كبرت و لم انسى..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلًا بحضرتك أ. خالد، بالنسبة لي بحياتي لم أنسَ خفة الروح والاستمتاع بكل شيء في الحياة مهما كان بسيطًا، حتى لو كان قلمًا أو دفترًا جديدًا. أريد استرجاع هذه الروح.

​"أهلاً بكم جميعاً في هذا المرفأ النقي..

ما كبرنا ولم ننسه هو أن الأرواح الشفافة تشم رائحة الصدق في الحرف وإن بعُدت المسافات. تفاعلكم الدافئ وذكرياتكم الشجية أثبتت لي أن طهارة البدايات ما زالت حية في نفوس الأحرار، وأن المحبرة لم تفقد أملها بعد. دمتم بنقاء، وشكراً لقلوبكم التي قرأت ما بين السطور."

مبدئياً، أشكرك على تذكرتك لي بهذه الأيام الجميلة. بالنسبة لي، لن أنسى الذكريات الدافئة التي عشتها مع الأصدقاء والأهل، تلك الذكريات التي شكلت طفولتي وجعلتني أحن إليها وأحبها، وتلمع عيناي بمجرد تذكرها وتذكر كم كانت الحياة خفيفة بدون مسؤوليات، وفي أحضان من فارقوا الحياة مؤخراً. ليت الزمان يعود يوماً

كبرتُ ولم أنسَ 'قيمة الرضا العفوي' الذي كان يملأ قلوبنا بأبسط الأشياء، كبرت ولم أنسَ وجوهًا رحلت كانت تمنح المكان أمانًا بمجرد وجودها...


ثقافة

مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.

110 ألف متابع