انا لست مع النظر لكل شيء من ناحية دينية (اسلامية مثلا) و لا احب التعدي على حريات الاخرين من الاصل.
الظلم يمس الجميع عندما يتعلق الامر بالشعب ككل , لكن ببعض المواقف الكثيرة, يتم انتهاك حريتك كونك مسلم, وليس هناك من يدافع عنك, وان حاول احدهم فسيجر معك.
بدول الغرب هناك حدود فعلا , لكن مع وجود الجماعات المتطرفة العلنية فأنت معرض للقتل (كونك بنظرهم ارهابي).
فعلا وصل الظلم عندنا لدرجة عالية غير مطاقة وعواقبها وخيمة جدا.
الشعوب العربية بدأت تكفر بما يسمى الوطن ومن تأتيه فرصة الهروب فسيهرب.
و لكن من رأيي أن ينتهج المسلمون منهجا آخر في تسيير أمور حياتهم
كأن يصلحوا بعض الأفكار و العاداة المنتشرة ( على سبيل المثال : معظم الجزائريين لا يفضلون التصويت في الانتخابات و هذا ما يعود بالسلب على حياتهم و يعرضهم للاضطهاد السياسي و الاجتماعي )
و أن يتوقفوا عن اضطهاد الأقليات كأن يشركوا الأقليات الدينية في مجتمعهم و أن يحترموا مختلف العرقيات حتى و لو كانت يهودية الاصل . و هكذا سيشكلون صورة جميلة عنهم في البلدان الأجنبية و بالمقابل لا يتعرضون للاضطهاد
بالنسبة لموضوع عدم التصويت , حسنا هو خطأ شعبي في حال كانت الانتخابات نزيهة (لو كانت).
بالنسبة للاقليات , فأنا ارى انهم يعيشون حياة افضل من الاكثرية , ولأنهم اقلية الحكومة نفسها لا تستطيع المساس بهم خوفها من العواقب الخارجية (الا في حال ان الامر يخص الشعب كاملا وهنا لا يمكن ان نقول اقلية او اكثرية).
لا يجب أن يذهبوا لأي مكان، فقط يجب أن يحسنوا صورتهم في العالم لكي لا يتعرضوا للاضطهاد الخارجي، أما الاضطهاد الداخلي فيجب أن يكونوا ذوو شخصية قوية، كل من يريد بالبلد فسادا يحتجون عليه، لا يقفون صامتين يرون الفساد أمامهم ولا يتكلمون .
"تحسين صورتك امام عدوك" هممم فكرة سخيفة جدا , عدوك سيكرهك ولو عبدته.
رأينا ما حدث بسوريا ومصر وغيرهم والنتيجة انها تم استعمال الجيش الوطني (الذي مهمته حماية الشعب) ضد الشعب , وتم ارتكاب المجازر من قبل الحكومات والخ الخ الخ الخ , غير ذلك حكوماتنا اصلا ذات انتماء اجنبي وليس لها اي سيادة وتتبع الاوامر , لا داعي لأثبت شيء لأنه كله واضح امام العيان.