التحرش في مجتمعك

ترددت كثيراً قبل كتابة هذا الموضوع

ولكن الظاهرة استفحلت وبشكل مثير للدهشة في المجتمع...

هل التحرش يتحمل وزره المجتمع بكل معوقاته وكبته للأفراد وتقصيره في توعية أفراده؟

أم أن الفرد يتحمل الوزر بمفرده؟

من وجهة نظري المتواضعة...

الأمر جد مُعقد ومُركب بدرجة كبيرة يصعب معها إلقاء اللوم علي المجتمع أو الفرد بمفردهما بل آن كل منهم يؤثر علي الآخر في هذا الموضوع.

أما من حل لهذا لقد سئمت الوضع...

أفتونا أثابكم الله

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

زملائي كانوا يقومون بدراسة عن التحرش..

لن أخبرك بمضمون الدراسة وعلى من طبقت،

سأخبرك فقط أنهم كانوا متحرشين ويعترفوا بذلك!!

المشكلة لم تعد في التحرش بقدر ما هى في الإفتخار والمجاهرة به..

الظاهرة منتشرة في المجتمعات المكبوتة بالدرجة الأكبر، لن أذكر أسماء دول عربية بعينها حتى لا يتهمني قصيري النظر بالعنصرية لكنها معروفة للجميع.

في سوريا مثلاً لدينا معدل منخفض للغاية وإن وجد فهو لا يزيد عن التحرش اللفظي مثل إبداء الإعجاب بجمال الفتاة - وهي تحب ذلك عادة - ويستهدف فقط الفتيات التي ترتدي ثياب ضيقة وقصيرة وغير محجبات وهؤلاء قلة. لا يوجد حالات تحرش ضد المحجبات كما أن التحرش باللمس واليد نادر للغاية ولم أصدفه بحياتي

في الحقيقة دعني ازيدك من الشعر بيتاً

حتى في اكثر المناطق السورية تردياً لاحوال المعيشة، مناطق كانت تذكر في المسلسلات السورية على انها للطبقة "الفقيرة" لم يكن يحدث فيها التحرش، رغم وجود الكثير من الافات كالمخدرات والكحول وغيرها

اضف الى ذلك، انا اعيش في تركيا منذ ما يقارب السنة الان، لم اسمع بحالة تحرش، ربما تكون قوة الفتاة التركية سبب في قلة حالات التحرش، ولكن حتى في اقصى المناطق تفلتاً، واكثرها رذيلة، لا يحصل شيء من هذا

-2

الموضوع يرجع احياناً الى القوة الأمنية، مثلاً في بلادي سوريا - هي ليست بلادي - ولكنني كعربي أعتبر العالم العربي هو كتلة واحدة و وطن وجسد واحد مهما حصل - يوجد هنالك اختلال امني، بعكس تركيا التي تقريباً تدخل في حالة إستقرار امني، ولم أسمع شيء خطيراً في تركيا الا الانقلاب الذي اوشك ان يوقعع بالرئيس في الأشهر المنصرمة.

لدي فقط تعليق صغير

التحرش اللفظي مثل إبداء الإعجاب بجمال الفتاة - وهي تحب ذلك عادة

الفتيات لاتحبن التحرش بكافة أنواعه حتى إبداء الإعجاب بجمالها وهذا مفهوم خاطئ بين مجتمع الشباب

-1

لا توجد أنثى لا تحب ان يتحدث الناس عن جمالها.. هذا طبيعي وليس خطأ

اللهم الا اذا كانت زاهدة ناسكة منعزلة عن الحياة

لا، ليس بالضرورة أن تكون زاهدة ومنعزلة عن الحياة لكن بمجرد أن تتحدث عن جمالها فأنت تعتبرها جسدا فقط، لذا فمن حولي الكثير من الفتيات اللواتي يكرهن ذلك

ليس بالضرورة هذا، يمكن أن أتحدث عن جمالها الفكري الإنساني بالإضافة للجسدي الظاهري

أوافقك في الرأْي هذه ظاهرة إستفحلت ، وخاصّة التحرّش الجنسي بالأطفال، ولن نجد لها حلّاً إلّا إقامة الحدود

السؤال هو من المسؤول عن هذه العمليات التي تؤدي ال هتك الاعراض وتدمير وتفكيك المجتمع ؟

مجموعة من الأشخاص عديمي الأخلاق ، وغالباً أعمارهم لا تزيد عن الــ 19 عاماً نسبة لدخولهم مرحلة خطيرة من عمرهم مع تفاعل المجتمع حولهم وكان نتيجة هذا التفاعل هو إخراج شخص ضار للمجتمع، كيف لنا أن نحد من إنتشار هذه الشريحة ؟

الحل بسيط جداً جداً، مشكلتهم ونقطة ضعفهم هو نوعية الفتيات التي سُلف ذكرهن من قَبل الأخ @mhabach ، ولو أننا قمنا بتوعية هذه الشريحة من الفتيات ونصحهن بالزي الاسلامي العفيف الطاهر، لجعلنا مجتمعنا العربي الإسلامي طاهراً كما في السابق.

الحشمة بالملابس لا علاقة لها بالتحرش. في بعض الدول العربية حتى المنقبات واللواتي يرتدين العباءات يتحرشن بهن.

لا نسمع عن حالات تحرش في الدول الغربية مع انهن يرتدين ملابس فاضحة جدا بالمعايير العربية

المتحرش بطبعه سيتحرش حتى لو كان بقطة!

HSSU أضف ردا

لا نسمع عن حالات تحرش في الدول الغربية مع انهن يرتدين ملابس فاضحة جدا بالمعايير العربية

أُشكك بصدق هذه العباره

-2

بالنسبة للمنقابات اللاتي يُتحرّش بهن، فهذا يعود لأن سلوكيات كثير من الفتيات المنقبات في ذلك القطر أو المنطقة أو القبيلة، دنيئة وتُشجّع على التحرش. والزيّ يُعطي دلالة على مدى حسن الأخلاق (والمُتحرّش عادة لا يستهدف ذوات الخلق).

لا نسمع عن حالات تحرش في الدول الغربية مع انهن يرتدين ملابس فاضحة جدا بالمعايير العربية

ولماذا في رأيك؟، أبسبب أخلاقهم الفاضلة؟!، أو أنّ العصابات تقوم بحراستهنّ؟!

لا علاقة للأخلاق بالملابس، اسأل أي طالب جامعي وسيخبرك عن المحجبات وأعمالهن الفظيعة، وغير المحجبات وأخلاقهن الرفيعة. لا يحدث التحرش في الغرب بسبب الحرية وانعدام الكبت الجنسي والشهواني. الطفل العربي يعتقد أن الفتاة كائن فضائي يشغل كل باله منذ أيام الدراسة حيث يتم الفصل بينهم أحياناً حتى ضمن الصف الواحد فما بالك ضمن المدارس

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

المنطقة العربية، من أكثر المناطق صعوبةً إستخراج البيانات الإحصائية الخاصة بالمجتمع بها، فالأغلب هنا يفضل الكتم والسكوت على الإدلاء بالوقائع، لذلك أرى أن الأرقام هنا لن تقدم الحقيقة التي نراها في الواقع .

كذلك كما يظهر في الصورة، فأغلب الدول العربية لم تقدم بياناتها .

كذلك الغرب كله ليس واحد، أمريكا الجنوبية لديها شهرة بتردي الوضع المجتمعي كما لدينا - على ما أعتقد - .

المنطقة العربية، من أكثر المناطق صعوبةً إستخراج البيانات الإحصائية الخاصة بالمجتمع بها، فالأغلب هنا يفضل الكتم والسكوت على الإدلاء بالوقائع

وكذلك من أصعب الأماكن التي يمكن أن يحدث فيها اغتصاب هي الدول الإسلامية.

لذلك أرى أن الأرقام هنا لن تقدم الحقيقة التي نراها في الواقع .

لا بدّ أن تطّلع على المنهج الإحصائي الذي أُخذت به هذه البيانات أولًا، وطُرق التصحيح المُتّبعة، ثم بعد ذلك يمكنك أن تنقد هذه الأرقام.

كذلك الغرب كله ليس واحد، أمريكا الجنوبية لديها شهرة بتردي الوضع المجتمعي كما لدينا - على ما أعتقد - .

الوضع المجتمعي عندنا ليس متردّيًا كما في الدول الأروبية والغربية، بل هو أفضل من النواحي الأخلاقية والتحفّظية والترابطية.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
NibrasIO أضف ردا

بخصوص الاغتصاب، تفضل قراءة الآتي :

ولكن كلامك صحيح، فالاغتصاب وفقاً لعرف منطقتنا، يلحق به حوادث عديدة تصل لسفك الدم (لذلك مرتكبه سيفكر ألف مرة قبل فعله)، لكن كما أسلفت الذكر فحسب المادة 308 في القانون الأردني (لا أعلم إن عدلت) ففي عام 2012 تم زواج مغتصب من فتاة اغتصبها (بإحدى المدن الأردنية)، وذلك بموافقة المحكمة والأهل وما إلى ذلك، مما أدى حتى لإسقاط الحكم عنه!

لذا، مرة أخرى، يمكنك تخيل الأمر لو تعلق الأمر بأعراض.

كلامك صحيح، ببعض القرى لدينا، ما زال الأمر كهذا الحال، قد تتحول أبسط المشاكل لدم! ثم يلحق الدم الثأر وتستمر تلك الدائرة المشؤمة .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
NibrasIO أضف ردا

كلامك صحيح، لذلك ذكرت في بادئ ردي أن ما ذكرته من كلامك هو الواقع، لكن ذكرت بعض الحوادث التي تشذ عن هذه القاعدة، قد يكون العرف لدينا من هذه الناحية له أثر إيجابي، فهو رادع قوي منع وصول الأمر للأسوء .

الأمر السيء، هو وجود قانون يحمي مرتكب جريمة مثل تلك! كما أسلفت الذكر بردي السابق .

هذا القانون أيضًا مازال معمولًا به في مصر على حد علمي وطاله الكثير من النقد والقدح.

-1

الملابس هي جزء من اختيار الشخص، اختيارات الشخص نابعة من أخلاقه ومبادئه، والمُتحرّش لا يتجنّب ذوات الأخلاق قدر المُستطاع.

اسأل أي طالب جامعي وسيخبرك عن المحجبات وأعمالهن الفظيعة، وغير المحجبات وأخلاقهن الرفيعة

أنا طالب جامعي - والآن في السنة الأخيرة - ولم أجد لِما تقوله مكانًا قط فيما رأيت؛ صحيح أن كثيرًا من المُحجبات - تحجّبًا عرفيًا لا إسلاميًا - لهن كثير من الفظاعات، ولكن غير المحجبات لم أرى لهم غير السفاهة والرزالة والصياعة.

لا يحدث التحرش في الغرب بسبب الحرية وانعدام الكبت الجنسي والشهواني

ذاك عند الغرب، ولكن ما يحدث عندنا دعني أُخبرك عن أسبابه: عدم الزواج المُبكّر (وإعادة تنظيم المنظومة الإجتماعية والتعليمية وفق هذا)، ونبذ العبودية، والغزو الفكري التحرري (الذي يجعل الفتيات أكثر جرءًا وفُحشًا في الباطل)، وغير ذلك...

الطفل العربي يعتقد أن الفتاة كائن فضائي يشغل كل باله منذ أيام الدراسة حيث يتم الفصل بينهم أحياناً حتى ضمن الصف الواحد فما بالك ضمن المدارس

هذه ميزة وليست عيبًا (وفي رأيي أن يُفصل بينهم حتى في الروضة والحضانة)، ولهذا الأمر خصوصًا يكون الرجل رجلًا والمرأة مرأة.

ولكن غير المحجبات لم أرى لهم غير السفاهة والرزالة والصياعة.

إحترم لسانك يا رجل! إن كانت لك أفكار مريضة كهذه دعها لك رجاءاً! لكن أن تتكلم عن كافة الفتيات غير المحجبات بأنهن سفيهات وبهن أخلاق دانية فلا أقبل ذلك مطلقاً! إن كنت حقاً شخص يعي دينه لعلمت أن قذف المحصنات من الكبائر، أوحى تعالى : ( وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَ إِثْمًا مُبِينًا ) [ الأحزاب : 58 ] .

لا أعلم متى أصبح التكلم في الإناث بسوء ميزة تدين لدى أمثالك! لا يوجد سبب لإنحطاط الأمة، إلا أشكالك التي فقط تقوم على تطاول على الآخرين ونسب الأخلاق لذاتها وفكرها! تب لسانك!

هذا ما رأيته. والحقيقة في رأي أن مجتمعنا يكاد يخلوا من غير المُحجّبات، وألئك اللاتي لا يتحجّبن هنّ في الغالب سفيهاتٌ لا دين ولا خُلق لهن. وربما في مجتمعات أخرى أصبحن - أي غير المُحجّبات - فئة قائمة بذاتها، وفي تصوري أن الخلقوات الاتي تحدث عنهن @mhabach هن نتيجة الضربات المُتلاحقة التي يتلقيناها نتيجة عدم احتجابهن (في المُجتمعات المُحجّبة)، لذا يُطررن - لكي يعشن حياة كريمة - أن يحترمن أنفسهن، ويتحلين بالأخلاق الفاضلة.

لا أعلم متى أصبح التكلم في الإناث بسوء ميزة تدين لدى أمثالك!

تديّن أم تُدين؟

وعلى كلّ حال، متى تحدثتُ بالسوء عن النساء؟، فأنا في كلّ كلامي مقتُّ تلك الفئات المنحلّة غير المتحجّبة، ولم أعمم أن كلّ النساء هنّ كذلك.

إلا أشكالك التي فقط تقوم على تطاول على الآخرين ونسب الأخلاق لذاتها وفكرها!

من الجيّد أني لا أهتم كثيرًا لمسائل الحديث المُشخص وما شابه ذلك.

المهم، كلامك هو الوحيد الملئ بالتطاول على الآخرين، وأنا لم أنسب إلى نفسي الأخلاق البتّة، ولا أعرف كيف تُنسب الأخلاق للأفكار أساسًا؟!

فأنا في كلّ كلامي مقتُّ تلك الفئات المنحلّة غير المتحجّبة، ولم أعمم أن كلّ النساء هنّ كذلك.

ذكرت حديثك عن تلك الفئة وهذا كلامك

ولكن غير المحجبات لم أرى لهم غير السفاهة والرزالة والصياعة.

وهو تعميم على غير المحجبات :) وكررته كذلك بتعليقك السابق :)

كلامك هو الوحيد الملئ بالتطاول على الآخرين

للأسف أنا لا أزيد بالكلام، إلا حين أرى من يقول عن فئة كبيرة من الناس بأنهم عديمو أخلاق لإنهم لا يتبعوا معاييره :)


على كلٍ، لن أزيد في النقاش! قلت ما لدي، في حفظ الله .

وهو تعميم على غير المحجبات :) وكررته كذلك بتعليقك السابق :)

أُكرر مرة أخرى:

ولكن غير المحجبات لم أرى لهم غير السفاهة والرزالة والصياعة.


إلا حين أرى من يقول عن فئة كبيرة من الناس بأنهم عديمو أخلاق لإنهم لا يتبعوا معاييره :)

كونها كبيرة أو كانت صغيرة، هذا ليس معيارًا على الأخلاق، ولكلن معايره. ولكن نأتي بقاعدتك هذه لنرُدّ بها على كلام: فِأتي - التي تمقُت غير المُحجّبات - أيضًا كبيرة جدًا، وأنت - بلسان حالك - تمقتنا رغم أننا فئة كبيرة. أليس هذا تناقضًا؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

انا معك.

سؤال هل انت مستعد لتزويج اختك من متحرش ؟

أو ان يسألك احد عن شخص تعرف انه متحرش هل ستنصح به كزوج لأخت احدهم ؟

المشكلة اكبر من هذا

الأمر ليس منوطاً بزواج

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

الأمر ليس منوطاً بزواج

وفي رأيك هل سيتحرّش متحرش - طبيعي وليس حالة استثنائية - بفتاة وهو متزوج؟!

متحرش طبيعي

غريب

هل الطبيعي هو التحرش و الشاذ المحرش اكثر و اكثر

لا يمكنني ربطها بزواج بشكل مباشر اكثر من تقدم العمر

اعتقد ان المتحرش مهما حصل له سوف يبقى هناك شيء في داخله

-1
mujahid أضف ردا

هناك مجرم إعتيادي، وهناك مُجرمٌ فاحشٌ في الإجرام. وفي رأيك لما يتحرّش المُتحرّشون؟

لأنهم ببساطة غلبت عليهم الشهوة حدًا لم يستطيعوا معه فعل شيء غير فعل هذا (أو هذا ما سولت لهم أنفسهم). وهذا لا يحدث لمتزوّج (حتى إن ساءت علاقته مع زوجه).

السؤال هو من المسؤول عن هذه العمليات التي تؤدي ال هتك الاعراض وتدمير وتفكيك المجتمع ؟

الثقافة و الأخلاق

مجموعة من الأشخاص عديمي الأخلاق ، وغالباً أعمارهم لا تزيد عن الــ 19 عاماً نسبة لدخولهم مرحلة خطيرة من عمرهم مع تفاعل المجتمع حولهم وكان نتيجة هذا التفاعل هو إخراج شخص ضار للمجتمع، 

هل انت تجاوب على سؤالك بنفسك أم انك تقترح انهم ذوي ١٩عاماً ؟

في الحقيقة اجابتك على الشقين خاطئة

اولاً انت تلقي المسؤليه على أشخاص محددين فقط و قد يكونوا هم بأنفسهم ضحايه

لماذا لم تلقها على المجتمع المتساهل و ساكت في العاده في هذه الأمور الجنسيه

(إذا لم تكن من عرضي لا أبالي )هكذا غالباً المجتمع العربي يتصرف

لا أنفي وجود تصرف اخر لكن هذا الشائع

حسناً هنا لديك المجتمع ككل اصبح متورط

ثانياً

الثقافة

الثقافة في العالم العربي ما زالت منخفضة و ما زالت ثقافة ذكوريه جنسيه

(ليس تهجَّم لكن هذه الحقيقيه ،حتى أنا اكره هذه التسميات )

بعيداً عن فئه المثقفين في المجتمعات العربيه الذين قد يشكلون ما نسبته من٢٥-٣٠٪‏من اَي مجتمع (لو كأنوا اكثر لكان تأثيرهم اكبر )

عامه الناس و خاصه غير المتعلمين و الذين يعيشون في بيئه فقيره جاهله

وهم الغالبيه في بعض المجتمعات

ينطبق عليهم تماماً هذا الوصف

أذكر و أنا في الأعداديه

اصبح مفهوم الرجوله و القوه بين الطلاب

هو عمل مشاكل و ضرب كل من لا يعجبك منظره

مشاهده أفلام اباحية

التودد و الحديث إلى الفتيات

كل ما له علاقه بجنس و الخصوبة

النُكت الجنسيه

هنا تتورط الثقافة المجتمعية و المجتمع الذي لا يتدخل في هذه الظواهر

ثالثاً

المدارس

المدارس إما ان تخرج لك بشر أو سفهاء

بشر وفق الحياه المعاصرة

و النوع الغالب هو الثاني

المدرسه الحكومية خاصه

تجمع كل اطياف المجتمع تحت سقف واحد

المدرسه في العالم العربي

أشبه بسجن فاسد يلقى إليه الأطفال تحت شعار التربية و التعليم الزائف

لأنه في تلك المؤسسات لا يوجد تربيه أو حتى تعليم يليق ببشر

و ليس حمير يتم تعذيبهم تحت شعار كاذب

المدرسه تجمع من تربى في بيئه فاسده و هو الواثق من نفسه غالباً و يكون تكتلات من امثاله

فيبداء بتطبيق تلك البيئة على الشرق الأخر من نوعيه الطلاب المختلفه و عاده تعمل عمل فردي أو في مجموعات صغيره

إذا استطاعوا النجاه دون ان يصبحوا بأنفسهم فاسدين

أو ان يتشربو بعض الفساد لرد الأذى

فهنيئاً لهم لقد نجوا

هنا ذكرنَّا الطلاب

ماذا عن المدرسين القدوه و المدراء

هاه

يأتي ذلك المعلم الأشد فساداً و يتباهة بقدرته على جعل أصابع احدهم تحمر و يقفز من الألم

مع الكثير من الترجيات و الأذلال و الوعود

الأمر اشبه حرفياً بين علاقه سجين أذيق ألام العذاب و ذرع منها يريد توقفها فقط

هذا غير المزاح في الأمور الجنسيه و التباهي بلقوه بحديثه عن بطولاته

و غير الأفكار التي يزرعها في عقول الطلاب

سواء من خلال حديثه أو تصرفاته

لا ننسى المدراء الذين يمثلون قمه السلطه في المدارس

الذين عاده يكونوا قصاه بألف وجه متلون امام الأهالي و الوزاره

في الحقيقيه المدارس لا تعلم سوى الأنصياع و الهرميه و الذل

لا أذكر اني تعلمت شيء حقيقي في مرحلتي الأعداديه

لقد كانت اسواء من اسواء تجربه قد تمر على و أنى كبير

الأن اثرها باقي مدى الحياه

هنا تورط عدد كبير من الجهات و الأشخاص

من المجتمع و المدرسه بمعلميها و مدرائها

و الوزاره بتالي الحكومه التي لا يخرج لها حس بتالي المجتمع مره أخرى الذي لا يخرج له حس

و إذا خرج احدهم وطالب يستغني عنه البقيه

بحجه انهم يخافون من عواقب التدخل بلحكومه

وهذا يعلمنا كمجتمع وثقافه التخلي عن باقي أفراد المجتمع

سواء إذا كانوا على حق أو على باطل

مثل تركنا و لومنا لكل بشري يخطئ أو يقع بلخطاء

من الفشل الدراسي حتى المخدرات نحن نستغني و نحتقر هؤلاء

و سواء كان على حق كأن يطالب بمطلب سياسي ومن ثم يختفي

نحن نستغني عنه بصمتنا

لماذا لا يخرج الناس بأعداد غفيره من اجل المعتقلين السياسيين على سبيل المثال

قد يكونوا يطالبوا بحقوقنا و نحن نستغني عنهم

رابعاً

الأسره و التربيه

إذا كانت الأسره فاسده (والتي قد تكون فاسده بسبب الدوامه التي في الأعلى )

فأنها تخرج لنا أفراد فاسدين يكملوا الحلقة

كيف لنا أن نحد من إنتشار هذه الشريحة ؟

الثقافة و الأخلاق

الحل بسيط جداً جداً، مشكلتهم ونقطة ضعفهم هو نوعية الفتيات التي سُلف ذكرهن من قَبل الأخ @mhabach ، ولو أننا قمنا بتوعية هذه الشريحة من الفتيات ونصحهن بالزي الاسلامي العفيف الطاهر، لجعلنا مجتمعنا العربي الإسلامي طاهراً كما في السابق.

اره انت لا تفعلها

انت تلقي فساد المجتمع بأكمله و دائرة الفساد بأكملها و الثقافة العقيمه

على كاهل الفتيات

(معهم حق بتسميتها مجتمع ذكوري )

لدي سؤال ما نسبه هذه الفتيات في العالم العربي

ماذا عن الأغلبية الساحقة من المحافظين

أنا مدرك ان فتيات الْيَوْمَ يرتدين الحجاب فقط لأنه موضه و صرعه جديده ظهرت

و الأقلية من اجل انهم حقاً محافظات

عاده هذه الأقلية تكون ملتفه حول نفسها و عنصريه مع غيرها

أنا اتسائل فقط لماذا تفرض انهم فتيات مسلمات ??

ربما كانوا مسيحين أو يهود أو بوذيين أو فرقه باطنيه أو ملحدين

هل الدين الأسلامي يجبر هاؤلاء على التعفف و التقيد بزي الشرعي الأسلامي ?

و إذا كانوا مسلمين و لا يريدون المحافظة بلباسهم

كيف تريد إجبارهم على هذا

الحجاب و الزِّي الشرعي مسئله شخصيه بحته لا يتدخل بها أحد بلقوه بين العبد و ربه

وهذه نقطه مهمه جداً لا احد يتدخل بلقوه

حتى بلوعظ لا يحق لأحد وعظ احد بلقوه لأنه اجبار و سلب للحريه التي يكفلها الله بدينه ألأسلام

إذا فعلنا هذا فنحن اقرب لأن نصبح مثل حكم الكنيسة في العصور الوسطى أقرب إلى محاكم التفتيش

لجعلنا مجتمعنا العربي الإسلامي طاهراً كما في السابق.

حسناً هذه التقطه تستفزني جداً

و كأننا تحت حكم إسلامي

لا يوجد دوله عربيه واحده تطبق الشريعه و الحكم الأسلامي الصحيح

حتى السعوديه

فهي مملكه على اَي حال

و أيضاً

لماذا تشعروني ان الماضي كان جميلاً براقاً يلمع من عفته و يشرق من التزامه

راجع التاريخ يا اخي

فزمن الرسول انقضى منذ زمن بعيد

تعليقك كله عباره عن سؤال من عندك و أجابه من عندك و كأنه الحقيقة المطلقة غير القابلة للنقد

حتى انك لم تعطي احد بتعليقك الفرصه لذلك

لأنك تقدم السؤال و إجابته جاهزه

لا أهاجم شخصك بل أهاجم افكارك فهي ركيكة و ساذجة بعض الشيء

أهدء يا حسين قليلا ولا تتعب نفسك من يفكر هكذا لن يتغير ،سيظل دائما هنالك شريحة من الاشخاص الذين يفكرون هكذا ويلقون باللوم علي الفتيات رأي من رأيك ومن رأي @mhabach المشكلة في طبيعة المتحرش نفسة ،فعلا المتحرش سوف يفعل أي شئ مهما كانت الأنثي محافظة ،حتي لو كانت أنثي القط سيتحرش بها

-1
mujahid أضف ردا

وما أدراك أنه لن يتغيّر؟!

وبالنسبة للمتحرش - كما قلت سابقًا - هو سيُحاول قدر المستطاع إنتقاء أمثاله من الفتيات المنحرفات.

-1
mujahid أضف ردا

أولًا وابتداءًا لا علاقة للثقافة بهذا الموضوع البتة!؛ فأنا أعرف أُناسًا لهم حمية وغيرة شديدة على النساء، ولا يرضون فيهن شيئًا على الإطلاق (وخذ قدامى العرب مثلًا)، رغم أن بعضهم لا يعرف القراءة أو الكتابة. في حين أن ألئك الجامعيين والمثقفيين هم أكثر الناس دياثة وانحلالًا (وخذ الغرب مثالًا).

الحجاب و الزِّي الشرعي مسئله شخصيه بحته لا يتدخل بها أحد بلقوه بين العبد و ربه

المسألة تكون شخصية عندما لا تؤثر على غيرك (ماديًا أو معنويًا)، ومسألة الزي - بالذات - هي مسألة عامة، إذ الأثر الأكبر يقع على الناس، لا على الفتاة، وكمثال عندنا في السودان شرطة أمن المجتمع، وأي فتاة تخرج بزيّ مخلٍّ تعاقب على ذلك، وفي شتى البلدان الإسلامية الأخرى هناك شيء يشبه هذا . ودعني أسألك: هل سيكون هذا رأيك نفسه تجاه فتاة تخرج عارية تمامًا؟

-1

يأتي ذلك المعلم الأشد فساداً و يتباهة بقدرته على جعل أصابع احدهم تحمر و يقفز من الألم

هذا المعلم ليس فاسدًا من الأساس إذا كان هذا فساده، فضلًا عن أن تقارنه مع الفئة الضالة من الطلاب الفاسدين.

انت تلقي فساد المجتمع بأكمله و دائرة الفساد بأكملها و الثقافة العقيمه

على كاهل الفتيات

الفتاة هي المسبب الأول لهذا الأمر (ولست الوحيدة)؛ فأفعالها هي التي تجذب المُتحرشين إليها، صحيح أن كثيرًا (والغالبية خلاف هذا) من المتحرّشين لا يُبالون بما في الفتاة، ولكن عند الإختيار سيحاول إختيار أفسدهن.

معهم حق بتسميتها مجتمع ذكوري

نحن مجتمع رجولي لا ذكوري، فالذكر الذي لا يكون على صفات الرجال، ليس له من امتيازات الرجال شيء، باستثناء تلك التي تكون بموجب أنه ليس فتاة (وهي قليلة).

أنا مدرك ان فتيات الْيَوْمَ يرتدين الحجاب فقط لأنه موضه و صرعه جديده ظهرت

كثيرًا منهن يرتدينه دينًا (فهن لسن فاسقات في الغالب)، والبقيّة يرتدينه عُرفًا.

حتى بلوعظ لا يحق لأحد وعظ احد بلقوه لأنه اجبار و سلب للحريه التي يكفلها الله بدينه ألأسلام

أنت تجهل أشياء كثيرة عن الإسلام.

وعلى العموم عليك أن تعلم أن هناك حق إذا تركه المرأ، عوقب عليه في الدنيا والآخرة (مثل أكل أموال الناس بالباطل، أو قتل النفس التي حرّم الله إلا بالحق، ...)، وهناك حقّ ترك للعبد (في الدنيا فقط، أما في والآخرة فهو مُحاسب عليه)، إن شاء فعله، وإن شاء وقع في الباطل (مثل الكذب (في بعض المواطن)، أو الربا، ...).

لا يوجد دوله عربيه واحده تطبق الشريعه و الحكم الأسلامي الصحيح

حتى السعوديه

فهي مملكه على اَي حال

الشريعة الإسلامية مطبقة في السعودية - وإن كان عليها بعض الملاحظات -، وكونها ملكية لا يخالف الشريعة الإسلامية.

لماذا تشعروني ان الماضي كان جميلاً براقاً يلمع من عفته و يشرق من التزامه

راجع التاريخ يا اخي

نعم الماضي كان به كثير من الموقف الجميلة البرّاقة مقارنة بهذا الحاضر الوسخ.

حتى انك لم تعطي احد بتعليقك الفرصه لذلك

لأنك تقدم السؤال و إجابته جاهزه

هذا نوع وأسلوب من أساليب الخطاب، وهو أن يتقدم موضوعه الذي يريد قوله بسؤال عنه، ثم يردّ عليه بنفسه. والأخ @Dr3soom لم يقل إنه لا يريد نقدًا أو ردًّا على كلامك.

أرى أن المجتمع ككل يتحمل وزر هذا الأمر.

قديمًا, كان الشاب لو (عاكس ) فتاة, تجد كل الشباب ينقضوا عليه ويُلقن علقة ساخنة يتعلم بعدها الأدب!

الآن, قد تُخطف الفتاة أمامهم ولا يحركون ساكنًا , وينشغل كل منهم بحك قفاه!

طبعًا زي الفتاة يساهم في زيادة النسبة, لكن ليس معيارًا من وجهة نظري.

الآباء انصرفوا عن التربية بمتاع الدنيا الزائل, ونسوا قول الله تعالى,

( كما ربياني صغيرا )

لم يطعماني أو يعلماني أو............

إنما ( ربياني ), هذا هو دور الأب والأم.