10

كيف تشعر المرأة بوجود امرأة أخرى في حياة زوجها؟

بعد مرور 7 سنوات من زواجه من أخرى، اكتشفت إحدى الممثلات زواج زوجها بدون علمها، ومتى اكتشفت؟ عندما أعلنت الزوجة الثانية خبر طلاقها منه!

كنت أعتقد دومًا أن المرأة لها قدرة عجيبة على الإحساس بوجود أنثى أخرى في حياة زوجها، فهناك علامات لا تخطئها العين عادةً؛ ربما تتغير معاملته لها، أو تتبدل مواعيد خروجه وعودته، أو حتى تلك النظرة الشاردة التي تفضح ما في القلوب. الخبر جعلني أستغرب كثيرًا، كيف لم تكتشفي طوال تلك السنوات!

إذا كان الرجل يستطيع الفصل بين حياتين كاملتين، وبناء بيتين وعالمين متوازيين لمدة سبع سنوات دون أن يترك ثغرة واحدة تشكك زوجته الأولى في أمانته، فنحن أمام قدرة هائلة على التخفي تثير الرعب أكثر مما تثير الإعجاب. هذا الموقف يكسر القاعدة الذهبية التي تؤمن بها النساء بأن "قلب المرأة دليلها"،

ويجعلني أتساءل: هل نبالغ في ثقتنا بحدسنا نحن النساء؟ أم أن هناك نوعاً من الرجال يمتلكون بروداً أعصابياً ومهارة في عيش حياة مزدوجة تجعل من المستحيل كشفهم مهما كانت الزوجة ذكية؟

إن فكرة العيش مع شخص تظن أنك تعرف تفاصيله، بينما هو يخفي عنك "عائلة أخرى" لسنوات، هي بحد ذاتها كابوس يجعلك تعيد النظر في معنى الثقة والأمان داخل البيوت.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ثقة المرأة بحدسها لا يعني أنها تُصيب دائماً، فأحياناً الشك يجعل قلبها يتآكل من الداخل دون وجود أي شيء، لكل قصة وتجربة تفاصيل مختلفة لا تتفق في جوانبها أخرى، فالرجل إذا أراد أن يؤسس بيت ثاني فما حاجته أصلا لأن يتخفي ويتهرب كاللص بتلك الصورة المشمئزة، ويضع نفسه في هذا الوضع. هذا لا ينم سوى عن شخص جباناً طماعاً على الرغم من كونه قد نجح في الحذر لسنوات وسنوات، إلا أنني مشفقة جداً على نظرة أولاده له بعد كل سنوات الخداع تلك.

فالرجل إذا أراد أن يؤسس بيت ثاني فما حاجته أصلا لأن يتخفي ويتهرب كاللص بتلك الصورة المشمئزة

لكن ربما كان يخشى أن المواجهة ستؤدي لطلاق وتشتيت الأولاد مبكرًا، فظن بجهله أن هذه الحياة المزدوجة" هي الحل الأقل ضررًا!

لأن الجُبن في عين صاحبه هو تضحية وصبر.

قد لا يكون جبانًأ يا رغدة وإنما أحب هذه وتلك وأراد ان يجمع بينهما وللرجل الحق في أن يفعل ذلك طالما لا يظلم إحداهن. وأنت تستغربين من سبع سنوات ولكني وانا صغير وفي قريتي سمعت عن رجل تزوج في القاهرة اخرى غير زوجته القروية وكان يسافر ليعمل وياتي ولا يظهر عليه أي شيئ إلا بعد ان شب أولاده وكبروا ولم تكتشف الزوجة الموضوع إلا بعد ان علم أحد معارفه لما سافر في مكان عمله! هذا يدلنا على ان الرجل له ما يشبه نفسية متعددة المهام أو نفسية متعددة قبول أكثر من زوجة في نفس الوقت فيحبهن جميعاً في نفس الوقت ويعطي لكل واحدة حقها من الرعاية و الإهتمام. طبعا بعكس المرأة لانها لم تخلق لهذا...

هذا رجل يستحق التقدير 😂😂

ويجب ان نتخذه قدوة لنا نحن معشر الرجال 😂😂😂

نعم هذا صحيح ولكن احذر يا رجل والتفت خلفك بين الفينة و الأخرى وإلا........... 😁

هذا رجل يستحق التقدير 😂😂
ويجب ان نتخذه قدوة لنا نحن معشر الرجال 😂😂😂

لا أمان لرجل فعلًا.

raghd_agaafar أضف ردا
قد لا يكون جبانًأ يا رغدة وإنما أحب هذه

هذا النوع من الحب لا أفهمه.

كثير عليه أن نسميه حبًا أصلًا.

هو لا يحب هذه ولا تلك.

هو لا يحب سوى نفسه فقط.

لماذا وهذا حقه شرعا وقد يكون له احتياج لأكثر من زوجة وبما أنه يحب الأولى ويريدها في حياته فآثر أن يجمع لها أخرى. ما المشكلة في هذا؟ قلب الرجل كبير يتسع لأكثر من زوجة وهذه قدرة طبيعية وهبة ربانية وطالما يعدل بينهما فليس عليه شيئ إطلاقاً. هي قدرات يا رغدة أقصد قدرات نفسية لمعظم الرجال وليس لأي من النساء...

لن أستطيع أن أدلي بتصريح واقعي عن خبرة ولكن من باب المتابعة وملاحظة القصص والتجارب التي تُروى بكثرة من حولنا، فقد لاحظت أن المرأة فعلًا تمتلك حدسًا تجاه هذا الموضوع، أو حتى يقظة، لأن تغيير كهذا يطرأ على حياة الشخص صعب إخفاء تأثيره على شخصيته، وبالتأكيد الزوج هنا سيتغير وسيظهر عليه ذلك، ناهيك عن الدلائل والإشارات فحتى الغافلة منهن قد تقع عينها بالصدفة يومًا ما على رسالة في هاتفه مثلًا.

ولكن هناك ملاحظة أخرى ربما تكون صحيحة وربما خاطئة، وهي أن بعض النساء قد تتلقى الإشارات فتتجاهلها أو تقمعها، ربما لفرط ثقتها، لتكذيبها، لخوفها من حقيقة أو احتمال كهذا، أو ربما لانشغالها التام، وفي مثالك تحدثتي عن ممثلة بالتأكيد هي ليست متفرغة طوال الوقت لمراقبة سلوك زوجها.

ما زلت لا أرى أن هناك من يستطيع إخفاء حياة كاملة عن زوجته للأبد، وبمجهوده الشخصي!

ما رأيك؟

أتفق معك جدًا وهذا ما كنت على وشك قوله فالبوست عن الممثلة وليست شخصية عادية تعمل وتهتم ببيتها و زوجها ولكن ممثلة لها حياتها الخاصة ولها اهتماماتها الكثيرة التي ربما يكون زوجها آخرها! ونحن نعلم عن هذا الوسط علاقاته الكثيرة و زواجه وطلاقه مرات كثيرة هذا غير التحرر الشديد الذي هن فيه فلا تهتم بأي إشارات تغير على زوجها قد تهتم لها سيدة أو زوجة عادية

ولها اهتماماتها الكثيرة التي ربما يكون زوجها آخرها!

كانت في كل لقاء تؤكد على الحب بينهما، ولها لقاء تقول فيه إنها تغار عليه كثيرًا ولا تستطيع أن تتخيله مع أخرى وستقتلها لو حصل!

وتعرف ماذا؟

الزوجة الثانية أيضًا فنانة.

سمعت بتلك القصة سريعًا وأعتقد أن الزوج لم يكن ممثلاً ولكنه قام بالدور وإخفائه خير قيام ههه. اعتقد بما أنه لم يكن ممثلاً فكان متفرغًا قليلا للجمع بين العلاقتين و للتخطيط وللقدرة على إخفاء الأمر ولكن برأيي هذا الإخفاء يصب في مصلحة الزوج أو في كونه كان عادلاً يوزع نفسه بين زوجتيه بالعدل دون ان تحيف واحدة على حق الأخرى فيبدون أنه وزع حتى اهتمامه وحبه بين الإثنتين دون أن تشعر إحداهما بذلك! لماذا لا يدلنا ذلك على صدق حب الرجل لزوجتيه فأعطى نصف قلبه لإحداهما والنصف الآخر للأخرى؟!

لماذا لا يدلنا ذلك على صدق حب الرجل لزوجتيه فأعطى نصف قلبه لإحداهما والنصف الآخر للأخرى؟!

أعتقد أنك تتعمد استفزازي😂

ربما تكون صحيحة وربما خاطئة، وهي أن بعض النساء قد تتلقى الإشارات فتتجاهلها أو تقمعها، ربما لفرط ثقتها، لتكذيبها، لخوفها من حقيقة أو احتمال كهذا، أو ربما لانشغالها التام

يقال إنّ صاحبة القصة كانت تعرف بالزواج، ولكنها قررت التجاهل "بمزاجها" كنوع من الحفاظ على تماسك العائلة وكذا.

وقد عدّ البعض ذلك نوع من الذكاء.

في الحقيقة في علم النفس يسمي هذا العمى التكيفي (Adaptive Blindness).

الحدس الأنثوي يعمل كجهاز إنذار بكل ما تحمله كلمة إنذار من معنى، لكن عندما يكون ثمن تصديق هذا الإنذار هو (هدم الحياة المستقرة)، قد يتدخل العقل ليقوم بتشفير البيانات بشكل خاطئ.

اتفق، قد تكون لم تكشفه لانشغالها في عملها الذي يتطلب السفر كثيرا او الالتزام بساعات عمل كبيره، بالنسبه لي ما يحيرني هو لماذا يضطر الرجل لفعل مثل هذه الافعال؟ ما الذي يلزه على ذلك، لدي زوجة ولدي بيت مستقر فلماذا اذهب واتحمل مسؤولية بيت جديد قد يضر بحياتي السابقة وقد ينهي علاقتي بزوجتي الاولى، ثم ما الداعي للحياة في هذا الخداع المتواصل لسنوات، قد يكون مبرره انشغال زوجته عنه في التمثيل وكذا، لكن هذا ليس بمبرر منطقي يبرر خيانتها، اذا كنت ترى انك متضرر وتحتاج الزواج من اخرى او تحب اخرى وتريد بناء حياة معها فلماذا لا تصارح الاولى وتترك لها الخيار بين التعايش او الانفصال، اعتقد ان الانانية تنتشر بسهوله في قلوب الرجال في مثل هذه المسائل

هذا ليس بمبرر منطقي يبرر خيانتها، اذا كنت ترى انك متضرر وتحتاج الزواج من اخرى او تحب اخرى وتريد بناء حياة معها فلماذا لا تصارح الاولى وتترك لها الخيار بين التعايش او الانفصال،

ما فعله أنه جعلها أمام نفسها مغفلة لسنوات أكبر، وضاعف الألم، فصار ألمين بدلًا من ألم واحد.

كان بمقدرته أن يحملها ألم الرغبة في الزواج بغيرها فقط.

دون أن يحملها ألم إخفاء السر وعدم الوضوح لمدة 7 سنوات.

نعم صحيح، هو لم يحترمها، ولم يقدر ثقتها به، ولم يكن شجاعا لمصارحتها برغباته، هو غدار ولا يؤتمن

أهلاً بك في الواقع؛

أولى العلامات أن تريه سعيدًا فجأة.

أما مسألة الحقوق، فغالبًا ما يضيع حق الزوجة السرية، وللعجب يكون ذلك في كثير من الأحيان بموافقتها. وقد يعود سبب الطلاق أحيانًا إلى عدم قدرتها على تحمّل العيش ضمن هذه الصيغة.

الثانية، فغالبًا لا تكون بكرًا، فتزوّج نفسها. أمّا البكر، فتُستكمل الإجراءات ضمن الأطر الشرعية بحضور الولي فقط، إهمال تفصيلة صغيرة: أنها ستكون الثانية. كما توجد احتمالية قبولها بذلك

وبالنسبة للممثلين، فهم يعيشون حياة غير حياتنا؛ نظام مواعيد صارم، تصوير، وعطل مبرمجة بدقة. ويضاف إلى ذلك الإهمال، إذ قد لا يحصل أحد الطرفين على الاهتمام اللازم بسبب طبيعة العمل.

عندما سمعتُ بطلاقها، هل حزنتُ لأن زوجها تزوّج عليها؟ أم فرحتُ لأن ضرتها تطلّقت؟

في الواقع، لا يوجد شعور يصف الموقف أكثر من شعور الصدمة.

raghd_agaafar أضف ردا
وبالنسبة للممثلين، فهم يعيشون حياة غير حياتنا؛ نظام مواعيد صارم، تصوير، وعطل مبرمجة بدقة. ويضاف إلى ذلك الإهمال، إذ قد لا يحصل أحد الطرفين على الاهتمام اللازم بسبب طبيعة العمل.

سواء كانت ممثلة أو تعمل بوظيفة أخرى، فلا يوجد إنسان يستحق هذا الشعور المؤذي من شخصٍ أحبه.

هناك طرق كثييييييرة لحل المشاكل، وأسهلها الأذى.

هل ستؤمن بوجود الخير في الحياة بعد التعرض لغدر شخص آمنت له؟

لا أعتقد.

هذه التجربة كفيلة بتغييرنا 180 درجة للأسوأ، وقليلون من ينجون منها.

أكرر، أهلا بك في الواقع.

ما اقوله هو افتراضات تحتمل الصحة والخطا لكنه الوارد هنا.

مسالة الزوجة الثانية في السر أو العلن تختلف من مجتمع لآخر ولكل إمرأة طريقة مختلفة للتعامل مع الأمر. وقبل إتخاذ أي يفضل إبعاد كاميرات الصحافة أولا.

لدينا بمصر الزواج الثاني مصيبة والأغلب يتزوج بالسر ولو أعلن غالبا الأولى تطلب الانفصال، وأعرف بعض الزميلات التي اكتشفن زواج زوجهم الثاني بعد سنوات من ذلك، مع التأكيد من طرف زوجهم أنه لا يوجد أي نقص من طرفهم لكن الفكرة في رغبتهم بالتعدد، والأغرب أن هناك زميلة عندما علمت بعلاقة زوجها بأخرى بادرت بتزويجهم لأنها وجدت أنهم يحبوا بعض كثيرا لكن الأغرب أن كل من حولها اعتزلها أهلها وأهل زوجها تقريبا النساء يخشون على رجالهم أن يتخذوها قدوة ويطالبوا بزواج ثاني.

نحن فقط نبالغ في تقديس حدس المرأة، بالاضافة كثير من الزوجات يفضلن التعامي للحفاظ على استقرار حياتهن. وغير طبعا قدرة الرجل على الفصل بين حياتين، لكن بعض الاسر توفر الخصوصية والمساحة التي تطلبها الزوجة نفسها أحياناً حين تنشغل بحياتها وعملها، مما يجعل العيش في عالمين متوازيين أمراً ممكناً.

عشت تجربة شخصية مع قريبة لي اكتشفت بعد عشر سنوات أن زوجها متزوج من أخرى ولديه أبناء، والحقيقة أنها كانت تلاحظ تغير المواعيد وبرود المشاعر، لكنها كانت تخلق له الأعذار وتصدق كذبة ضغط العمل لأن المواجهة كانت ستكلفها هدم بيتها.

عشت تجربة شخصية مع قريبة لي اكتشفت بعد عشر سنوات أن زوجها متزوج من أخرى ولديه أبناء، 

وبعضهن تكتشف بعد أن يموت ويشبع موت.

نحن فقط نبالغ في تقديس حدس المرأة

غالبًا حدس المرأة يعمل في الأوقات والمواقف الخطأ دومًا. ومعظمه عبارة عن هرمونات وليس حدس ولا بطيخ.

ليس لهذه الدرجة لا نستطيع انكار حدس المرأة تماما 😅 ووصفه بأنه مجرد هرمونات كلنا منرنا بمواقف كان حدسناةفيها حقيقيا هو فقط احيانا يصاب بالتشويش. واحيانا يكون الرجل يمارس أقصى درجات اليقظة والخوف التي تجعله يغطي آثاره بدقة مبالغ فيها، مما يجعل المهمة صعبة.

أرى أن المرأة تبالغ كثيرا في حدسها، إنها تصيب كثيرا وتخطيء أكثر، لكنها بدأت كشائعة واستمر تنتقل عبر العصور حتى صدقها الجميع الرجال والنساء، لا أعرف كيف حدث ذلك صراحة، لكنني مقتنع 100% أن حدس المرأة عادي جدا كحدس الرجل

raghd_agaafar أضف ردا

صح.. صح جدًا.

وها هو إثبات.

نحن نعترف، يمكن حدس الرجل يكون مبني أصلًا على منطق أكثر من حدس المرأة المبني على تغيرات بالهرمونات.

Mija
  • حذف بواسطة المشرف