كلُّ عقلٍ وسيمٍ ثروةٌ لا تفنى، فليس كلُّ ما يُشترى بالمال ثمينًا، ولا تُقاس القيم الحقيقية بعدد ما نملك، بل بصفاء ما نفكّر ونفهم
ليس كل شيئ يشترى بالمال
بالنسبة لعالم يزداد تسارعا نحو المادية، تأتي كلماتك لتذكرنا بأن المعدن الحقيقي للإنسان لا يُصاغ من الذهب، بل من الفكر المستنير والوعي الأخلاقي.
إن وصفك للعقل بـ "الثروة التي لا تفنى" هو تجسيد دقيق لمفهوم رأس المال الفكري؛ فالأصول المادية معرضة للنفاد أو التقلب، أما الحكمة والوضوح الذهني فهما استثمارٌ ينمو بالاستخدام ويمنح صاحبه قدرةً فريدة على تجاوز الأزمات. إن القيمة الحقيقية تكمن بالفعل في "كيف نفكر" وفي جودة إدراكنا لما حولنا، لأن هذا الصفاء هو ما يمنحنا القدرة على التمييز بين "الثمن" و"القيمة".
أشاركك الرأي تماماً في أن الوعي هو الميزان الحقيقي، فما الفائدة من امتلاك كل شيء إذا غاب الفهم الذي يجعلنا نستمتع بجوهر الأشياء؟ شكراً لك على هذه الوقفة التأملية التي تعيد ترتيب الأولويات، وتؤكد أن الثراء الحقيقي هو انعكاس لما نحمله في عقولنا وقلوبنا من نور ومعرفة.
التعليقات