25

كيف ينتقل المكان إلى اللامكان ؟! كيف يوجد العدم ؟!

لا أعتقد أنه بإمكان شخص ما أن يتأمل علوم الفلك وحركة الكون دون أن يُثير عقله هذا التساؤل،فمن المعروف لدينا أن الأشياء يمكن أن تنتقل إلى أي (مكان) في الكون وإن لم نستطع توفير وسيلة لذلك، فلم يكن باستطاعة الانسان من قبل أن ينتقل إلى سطح القمر، لكنه كان هناك (مكان) فوق سطح القمر، وربما لا نستطيع الآن الانتقال إلى مجرة اندروميديا لكنه هناك (مكان) داخل مجرة اندروميديا، والسؤال هنا هل تستطيع الأشياء أن تنتقل إلى (اللامكان)؟ هل تستطيع الأشياء أن تنتقل إلى العدم؟!

لعل نظرية نشأة الكون (الانفجار العظيم The Big Bang) وما سبقها من ملاحظة لحركة الكون المستمرة نحو الاتساع تكون مثالا حيّـا للمقصود بالتساؤل المطروح، فهذه النظرية - السائدة علميًا - تقوم على أساس أن الكون بأكمله قبل أمد طويل - قيل 14 مليار سنة تقريبا - كان عبارة عن كتلة صغيرة للغاية قبل أن تنفجر وتصير الكون الذي نعيش فيه، تصير الأرض والسماء، تصير الماء والهواء، وجدير بالذكر أن هذه النظرية ظهرت في أربعينيات القرن الماضي تقريبا، بينما أخبرنا الله تعالى بهذا الأمر في القرآن الكريم قبل أكثر من 1400 سنة "أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما .." صدق الله العظيم.

تخبرنا النظرية أيضًا أن هذه الكتلة منذ أن انفجرت وهي في حالة اتساع مستمر، فالأجرام السماوية التي نتجت عن هذا الانفجار انما تسير بسرعات متفاوتة في اتجاهات مختلفة، فتزيد الكون اتساعا، ولعل حجم الكون وقت كتابة هذه السطور، كان أقل كثيرا مما هو عليه وقت قراءتك لها.

يطلب منا ستيفن هوكينج ألا نحاول أن نتخيل الانفجار العظيم وكأننا واقفين بالخارج نشاهد تلك الكتلة وهي تنفجر، لأنه لم يكن هناك مكان بالخارج، لم يكن هناك خارج بالأساس، المكان الوحيد هو داخل هذه الكتلة، داخل هذا الكون، كل ما دون ذلك فهو العدم، جوهر الحديث هنا حول هذا العدم؛ كيف صار موجودا؟!

فإذا افترضنا أن حجم الكون بالأمس كان 100 كم2، وصار اليوم 105 كم2، فإن هناك جزء من اللامسافة واللامكان واللاوجود، صار اليوم موجودًا بحجم 5 كيلو متر مربع، صار مكانا جديدا يمرح فيه الفضاء، فكيف إذن يمكن أن يتحول اللامكان إلى مكان، أو ينتقل المكان إلى اللامكان؟! وكيف يصير العدم موجود ؟!

أتمنى أن أرى تعليقاتكم حول هذا الموضوع وأجوبتكم حول هذا التساؤل.

وأتشرف بتلقي أي انتقادات أو تصحيح لما ورد في الموضوع من تفسيرات أو معلومات وهي المشاركة الأولى لي في مجتمع ارابيا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

19

أظن أن "العدم" شيء يفوق المخيلة البشرية ولا يستطيع العقل البشري تصوريه أو حتى تخيله.

لذا جميع الأجوبة التي ممكن أن تقدم ستكون فلسفية ولا علاقة لها بالواقع.

الأمر شبيه بتخيل لون جديد...

لعل المسألة الأكثر تعقيدا بالفعل في هذا الموضوع هي مسألة العدم وأي حالة تلك التي يكون عليها ؟!

فكلما سألت نفسي : كيف يكون هناك لا وجود؟!

وجدت الاجابة أكثر تعقيدا : لا يوجد هناك ...

19

حسنًا هناك لكي أوضح لك معنى العدم في الوقت الحالي وأصنافه ، هناك عدمان :

العدم الفيزيائي ( الفراغ ) : وهذا العدم الخالي من أي مادة وأي زمكان .. لكن ليس عدمًا بالكلية .

العدم الفلسفي : العدم الخالي من كل شيء - لا تستطيع تخيله حتى - ( وأيضًا يتفرع إلى عدم قريب من الوجود وعدم وجوده في الخيال وعدم يستحيل وجوده ) .

العدم الفيزيائي مختلف تمامًا عن العدم الفلسفي ، فالعدم الفلسفي يعني الخلاء واللاوجود .. ويقول بعض الفلاسفة في هذا كأرسطو أنه غير موجود أبدًا بل يستحيل وجوده ، والبعض الآخر يقول أنه تجريد ذهني أي أنه موجود في الذهن وحسب .

الآن ، هناك نظرية - لا أذكر اسمها - تقول أنه إذا وجد جسمان في العدم فإن هذان الجسمان يتجاذبان (1) ، وللعلم أيضًا أليس من الممكن وجود عالم خارج هذا الكون - خارج الكرة الصغيرة في البيق بانق - ؟

بمسألة الكرة الصغيرة ووجودها ؛ اختلف المؤمنون مع الملاحدة ، فالمؤمنون يقولون أن الله أوجدها ، والملاحدة قالوا قوانين الطبيعة .. لكن ياللسخف كيف لقوانين أن توجد نفسها ؟

العدم برأيي يستحيل وجوده تمامًا ، وحتى قولي أنه يستحيل وجوده متناقض أيضًا! لأنه غير موجود فعلًا فهو عدم!! ، أمرٌ شائك فعلًا .. : وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ..

(1) - راجع الدكتور محمد باسل الطائي تجد قناته في اليوتيوب .

16

مسألة الملاحدة فقد أقاموا الحجة على أنفسهم منذ زمن

فهم لا يعترفون إلا بالطبيعة والقوانين والعلوم و يضعون نظريات يفترضونها صحيحة ثم يبنوا عليها حقائق ومن هنا جاء فشل مبدأهم

هم يقرون بالنظريات والقوانين العلمية

فقد قالوا عن نشأة الكون أنه كان عبارة عن كتلة مصمتة مستقرة ثم خضعت لانفجار وتشكل الكون الفسيح

بحسب قوانين نيوتن التي يفترض أنها مسلمات لديهم

فإن أي كتلة مستقرة لا يمكن أن تغير حالتها إلا إذا خضعت لقوة خارجة عنها

وبحسب هذا القانون فإن الكون والمادة والطبيعة المتمثلة في كتلهم الابتدائية تلك لم يخضع للانفجار إلا من خلال قوة خارجة عنها أي ليست لا من الكون ولا من المادة ولا من الطبيعة

هذه القوة الخارجة عنها هم يقولون عنها اللاشيء والعدم

أما نحن فنقول عنها قدرة الله الخالق المدبر الذي يستطيع إيجاد الشيء من اللاشيء و يوجد المادة من عدم

الأمر أعقد من قوانين نيوتن يا أخي ، قوانين نيوتن حاليًا تطبق على الأطر المرجعية البسيطة كالأرض وغيرها .

قوانين نيوتن وجاليلو تسمى بالفيزياء الكلاسيكية ، وهذه استخداماتها في الأرض وما حوليها ، أما اليوم فتستخدم النسبية والكم - الكوانتم ميكانيك - وهي أساس الفيزياء الحديثة وهي أعقد بكثير من قوانين نيوتن .

لا أنكر أن هناك علماء لازالوا يحاولون إثبات عدم وجود خالق لكنهم لا يزالون في دائرة مغلقة ، ستيفن هوكنج أكبر مثال .

أحببت فقط الإيضاح أن قوانين نيوتن لا تستخدم حاليًا إلا في الأطر المرجعية البسيطة ، الأمر أصبح معقدًا وسيزيد تعقيدًا إن لم تمتلك تجريدًا وخيالًا واسعًا!!

أنصحك بالإطلاع على كتاب الكون الأحدب ، يشرح النسبية الخاصة بشكل مبسط جدًا .. وستذهل ..

أما وأنك قد تطرقت إلى التناقض في اعتقادات الملاحدة، فيحضرني هنا اعتقادهم أيضا بأن هذه الكتلة المصمتة كان لنشأتها بداية، إذ أنها بدأت في يوم لم يكن له أمس، فما قبل ذلك كان العدم، لم يكن هناك ما قبل، ثم يقولون بأن الطبيعة هي التي أوجدتها، فأي طبيعة تلك؟! إذ لم يكن هناك طبيعة؟! فكيف للعدم + عدم أن يساوي وجود ؟! كيف للصفر + صفر أي يساوي واحد ؟!

10

في الحقيقة أنا أفصل بين الإيمان والإلحاد بمعادلة عقلية منطقية يفقهها أي رجل بسيط سليم الإدراك

وبما أن الملحد لا يعترف بخالق وقرآن وأحاديث فلا بد من مناظرته عقليا ومنطقيا

لنفرض أن أمام تاجر صفقتان

الأولى شروطها كالتالي

لدى التاجر مايكفيه من المال ليسد حاجته

ولديه مبلغ آخر فائض عن حاجته

الشرط يقول أودع المبلغ الفائض في هذه الصفقة فإن نجحت فهناك ربح كبير جدا قد يصل لملايين الدولارات

وإن خسرت فستخسر المال الفائض الذي أودعته فقط وهو أصلا لن تكون بحاجته بعد الصفقة

.

أما العرض الآخر فهي صفقة تقوم على الرهان حيث لدى التاجر مايكفيه من المال ليسد حاجته

و مجرد الدخول في الرهان سيتم إعطاؤه مبلغ جيد بحيث يمكنه أن يترفه ويصرفه على الترف والمتعة والبذخ

وبعد انتهاء الرهان فإن فاز الرهان فيكون المبلغ الذي أعطي في البداية هو جائزته وربحه وهو أصلا قد استمتع به وانتهى ونتيجة الرهان لن تزيد في سعادته شيء

ولكن إن خسر الرهان سيفرض عليه التزامات كبيرة جدا قد تصل إلى ملايين الدولارات وهي فوق طاقته وقد تسبب في سجنه مدى الحياة

.

أمام هذين العرضين ماذا تتوقع أن يختار التاجر العاقل

وحتى السؤال موجه للجميع أي العرضين تراه أفضل

بالنسبة لي لا شك أنه الأول لأني أربح كثيرا أو لا أخسر شيء خير من أربح قليلا أو أخسر كل شيء

.

هذين الصفقتين هما الإيمان والإلحاد

نتائج الصفقة بعد الموت

فالمؤمن لديه ما يكفيه من سد حاجته لأن الإيمان لا يحتم عليه كبت ملذاته وشهواته وإنما فقط ضبطها بالقدر الذي يحقق له الاستقرار ويحافظ على سلامة المجتمع

فحرم عليه الزنا ولكنه أجاز له الزواج

وحرم عليه الربا وأحل له البيع والإجارة والإرث والهدية

حرم عليه الخمر وأحل له أنواع لا تعد ولا تحصى من العصائر

حرم عليه لحم الخنزير وأحل له لحوم الأغنام والأبقار والطيور والأسماك والحيوانات البحرية بأنواعها

فطلب منه أن يضحي بهذه المحرمات التي هي فائض عن حاجته

والنتيجة لو كانت الصفقة خاسرة أي أنه كان مخدوعا ولا يوجد خالق وذهب إلى عدم وفناء (أستغفر الله ولكن للمثال فالكلام موجه للملحد الذي لا يؤمن بالخالق)

فهو لم يخسر شيئا فقد عاش حياته ولن نقول فوت على نفسه الملذات المحرمة لأنه أصلا فني ولم يعد لا يتحسر ولا يحزن ولا يندم فهو أصبح لاشيء

أما إن كان ما آمن به حق فقد فاز فوزا عظيما فاز برضوان الله وجنة عرضها السماوات والأرض وخلود في نعيم مقيم لا شقاء بعده

.

أما صفقة الملحد

فقد أعطي حرية في التلذذ بما شاء دون حسيب أو رقيب فهو لا يجد مشكلة في الزنا طالما أنها برضى الطرفين

ولا يجد حرج في الربا طالما أنه معاملة تباركها الحكومة

ولا مشكلة في الكسب عن طريق القمار طالما اللاعبين راضين

فهذا هو المال الذي أعطي عند قبوله بالرهان

فصرفه وحينما يموت

إما أن الحاده صحيح فهو قد فني وأصبح لاشيء و عاد إلى العدم

حينها ما تلذذ به قد ذهب ولم يعد هناك شيء يكسبه

ولكن إن ظهر فساد معتقده وتبين أن هناك خالق وقبر وملائكة و سؤال ويوم قيامة وحساب وجنة ونار

فقد خسر خسرانا مبينا فهو إلى خلود في عذاب لا نعيم بعده ستنسيه كل ماتمتع به مع أول غمسة

.

فها هما الصفقتان وللإنسان أن يختار الخيار الأعقل

( وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ) الملك (10) -

معادلة رائعة وفاصلة

لعلي استفدت من هذه المفاهيم حول العدم أن الأمر سيتوقف في النهاية على النظر إلى العدم باعتباره وجود الفراغ، أم باعتباره اللاوجود ..

فإذا اعتبرنا أن العدم هو وجود الفراغ فيمكننا حينئذ تصور نظرية قد تتحدث عن وجود جسمان في العدم، ويمكننا أيضا تصور تمدد الكون في الفراغ، إذ أنه يمكن أن يشغل الكون حيز جديد من الفراغ كلما تمدد فيه، ولكن إذا نظرنا إلى العدم باعتباره اللاوجود، فكيف يمكن أن نتصور ذلك كله !!

16

موضوع النقاش ممتاز وشيق لأبعد الحدود ومن المشرف ان نجد مثل هذه النقاشات فى مجتمعنا العربى

وبخصوص تسائلك عن اللاماكن واللازمان وما هو وراء الكون فأنا أعتقد انك لن تجد الأجابة المؤكدة بنسبة 100 % (ربما حتى الآن لأننا لا نعرف الى اى مدى ستصل التكنولوجيا بنا )

بأعتقادى انه لا يوجد شئ أسمه عدم كل شئ وجد بحساب

{ وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين. ما خلقناهما الا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون } الدخان: (38-39)

ولماذا ننظر الى كل هذه الحياة والكواكب والنجوم والأجرام السماوية الى انها أعظم شئ او أكبر شئ لماذا ننظر الى الكون كأنه كرة ونحن بداخلها ونريد ان نرى ما هو خارج هذه الكرة.

بأعتقادى بأن الجزأ الشمولى هذا لا يوجد له نهاية (و لنسميه الفضاء ) بأعتقادى ان الفضاء هذا الشامل لا يوجد له نهاية وان الكواكب والنجوم والمجرات هى نتاج طبيعى من تفاعلات وتصادمات وانفجارات تحدث داخل هذا الفضاء .

وكل ما حولنا هذا وهذه الأنفجارات ونشأت أكوان جديدة لم تكن موجودة من ذى قبل هى ما تدفعنا دائما الى ان نعرف حجمنا الطبيعى واننا مهما وصلنا من علم او تقدم لن نستطيع ان نخلق مثلها او نتدخل فى خلقها وهو ما يدفعنا الى الأيمان بوجود الخالق المتحكم فى كل هذه الأشياء وواضع القوانين لسير هذه المنظومة بأكملها ممهما صغر حجمها او كبر فحتى أضغر شى الذرة تشبه فى تكوينها وحركتها المجرات والأكوان .

ونظرية الأنفجار الأعظم انا غير مقتنع بها كليا لانها تعتمد على العشوائية شئ انفجر وشكل كل هذا ولعل آخر الأكتشافات الكونية تثبت ذلك

فأكتشاف النسيج الكونى والتمكن لرؤيته لأول مرة تدع بلا شك بأن توزيع المجرات والكواكب والنجوم محسوب وموزعة بدقة متناهية فالعلم لا ينتهى وكل قترة يتم أكتشاف الجديد والجديد

والبنسبة للآية التى كتبتها واستشهدت بها

"أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما .." صدق الله العظيم.

ففتقناهما لا تدل على الأنفجار وهذا من شدة الأعجاز العلمى فالأنفجار يكون عشوائيا وكلمة فتق تحمل معنى النظام والدقة، فالكتلة الابتدائية في الكون كانت منظَّمة وليست عشوائية كما تصفها النظرية .

(والسَّمَاءِ ذَاتِ الحُبُكِ) [الذاريات:7].

وفي هذه الآية إعجاز علمي، فكلمة (الحُبُك) تشير إلى النسيج، وأحدث النظريات التي تفسر نشوء الكون وتطوره تؤكد البنية النسيجية لهذا الكون، فالمجرات تتوزع بنظام وليس عشوائياً،وكأننا أمام نسيج رائع من النجوم والمجرات والغبار الكوني وغير ذلك مما لا يعلمه إلا الله، لذلك يقسم الله تعالى بهذه السماء وبنيتها النسيجية

فالنظرة الى الكون بالشكل النسيجى سيعطينا معطيات أكثر عن ماهيته .

عزيزى موضوعك رائع واعتزر عن طول ردى فموضوعك الشيق أثار كلماتى وحفيزتى

ففى نهاية قولى أذكرك بالآية الكريمة

يقول عز وجل: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ) [الأنبياء: 104].

وبأعتقادى بأن هذه الآية تحمل الكثير بين كلماتها فتصوير الكون والفضاء كالكتاب وان توزيعها كثنايا الورقة أقرب الى التصور النسيجى للكون

نحن ننظر لهذا الكون بوصفه كرة ونحن نعيش بداخلها لأن هذه النظرة هي التي دل عليها العلم والدين، فمن ناحية نرى أن نظرية الانفجار العظيم تقوم على أن الكون بأكمله قبل مليارات السنين كان كتلة صغيرة للغاية ثم أخذت في التوسع بعد انفجارها، وبغض النظر عن كون التوسع هذا عشوائيا أم منظما، فإن فكرة التوسع في نفسها تجعل الكون يأخذ حجما معينا في كل لحظة قبل أن يتوسع إلى حجم أكبر، ونحن نعيش داخل هذا الكون صاحب هذا الحجم.

ومن ناحية أخرى فإن قول الله تعالى" يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا ۚ لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ" يدل على أنه يوجد ما هو خارج أقطار السماوات والأرض، أي ما هو خارج هذا الكون، وهناك شيء اسمه النفاذ (الخروج) من الكون، لكن الأمر هنا يتعلق بمقدرتنا على هذا النفاذ ، فلا نستطيع نحن الانس ولا يستطيع الجن أن يخرج من هذا الكون، ولن نستطيع أن نخرج إلا بسلطان، أي بقدرة الله عز وجل، فهو وحدة القادر على كل شيء والقادر على إخراجنا من حدود الكون الذي نعيش فيه.

وسأحاول أن أتناول في موضوع قادم ان شاء الله لماذا لا نستطيع علميًا الخروج من الكون

الأمر عصي للغاية على التصور أو التخيل في حقيقة الأمر، وأنا برأيي أن معظم أطروحات فيزياء الكم (الكوانتم) هي أطروحات عصية على الاستيعاب الكامل حتى بالنسبة لمن اكتشفها.

أنا أعتقد أنه ليس بالضرورة أن يكون تفسير كيفية بدء الخلق مرتبط كليًا بالغيب، أو أن كل الظواهر المرتبطة بالكون الخارجي والفضاء هي أمور غيبية مطلقة، فالبشر منذ عدة مئات من السنين كانوا يعتبرون كل ما في الفضاء الخارجي وكل ما في باطن الأرض غيب مطلق، والآن تجلت بفضل الله الكثير من الحقائق (وإن كانت غير كاملة) عن الفضاء وعن باطن كوكبنا، ويمكن أن يتمكن البشر يومًا ما من فهم بعض الظواهر المرتبطة بحدود الكون، ولكن في النهاية سيكون هناك حد فاصل بين عالم الغيب وعالم الشهادة، على البشر تقبل وجوده، وتقبل حقيقة أن الغيب سيضع لنا حدًا ما مهما كانت معرفتنا واسعة في الحياة الدنيا.

أنا أعتقد أنه ليس بالضرورة أن يكون تفسير كيفية بدء الخلق مرتبط كليًا بالغيب.

وهذا هو المنطلق الذي يجعلنا نبحث ونتدبر في شئون الخلق ونشأة الكون، فالله سبحانه وتعالى هو وحده الذي يعلم الغيب، وهو وحده أيضا الذي يعلم حدود الغيب، أما نحن فيجب أن نبحث ونتفكر لعل الله يهدينا إلى حقائق جديدة لم نكن لنعلمها.

الجواب باختصار: عقل الإنسان غير قادر على إدراك أو تصوّر العدم، وإليك البيان:

عند الإنسان قانونين بديهيين، لا يمكن إثباتهما بالمنطق، ولا يمكن نفيهما أبداً، المسألة فقط أن عقل الإنسان يدركهما، وكأنهما مغروزتين فيه (وهناك اختلاف بين المفكرين والفلاسفة على أصل هذه القوانين).

القانونان هما: مبدأ التناقض ومبدأ العليّة.

فأما مبدأ العلية فهو: لكل حادث محدِث أو كما قال الأعرابي ببساطة: البعرة تدل على البعير والأثر يدل على المسير، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، ألا تدل على العليم الخبير.

وهو المبدأ الذي يستخدم في إثبات وجود خالق للكون والإنسان والحياة.

وأما مبدأ التناقض (وهو موضوع سؤالك عن العدم) فهو ينص على استحالة اجتماع النقيضين: فلا يمكن أن يكون الإنسان حياً وميتاً في نفس الوقت، ولا يمكن أن يكون الإنسان هنا وهناك في نفس الوقت، ولا يمكن أن يكون الله خالقاً ومخلوقاً (إجابة على تساؤل: من خلق الله؟!) وهكذا.

وموضوعك هنا يمكن فهمه في سياق مبدأ التناقض:

فعندما نسأل سؤالاً: ما هو الأزلي؟ يكون الجواب: (غير) المحدود الـ(لا) نهائي

وعندما نسأل: ما هو الكامل؟ يكون الجواب: (غير) الناقص. (غير) المحتاج.

وعندما نسأل ما هو العدم؟ يكون الجواب: (غير) الموجود، أو (عدم) الوجود.

فلاحظ أن كل ما نعرفه (ويمكن إدراكه) عن الأزلي والعدم هو (عكس) أو (المتناقض) أو (ضد) ما نعرفه عن المحدود والوجود والنهائي وهي الكون والإنسان والحياة.

فهذه الثلاث (الكون والإنسان والحياة) محدودة ناقصة محتاجة موجودة نهائية، وغيرها (العدم والكمال والأزلي) هي غير هذه الصفات.

لاحظ هنا أن كل ما نعرفه عن العدم والكمال والأزلي هو أنها (ليست) ما نعرفه أصلاً عن أي شيء.

هذا هو الجواب الوحيد الذي يمكن أن نعرفه عن العدم، وأي محاولة لوصفه بغير هذا الكلام تكون عبثاً ولا يمكن لعقل أن يتصورها، لسبب بسيط ورئيسي، أنها لا يقع عليها حسّنا.

أرجو أن تكون وصلت الإجابة

بالنسبة لي لا يتطلب الأمر مني كثير تفكير

لأن المبدأ الذي أدين به قد حل لي هذه التساؤلات وأراحني من الضياع الفكري

19

التسائل في هذا الصدد ليس ضياع فكري. بل هو أمر مشروع شرعا بل مطلوب. النفور من الأسئلة الوجودية ليس علامة على صحة التدين بل هو دليل على ضيق الأفق وضياع في المنهج الديني السليم.

الله أمرنا بالتفكر في خلقه لأجل الاهتداء إلى وجوده أولا ثم استشعار عظمته تاليا

أما إن كان التفكر و البحث والعلم والذكاء سيؤدي بي إلى الكفران وإنكار وجود الخالق ويوردني المهالك فلا حاجة لي بهم

وأكبر دليل هو الذي ضُرب شاهدا في الموضوع أعلاه "ستيفن هوكينج" فبعد أن كان معترفا بوجود خالق للكون ضل الطريق بعد كتابه الأخير وخلُص إلى أنه لا وجود لخالق

إذا مانفعه ذكاؤه وعلمه واكتشافاته إن لم تنجه بعد أن يفنى جسده وتخرج روحه إلى بارئها

نحن نقدر ونحترم علمه وذكاؤه وما يقدمه من تقدم وتطور في المجال العلمي

ولكن أنا فقط أدلل على كلامي أعلاه وأعني موضع الشاهد ولا يُفهم من كلامي أني انتقص من قدر الرجل فكل نفس بما كسبت رهينة.

الله عز وجل أخبرنا بأن

( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) الأنبياء (30)

فلماذا أشغل بالي ماذا كانت قبل الرتق وكيف فُتقت وماذا حصل أثناء الفتق

فبالنسبة لي لصرف هذه الأموال لإشباع بطون الجائعين خير من اكتشاف أرض ثانية

هناك فارق كبير بين من يتفكر في بداية الكون للوصول للحقيقة التي لا يعلمها، وبين من قد قرر من البداية أنه قد وصل للحقيقة أنه لا يوجد إله، ولكنه يقوم بهذا البحث لكي يُطوعه لخدمة قناعته الإلحادية، ولا يجب أن نضع المثالين في سلة واحدة.

أنا أؤيدك أنه توجد الكثير من المعارك الفلسفية الفارغة التي تقوم من وراء التفكير الزائد عن الحد في الغيبيات والأمور التي تفوق قدرة العقل البشري على التخيل والتصور، ولعل الصراع الفكري القديم بين الأشاعرة والماتريدية وبين الأثرية وبين المفوضة في مسائل الصفات الإلهية هي دليل حسي على الجدل الذي لا يفيد، ولكن هذا لا يعني أن كل الأسئلة التي تتبادر لذهن الإنسان (خاصة إن كان إنسانًا مطلعًا ودارسًا لكثير من الظواهر الفلكية والفيزيائية) هي أسئلة فارغة المضمون والمعنى.

الله أمرنا أن نتفكر في خلقه. فلا تستدرك على الله وتجعل لذلك شرط. إذا كان التفكر والعلم والذكاء يؤدي بك إلى الكفران فهناك مشكل في تفكرك ولا يعطل ذلك وجوب التفكر.

يجب أن تشغل بالك بماذا كان قبل الرتق وماذا حصل أثناء الفتق لان الله أمرك بذلك. الله لا يأمرك بشيء يؤدي بك إلى الكفران.

قال تعالى "قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق" صدق الله العظيم

فالبحث في شئون الخلق ونشأة الكون انما هو أمر من الله تعالى لعباده، ولا أعتقد أن هناك بديلا عن البحث والتفكير، حتى ولو كان الإيمان.

في عالمنا المادي المحسوس "الشي" هو عبارة عن جزيء، سواء تراه عيننا المجردة او لا تراه، كل ماتراه اعيننا ماهو الا عبارة عن تجمع كبير من الجزئيات متناهية الصغر، هذه الجزئيات المادية لها خواصها الفيزيائية والكيميائية وترتبط بمكان وزمان محدد، اما اللاشيئ بالنسبة لإدراكنا العقلي البشري ممكن ان نعتبره كل ماليس له خواص فيزيائية وكيميائية، نحن بعقولنا المادية لايمكننا تخيل اللاشي، حتى نظرية كل شيئ التي حاول اثباتها انشتاين لاتزال محل جدل.

عقولنا لا تستوعب الا كل ماهو مادي ويمتلك خواص فيزيائية وكيميائية، الانسان عندما يموت يتجرد من العالم المادي الى عالم اخر لا نعلم طبيعته، لذلك اللاشيئ او اللامكان لكي نستوعبه ربما يتطلب منا التجرد من عالم المادة.

العوالم المختلفة كنت أشبهها بالمراحل الدراسية

فما لا يستوعه عقلنا في الحياة الدنيا سيكون شيء عادي في عالم البرزخ أو يوم القيامة أو دار الخلود

تماما مثلما لو جئت بطالب في مرحلة دراسية أولى ولم تعلمه سوى فضاء الأعداد الطبيعية الموجبة وعملية الجمع وضربت له أمثلة محسوسة مثلا لو أعطاك والدك درينارين و والدتك ثلاثة دنانير كم يصبح معك سيستوعب أنه سيصبح معه 5

ولو علمته الطرح وقلت معك 5 أخذت منهم 2 كم يبقى لديك يستوعب أنه يتبقى 3

ولكن قل له لو كان لديك 2 وأنقصت منهم 5 سيقف غير مدرك للعملية لأنها مستحيلة في نظره فكيف ننقص كبير من صغير

ولكن في المرحلة التالية يكون قد أخذ فضاء الأعداد الطبيعية الموجبة والسالبة وتعلم أنه يوجد شيء اسمه أعداد سالبة حينها سيدرك أنه يمكن إنقاص الكبير من الصغير ويكون الناتج سالبا

فما كان مستحيلا السنة الماضية أصبح ممكنا الآن وهكذا كلما انتقل إلى عالم جديد فيه علوم وقوانين لم يكن يعرفها حينها ستتوسع مداركه ليستوعب ما كان مستحيلا ويصبح ممكنا

حتى في مراحل متقدمة كنا نعلم أن جذر الأعداد السالبة مستحيلا إلى أن تعلمنا الأعداد العقدية أو التخيلية فأصبح لدينا شيء مدرك معروف

لا أعتقد ان يكون هناك مكان بلا مكان ، و لا يوجد تجربة يمكن أن تدعم فرضية ( لا يوجد شيء )

لان العقل البشري قادر على ادراك ماهو موجود و ملموس و محسوس فقط .

اقتباس : " بخصوص تقبل العقل البشري لحقيقة "العدم" ، فليس معنى أنه لا يمكن إدراكه أنه لا يمكن تقبله ، و لكن بدرجات ؛ فمثلا إذا كنت معتنقا لدين يقول بأن للكون خالق ، فسيكون من السهل تقبل فكرة " اللا شيء" ؛ أو مثلا إذا قلنا كفكرة فلسفية أن لكل شيء "ضدا"حادث عليه في الكون ، كالشر و الخير و الظلمة و النور ، فسنقول العدم و الكون ؛ أو فيزيائيا إذا قلنا أن الكون الذي نعيش فيه ليس نهائيا و له حدود ينعدم بعدها الزمان و المكان ، فسنقول أن الكون محاطا بالعدم و لا تحاول استيعاب هذه الحقيقة لأنك لن تستطيع استيعاب احد عشر بعدا زمانيا و مكانيا "

وفى النهايه خالق الشئ - من اللاشئ - هو الوحيد القادر على الاجابه على الأسئلة التى تبدأ بـ كيف .

لذلك هناك أمور فى حياتنا لا تستدعى التوقف عندها كثيراً لأنها غير قابلة للحسم فى حدود العقل البشري المحدود .

لذلك هناك أمور فى حياتنا لا تستدعى التوقف عندها كثيراً لأنها غير قابلة للحسم فى حدود العقل البشري المحدود .

وهذا ما قصدته من ردي الأول

https://arabia.io/go/7494/2...

نعم , هذا ما فهمته .. ولكن هناك بعض الأشخاص الذين لا يريدوا أن يؤمنوا بحدود العقل البشري و التالى لا يؤمنوا بوجود خالق لهذا الكون .

محاضرة قيمة جدا بخصوص الموضوع

يرجى المشاهدة إلى الآخر

14

المحاضر هو مهندس مدني سبق وقابلته

يفسر القرآن تفسير علمي

حيث يعتبر القوانين الفيزيائية والنظريات العلمية هي الأساس والمنطلق ثم يقوم بتفسير الآيات عقلاً ليجعلها تطابق القوانين

ولو تبين فيما بعد أن إحدى تلك النظريات أو القوانين خاطيء فهذا يعني أن كل تفسيره الذي بناه على تلك النظية أو القانون خاطيء

بحسب ما أعلم أن كلام الله هو المسلمات ومنه ننطلق لإثبات صحة النظريات

قد يقول أحدكم الإعجاز العلمي في القرآن والعلم لا يناقض القرآن و هذا هو الشاهد من كون القرآن منطلق والعلم مبني عليه وليس العكس

نحن لا نقول أن كل ما فسره خاطيء ولكن نقول منهجه في التفسير غير صحيح لأنه أصبح يحتمل الخطأ بجعله العلم أساس لتفسير القرآن

مرة حضرت له محاضرة وسمعته من فمه إلى أذني مباشرة

يقول الجن مكون من الأشعة تحت الحمراء وهي طاقة حارة وليست كتلة و كونها خارج المجال الضوئي فلذلك لا نراها

وأما الملائكة فهي مكونة من الأشعة فوق البنفسجية وهي طاقة باردة و ليست كتلة وكونها خارج المجال الضوئي فلا نراها

و فسر الآية للجني الذي طلب منه النبي سليمان عليه السلام أن يأتي له بعرش بلقيس فأحضره قبل أن يرتد إليه بصره

أنه لكونه طاقة فانتقل بسرعة الضوء وحول العرش إلى طاقة وحملها وعاد بها بسرعة الضوء ثم أعاد الطاقة إلى كتلة

لاحظوا كيف أخضع الآيات وتفسيرها وطوعها لتلائم القوانين الفيزيائية

الدكتور علي منصور كيالي

لي عليه مآخذ كثيرة في أغلب محاضراته ، حيث رأيت له آراء لا يجب أن تقال مثل تغيير قراءة الآية "فيم أنت من ذكراها" إلى "فيم ؟ أنت من ذكراها"

كما قال أشياء أخرى مثل جنة آدم عليه السلام كانت في الأرض وأن من يصل إلى درجة معينة من التقوى يمكن أن يعلم شيئا من الغيب + يرى ما وراء الجدران (قصة الخضر أو العبد الصالح مع موسى عليه السلام) وغير ذلك

كما يُغلّب تفسيراته الفزيائية على شرح الآيات بالحديث، فيعارض الحديث وقول الصحابة على شرحه ... هذا إلى جانب تأييده سابقا لنظام الأسد :)

مع كل هذا طرحت محاضرته لما رأيت فيها من أمور قد تكون مهمة.

هناك حددود للادراك لدى الانسان ونقاط عمياء لايرى بعدها

أنا قراءة التعليقات و المناقشات و كانت جيدة جدا

أنا أيضا كنت قد طرحت هذا السؤال على نفسي مما جعلني متوتر جدا وقلق لعدم إستطاعتي أن أجيب عليه، لا وبل تعدى الأمر إلى عدم القدرة على إيجاد صيغة جيدة لأصيغ بها السؤال في حد ذاته. و مع المحولات العديد إكتفيت أن أقول هناك فرق بين الفراغ و اللامكان، أي هناك فرق بين لاوجود للمادة و اللاوجود للمكان... "في هذه الحال يمكن أن تدعونني باسم اللامبالي الجبان" ...

في وجهة نظري البسيطة لابد قبل الإجابة على هذه الأسئلة أن نخرج من قصورنا العقلي و نغير الإطار الفكري الذي نبحث فيه و نضع أبعاد جديدة للبحث كأن نقرر أن لا نبحث بحواسنا أبدا و أن نجد إيطار رياضيات غير كما حدث في السابق و ذلك عند ظهور هندسة ريمان و إيطار فيزياء غير مثلما ظهرت فيزياء الكم و أعداد غير مثل الأعداد المركبة و هكذا...

لقد قرأت بعض***

-1

السلام عليكم

وصلى الله على سيدنا محمد

اللامكان شيء من الله، تخيل التلفاز ترى اشياء غير موجودة(بمعنى نسخة عن المكان الاصلي- ليست حقيقية) . فان كسرت التلفاز لن يتدمر المكان الاصلي.

-3

لكل من يفتى بالظن الذى هو أكذب الحديث فى علوم لم يعرفوا حتى مداخلها

علم الفلك الذى هو بالرغم من كونه علم إلا إن الشرع لا يعتمد حساباته فى العبادات وإعتمد على الحس بدلا من الحساب

وذلك مثل تحديد الشهور القمرية التى فلكيا بالحساب تكون دقيقة وبالرغم من دقة الحساب مطالب كل العلماء المسلمين على إختلاف أماكنهم بالأخذ برؤية الهلال وليس بالحسابات الفلكية ولا خلاف فى ذلك عند العلماء

كذلك ربما بالحساب يبدأ الشهر القمرى فى الظهر أو أخر الليل وفى الشرع يلزمك أن يبدأ الشهر من غروب الشمس

والأمثلة كثيرة ولا تضيعوا أوقاتكم فى البحث عن أشياء غير مفيدة أو على الأقل نحن المسلمين لنا فيها قواعد للتعامل معها وتأسيس علوم فيها بناء على معايرنا نحن لأسباب وحكمة يعلمها الله عز وجل