ذلك المُحارب

حال الوقت بيني و بين نفسي ، فلا طُلت راحتي و لا طُلت نفسي

يُمكنك العد ورائي كم مره تخليت بسهوله ..

عن دِرع كان يحميني

عن سيف كان يُعين على القتال

عن مناقشات إنتهت بإنسحابي بهدوء

عن الكثير من التخليات ..

و كعادتي أبدأ كُل مره من جديد كأن شيئاً لم يكون

هذه بدايه جديده

لا أعرف إن كان ما أفعله صحيح ، إن كُنت أستحق تِلك السكينه أم لا

لكن ما أعرفه أن ذلك المُحارب بحاجه للراحه و الهدوء

و أعتقد ستكون أول مره في حياتي أنشد ذلك الهدوء

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صحيح ربما أحيانًا يكون التخلي شكلاً من أشكال القوة وليس الضعف، لأنك تختار وتفضل السلام على المعارك التي تستنزفك بلا جدوى، أما طلب الهدوء فهو ليس هروبًا، بل هو إدراك لحاجة المحارب إلى أن يستعيد نفسه ليواصل الطريق، والسكينة التي نريدها هي حق لنا نهديه لأنفسنا عندما ندرك قيمتها.

ما أحلى البدايات الجديدة التي تأتي بعد راحة أتت بعد معارك كثيرة، كلنا بحاجة الى فترات راحة لتساعدنا على البدئ من جديد.