إلتفت و لم يلتفت

أذكره و كأنه غادر حالاً ، بتِلك الستره الزرقاء و البنطال الأسود أذكر أني حدقت بعيناه على غير عادتي مع الناس ، لم أخاف و لم أرجف ..

تحدثت بأريحيه معه كأني أعرفه كظهر يدي ، تنفست بوجوده شهيق و زفير مُريح..

أذكر رقم هاتفي الذي قاطعنا لتأخُر الوقت و قفزتنا من مكاننا ، ظللت اتلفت حولي أثناء خروجنا لأبحث عن عينيه ..

حتى خرجنا وقفت ثواني انظر إليه و أخذت خطوتين ، أعدت الإلتفات مره أخرى وقفت ... لكنه لم يلتفت قط

تعجبت لكن سعادتي لم تجعلني أفكر بشئ حينها ..

مر يوم لم أسمع منه شئ ، الثاني و كذلك لم أسمع حتى عنه شئ ..

تحولت الأيام لأشهر ، اعتقد نسي من أنا ..

لكن كعادة النساء أنا لا ننسي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أكره في حياتي شيئا مثل الانتظار فهو يأكلنا من الداخل، يجعلنا لا نعيش وكأننا معلقون في الهواء.

ما بين الماضي والمستقبل لا أنت على خُطى الماضي و لا تخطو للمستقبل

تعجبت لكن سعادتي لم تجعلني أفكر بشئ حينها ..

نعم لأن حبك للشيئ يُعمي ويصم عن الحقيقة فلا غرو أنك لا تتبيني الحقيقة إلا بعد جلاء الغشاوة من فوق الأنظار.

جميل ما كتبت ولكن أنبهك إلى الأخطاء النحوية: مثل، بعيناه والصحيح بعينيه و لم أخاف والصحيح لم أخف.

أولاً يُسعدني أنها أعجبتك حضراتكم ، ثانياً شكراً علي النصائح بالتأكد سأضعها في عين الإعتبار في التدوينه القادمه

الإنسان في العموم لا ينسى ليس الأمر قاصرًا على الناس، ولكن هل يجب علينا أن نتخذ خطوات عملية للتعامل مع ذكرياتنا، على أنها أشياء تعقينا عن التقدم في حياتنا؟ أم يجب أن نتعامل معها كأجزاء منا، وأطرافًا سوف نبترها ؟

Thelockedsoul01 أضف ردا

لسنا سواء .. هُناك من يعيش بالمرض لينهش دواخله و هناك من يأخذ الطريق الآخر و لِم ؟!

ليبتر ذلك الطرف من حياته ..

و مع ذلك ستُفاجئك قدراتك ..