التعليم الخاص والتعليم العام ، اي نوع تراه اكثر قدرة على قيادتنا نحو النجاح من وجهه نظرك ؟

قد أرى ، أن هناك اختلافًا واضح بين ( التعليم العام ، والتعليم الخاص) ، لذلك سوف أوضح الفرق بينهم لمعرفه ما هو التعليم الناجح من وجهه نظري :

 أولا من حيث "الرسوم و كفاءة التعليم" فى ( التعليم العام) ، غالبًا ما يكون التعليم مجانيًا، حيث تتحمل الدولة تكاليفه، مما يجعله متاحًا للجميع ، بينما فى ( التعليم الخاص )، يتحمل أولياء الأمور الرسوم المدرسية التى تتغير من عام إلى عام حسب الصف الدراسي، مما يمكن أن يكون عبئًا على بعض الأسر.

ثانيا : "عند النظر إلى انتشار المدارس" ، نجد أن ( المدارس العامة ) تتواجد فى كل منطقة، مما يسهل الوصول إليها، فى حين أن ( المدارس الخاصة ) قد تكون أقل عددًا وغالبًا ما تتركز فى مناطق معينة.

ثالثا : من حيث "جودة التعليم " ، فإن (التعليم الخاص) يسعى لتحقيق مستوى تعليمي مرتفع، وذلك بسبب الميزانية الأكبر والاهتمام من قبل الإدارة والمعلمين ومع ذلك، لا يمكن تعميم هذا الأمر، حيث توجد (مدارس حكومية) تقدم تعليمًا ذا جودة عالية.

رابعا : من حيث" عدد الطلاب" فى كل نوع من المدارس، نجد أن ( التعليم الخاص) عادة ما يستقبل عددًا أقل من الطلاب، مما يتيح للمعلمين تقديم اهتمام أكبر لكل طالب فى المقابل، قد يعاني ( التعليم الحكومي )من كثافة عدد الطلاب، مما يؤثر على جودة التعليم المقدمة.

خامسا: بالنسبة" للمواد الدراسية" ، فهي موحدة بين التعليم العام والخاص، لكن بعض المدارس الخاصة تضيف مواد دراسية إضافية "مثل" بعض اللغات كالفرنسية مثل كتب كونكت وكونكت بلاس ، مما يعطي طلابها مميزات تعليمية إضافية . 

سادسا من ناحية " الخدمات العامة" ، يوفر( التعليم الخاص) خدمات متنوعة مثل النقل والملاعب والأنشطة التفاعلية، بينما قد تفتقر ( التعليم الحكومية) لهذه الخدمات.

وأخيرا "شروط قبول الطلاب" فى ( التعليم العام )، لا توجد شروط صارمة للقبول، بينما فى ( التعليم الخاص) قد يتم وضع شروط معينة، مما يضيف طبقة من التنافسية.

 لذلك انا أرى أن ( التعليم العام ) قد انخفضت كفاءته مقارنة (بالتعليم الخاص )، وذلك يعود إلى نقص الموارد والمعلمين الكافيين فيها ، مما يؤدي إلى ضغط على المعلمين ويقلل من جودة التعليم فى التعليم الحكومي ، وفى ( التعليم الخاص)، هناك عادة عدد أكبر من المعلمين، مما يتيح لهم تقديم دروس أكثر تنوعًا من حيث المجسمات والانشطه التفاعليه التى تخص التدرس ويتم التاكيد على كل طالب بانه قد ادرك الدرس بشكل كبير ورعاية شاملة للطلاب من حيث التعليم والسلوك والأخلاق.

فى ضوء ذلك، ما رأيكم فى هذا الفرق بين التعليم العام والخاص؟ وماهي الطرق التي من خلالها يمكن تحسين التعليم العام ليصل إلى مستويات التعليم الخاص؟ دعونا نتبادل الآراء حول هذا الموضوع المهم لمعرفه الحلول لتحسين التعليم العام ليصل لأعلى مستوى .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التعليم الخاص مثل أي استثمار يهدف في المقام الأول لتجميع أكبر قدر من الأموال، وكباقي أصحاب الخدمات هناك من يقدم جودة تستحق مقابلها من السعر، وهناك من يقدم أدنى درجات الجودة في الخدمة التي يقدمها، عن تجربة شخصية بعض المدارس الخاصة تكون أهم ميزة تقدمها هو تحكم الطلاب وأولياء الأمور في سير النظام داخل المدرسة ليس أكثر بدافع أنهم يدفعون من مالهم الخاص، أما إذا نظرنا لجودة التعليم، توافر الامكانيات، الحرص على سلامة الأطفال نفسيا وجسديا، الاهتمام بالأنشطة والهوايات، استخدام أساليب مختلفة وفعالة أكثر في التعليم لن نجد أيا من هذا، فضلا عن أنها تخضع لنفس النظام والمناهج التي تخضع لها المدارس العامة مثلما أشار @ahmedzahran ولذلك أرى بشكل عام أنها لا تساهم كثيرا في رفع مستوى التعليم ولا يمكن الاعتماد عليها من أجل ذلك.

بعد خوض تجارب عديده فى تلك المدرستين لقد رأيت بنفسي ان هناك فرق واضح بين طفلين التعليم العام والتعليم الخاص من حيث التعليم والتركيز والادراك والناحية الأخلاقية.

ولكن ما النصائح التى تقدميها لرفع مستوى كفاءه التعليم العام ليصل لنفس مستوى كفاءه التعليم الخاص ؟

وماهي الطرق التي من خلالها يمكن تحسين التعليم العام ليصل إلى مستويات التعليم الخاص؟

التعليم العام تعليم الدولة وجودته من جودة إدارة الدولة. التعليم العام في الغالب الأعم الآن فقير في الإمكانيات وفريق في المرونة وفريق في المخرجات التي يعطيها للطلاب.. الطلاب المتفوقون الذين يهتم بهم أهاليهم ولديهم فاعلية حقيقية نحو التعليم هم فقط الذين يستطيعون النجاة على الرغم من وجودهم في التعليم العام.. ولكن ما الذي يمكن فعله لتحسين جودة التعليم العام؟ عدة أمور منها

-إشراف الكفاءات التعليمية على منظومة التعليم.. يعنى يكون قادة العملية التعليمية المؤثرين بخلفية تعليمية بالأساس

-نشر جو من الحماس والدافعية لدى المدرسين ولدى الأطفال كلاهما.. بزيادة الانتماء لمؤسسة التعليم/ بالتفاعل وتشارك النشاطات معا...

-الاطلااع على أنظمة التعليم المختلفة التي تتبناها الدول وتنفيذ النموذج الذي لاقى نجاحا مرضيا..

-زيادة موارد المدارس العامة ليس من جيوب الأهالي ولكن بمشروعات ربحية ويكون الربح عائدا لكل مدرسة بما استثمرت به

-حسن إدارة نفقات المدارس وتقليل الروتين وزيادة مرتبات المدرسي لأنهم بداية حلقة التعليم الناجحة وأساس لها

اشكرك على حسن عرضك ، ولكن من وجهه نظرك ما السبب فى هذا الفرق الواضح بين التعليم العام والتعليم الخاص ؟

أظن أن مؤسسات التعليم الخاص قد لمست الفجوة الحاصلة في التعليم العام من حيث الجودة وتوفر فرصة الرفاهة التعليمية وقامت هي بتغطية هذه الفجوة فأتت بكفاءات تعليمية وأدارت المنظومة التعليمية بحرص أكبر على مصلحة الطلاب وتواصل أفضل مع أولياء أمورهم فصارت المنظومة كاملة مهتمة بالطالب وبأن يستفيد أقصى استفادة أثناء مرحلة الدراسة إضافة إلى ذلك وفرت أساليب الرفاهة التعليمية سواء من خلال عرض المواد بطرق تفاعلية وأساليب تدريس محببة أو من خلال عرض مواد دراسية وأنشطة لا تكون موجودة في المدارس العامة وبالطبع هذه مميزات تجذب الطلبة من المدارس العامة إلى الخاصة وتزودهم بتجربة تعليمية مرضية كثيرا بالمقارنة بالمدارس العامة

راي ممتاز أحسنت ، ولكن من وجهه نظرك هل يستحق التعليم الخاص كل هذا المبلغ المبالغ فيه كل عام ؟

لا أرى ذلك.. ولكن للأسف مثله مثل أي منتج نشتريه عندما يشتهر بين الناس وتدرك الشركات أننا نستحسنه يزيدون ثمنه..:(

لكن هل فكرت من قبل كيف يحكم أولياء الأمور على جودة تعليم المدرسة الخاصة إذا كان لديهم أكثر من خيار والتكلفة المالية واحدة؟

اذا كنتي تقصدين كيف يختار أولياء الأمور المدرسة الخاصة لأطفالهم فالإجابة هنا من خلال اراء الاصدقاء والاقارب حول هذه المدرسة الخاصة وأيضا ممكن ان يذهب هذه المدرسة ويرى بنفسه ماذا يحدث بها وطريقه المعلمين مع الطلاب وطريقه تعليمهم وأيضا من خلال الموقع الجغرافي للمدرسة .

هل يحدد الموقع الجغرافي أولوية الدراسة لطفلي؟ أنا أقابل كثير من أولياء الأمور الذين لديهم طموحات عديدة لدراسة أبنائهم ولكن يعيقهم الموقع الجغرافي.. أنا أيضا أقف مكتوفة الأيدي عندما يطرحون علي هذه الصعوبة.. أهناك حل لها في وجهة نظرك؟

أظن الفارق الواضح فيما ذكرتيه من أوجه المفاضلة بينهما، وجود الأنشطة التفاعلية في التعليم الخاص دون التعليم العام. لكن باقي أوجه المفاضلة لا أظنها تفرق كثيرًا بين العام والخاص، ولا تستحق الفارق الضخم في مصروفات السنة الدراسية ولوازمها. خاصة وأن الطلاب في كلا المدرستين لا يستغنيان عن الدروس الخارجية، وبعد التخرج غالبا لا يعتمد التوظيف على المؤهل الأكاديمي وحده، وكثيرًا ما نجد أناسًا يعملون في غير تخصصاتهم. كل هذا يدل على عدم كفاءة المدرستين لتأهيل الطلاب.

أما عن المبدأ في التعليم - خاصة في مصر - فكلا المدرستين (العام والخاص) يخضعان لنفس المنهج وطريقة التعليم والأسلوب الذي يشرف عليه النظام العام التابع للدولة. وإذا كان المنهج المُتبع هو تحسين التعليم، فسينعكس ذلك على العام والخاص، وإذا كان المنهج المتبع هو خفض جودة التعليم، سينعكس كذلك على العام والخاص.

والذي أراه من وجهة نظري - في الواقع الذي نعيشه الآن - أن يعتمد أولياء الأمور على التعليم المنزلي، وأن يكون التعليم النظامي لمجرد الشهادة. بالتأكيد يوجد في التعليم النظامي فائدة للطلاب، لكنها لم تعد كما كانت في السابق، ولا يوجد مانع من تحصيلها، لكنها ليست كافية.

ولكن في التعليم الخاص بسبب قله عدد الطلاب يجعل المعلمين اكثر قدره على تعليمهم ، ويضع تركيزهم على الاخلاق والمستوى التعليمي والمستوى الراقي وهناك كل الطلاب على مستوى عالي من الاخلاق والاحترام بسبب الاهتمام الكامل في هذا الجانب ، على عكس المدارس العامة ان المعلمين للأسف يتجاهلون الطلاب فى التصرفات الأخلاقية فلا يعقبوا عليهم فينتج شريحه إخلافيه غير سوية وعن تجربه امامي ، وأيضا ليس معنى ذلك انني اعمم على كل المدارس هذا السلوك.

فمثلا رأيت طفل يسب صديقه ورأيت المعلمة لا تعقب عليه فكانت النتيجة قيام الصديق بمشكله كبيره داخل المدرسة على عكس المدارس الخاصة الى ترفض ان يحدث هذا.

كان هذا التمييز في السابق، وقت أن كان المعلم صاحب قِيَم ومبادئ، وكان التركيز فعلا على تعليم الأدب قبل العلم، حتى أننا حفظنا من المعلمين أن اسم الوزارة ذكر التربية قبل التعليم، وهذا كان سواء بين العام والخاص، لكن في المدارس الخاصة كان يزيد الاهتمام بهذا الأمر إلى حد ما. ومن أهم الأسباب التي ساعدت في ذلك أن أغلب رُوّاد هذه المدارس هم من فئة الأغنياء التي تحرص على تربية أولادهم بطريقة مهذبة وحديثة. لكن المدارس العامة كان يدخلها كل أحد.

أما الآن فأصبحت المدرستان سواسية في هذا الأمر. فلم يعد هناك تربية ولا تعليم، خاصة وأن المعلم الآن لم يعد يمتلك أي صلاحية لزجر الطالب أو عقابه، وبالتالي تجرأ الطلاب أكثر، فلم يعد هناك مجرد الإنكار بالكلمة حتى.

حدث معي أن أدخلت ابنتي مدرسة خاصة، ليس من أجل التعليم، وإنما من أجل التواجد في بيئة نظيفة ومهذبة؛ لكن كان الواقع صادم وعلى غير ما توقعت. بالتأكيد قد توجد بعض المدارس (الخاصة والعامة) لا زالت تحافظ على المستوى القديم، لكن التوجه العام يشير إلى أن الوضع سيء للأسف.

أما الآن فأصبحت المدرستان سواسية في هذا الأمر. فلم يعد هناك تربية ولا تعليم، خاصة وأن المعلم الآن لم يعد يمتلك أي صلاحية لزجر الطالب أو عقابه، وبالتالي تجرأ الطلاب أكثر، فلم يعد هناك مجرد الإنكار بالكلمة حتى.

اختلف معك استاذ احمد المدارس العامه فقط هى التى يحدث فيها كذلك ، باختلاف المدارس الخاصة التى يهتموا بالبيئة الاخلاقيه بشكل خاص.

حدث معي أن أدخلت ابنتي مدرسة خاصة، ليس من أجل التعليم، وإنما من أجل التواجد في بيئة نظيفة ومهذبة؛ لكن كان الواقع صادم وعلى غير ما توقعت. بالتأكيد قد توجد بعض المدارس (الخاصة والعامة) لا زالت تحافظ على المستوى القديم، لكن التوجه العام يشير إلى أن الوضع سيء للأسف.

نصيحتي لك ان تغير المدرسة فالمشكله فى هذه المدرسة فقط على خلاف باقي المدارس التعليمية الخاصة عن تجربه معلمه فى المدرستين العامة والخاصة.

تمنياتي بالتوفيق مروة، الآن عرفتُ سِرّ الانتصار للمدارس الخاصة :) - أمزح طبعًا -

قد يكون كلامك صحيحًا، لكن من وجهة نظري أرى أن القوانين والنظام الذي يسير على المدرستين واحد، وبالتالي تكون النتيجة واحدة. فالتوجه العام واحد، والهدف واحد، والنتيجة ستكون واحدة.

اتمني لك التوفيق أستاذ احمد -

مجانية التعليم أمر ضروري في كل دولة لذلك مهما مدحنا القطاع الخاص لا يمكن أبدا أن يغطي دور القطاع العام، أما الفرق فهذا بدهي جدا أن تزيد الجودة مع قلة الكمية، هدف التعليم العام هو رفع مستوى الطلاب الى أدنى الحدود المقبولة ليتخلص من الجهل والأمية ويكتسب أساسيات العلم، أما التميز في القطاع العام عادة ما يكون مقرونا بمجهودات ذاتية من طرف الطلاب، أما رفاهية العلم التي تمنحها المدارس الخاصة فهي على حساب التضحية بالعدد أولا، عدم قبول ضعاف المستوى ثانيا، والميزانية الموجهة للتعليم وحده ثالثا.

أظن أنه من الحلول الجيدة لتحسين جودة القطاع العام هو دعمه من طرف المستثمرين ورجال الأعمال، فلا بد لقطاعات مهمة مثلة التعليم و الصحة أن تكون مدعومة من أطراف أخرى غير الدولة وحدها فالدولة ليست بقرة حلوب لكل القطاعات، إنها مسؤولية الجميع لرفع المستوى في أي قطاع أن يوفرو له الدعم الكافي.

احسنتي الراي اشكرك علي نصيحتك

أرى المقارنة بعيداً عن الناحية الجغرافية متحيزة للتعليم الخاص، ولو نظرنا في واقع الأمر سنجد أن المدارس الخاصة والجميع يعلم بطريقة ما تسهل معايير التقييم للطلاب، حتى تحصل المدرسة على لقب حاضنة العباقرة، ثم سرعان ما ينفضح الأمر عندما نضع الطلاب في اختبار تحت إشراف وزراي كاختبارات الثانوية العامة بمصر.

وبالمناسبة المدارس الخاصة تسمح بحالة من التدهور الاخلاقي الناتج عن وفرة المال ووفرة الرغبات وعدم توفر نظام ردع وتقويم للطلاب.

هذا لا يعني أنني معادي للمدارس الخاصة ولكن سئمت ألوان الحديث عنها لوصفها بالمثالية حتى في موضوع مثارنة.

ونظرتي للتعليم الحكومي أيضا كذلك بل وأسوء، وبالمناسبة نظرتي هنا على كل البلدان العربية إلا قطر والبحرين فقط فقد درست نظامهم التعليمي ومناهجهم وخطط إدارة العملية التعليمية هي الأمثل ولكن لأن عدد الطلاب قليل ( السكان عموماً) فالنظام مطبق بالكامل.

أنا مع توفر مدارس حقيقية خاصة كانت أو حكومية ولكن مع مدرسة تقدم علم حقيقي وتهذيب وإرشاد حقيقي بغض النظر عن سلطة إدارتها طالما هي فعالة وفي متناول الفئة المتوسطة وخيراً لو كانت في متناول الجميع.

عن نفسي أرى التعليم الخاص هو الأكثر قدرة الآن، ليس لكفائة الكادر التعليمي أو بأفضلية المنهج، ولكن لعوامل شتى كالاهتمام والمتابعة المستمرة، بالإضافة إلى عدد الطلاب بكل فصل، ونظام الإدارة الذي يوفر النظام والدعم للطلاب.

ومن المؤسف أنه حتى يحصل الطالب على حق التعليم بصورة صحيحة يجب أن يدفع مصاريف سنوية تكفي لفتح مشروع صغير، وعن نفسي أمل أن يتوفر عدد أكبر من المدارس ويتم فرض رقابة أوسع على المدارس الحكومية لتعديل مسارها ورفع جودة التعليم بها

لذلك ماذا ترى الحل المناسب لكي نقوم بتطوير المدارس الحكومية حتى تصل الى مستوى المدارس الخاصة من حيث التعليم والكفاءة.؟