المستقبل لن يأتي أبدا.

عندما كان صغيرا كانت حياته تدور حول ذلك الحلم المستقبلي و الذي من شأنه ان يوفر له سعادة غير منتهية،مرت الأيام و معها السنين حتى وصل اخيرا الى ذلك الحلم و فى تلك اللحظة لم يستطع الحصول على تلك السعادة التي كان يتخيلها صغيرا بل انه لم يعد في قلبه ذلك الشغف تجاه ذلك الحلم و ربما يكون قد نسي أن ذلك الحلم كان موجودا من الاساس، اصبح مستقبله القديم حاضرا و بالطبع اصبح يوجد لديه مستقبل جديد بأحلام جديدة أحلام تناسب طموحه في الوقت الحاضر ، أدرك مع مرور الوقت بأن الحلم يكون هو شغف الحاضر فقط أما عندما يتحقق تكون هناك أحلام أخرى تكونت لمستقبل أخر سيصبح بعدها حاضرا ثم يكون من الماضي.

 يقال أن برنارد شو عند استلامه جائزة نوبل.. قال: انها تشبه رجلاً ظل في البحر يصارع الغرق، وعندما ألقوا اليه طوق النجاة كان قد وصل الى الشاطئ.. لهذا لا يلزمه الطوق ولا تسعده الجائزة.

انظر الى ما بين يديك و استمتع به فانه حلم للاخرين أو هو مستقبل عند اخرين يحلمون بتحقيقه في يوم ما.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أدرك مع مرور الوقت بأن الحلم يكون هو شغف الحاضر فقط أما عندما يتحقق تكون هناك أحلام أخرى تكونت لمستقبل أخر سيصبح بعدها حاضرا ثم يكون من الماضي.

ولهذا يُقال أن المتعة في الرحلة، وليس في الوصول. أنت عليك أن تستمتع فقط بالحاضر وبالانجازات الصغيرة التي تقوم بها، وبالتطور الذي تصل له، وباكتشاف نفسك وقدراتك وما أنت قادر فعلا على تحقيقه.

huda_khashan19 أضف ردا

ويقول الفيلسوف الفرنسي ألبير كامو: "لن تكون سعيدًا أبدا إذا واصلت البحث عن مكونات السعادة، ولن تعيش حياتك أبدًا إذا كنت من الباحثين عن معنى الحياة".

لذا حين نسعى، يجب أن نستمتع بكل صعيرة وكبيرة، نحاول أن نكتشف ذواتنا وامكانياتنا، لأنه بمجرد تحقيق الهدف وما بعده، ستبدأ السعادة بالانطفاء قليلا وهذا ما يذكرة بتكيف اللذه hedonic adaptation.

اذا كنت ابحث عن السعادة فأنا افتقدها واما اذا نسيت البحث عنها فقد تملكتها.

يقول الدكتور مصطفي محمود.

في العمل ينسى الانسان بحثه عن السعادة و هذا في حد ذاته هو منتهى السعادة.

ويقول الفيلسوف الفرنسي ألبير كامو: "لن تكون سعيدًا أبدا إذا واصلت البحث عن مكونات السعادة، ولن تعيش حياتك أبدًا إذا كنت من الباحثين عن معنى الحياة".

فقط أود أن أنوه هنا إلى أن كامو يقولها من منطلق شخص عبثي لا يؤمن بالمعنى. وأنا هنا لا أتفق معه بتاتاً في أن البحث عن المعنى يورث عدم الاستمتاع بالحياة بل هو الحياة بذاتها. فلا يصح ان نحيا دون معنى. ففي أسطورة سيزيف لألبير كامو يقول ما معناه أنك لابد أن تعيش وكفى لا تسأل عن معنى الشمس فيمفي أنها موجودة ونستمتع بها. يكفي للبحر أنه موجود ونستمتع به...

نعم هذا ما قصدته الكنز في الرحله.

ملخص ما قلت يا علي قول الشاعر:

ما مضى فات و المؤمل غيب ولك الساعة التي انت فيها....هذه حكمة لم أتعملها إلا متأخرًا بعد أن مررت بأحداث جسام. علمت أني لابد لي أن أقبض على اللحظة الحاضرة وأعيشها حتى الثمالة وأنغمس فيها حتى أذني واملتئ بها شعوراً وإحساساً لأن المستقبل قد لا يأتي وهو وهم النفس وغرور الإنسان وكأنه يملك حياته. لا ضير من التخطيط لغدٍ ولكن على أن يشغلنا ذلك عن اللحظة الحاضرة و الاستمتاع بها.

أما رفض برنارد شو للجائزة فقد رفضها وهو فوق الثمانين وقد غاضت كل أحلامه ولم يعد للجائزة قيمة وماذا عساه ابن الثمانين أن يفعل بالمال؟!! مشكلة تلك الجوائز أنها تأتي متاخرة كثيراً حتى أن العبقري النابغة لا يننتفع بها وهذا هراء في هراء في رأيي. و المفروض أن يتسلمها العبقري في بدياة حياته حتى ينتفع بها لا أن يموت عنها ويتركها.

انظر الى ما بين يديك و استمتع به فانه حلم للاخرين أو هو مستقبل عند اخرين يحلمون بتحقيقه في يوم ما.

أتفق معك تماماً. فمعظمنا ينظر و يتطلع إلى المفقود وليس إلى الموجود؛ فلا نحن نستمتع بالموجود ونقدره ولا نحن نحصل المفقود ولكن نعيش بين حسرة وخيبة ولذلك جاء الحديث الشريف فيما معناه: في الدنيا إنظر إلى ما هو أدنى منك وفي الدين لما هو اعلى منك....

أتفق معك تماماً. فمعظمنا ينظر و يتطلع إلى المفقود وليس إلى الموجود؛ فلا نحن نستمتع بالموجود ونقدره ولا نحن نحصل المفقود ولكن نعيش بين حسرة وخيبة

صدقت يا خالد

سأضيف قول ايليا ابو ماضي.

يامن تحن الى غد في يومه

قد بعت ماتدري بما لا تعلم.