أكتب وصية الأحلام

حلِمت يوماً بالعيش في غُرفه صغيره تَملُك ما يُحركك فقط.. لا يوجد تِلفاز و لا أجهزه حديثه..

بجانبك منضده صغيره عليها حامِل و مُصحف، بجانبهما سِبحه بلون أُحادي هادئ..

إناره هادئه مع صوت إذاعة القرآن الكريم المصريه..

مِروحة مكتب لا كبيره و لا صغيره..

تعيش بهدوء بعيداً عن مساوئ الحياه و همزات الشياطين، بعيداً عن القيل و القال..

نقياً تعيش نقياً.. لتموت نقياً..

و تنتهي الحياه بنهاية عُمره مصحوبه بزياره النبي الكريم صلى الله عليه وسلم..

لتُدفن بالطريقه الإسلاميه..

فقط أنت و ربك الكبير ، في قبري أنتظر مكاني في الجنه إن شاء القدير..

انظُر من موضعي على مكاني، اسمع الآذان بصوت عذب.. و الله إنه الرسول الكريم مُحمد صلى الله عليه وسلم أمامي يُريحنا بالآذان..

حياه هادئه و موته هادئه و عيشه هادئه..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تعيش بهدوء بعيداً عن مساوئ الحياه و همزات الشياطين، بعيداً عن القيل و القال..

أعيش بهدوء وقريباً من مساوئ الحياة وشياطينها، قريباً من القيل والقال، أعيش بهدوء رغم هذه الأمور التي ذكرتيها ولست بعيد عنها، وبرأيي هذه هي الغاية من الارتقاء الروحاني والإيمان، هو أن نستطيع مقاومة سلبيات الحياة وشياطينها بطريقة هادئة مطمئنة مستقرّة بدون أي خوف أو انزعاج أو تشوّش وتعب.

ما أكتبه ليس إلا رد على هذه الجملة الرائعة:

حياه هادئه و موته هادئه و عيشه هادئه..

بهذه الجملة أحب أن أذكّر بها أن الهدوء قرار، من يقرر أن يكون هادئاً سعيداً مطمئناً يجد هذا في قلب حياة صاخبة. وأنت ما رأيك؟

أُهنئك على وجود الهدوء.. لكن لم أجد هدوئي أو مكان راحتي بعد..

أنشده في كل يوم إن لم يكن كل ساعه..

ربما يكون هذا حلمي كما كان حلم أغلب الناس عندما يكبرون في السن بعد خوض التجارب والتعلم من الحياة بقدر المستطاع فلا يمكن أن تكون فاضلا ما لم تمر بتجارب واختبارات تجعلك حائرا ما بين الخير والشر ما بين أن تكون جيدا أو سيئا هذه هي سنة الحياة، وبعد هذه التجارب ربما ينئ الشخص بنفسه ليرتاح من صخب الحياة من حوله.

و لِم الإنتظار للشيخوخه و أنا أُريد الهدوء في الشباب؟

ما مررت به كاف ليجعلني اعتزل الدنيا و أنشد الآخره فقط.. ليس بإحباط أو بتكبر على الحياه