عادت الأماكن.. لكنك لم تعد..
عَلك سافرت أو تزوجت ربما أو أعتقد أنك مِت!
ظريف صحيح !!
كيف لإختفائك ألا يؤلم بعد الزمان ، كيف تحول وعدي مِن أُفق البحار لأرض الحق
وعدتك يوماً بغير أنا و سقط الوعد لوعد الآن..
سأدع عوائي يدوي لعنان السماء.. فتِلك الأماكن لم يشوبها ذلك السكوت يوماً..
التعليقات
الغياب الوحيد الذي يؤلم بحق هو غياب الموت خاصة إذا كان المتوفي يحتل مكانة خاصة في قلوبنا، أما الغياب الذي يفعله البعض دون مبرر واضح فلا يستحق أن نتألم لأجله.
أختلف معك. أحيانا نفقد أشخاص لأسباب أخرى، فالميت تعرف مكانه، وتعرف ما آل إليه، نقول صعدت الروح إلى بارئها. أحيانا تفقد أناسا، ويظل يقتلك السؤال عما آلوا إليه، وعما إذا كانوا بخير.
ويظل يقتلك السؤال عما آلوا إليه، وعما إذا كانوا بخير.
وما الذي يجعلنا نفقدهم وهم أحياء؟ ولماذا سمحوا لأنفسهم بذلك إذا كنا نحتل مكانة عالية في قلوبهم؟ طالما أنه لا توجد إجابة وافية فلا يجب أن نتألم ولو لحظة واحدة على فراقهم.