمجتمعات المحترمه يقوم فيها التعليم على الفهم لا الحفظ، ثم يتم اختيار المسار التعليمي بناءا على الفهم والخبره والمهاره في اي علم اكثر، لا الدرجات التي تثبت درجة حفظ الطالب

لا فائدة من لوم نظام التعليم، علينا التأقلم معه، ولكن التأقلم له وجود عديدة، وليس وجه واحد فقط.

المشكلة أنه لا توجد مبادرة من الأهالي أنفسهم.

هما يعومون مع الموجة، أينما ذهبت يذهبون معها. درس مع مدرس واثنين وثلاثة بمادةٍ واحدة.

لا وقت لديهم لكي يختبروا اعتماد الطفل على نفسه.

لا يمكن التأقلم معه، لا يمكنك ان تتركيني مثلا في غرفة حرارتها فوق ال60، ثم تقولي لي عليك ان تتأقلم، هذا غير ممكن، النظام التعليمي اصبح بعيدا عن ادوات العصر، بل وهو فاشل في طرقه في التقييم والتعليم، ولا ينتج خبرات حقيقية ولذلك نرى الفجوة بين المتخرج وسوق العمل جدا كبيره وواضحة، اعتقد ان الهروب من هذه المشكله هو ما يجعلنا نستمر في الوقوع بنفس الحفرة، رأينا وزير التعليم السابق يمنع الدروس الخصوصية وشددت الدولة اياديها على هذا المنع، ولم نرى نتيجة حقيقية من ذلك، بل ازدادت المشكلة، جميع الدول المتقدمة لم تتقدم الى بتطوير اليات ونظم التعليم وعلينا ان نستلهم الافكار منهم ونبدأ التغيير الجاد

لا أنا لا أرى الدروس الخصوصية كما ترينها انت بل هل فرصة ثانية للفهم لمن لم يفهم من المرة الأولى أو الشرح في حجرة الصف. والدروس الخصوصية كانت موجودة من قديم حيث كان المعلم الخاص يذهب إلى أولاد الأمراء مثلا ويلقنهم اللغات و يعلمهم العلوم و الموسيقي ويهذبهم. وهي لم تكن منتشرة في مصر هذا الإنتشار من خمسين سنة فاتت مثلا لأن الأمور نسبة وتناسب وأعداد الملتحقين بالمدارس زادت عن ذي قبل فهي كانت موجودة ولكن الفرق فقط في الأعداد.

الدروس الخصوصية في نظري هي خير ما يُتعامل به مع تعليم لا يراعي الطفل. فهناك نوع من التعليم لا يحترم ذكاء الطفل أو ينمي مهاراته أو يقدر الفروق الفردية ويستغلها، بل أحياناً يكون التعليم المدرسي عبارة عن "تدجين" مناهج موحدة ليس لها فائدة مباشرة وعملية إلا القليل.

أنا تخرجت من كلية التجارة وعملت في التجارة والتسويق وإلى الآن لا أعرف ما أهمية الرياضيات التي درستها في الإعدادية، ما معنى ظا وظتا وجا وجتا. ما الفائدة .. لا شيء.

لذا أرى أن نظام التعليم التدجيني هو الجريمة الحقيقية في حق الطفل. فهو يعتمد على حصد الدرجات دون النظر على الكيفية وهل فهم الطفل ما يتعلمه أم لا

هذا لأن أنظمة التعليم في العالم صُممت في القرن التاسع عشر لتلبية احتياجات الثورة الصناعية، فجعلت الرياضيات واللغات في القمة والفنون والمهارات الحياتية في القاع.

وهذه مشكلة هذا النظام، الذي يفصل التعليم عن الواقع.

وما أدعو إليه أنا هو إعادة ربط التعليم بالواقع، لكن من خلالنا نحن، لا يجب أن ننتظر حتى يفعل هذا نظام التعليم؛ لأنه لم يفعل يومًا ولن يفعل، فلماذا لا نفعل نحن ذلك ونسدي لأولادنا خدمة العمر؟

فلماذا لا نفعل نحن ذلك ونسدي لأولادنا خدمة العمر؟

هذه المسؤولية صعبة على الآباء للغاية، تحتاج لتفرغ تام ومجهود جبار، إصلاح نظيم تعليمي لطفل سيجعله يقصر في "الدرجات" لأن التعليم النافع يعتمد على درجة الفهم وليس حصد الدرجات، والفهم سيُقصي العديد من أجزاء التعليم لعدم منطقيتها أو إفادتها.

أحياناً أفكر جدياً، أن أجعل أبنائي يستبدلون التعليم المدرسي بتعليم ذاتي بمناهج منتقاة وفعالة حتى أوفر عليهم سنوات من الفائدة الضعيفة التي لا تصب في فكرهم ومهاراتهم

للاسف الشديد هذه الثقافة منشرة في مصر، كون التعليم يعتمد علي حفظ المعلومة اذا حفظت الشيت الفلاني ستدخل الامتحان و تحصل علي الدرجة الكاملة، و لاحظت هذا في زميلاتي في المرحلة الثانوية، و عندما كنا ننتقل للصف الاعلى يقولون لا نتذكر هذه المعلومات اننا درسناها في الصف السابق، ببساطة لانهم يعتمدون علي الحفظ لا الفهم!

و ينعكس هذا في تحصيلهم الجامعي كون الجامعة تعتمد على الفهم لا الحفظ. لابد من حل المشكلة حل جذري بتحميل المدرسين مسؤولية كاملة داخل المنشأة الاكاديمية !

من وجهة نظري، انتشار الدروس الخصوصية لم يكن سببًا بحد ذاته، بل نتيجة طبيعية لخلل أعمق في المنظومة التعليمية.

عندما يغيب النظام العادل، وتضعف الرقابة، وتختلف ضمائر القائمين على العملية التعليمية، يصبح الطالب وأسرةُه مجبرين على البحث عن بدائل.

ليس من المنطقي أن يعتمد مستوى الطالب على ضمير مدرس واحد، بينما منظومة كاملة يفترض أن تحمي حقه في الفهم والتعلم.

وجود مدرسين متميزين يؤدون رسالتهم بإخلاص يؤكد أن المشكلة ليست في القدرة، بل في غياب الإطار العام المنضبط.

الإصلاح الحقيقي يبدأ من الأساس:

تقليل كثافة الفصول، تأهيل بيئة تعليمية إنسانية ومحفزة، تدريب المعلمين تربويًا ومهنيًا، وربط التعليم بالفهم لا بالحفظ.

حينها فقط تصبح الدروس الخصوصية استثناءً، لا ضرورة، ويعود التعليم إلى دوره الطبيعي في بناء عقل الطفل لا إنهاكه.

عاوزين نشتغل يا عزيزتي، انت بتهاجمي دروس الخصوصية ليه هههه

انا مدرس خصوصي رياضيات منذ ٢٠ سنة منذ ايام الجامعة ولا زلت وهي مهنتي الثانية لتحسين دخلي ولكن بكل فخر اؤديها بكل أمانة وبتوصية من المدرسين والأهل واصنع فرق حقيقي للطالب الذي يعاني من صعوبات تعليمية وخاصة في هذه المادة التي يعتبرها البعض جافة .