لا ليس صحيح

سأجيب عليك باختصار ولو أن الحديث في هذا الشأن يحتاج إلى تفصيل.

الناس يتزوجون وهم لا يعرفون عن الزواج شيء. إذا أراد الشخص إنشاء مشروع تجده يقرأ كُتب، يتعلم، يستشير أصحاب الاختصاص، ويدرسه المشروع بدقة حتى ينجح فيه.

ولكن إذا أراد أن يبني مشروع الحياة "الزواج" أطفئ عقله، أغمض عينيه، وسد أذنيه، لذلك من الطبيعي جدًا أن يفشل زواجه. وكيف لا يفشل وهو لم يقرأ في حياته كتابًا قط يتحدث عن الزواج، وعن الحب، وكيف تتعامل معه، كيف يفكر الذكر، وكيف تفكر الأنثى، كيف تتعامل مع شريكك عند حدوث مشكلة...

لذا الحب يكون مؤقت بينهم، وسرعان ما سيزول إذا لم يتلقى التعامل الصحيح، فالرجل يعتقد أن المرأة رجل بجسد أنثى، والمرأة تعتقد أن الرجل أنثى بجسد ذكر.

الذكر مهنته الاعمال الشاقة وجلب المؤونه وتوفير جميع الاحتياجات للمنزل الذكر للمهمات الشاقه اللتي لا تستطيع ان تفعلها الانثى او يصعب عليها جداً لما يتميز به الذكر من قوه وصبر وتحمل وتكوينه الجسماني و اللتي لا تستطيع ان تتحمله الانثى...

الانثى رقيقه بطبعها وهي صاحبه العاطفه والاهتمام بالبيت وأهل البيت والانجاب والرعايه الكامله للابناء اللتي اغلبهن لا يجيدن الا هذا وحسب...

النقطة الوحيدة اللتي يلتقي بها الذكر والانثى هي تربية الابناء ورعايتهم وتوفير جميع الاحتياجات لهم سوائاً عاطفيه (من جهة الانثى) او ماليه (من جهة الذكر)

ولا اتكلم من فراغ او نقل من احد لما أراه في الحياة الواقعيه فالنساء يعملون ولكن ليس بمجهود الرجل حقيقه لا يمكن انكارها المرأه مزاجيه جداً في العمل ولا تلام على ذلك لما خلقها الله عليه...

خاطئ في الغالب، بل الزواج يرتقي بالحب، لكن الكثيرين يخطؤون الحب فيظنون الإعجاب حبًا ويبنون على أساسه زواجًا وهذا ما قد يموت بسبب مسؤوليات الزواج، كما أن المحبين أحيانًا أخرى تأخذهم الأنانية والكِبرياء بعد الزواج وهذا يدمر الزواج لكن ليس الحب.

في النهاية كل شخص قد يحكم على أساس تجربته أو ما مر عليه لكن لا أظن أن هناك إجابة صحيحة بشكل عام.

إن كان الحب مقبرته الزواج فأين ستكون جنتُه!

في العالم العربي نعم..

لأنه (على الاغلب) يعجب بشكلها الخارجي فقط ويعيش معها قصه حب وهمية جدا مبنيه على الشكل لا اكثر وملذات حبهم اذا تكلموا مع بعضهم البعض بخلسه والهدايا من خلف الابواب والكلام الغزلي اللذي لا يسمعونه الا في الافلام فقط وفي الحياة الواقعيه وبين الاهل جافين جداً بالعلاقات الى درجه ان بعضهم يستحي الابن ان يقول لوالدته احبك او لوالده.

ولكن ما ان يعلنوا زواجهم ويراها يوميا وتذهب لذه الكلام بخلسه والهدايا بالخفيه والكلام الغزلي يخف يبدأ الحب بالاحتضار وبعد فترة سنه سنتين بالكثير تبدأ العين بالتعود على جمالها وتراه شيء عادي جداً هنا يبدأ الرجل او تبدأ الانثى بالبحث عن الشخصيه فلا تجد انها تناسب يموت الحب و ينقبر وتبدأ المشاكل بينهم البين اما الطلاق او الخيانة وتجد على الاغلب الرجال هم من يبحثون عن حب آخر بنفس الطريقة يحن لتلك الليالي... تجده يبدأ رحلة البحث عن امرأه اخرى وان وجدها يبدأ الحب الوهمي مره اخرى خلسه عن زوجته وهكذا... او ان يتحمل زوجته ^_^

ولكن عند الاجانب الامر مختلف (على الاغلب) يبحثون عن الشخصيات وليس الوجوه اما في العمل او في الجامعه اياً كان لذلك ترى المتزوجين من الاجانب تجد رجل جميل متزوج بامرأه أقل منه جمال والعكس.

لإثبات هذه النظريه اذهب الى اي حساب في وسائل التواصل الاجتماعي يتم عرض فيه زوجين رجل جميل متزوج بامرأه اقل من جمال وانظر الى ردود العرب D:

أضيف الى كلامي...

ماهو الحب؟ وهل اللذي نراه بشكل يومي في المجمعات والاماكن العامه يسمى بحث عن حب ام تحرش ><!

برأيي الحب لا يعرف جنسيه ولا شكل ولا لون ولا يمكنك تحديد من تحب ولا يمكنك تحديد الوقت المناسب للحب او المكان المناسب ولا يمكنك البحث عنه.

الحب يأتي خلسه للانسان بلا قصد منه سوائا كان في العمل او في الدراسة او موقف حصل في مكان عام.

لأنه كذلك، و نعم كلام صحيح فقط إذا كنت تعتقد أن الحب لا يكون سوى بالشموع و الورود الحمراء.