الكاتب أكثر شمولا وتعميما سواء في المصطلح أو العمل
فحقيقة عمله أنها دائرة طوال الوقت حول الكتابة وصناعتها، في أي شيء ولأي شيء وبأي مكان، فالروائي كاتب والقصاص كاتب والصحافي كاتب والمدون كاتب والشاعر كاتب... الخ.
بينما المدون هو مأخوذ من التدوين وهو أمر عصري نشأ مع انتشار الوب وهو أشبه بمساحة شخصية للحديث العام أو الخاص، للتكلم حول أي شيء بأي لغة حتى لو كانت لغة ركيكة سخيفة من أدنى الأرض، وهي محصورة بنطاق الانترنت وبالوب وغالبا تكون ذاتية وليست متخصصة إلا في بعض الأحيان
التدوين مُحتوىً في الكتابة،فهي أشمل منه ، تفصيلية ودقيقة أكثر ،
أما التدوين فهو مُختصر ومُقتضب ...
غالباً الكاتب يتخذ من الأوراق وسيلة لنشر أعماله ،، أما المُدون فغالباً ما يكون الويب مكانا لنشر تدويناته ،
لم أُحبَّ كثيرا الخلط بين هذين المُسمّيين مؤخراً ،بعض المُدونات والمواقع التي تستضيف أشخاصاً ليدونوا فيها ،تُعرِّفهُم على أنهم "كُتَّاب" ، بينما بعضهم ليسوا سوى "مُخربشين بالكلمات"