البيوت مثل الناس هناك من يتخلي عنها أهلها بعدما كانت محل إهتمامهم سعداء بإقتنائها ووضع المخططات لبنائها .مثل المنزل المقابل لمنطقتنا السكنية مساحته كبيرة شبه مكتمل لمدة سنتين التي عشت فيها هنا لم يدخله أحد .وراء باب المرآب
الكبير فناء تتسلق حيطانه نباتات تناظل للخروخ من
فوق.هناك أماكن نعيش فيها سنين ولوهلة كل شئ يتغير ويصبح المكان من الماضي وحتي أرجلنا تعتاد الذهاب لمكان آخر وكأنها لم تطأ ذاك المكان
قبلا .الوفاء للأماكن تغير مفهومه حتي عند الحيوان .فكنا نسمع قصصا عن حيوانات تعود حيث ولدت ولكنها الآن يذهب حيث يذهب أصحابها .
التعليقات