تتأرجح أقدارنا بين يقين بالخشوع والخضوع لما نسجته الأقدار لك قبل ان تولد وتظهر للنور وتظل تكابد الأمواج في صمت لعلك ترى لوح خشب يدنو من الأمواج ان تصبر عليه أو ان تحنوا أمواج الحياة على صغيريها فتصبر عليه وتنتصر لقلبها وتصبر عليه وفي جميع الأحوال يسير الأنسان في سباق محموم في زمنه المكتوب له وكأنه كتب عليه ان ينتقل من بيته لعائله أخرى لنسبه ولكن يتهيأ دوما في الحياة ان في لحظه ما سيكون متسابق بمجداف واحد مهما تعددت صورته في أيام حياته ولكنه متسابق فردي عليه ان يتعامل مع الكل وكأنه قائم بينهم أبد الدهر ولكن في لحظه يجب ان يكون مستعد كفرد وليس كجماعه.

أحيانا ينتابني مقوله يابخت من بات مظلوم ولاباتش ظالم هي تبرئه من ذنب مهما طال لا تريده ان يثقل مركبتك الخاصه فتغرق قبل نهاية السباق فتزهد الأشياء ولا تريد ان تكابد الحياة للأبد ولكن ما يجب ان تفعله قبل النهايه أن تنظر حولك لتلك المراكب التي حولك عليك ان تسندها بيديك قدر الأمكان لأن الحياة بها صور من الكفاح والمكابده لا تتطيق لها القلوب لو سمعتها أو عرفتها .

فهناك رحمه ما أننا المكافحون لا نسمع بعض لأن ألأنين قد يصم الأذان ولكن أفتح قلبك دوما لمساعده غيرك لأن غيرك يستحق.