انعدام الشغف في الدراسة

السلام عليكم مجتمع حاسوب، في بداية هذا الترم الدراسي عقدة العزم على أن أتميز بين أقراني الطلابي وأن اجتهد في دراستي مع العلم اني في السنة الثالث جامعياً في تخصص الكيمياء ومع بداية الترم تعلمت كيف سير العادات من كتاب قوة العادات لتشارلز دويج ووضعت لنفسي نمط يومي بغيت أن يكون روتين أسير عليه في حياتي أنام في وقت مبكر واستيقظ فجرا وامارس الرياضة وأبدأ في الدراسة، وهنا وقعت المشكلة بدا سير النمط بشكل جيد الا عند فقرت الدراسة عندما أحاول أن اذهب الي الكتب ودراسة المواد المقررة علي لا استطيع وهذا في الأسبوع الأول أشعر بكسل و خمول عدم رغبة في الدراسة مع إني أمارس الرياضة وأنام مبكرا وأقرأ الكتب ولكن لا أريد أن أدرس ومره الأسبوع الثاني على نفس الوتير وهنا بدأ يتملكني القلق وبدأت تنهال علي التساؤلات (ماذا لو لم ادرس الي نهاية الترم، ماذا لو لم اجتاز هذه المادة، يبدو انني سوف أخفق، الخ...)

ولكن في بداية الأسبوع الثالث بدأ يفلح الأمر قليلا بدأت أطبع أوراق العمل وأحاول حفظ وفهم بعض المعادلات وأدرس المناهج ولكن بشكل متهلهل (غير جدي) ولا حظة أن هذا التغير حصل بعد سماعي وحفظي لبيت شعر:

أعكف على الكتب وادرس .. تحز فخار النبوة

قال الله ليحيى ... خذ الكتاب بقوة

أظن أن المسألة يا أخوان هي الرغبة في طلب العلم وليس في طلب الدرجات فعندما بدأت أدرس رغبتا في العلم مثلا: عندما كنت أدرس مواد كيميائية لا أعلم في ماذا تستخدم ولما فقط أحفظ التركيبة الكيميائية والرقم الجزئي وكيف أحضر المواد بالمولاريتية والنورماليتية (هي طرق كيميائية لانتاج المواد الصلبة) ولا أبه بهذه المواد ولا في ماذا تستخدم أو أين من هذا القبيل ولكن الان أفعل عكس ذلك واكتشفت انه يمكن للإنسان استغلال فضوله في تعلم الكثير من الأمور لا لسبب فقد للمعرفة ليس من المفترض أن تمارس شغفك فقط بل يمكنك ممارسة غيره من الأمور، من الجيد أن تكون لديك اهتمامات ولكن من الأفضل أن توسع اهتماماتك فقط لأنك تحب أن تتعلم لا غير والان أنا ادرس ولكن لم اصل الي مرحلة الانضباط بعد

أخبروني عن رأيكم وانصحوني في جانب التعلم كيف ألتزم وأنضبط ذاتيا وشاركوا تجاربكم وشكرا لكم لوقتكم

والسلام عليكم ورحمة الله

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحلة الانضباط بعد

ليس علينا الوصول لهذه المرحلة دائما، متابعة النفس وتحفيزها وفهم الحالة النفسية وحبنا للمجال الذي ندرسه كلها عوامل تساعدنا على الانضباط لكن ليس علينا ارغتم أنفسنا على البقاء في مستوى معين من الانضباط، تمر عليك تكون في كامل قواك الصحية والنفسية فتنجز ما تنجزه في أسبوع ومرات الظروف تكون أقوى منك وفي بعض الأحيان حتى الجو يكون له دور في عملية الانضباط والتحفيز لعمل شيء وليس الدراسة فقط في هذه الأوقات حاول مراعاة نفسيتك واحتواءها وليس الضغط عليها ربما أنت تكون بحاجة لراحة يوم وبعدها أسبوع سوف تنجز لكن تعنتك لعدم أخذ الراحة في ذلك اليوم سيضيع عليك الأسبوع بكامله.

التخطيط مفيد في عملية الانجاز، حاول كتابة أهدافك وكتابة وقت الدراسة والموارد التي ستستعملها حتى لا تحصل لك عملية تشتت وخمول بعدها.

الانضباط صعب

ونعم مزج ماتحبه مع ما تتعلمه يساعد كثيراً فانت لو تعلمت معلومة جديدة ابحث اكثر حولها

المشكلة ان احيانا لايسعفك الوقت لذلك وانت بحاجة للدرجات لمواصلة الدراسة اكثر من حاجتك لفهم فيم تستخدم! وهذا للاسف حقيقة مؤلمة

Zaky_mzg أضف ردا

في الواقع أحد أكبر الأسباب لعدم الإنضباط هو وضع توقعات كبيرة و هذا الفخ يقع فيه الكثير في بدايات تخطيطهم لأنهم يتوقعون أنهم يستطيعون تغيير نمط حياتهم بين ليلة و ضحاها ثم يتفاجؤون بعدم قدرتهم على ذلك فيصابون بالإحباط ، فنصيحتي هنا أن العادات تبنى بالتدرج و كذلك تغيير نمط الحياة فمن تعود على السهر و النهوض متأخرا و عدم ممارسة الرياضة بالإضافة الى إهمال الدراسة و واجباته اليومية لن يستطيع التحول مئة و ثمانون درجة في ظرف أسبوع بل هو مطالب أن يبدأ بالتخلص من عاداته السيئة أولا و بالتدريج ثم يبدأ مرحلة بناء العادات الجيدة واحدة تلو الأخرى

بحسب خبرتي وتطويري لحياة يحكمها إدارة الوقت والانضباط أحب أن أشرح لك أن هذا الأمر يعني التصرف وفقا لما كنت قد قررت انه الأفضل، وبغض النظر عن كيف كنت تشعر في تلك لحظة. ولذلك فإن الصفه الأولى للانضباط هو معرفة الذات. عليك أن تقرر ما هو افضل سلوك يعكس أهدافك وقيمك. هذه العملية تتطلب التأمل والتحليل الذاتي، ويكون أكثر فعالية عندما تصاحبه بالكتابة، بعد عملت هذا الأمر سوف تتفاجئ بأنّك حققت كثيراً من التغيير على مستوى الإنضباط، لذلك إياك أن تستخف بعبارة معبد دلفي، بعمرك لا تستخف بها: أعرف نفسك!