أصبحت أجد بشكل شبه يومي طلبات من أولياء الأمور لمدرسين مواد مختلفة سواء على جروبات الفيس بوك أو جروبات الواتس اب أو حتى مواقع العمل الحر، ويبدو أن الدروس الخصوصية قد أصبحت شيئًا أساسيًا عند البعض مثله مثل الذهاب للمدرسة، بل للأسف قد أصبح البعض يستغنى عن الذهاب للمدرسة من الأساس طالما أن الابن أو الطالب يأخذ دروسًا خصوصية في كل المواد تقريبًا، كما أن بعض المدرسين قد أصبحوا يعتمدوا على أن الطلبة تأخذ دروسًا على أي حال وقد يقصروا في الشرح وفي تأدية عملهم.

الدروس الخصوصية قد نشأت في الأساس لمساعدة الطلبة الذين لديهم صعوبات في التعلم أو مستواهم الدراسي سيء، لكن الآن الوضع تغير كثيرًا فحتى الطالب المتفوق قد يأخذ أكثر من درسًا خصوصيًا عند أكثر من معلم في المادة الواحدة!