هناك ثلاثة أسباب

الفطرة البشرية الضعيفة

وساوس ابليس ابليس لعنه الله عليه

القدر الإلهي المحتوم

بعد بسم الله الرحمان الرحيم :

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ .30 البقرة

لانه قبل خلق ادم عليه السلام قالت الملائكة وهي مستعجبة : لماذا تجعل في الارض من يفسد(الجن -الانس) فكان جواب المولى عزوجل انه يعلم ما لايعلمون اي ان الله تعالى قدر على الانسان العيش في الارض قبل تللك الواقعة بوقت لا يعلمه الا اياه

و الله اعلم

الجنة التى كان آدم فيها وأكل من شجرتها كانت على الأرض .. وليست الجنة التى وعد الله بها عبادة

(قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين ) 7 / 24

كيف يهبط إلى الأرض من كان فيها ؟

واعجبي من الثقة هذه في الدعوى دون دليل !

اختلف أهل العلم في الجنة التي كان فيها آدم وحواء وخرجا منها هل في السماء أو في الأرض.

هل تعتقد انه توجد جنة في الارض ؟

ليست مسألة ثقة من عدمه،

هي مسألة طويلة خاض فيها أهل العلم كثيراً ولكلٍ أدلته،

(قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين)

بنو إسرائيل كانوا في الأض وقال الله لهم (إهبطوا مصراً فإن لكم ما سألتم)

كيف سيهبطوا إذن؟!!

صحيح ما قلته لكنه هو في البداية قرر وكأن الآخر مخطئ بأن الجنة هي ليست جنة الخلد دون ذكره لأدلة فاستفزني ذلك !

ثم ليس في قوله اهبطوا فقط وجه الاستدلال وإنما في قوله تعالى : "ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين"

قال ابن تيمية :

" لَوْ كَانُوا فِي الْأَرْضِ وَانْتَقَلُوا إلَى أَرْضٍ أُخْرَى ، كَانْتِقَالِ قَوْمِ مُوسَى مِنْ أَرْضٍ إلَى أَرْضٍ : لَكَانَ مُسْتَقَرُّهُمْ وَمَتَاعُهُمْ إلَى حِينٍ فِي الْأَرْضِ ، قَبْلَ الْهُبُوطِ وَبَعْدَهُ " منقول

الدليل جليّ أليس كذلك ؟

وشكرًا لا أحب الاسهاب في نقاشات كهذه ؛ لا أرى من وراءها فائدة تُرجى.

الدليل جليّ أليس كذلك؟

لا ليس جليّ، النقاش في المسألة أعمق من هذا بكثير

هو في البداية قرر وكأن الآخر مخطئ بأن الجنة هي ليست جنة الخلد دون ذكره لأدلة فاستفزني ذلك

في الحقيقة ان اتهامك له بالثقة في قوله دون وجود دليل هو ما استفزني أنا، لكن لا عليك

لا أحب الاسهاب في نقاشات كهذه

وأنا أيضاً

-بالمناسبة: لمن أراد المسألة مفصلة بالأقوال والردود للفريقين، يجدها في كتاب حادي الأرواح للإمام ابن القيم

ببساطة ﻷنه نسى ما حُذر منه .. ولو لم ينس ما تمكنت الوساوس منه

نحن بشر مثله تماما ولولا اننا ننسى .. ماكان للشيطان نصيب منا

لأنه وببساطه إنسان وبالتالي ليس معصوم من الخطأ، أخذه الشيطان والفضول النفسي على الأكل من الشجرة المحرمة :)

السؤال لا يحتمل إجابات متعددة ولو تعددت لكان الاختلاف صياغةً وليس مضموناً، لأن الجواب واحد حسب القرآن الكريم ولا يحتاج لتنظير شخصي من كل فرد.

قال الله عز وجل اني جاعل في الارض خليفة، اي ان سيدنا ادم سيقرب الشجرة في جميع الحالات.

الأدب الإنساني لم يكن بهذا الغنى الذي عليه الآن يوم أُلّفت القصّة.

هل من الممكن تشاركنا سبب يقينك بأنها قصة وليست حقيقة؟

بالنسبة لتصديقي للحادث، أنا أقول أنها معجزة والله على كلّ شيئ قدير.

وأنت تنقلها من مفكر أو فيلسوف مثلاً؟

أنتظر إجابتك، سلام :)

البيّنة على من ادعى بوجود الشيء لا على المُنكر، مجرد كلمات مكتوبة على ورق ليست بدليل كافٍ على ما أظنّ مع ذلك هناك أسباب عديدة للتصديق بأنّ آدم لم يكن أوّل إنسان.

الإنسان الأول اصطلح على تسميته Homo habilis (الإنسان الماهر)، سجلّه الأُحفوري يُخبر بأنّ طوله قريباً من الـ 135 سم بينما طول آدم بحسب الرواية الإسلاميّة مثلاً ستون ذراعاً (ثانِ أكبر كائن عرفته البشريّة بعد الحوت الأزرق)

أما إن كنت ستعتبر آدم هو أول homo sapiens (الإنسان الحالي) فهو لم يكن بذاك الحجم أيضاً.

الفرق بين ادعائي و ادعاؤك أنّ الأول مدعوم بسجل أحفوري يستطيع أي شخص الاطّلاع عليه و الثاني مدعوم بنصوص أدبيّة.

من وجهة نظري، الشجرة كانت تمثل الرقي الخلقي وحسن السلوك والتعامل ولم يذكر عنها القرآن صفات مميزة تفصلها عن باقِ الشجر!. لكن كان على آدم أن يتعلم مجاهدة نفسه ووساوس الشيطان ويرتقي بذلك بنفسه روحيا ويسمو فوق الشهوات وبذلك يتهيأ ليخلف الله في الأرض عن طريق استقاء أخلاقه ومعاملاته من صفات الله.

السبب الاول والاساسي ان الشيطان اغواه اليها ..

-6

ببساطة لأنه ستكون القصة بدون معنى , فكان من الواجب أضافة بعض الأثارة أليها و ايجاد تفسير لوجود البشرية , الأمر كأسطورة

أستغفر الله، لا يجوز ما تقوله أخي الكريم

هل من الممكن تشاركنا سبب يقينك بأنها قصة وليست حقيقة؟

بالنسبة لتصديقي للحادث، أنا أقول أنها معجزة والله على كلّ شيئ قدير.

ماذا عن مصدر نقلك أو يقينك أنت؟