ليس النوم للأحلام فقط!

تمكن الباحثون من إثبات إمكانية تحسين المفردات اللغوية بل وتعلم لغة جديدة أثناء النوم!

أجرى العلماء تجربة عملية على مجموعة أشخاص أثناء نومهم، وذلك لبحث نشاط العقل أثناء النوم.

وفي هذه التجربة استمع المشاركون خلال نومهم إلى مجموعة تسجيلات صوتية تحمل كلمات من لغتهم الأم مثل كلمة "طائر" ثم نفس الكلمة بلغة أجنبية باستخدام خلفية صوتية من الضوضاء البيضاء (وهي عبارة عن صوت من مجموعة ترددات منتظمة مثل صوت المطر مثلاً) .

وعندما استيقظ المشاركون في التجربة تم سؤالهم عن الكلمات الأجنبية التي سمعوها وطلب منهم أن يحددوا ما إذا كانت في حجم صندوق صغير مثلاً، والمفاجأة أن عقلهم قام فعلا بربط المعلومات التي سمعها أثناء النوم ومن هنا صار تعلم اللغات الأجنبية ممكنة أثناء النوم..

بالطبع إن كنت سأسافر قريباً إلى مكان ما لا يمكنني تعلم كلمات أجنبية معقدة من خلال النوم، ومع ذلك فيمكننا اعتبار أن هذه التجربة في تلقي المعلومات البسيطة أثناء النوم هي بداية لتجربة أعمق في استغلال النوم في تعلم أشياء أكثر تعقيداً..

بالنسبة إلى فقد اعتدت على المذاكرة قبل النوم مباشرة حيث أن جعل المعلومات هي آخر ما تتلقاها الذاكرة ساعدني كثيراً على سهولة استرجاعها عند الاستيقاظ.

برأيك هل تود أن تستغل نومك في تعلم شيء جديد أم تفضل النوم للراحة فقط؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مراحل النوم متعددة وتعد المرحلة الثالثة والرابعة، وهنا نبدأ بالدخول في النوم العميق، حيث يولد الدماغ موجات بطيئة تدعى موجات دلتا (Delta Waves)، في هذه المرحلة لا نلاحظ أي حركة في العينين.

كما تتوقف الفعاليات العضلية العشوائية (أي أن العضلات تأخذ أكثر وضع استرخاء ممكن)، يصبح إيقاظ النائم في هذه المرحلة صعباً لأن الجسد يصبح أقل استجابة للتنبيهات الخارجية (مثل الأصوات والأضواء القوية أو لمس المريض).

لذا لا أجد هذه الطريقة فعالة لتلقي معلومات وخاصة إن كانت معقدة.

وأيضا خلق النهار للعمل والسعي وخلق الليل للنوم والراحة، لما نخلط الأمور، لدينا أوقات في اليوم نكوم فيه في أقصى قدراتنا على الاستيعاب، إن كنت تريدين حفظ مادة معينة فيفضل دراستها بعد الفجر، وإن كنت تريدين دراسة مادة تحتاج للفهم يفضل دراستها قبل النوم.

أشار الباحثون إلى أن المشاركين في التجربة أظهروا استجابة للتعلم أثناء مرحلتين من النوم وهما مرحلة النوم الريمي وهي مرحلة فقدان الوعي، والتي عادةً ما نرى بها الأحلام، وتتميز بحركة العينين السريعة،

وخلال مرحلة النوم اللاريمي التي تتميز بالنوم الخفيف.

وعلى الرغم من أن المرحلتين يكون فيها الجسم غير واعي بالمحيط حوله الا أنه يظهر استجابة للتعلم بالطريقة التي استخدمت في التجربة.

أما عن النوم العميق فهو يحدث في مرحلة النوم العميق اللاريمي، وهذا بالفعل يكون نوماً عميقاً.

والفكرة هنا التي تشير اليها التجربة هي استغلال مرحلتي النوم الريمي و مرحلة النوم اللاريمي.

خلق النهار للعمل والسعي وخلق الليل للنوم والراحة

ومع ذلك اتفق معك تماماً ولكنها دراسة وتجربة تستحق الاهتمام فقد يراها البعض مجدية

في البداية النوم هو عدة مراحل ولا يمكن السيطرة على الدخول في النوم العميق أثناء التعلم، ولذلك الأمر غير منطقي وغير عملي عند الممارسة المستمرة أو اعتماده كوسيلة تعلم، ربما يدخل المتعلم في النوم العميق الذي لا يستطيع سماع شيء من خلاله وهنا يفقد القدرة على مواصلة التعلم لأن ذهنه لا يكون حاضرا!

لا أود ذلك اطلاقاً

أنا اشغل وقتي وعقلي بالكثير يومياً، لماذا سأحتاج أن أشغلها في الفترة الوحيدة التي مكن أن أكون فيها نائمة وأجعل عقلي يرتاح

ثم إن النوم لهو لراحة العقل وتجديد طاقته كي ينعكس على طاقة الجسد

تخيلي حجم الارهاق الذي يمكن أن يتعرض له الفرد اذا ما أراد أن يقوم بتعلم شيء وهو نائم أو اذا تم تشغيل الضوضاء البيضاء في عقله طوال نومه، إن اشبه بالكابوس

لكن ربما اود بتجريب الأمر من ناحية التجربة فقط لأنه أمر مثير للاهتمام وسأرى اذا ما كان سينجح أم لا

على هامشٍ آخر أعتقد أن الأمر حقيقي لأن الأحلام يمكن أن تترك لك كلمات أو جميل لم تكن تسمعها بشكل كافي لتستيقظ في الصباح وترددها

صحيح أتفق معكي فالأمر فعلاً مثير للفضول والتجربة. ولكن ما رأيك في أن البعض ينصح بجعل أية معلومات تريدي حفظها هي آخر ما يتلقاه عقلك قبل النوم؟ ينجح ذلك معي في حال أردت حفظ معلومة أو ما شابه، أعتقد أنه لنفس السبب ينصح العلماء بعدم متابعة الأخبار أو مشاهدة أفلام رعب مثلاً قبل النوم بساعتين.