غادر بحب ويقين وستدهش من العطايا !!

حينما لا تكون مقدرا غادر وارحل بعيدا ، لا تقف تنتظر ذلك التقدير الذي ترجوه !

افهم مبكرا أن تلك العلاقة لا تناسبك !

ولا تضيع سنوات عمرك في محاولات بائسة !

أخي .. إن من احترامك لنفسك أن لا تضعها في موضع لا تقدر فيه ولا تحترم ، وإن من خذلانك لهذه النفس أن تلقي بها في موضع يهلكها ويطفئ أنوارها وبهجتها .

تفطن مبكرا !! أن كل لحظة تمر عليك في علاقة رديئة فأنت تخسر نفسك ! أنت تخسر أجزاءك ، ابتسامتك عفويتك ضحكاتك متعك حياتك وروحك ،،، أنت تخسر الكثير

إن أساؤوا هم معاملتك فلا تسيء أنت معاملة نفسك!!

أرجوك نفسك مسؤوليتك أنت !! دافع عنها واحميها .

وغادر غادر بعيدا لتجد نفسك ، لتلملم جراحاتك .

ليس كل حب يستحق أن يستمر !!

لا تتشبث كثيرا بأي علاقة أو أي تجربة رديئة بحجة الوفاء !! لو كان وفيا لصانك ولم يسئ معاملتك ، فهو لا يستحق هذا الوفاء منك هو من نقض العهد ابتداءا !!!

تشبثك بهم سيمنع عنك الخير القادم لك !!

حين تتخلى عن ما يؤذيك لن يبقى هناك فراغ صدقني ،بل سيأتيك العوض مباشرة مباشرة ، فقط عليك أن تكون يقظا وتتنبه .

أتتخيل أن كل ما في الكون مسخر لك أنت ليخدمك !!

أتتخيل أن النظام أساسا مهيئ لك تماما ولتجاربك واختباراتك !!

أتتخيل أن من تعبده وتطلبه - سبحانه - له ملك السماوات والأرض ، وبيده جميع الخزائن ، ولو كان خيرا لك لأعطاك دون أن يكترث سبحانه ، فتلك العطية لن تنقص من ملكه شيئا أبدا ، ولكنه- سبحانه - حجب عنك ما تريده أنت لحكمة إلهية لا تعرفها !!

أخي .. تفطن ، فالله يوجهك بهذا المنع للأخير لك والأفضل ، أليس هو المدبر ؟!

نعم سبحانه يوجهك لخيارك الأفضل فلا تحرم نفسك هذا الفضل بتمسكك بأمر ليس فيه منفعة لك !

فقط تخلى

فقط ارضى

فقط تقبل

فقط سلم له سبحانه .

نعم مؤلم !! أقدر شعورك !! وأفهمه جيدا !!

ولكن ما مقدار هذا الألم إن كان سيأتيك جبر وعوض ينسيك طعم الألم وكأنك ما ذقته ولا جربته ولا لامس جدران قلبك !!

يتبع ….

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وغادر غادر بعيدا لتجد نفسك ، لتلملم جراحاتك

قد تكون المغادرة المكانية خيارا خاطئا، كأن نرحل من تلك البلدة لكوننا نحمل مشاعر سلبية داخلها، ومررنا بظروف صعبة هناك، هذا الرحيل هو الهروب والفرار، لكنه قد لا يكون أمرا صائبا، لماذا؟!

لأننا وببساطة لم نواجه المشكلة التي أعاقت طريقنا، واخترنا تجاوزها، ولا شك لي أن الحياة سترسم لنا إبتلاءات جديدة مشابهة، فهل نبقى نهرب من تلك العلاقات ومن بعض أنواع البشر!

بالنسبة لي لا أحبذ الهروب، أحب أن أواجه المشكلة بالحل، ومصارحة الطرف الآخر مباشرة، ولو كان الحل هو التخلي عن تلك العلاقة، خاصة إن كنت متضررا منها.