لدي مبلغ من المال و أفكر في إنشاء متجر إلكتروني يحتوي على منتجات تُباع محليًا داخل الدولة مثل؛ ( ساعات، اكسسوارات الكترونية) ولاحقًا سأوفر منتجات أخرى، ولكن ينتابني القلق ما إن كان المشروع قابلاً للاستمرار من الناحية المالية أم لا؟ هل سيحقق عائدات مالية كافية؟ هل سيؤدي إلى نموذج أعمال مستدام؟ ماذا عن مبالغ الاستثمار المطلوبة وتكاليف بدء التشغيل والتكاليف المتغيرة والثابتة و وحجم الإنتاج والمبيعات والإيرادات وغيره من الأمور الأخرى المتعلقة بالجانب المالي للمشروع؟
لذا أردت الاستفسار وطلب النصيحة منكم حول كيفية إعداد دراسة جدوة مالية للمشروع؟ وهل هنالك مصادر لجمع بيانات دراسة جدوى متجر إلكتروني؟
التعليقات
أنا مقدر تمامًا لكم المخاوف التي تواجها في الفترة الحالية وهذا أمر طبيعي قبل البدء في أي مشروع ويعد أحد نقاط القوة التي ستساعدك على الإعداد الجيد ولكن يجب أن تضع في حسبانك أمر في الغاية أهمية وهي ثقتك بالله في نجاح مشروعك لذلك يجب أن تخاطر أحيانًا بكل ما لديك حتى تتمكن في النهاية من تحقيق أهدافك.
أرى أن الطريقة الأفضل لعمل دراسة الجدوى هي بإستشارة شخص مؤهل لذلك " مستشار مالي" أو محاسب لمساعدتك في دراسة جدوى مالية متعددة وهي تقوم على تقديم مشاهد مختلفة للجدوى المالية باستخدام سيناريوهات متعددة، مثل سيناريو متفائل وآخر متشائم، لفهم كيف سيؤثر التغيير في الظروف على أداء مشروعك ويتم ذلك عن طريق:-
- تحديد كافة السيناريوهات التي يمكن أن تؤثر على مشروعك سواء بالنمو السريع في المبيعات ، المعتدل، أو حدوث انخفاض مفاجئ.
- تحديد المتغيرات الرئيسية التي تؤثر على أداء المشروع مثل حجم المبيعات، الأسعار، والتكاليف المتغيرة كذلك.
- عمل النماذج المالية استنادًا إلى المتغيرات والسيناريوهات المحددةبحيث تشمل هذه النماذج القوائم المالية مثل الدخل والتوازن والتدفق النقدي.
- تقدير الإيرادات والتكاليف المحتملة اعتمادًا على كل سيناريو على حدة.
- تحليل النتائج وذلك بالنظر إلى الأرباح المتوقعة وكذلك الخسائر المحتملة.
- اتخاذ قرار البدء بناءً على تحليل السيناريوهات، ستكون قادرًا على اتخاذ قرارات أفضل بشأن مدى استدامة مشروعك في مختلف الظروف. ستساعدك هذه القرارات على التخطيط لمواجهة التحديات والاستفادة من الفرص.
- عمل تقارير لكافة السناريوهات في حال تم التواصل مع مستثمرين أو شركاء محتملين.
إجراء دراسة جدوى مالية متعددة السيناريوهات يعزز من فهمك لأداء مشروعك في سياق مختلف ويمكنك من اتخاذ قرارات مستنيرة تعزز من استدامة وازدهار مشروعك.
وأخيرًا بالنسبة لمخاوفك من بدء المشروع بشكل عام ونجاحه من فشله يمكنك الإستعانة بأحد موارد البشرية لعمل ما يسمى بـ "Swot Analysis" والذي يشمل على تقدير نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات لمشروعك. هذا التحليل يساعد في تحديد ما يميز مشروعك عن المنافسين وفهم التحديات المحتملة التي يمكن أن تواجهك في سوق العمل.
أوافقك على أهمية التخطيط الجيد وإجراء دراسة جدوى مالية متعددة السيناريوهات قبل بدء أي مشروع. استشارة مستشار مالي أو محاسب مؤهل يمكن أن تكون خطوة ذكية لضمان تقديم تقدير دقيق للجدوى المالية وفهم تأثيرات مختلف السيناريوهات على أداء المشروع.
أود أن أوضح أكثر بالنسبة لتحليل SWOT هو أداة استراتيجية مهمة تستخدم لتقييم الوضع الحالي لمشروع أو منظمة من خلال تحديد نقاط القوة (Strengths) والضعف (Weaknesses) الداخلية، بالإضافة إلى الفرص (Opportunities) والتهديدات (Threats) الخارجية. يهدف هذا التحليل إلى مساعدة القادة والمديرين على فهم البيئة المحيطة بالمشروع واتخاذ قرارات استراتيجية مستنيرة.
في النهاية، الثقة بالله والاستعداد للمغامرة وتقبل المخاطرة تعتبر جوانب مهمة في رحلة البدء بمشروعك. قد تساعدك هذه الخطوات على اتخاذ قرارات أكثر تفكيرًا وتحقيق نجاح مستدام في مشروعك.
بما أنك قد ذكرت الجزء التفصيلي الخاص بالـ SWOT فهذا يعني بأن لديك الخبرة الكافية فالموارد البشرية .. فهل ترى أي صديقي أن هناك أي استفادة ممكنة من تطبيق Gap Analysis أيضًا قبل البدء بالمشروع ؟
أعتقد أن تطبيق Gap Analysis قبل البدء بالمشروع يمكن أن يكون مفيدا جدا، وأن يساعد على تحديد الأهداف والخطوات اللازمة لتحقيقها بشكل واضح ومنظم. فلنفترض أنك تريد إنشاء مشروع جديد في مجال معين، وأنك تملك فكرة عامة عن المنتج أو الخدمة التي تريد تقديمها. قبل أن تبدأ في تنفيذ المشروع، يمكنك إجراء Gap Analysis لمعرفة الفجوة بين حالتك الحالية وحالتك المستهدفة. هذا يعني أن تقارن بين ما تملكه من موارد وقدرات وتقنيات، وما تحتاجه لإطلاق المشروع بنجاح. كما يعني أن تحلل السوق والمنافسة والطلب والعرض، وأن تحدد الفرص والتحديات التي تواجهك. بعد ذلك، يمكنك إعداد خطة عمل تحدد فيها الأهداف الرئيسية والفرعية للمشروع، والإستراتيجيات والتكتيكات التي ستتبعها لتحقيقها، والمؤشرات التي ستقيس بها الأداء والجودة. هذه الخطوات ستساعدك على توضيح رؤيتك للمشروع، وتحسين كفاءتك وفعاليتك في التخطيط والتنفيذ، وزيادة فرص نجاحك في السوق.
أوافقك الرأي بكل تأكيد يا صديقي أحمد ، ولكن إذا كانت لديك الأولوية في الإختيار بين الـ Swot Analysis أو الـ Gap analysis ما الأكثر إفادة من وجهة نظرك قبل إطلاق المشروع؟
ولم لا تستخدم الإثنين معا، فإذا كنت ترغب في إطلاق مشروع جديد، فأنصحك بأن تستخدم كلا التحليلين بشكل متسلسل. أولًا، قم بإجراء تحليل SWOT لتحديد نقاط قوتك وضعفك وفرصك والتهديدات في سوق المشروع. ثانيًا، قم بإجراء تحليل GAP لتحديد الفجوات بين حالتك الحالية وحالتك المستهدفة في مشروعك. ثالثًا، قم بإعداد خطة عمل لسد هذه الفجوات والاستفادة من نقاط قوتك وفرصك والتغلب على نقاط ضعفك والتهديدات التي تواجهك.
بإستشارة شخص مؤهل لذلك " مستشار مالي" أو محاسب لمساعدتك في دراسة جدوى مالية متعددة
أفكر فعلًا في التواصل مع مستقل عبر موقع مستقل
إجراء دراسة جدوى مالية متعددة السيناريوهات يعزز من فهمك لأداء مشروعك في سياق مختلف ويمكنك من اتخاذ قرارات مستنيرة تعزز من استدامة وازدهار مشروعك.
ماذا تقصد بجدوى مالية متعددة السيناريوهات؟
أفكر فعلًا في التواصل مع مستقل عبر موقع مستقل
سيساعدك هذا الأمر في كثير من الأمور حتى تصبح مطمئنًا وعلى ثقة بنجاح مشروعك من الناحية المالية قبل الإطلاق.
ماذا تقصد بجدوى مالية متعددة السيناريوهات؟
لقد بشرحها بالتفصيل بالأعلى ولكن بشكل مبسط فإنها تمثل جميع السناريوهات التي يمكن أن تحدث عند بدء المشروع "هل ستزاد المبيعات أم لا " .. " هل سيقابل المشروع نجاحًا كبيرًا أم لا؟ " وهكذا على نفس المنوال من التفاؤل والتشاؤم ومن ثم يتم عمل نماذج مالية وفقًا لكافة السناريوهات الممكنة هذا سيساعدك كثيرًا في البداية لأن حركة سوق العمل في الفترة الحالية متقلبة للغاية.
تحديد كافة السيناريوهات التي يمكن أن تؤثر على مشروعك سواء بالنمو السريع في المبيعات ، المعتدل، أو حدوث انخفاض مفاجئ.
لقد اعتمدت حضرتك في كلامك على أنّهُ يجب أن نتوقّع ونحدد السيناريوهات مسبقاً التي يُمكن أن تؤثّر وهذا برأيي أمر غير واقعي وغير عملي للكثير من الأمور، أنا قد أستطيع تحديد الكثير من هذه العوامل لكن تحديدها بشكل مؤكّد كلّها أمر غير واقعي (لإنّهُ متعلّق بالمستقبل وتوقعه) وكل ما له بالمستقبل لا يمكن تحديده ببساطة، يمكن أن يكون الأمر مستهلك للوقت ومكلف، هذا الأمر يمكن أن يستغرق قدر كبير من الوقت والموارد خاصة إذا كنت بحاجة إلى جمع وتحليل البيانات من مجموعة متنوعة من المصادر.
طبعاً كما أسلفت قد يكون من الصعب التنبؤ بالمستقبل، حتى إذا أجريت بحثك وحددت كل السيناريوهات المحتملة التي قد تؤثر على مشروعك فمن المستحيل التنبؤ على وجه اليقين بأي منها سيحدث بالفعل، وطبعاً قد لا تكون نتائج الدراسة دقيقة، ستعتمد دقة دراسة الجدوى المالية على جودة البيانات التي تجمعها والافتراضات التي تقوم بها، إذا وضعت افتراضات غير دقيقة فإن نتائج الدراسة ستكون غير دقيقة أيضاً، تماماً كالذي يتعامل مع سراب.
لكن تحديدها بشكل مؤكّد كلّها أمر غير واقعي (لإنّهُ متعلّق بالمستقبل وتوقعه).
لا يمكننا الجزم بكل تأكيد على أن تكون السناريوهات المتوقعة هي ذاتها التي سنواجها في المستقبل ولكن هذا للإحتياط قبل البدء في إطلاق المشروع بشكل عشوائي لأنه يجب دائمًا أن نحظي بالخطة البديلة وأن نكون مستعدين لما قد نواجهه مستقبلاً، في ظل التخبطات التي تحدث في سوق العمل في الفترة الحالية أعتقد أنه سيكون من الصعب عدم الجاهزية قبل بدء أي مشروع لأنه سيؤدي إلى فشله في النهاية، وبكل تأكيد لا يمكنني أن أعارضك في مسألة أنها مكلفة للوقت والموارد قليلاً ولكنها ستعطي ثقة لصاحب المشروع لإطلاقه وهو على يقين تام أن هنالك حل لجميع الأزمات الممكنة.
لذا أرت الاستفسار وطلب النصيحة منكم حول كيفية إعداد دراسة جدوة مالية للمشروع؟
إعداد دراسة جدوى مالية سيتطلب الاهتمام بلا شك بهذه النقاط الأساسية:
- إجراء تحليل السوق والمنافسة: وهذا من أجل معرفة حجم الطلب على المنتجات التي نريد بيعها، وغيرها من الأمور.
- تحديد الهدف والرؤية: تحديد ما هو الهدف من إنشاء المتجر الإلكتروني.
- اختيار نموذج الأعمال: اختيار نموذج الأعمال المناسب مهم جدا وهو طريقة يمكن أن نحقق بها دخلا من بيع منتجاتنا.
- حساب التكاليف والإيرادات: حساب التكاليف المتغيرة والثابتة التي ستنطوي عليها إنشاء وإدارة المتجر الإلكتروني، مثل تصميم الموقع، والاستضافة، والدومين، والإعلانات، والشحن، والضرائب، وغيرها. كما يجب حساب الإيرادات المتوقعة من بيع المنتجات، بناء على سعر البيع، وحجم المبيعات، وتحديد هامش الربح.
- تقدير نقطة التعادل: يجب تقدير نقطة التعادل أو ما يسمى ب (break-even point) للمشروع، وهي المستوى الذي يساوي فيه إجمالي الإيرادات إجمالي التكاليف. هذه النقطة تحدد مدى قابلية المشروع للاستمرارية والربحية.
- تحليل المخاطر: تحليلها سواء كانت داخلية أو خارجية، ووضع خطط للتخفيف منها أو التغلب عليها فبعض المخاطر قد تكون مثل نقص المخزون، أو زيادة المنافسة، أو تغير سلوك العملاء، أو حدوث أزمات اقتصادية أو صحية.
هذه بالفعل بعض العوامل الأساسية في إعداد دراسة جدوى مالية، لكن من المهم أيضا عدم إغفال نقطة مهمة وهي العملاء المحتملين في محيطك، فإذا وجدت شريحة كبيرة من العملاء الذين تناسبهم منتجاتك التي تنوي طرحها (والذي في حالتك موجود بالتأكيد لأن منتجاتك ستكون مطلوبة للعديد من الشباب ميسوري الحال والذين سيمثلون قاعدة كبيرة من العملاء).
بالنسبة للمصادر التي تحتاجها لعمل الدراسة فالأمور المالية أنت من يملك تفاصيلها مثل رأس المال والمبلغ الذي ستضعه في الاستثمار والأرباح المتوقعة وما إلى ذلك، أما بالنسبة لجزء العملاء المحتملين فمن الممكن الاستعانة بمراكز التعبئة والإحصاء في مدينتك لمعرفة عدد الشباب وتقسيمهم كذكور وإناث وحالاتهم الاجتماعية وما إلى ذلك.
أعتقد أنه من المهم أن يقوم أيضا بإجراء بحث سوقي لمعرفة ما إذا كان هناك حقا طلب كاف على منتجاته وخدماته وما هي الأسعار التي يستعد العملاء دفعها، وما هي التفضيلات والاتجاهات التي تؤثر على قرارات الشراء. يمكنه استخدام طرق مختلفة لإجراء بحث سوقي، مثل استبيانات الرأي، والمقابلات الشخصية، والمجموعات التركيزية، والملاحظة المباشرة. يمكن أيضا الاستفادة من المصادر المتاحة على الإنترنت، وحتى تلك التي تطرقت إليها في تعليقك.
حساب التكاليف والإيرادات: حساب التكاليف المتغيرة والثابتة التي ستنطوي عليها إنشاء وإدارة المتجر الإلكتروني، مثل تصميم الموقع، والاستضافة، والدومين، والإعلانات، والشحن، والضرائب، وغيرها. كما يجب حساب الإيرادات المتوقعة من بيع المنتجات، بناء على سعر البيع، وحجم المبيعات، وتحديد هامش الربح.
كيف يمكن حساب التكاليف والايرادات ياسر؟
كيف يمكن حساب التكاليف والايرادات ياسر؟
حسنا سأحيبك على إستفسارك، لحساب التكاليف والإيرادات، يجب أن نتبع الخطوات التالية:
- تحديد نوع المتجر الإلكتروني الذي نريد إنشاءه، والطريقة التي سنستخدمها لذلك.
- حساب التكاليف التأسيسية، وهي التكاليف التي تدفع مرة واحدة لإنشاء المتجر الإلكتروني. هذه التكاليف تشمل: تصميم الموقع، شراء الدومين، شراء شهادة SSL، شراء القوالب والإضافات، وغيرها. يجب أن نضع في الإعتبار أن هذه التكاليف قد تختلف حسب نوع المتجر والطريقة التي اخترناها.
- حساب التكاليف التشغيلية، وهي التكاليف التي تدفع بشكل دوري لإدارة المتجر الإلكتروني. هذه التكاليف تشمل: رسوم الاستضافة، رسوم تجديد الدومين وشهادة SSL، رسوم بوابات الدفع، رسوم الشحن، رسوم الضرائب، رسوم الصيانة والدعم الفني، رسوم التسويق والإعلانات، وغيرها.
- حساب الإيرادات المتوقعة من بيع المنتجات على المتجر الإلكتروني من خلال تحديد سعر بيع كل منتج، وحجم المبيعات المستهدف في فترة زمنية محددة وهامش الربح الذي نود تحقيقه من كل منتج.
- حساب الربحية الإجمالية للمتجر الإلكتروني، وهي الفرق بين الإيرادات والتكاليف. لذلك، يجب أن تطرح من إجمالي الإيرادات التي تتوقعها في فترة معينة، إجمالي التكاليف التي ستنفقها في نفس الفترة. إذا كانت النتيجة موجبة، فهذا يعني أن المتجر الإلكتروني مربح ويستحق الاستثمار. إذا كانت النتيجة سالبة، فهذا يعني أن المتجر الإلكتروني خاسر ويحتاج إلى تعديلات أو تغييرات.
إذا كنت ترغب في إعداد دراسة جدوى مالية شاملة لمتجرك الإلكتروني، فإن الخطوة الأولى برأي هي تحليل السوق وتقييم الفرص المتاحة. مثلا يا صديقي يمكنك البدء بتحديد الفئة الأساسية التي تستهدفها، وتحليل المنافسة في هذه الفئة. يمكنك أيضًا دراسة الاتجاهات الحالية في هذه الفئة وتقدير نمو السوق في المستقبل.
بعدها يمكنك تحديد التكاليف المرتبطة بإنشاء وتشغيل المتجر الإلكتروني، بما في ذلك التكاليف الثابتة والمتغيرة. يمكن أن تشمل هذه التكاليف تصميم الموقع الإلكتروني وتطويره، وشراء المنتجات وتخزينها، والتسويق والإعلان والشحن والتوزيع. يمكنك أيضًا تقدير عائداتك المحتملة من المتجر الإلكتروني، وهذا يمكن أن يتطلب دراسة السوق والاتجاهات والأسعار المنافسة.
بعد تحديد التكاليف والإيرادات، يمكنك تحليل الأرقام وتقييم جدوى المشروع. يمكنك أيضًا دراسة استراتيجيات التسعير والترويج والتوزيع للمنتجات، وتحليل كيفية تحقيق الأسعار والإيرادات المستهدفة.
لا تنسَ أيضًا أمر مهم أخر هو دراسة خيارات التمويل المتاحة، مثل القروض ورأس المال الاستثماري. يمكنك تقييم كل الخيارات المتاحة واختيار الأفضل بالنسبة لمتجرك الإلكتروني.
ومن بين المصادر التي يمكن الحصول منها على بيانات دراسة الجدوى، تقارير السوق والإحصائيات الحكومية والدراسات الأكاديمية وتقارير خبراء المجال.
تفاعلا مع سؤالك أشير إلى استراتيجية هامة في ما ستقدم عليه، أولا هذه الدراسة هي جزء لا يتجزأ من مرحلة التخطيط، وخلالها يتم تحليل نقط القوة والضعف والفرص والتهديدات الكفيلة بالمساعدة في التشخيص الأولي الذي يسبق مرحلة بناء المشروع. وهنا يمكن توظيف مصفوفة أو استراتيجية التحليل SWOT للتقويم والتشخيص .. [نقط القوة - نقط الضعف - الفرص - التهديدات]
إعداد دراسة جدوى مالية لمشروع هو عملية تحليل وتقييم مشروع مقترح وهي خطوة هامة جدا لتحديد ما إذا كان ممكنا تقنيا وملائما في إطار التكلفة المقدرة، وما إذا كان مربحا كذلك، دراسة الجدوى تساعد على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن البدء في تنفيذ المشروع أو التخلي عنه، كما تساعد على تحديد الأهداف والإستراتيجيات والموارد اللازمة لإنجاح المشروع.
أمّا بخصوص سؤالك عن كيفية إعداد دراسة جدوى مالية للمشروع، فيجب أن يتم إتباع خطوات محددة، كالتي تم التطرق إليها في التعليقات أعلاه؛ أود أن أركز على نقطتين في غاية الأهمية كذلك؛ الأولى:
- إجراء التحليل الأولي: وهو تحليل يقوم بفحص فكرة المشروع وإبراز نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات ويهدف هذا التحليل إلى تقييم مدى جذابية فكرة المشروع وإمكانية تحقيقها، الكثيرون يهملون هذه النقطة لكنها مفتاح للعديد من الإجراءات وتمكننا من إتخاذ قرارات فعالة وصحيحة بخصوص مشاريعنا.
- إجراء مسح للسوق: هو جمع وتحليل البيانات حول حجم وتركيبة واتجاهات السوق، بالإضافة إلى دراسة الطلب والعرض والتنافسية والتسعير ويهدف هذا المسح أو البحث إلى فهم احتياجات وتوقعات العملاء المستهدفين، وتحديد فجوات أو فرص في السوق، وشخصيا أعتبر هذا الأمر بمثابة مفتاح للسوق يمكننا من تحقيق نتائج مثمرة في المشروع.