لا يصح إلا الصحيح.

"لا يصح إلا الصحيح" هذا القول المأثور الذي يتردد على مسامعنا كثيرا، يحثنا على الاعتناء ببناء أسس صحيحة في كل عمل نروم له الصمود والنجاح والاستمرارية، ونعرف جيدا أن كل ما بني على باطل فهو باطل، لهذا يجب علينا تحري الصدق والإتقان في جميع أساليب حياتنا، لنصل بمشاريعنا إلى بر الأمان.

لكن تعترضنا إشكالية أساسية وتساؤل ملح، فماهو الصحيح إذن؟ وهل الصحيح صحيح في كل الظروف والأحوال؟ وفي كل الأزمنة والأمكنة؟ وعند كل الأفراد؟

هلموا نحاول بحث الموضوع.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم الصحيح صحيح في كل الظروف

قول للإمام علي يختصر لنا كل الدنيا وكل الحياة ..

كون صح ولا تخاف من شي

خلي نيتك سليمة وأكيد رح تكون النتائج سليمة

ابدأ أي شي بالحياة بشكل صح وكن على ثقة أن النتائج ستكون صح

نعم الصحيح صحيح في كل الظروف

ليس دائما، إلا إذا كنا ننطلق من نفس المنطلقات ومؤطرين بنفس المرجعيات.

بالنسبة لنا كعرب معرفة الصح هنا مبنية على أسس دينية كأن يتوافق الفعل مع قواعد ديننا، فهنا الصواب والخطأ معروفين وواضحين وضوح الشمس لا تشابه بينهما، والصواب هنا لا يتأثر ولا يتغير بأي تغيرات إطلاقا.

ولن أقول لك العادات والتقاليد مصدر لمعرفة الصحيح، لأنها من صياغتنا وقد يخطىء البشر وقد يصح، لذا هي مطاطة، ومخالفتها لا أجد بها خطأ طالما له مرجعية دينية تدعمه

الصحيح يبقى ثابتا، عندما نحتكم إلى نفس المرجعيات.

شوف حبيبي، "لا يصح إلا الصحيح" يعني الشي الصح هو اللي يدوم ويبقى. يعني إذا سوينا شغلة على أسس صحيحة ومتينة، فراح تستمر وتنجح. مثل ما نعرف، الشي اللي مبني على باطل ما يطول، ينتهي بسرعة.

بس هنانا تجي المشكلة: شنو هو الصح بالضبط؟ وهل الصح ثابت بكل الظروف؟ بكل الأزمنة والأمكنة؟ وعند كل الناس؟

الجواب مو سهل، لأن الصح ممكن يتغير حسب المكان والزمان والظروف وحتى الأشخاص. مثلًا، الشي اللي يعتبر صحيح هسه، ممكن يتغير بالمستقبل. أو اللي صحيح بمكان معين، ممكن يكون غلط بمكان ثاني. ولهذا، لازم نكون مرنين ونفكر بشكل واسع ونحاول نتحرى الصح ونتكيف مع الظروف.

الصح مو دائمًا ثابت، ولازم نكون مستعدين نتعلم ونتغير حسب الحاجة.

الصح مو دائمًا ثابت، ولازم نكون مستعدين نتعلم ونتغير حسب الحاجة.

بالفعل، خاصة إذا كنا نستند إلى مرجعيات مختلفة، ونتواجد بأمكنة متباعدة وأزمنة متنوعة.