كيف يمكن ان تسهم استراتيجية العصف الذهني فى تنميه مهارتنا وقدرتنا ؟

تُعتبر جلسات العصف الذهني وسيلة فعّالة لتعزيز التفكير الإبداعي ، من خلال هذه المناقشات، يُمكن ان نتبادل الأفكار والحلول لمشكلة معينة، مما يُشجع على التفكير خارج الصندوق فتبدأ الجلسة عادةً بطرح سؤال أو مشكلة، ويتبع ذلك حوار مفتوح حيث يُشجع الموظفين على تقديم أفكار متنوعة وغير مؤلوفه .

وتعتبر إحدى اهم خطوه للعصف الذهني هو التركيز على الكمية بدلاً من الجودة فى البداية، حيث تُعتبر جميع الأفكار ذات قيمة، كما يُشجع هذا الأسلوب على دمج الأفكار وتطويرها، مما يساهم فى بناء بيئة مشتركة تعزز التعاون بين الموظفين ثم القيام بدمج الأفكار الغير مؤلوفه حتى يوافقوا الموظفين على وجهه نظر واحده.

ومع ذلك، يتطلب العصف الذهني بيئة آمنة للتعبير عن آرائهم بحرية غالبًا ما يخشى بعض الموظفين فى تقديم أفكارهم خوفًا من السخرية لذلك، من المهم أن يعزز مقيم الجلسة على ثقة الموظفين بنفسهم ويشجعهم على التفكير بحرية.

لذلك يمكن للعصف الذهني أن يُنمي القدرات الإبداعية من خلال فتح آفاق جديدة للتفكير. 

على سبيل المثال، إذا كان الموظفين يناقشون كيفيه تبسيط المادة الدراسية ، فقد يقترحون أفكارًا مبتكرة مثل القيام بأنشطة خارجيه وليكون الدرس عن الاهرامات لابد ان يذهبوا الطلاب لزياره الاهرامات لرؤيتها على الطبيعة أو ثم قيام فرد اخر بطرح فكره بناء مجسمات هرميه لكي يرى الطالب شكلها على الطبيعة هذه الأفكار ليست مجرد حلول للمناقشة، بل تُعد أيضًا وسيلة لتنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي .

اقترحوا عليا أفكار لتعزيز استراتيجية العصف الذهني لتنميه الأفكار الإبداعية لنستطيع بناء أفكار خارج الصندوق ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فعلا استراتيجية العضف الذهني ذات فعالية في التطوير وتخلق فرقا في مستوى طرح الأفكار بشكل كبير وهذا عن واقع تجربة شخصية فقد شاركت بها اكثر من مرة في عدى نشاطات. أظن أننا يمكن أن نعززها بتقسيم المجموعة الى مجموعات صغيرة وخلق جو التنافس بين المجموعات لأن هذا يحفز لديهم الادرينالين اللحظي، مع التركيز على جعل المجموعات تضم عينات مختلفة متفاوتة من التلاميذ او المشاركين، أي كل واحد منهم بخلفية ثقافية مختلفة مثلا، لكن لدي فضول بشأن الأفكار التي داخل الصندوق، ألا يمكننا بذل مجهود لتطويرها بدل الابتعاد بالتفكير؟ فالأفكار غير المألوفة عبقرية لكنها لاتكون دائما متاحة ومناسبة للبيئة والظروف.

العصف الذهني فعلا من أهم استراتيجيات التطوير والتفكير الإبداعي. جربتُ قبل ذلك أن يكون تدوين الأفكار على سبورة معلقة على الحائط، ونكتب عليها الأفكار التي يطرحها الأعضاء.

بعد الانتهاء من كتابة جميع الأفكار، يتم استبعاد الأفكار غير المناسبة. ثم مناقشة الأفكار المطروحة المناسبة، وإعطاء كل فكرة حقها من النقاش والنقد والتطوير.

هنا تجدين أن بعض الأفكار تم استبعادها مرة أخرى، وبقيت بعض الأفكار القابلة للتنفيذ. نفاضل بينها ونرى سلبيات وإيجابيات كل فكرة، ومدى استفادتنا منها، ثم نبدأ التنفيذ.

اقترحوا عليا أفكار لتعزيز استراتيجية العصف الذهني لتنميه الأفكار الإبداعية لنستطيع بناء أفكار خارج الصندوق؟

العصف الذهني ينمو بالتفاعل والقبول ويُقتل بالتعليقات والفتور.. الحقيقة أن جزء أساسي في جعل العصف الذهني فعال هو أن

-نسمع اقتراحات كل فرد بلا تعليق

-أن نترك العنان لأفكارنا بلا سقف لها

-أن نتشارك بعض الكلمات التحفيزية التي تساعد على إنتاج مزيد من الأفكار

-أن نؤكد على الأفراد أن مشاركة كل واحد منهم شيء مهم وثري

-أن نوفر أدوات تجفز مزيد من الإبداع كالمجسمات/ الأوراق والأقلام الملونة/ المجلات/ والشبكة

-أن تكون اجتماعات العصف الذهني حرة لا تتقيد بقاعة وكراسي تقليدية بل يكون كل فرد على راحته

-أن تكون بيئة العمل نفسها محفزة ومريحة

يتطلب العصف الذهني بيئة آمنة للتعبير عن آرائهم بحرية غالبًا ما يخشى بعض الموظفين فى تقديم أفكارهم خوفًا من السخرية لذلك.

في بعض الأوقات قد لا تكون خوفا من سخرية الآخرين فالجميع في نفس المستوى من المعرفة عندما يبدأون في تعلم شيء جديد، وبالتالي لا أحد يمكنه اعطاء تقييم صحيح للفكرة، ولكن الخوف الأكبر هو التعليق على الفكر أو تقييمها من قبل المتخصص، بسبب الخوف من ألا تكون جيدة كفاية أو مناسبة للموضوع، أو لعدم قدرة البعض على التعبير والشرح الجيد لأفكارهم، البعض يقول "تكون الفكرة داخل عقلي جيدة جدا ومرتبة والكلام حاضر ومنمق، ولكن فور أن أبدأ في الحديث يتلاشى كل ذلك ولا يمكنني أن أعبر عن أفكاري بشكل جيد، فينتهي الأمر بعدم فهمي، أو فهم شيء آخر بعيد عما أريد الوصول إليه". بالطبع هذه أسباب كافية لتجعل المتعلم متخوف من المشاركة فهل من نصائح لمواجهة هذه المشكلة؟

أسلوب العصف الذهني مميز جدا في نظري واتفق مع طرحك، ولكن من واقع تجربتي لهذا الأسلوب مع أفراد كثيرون في مؤسسات كثيرةعلى مدار سنوات، إكتشفت عيب قاتل، هذا الأسلوب يستهلك وقتنا في توليد عدد كبير من الأفكار، التي يكون أغلبها عام وأحيانا بعيد عن الموضوع التي يتم نقاشه وكما نعلم، مرفوض في هذا الأسلوب التعليق على أي فكرة أو محاولة تحسينها اثناء العرض، حيث يستمع الجميع حتى الانتهاء من طرح جميع الأفكار.

أنا أفضل أكثر من أسلوب أخر.

بقدر ما تؤثر آلية العصف الذهني إيجابيا بقدر ما لها من تأثير وأثر سلبي، فكما ذكرتي يجب أن تتم العملية في بيئة واعية، وهذا قل ما نجده، فعدم دعم الآراء أو منحها الأهمية يؤثر سلباً وحتى لو منحناها الأهمية ولم نفعلها فلذلك أثر سلبي، لذلك أنا لست من محبي الاعتماد على العصف الذهني