تمر السنوات، وتبدل الأيام ملامح الوجوه والشوارع، وتأخذنا الحياة في دروبها المتشعبة.. نكبر وتكبر معنا المسؤوليات، لكن هناك في أقصى الروح زاوية دافئة ترفض الغياب.
كبرتُ.. ولم أنسَ تلك البدايات النقية، ودفء التفاصيل الصغيرة التي شكلت وجداني. لم أنسَ أصالة الكلمة، وحنين الأماكن، وقيم التلاقي الصادق.
جئت إلى هنا، أحمل قلمي وحبر ذاكرتي، لأشارككم في هذه المساحة نقرات فكرية وخواطر وجدانية، نبحث فيها معاً عن الإنسان، وعن الجمال، وعن كل ما ترك فينا أثراً لا يُمحى.
أهلاً بكم في أولى خطوات رحلتي معكم..
فماذا عنكم؟ ما الذي كبرتم ولم تنسوه؟