النوم على حد السيف

تتأرجح أقدارنا بين يقين بالخشوع والخضوع لما نسجته الأقدار لك قبل ان تولد وتظهر للنور وتظل تكابد الأمواج في صمت لعلك ترى لوح خشب يدنو من الأمواج ان تصبر عليه أو ان تحنوا أمواج الحياة على صغيريها فتصبر عليه وتنتصر لقلبها وتصبر عليه وفي جميع الأحوال يسير الأنسان في سباق محموم في زمنه المكتوب له وكأنه كتب عليه ان ينتقل من بيته لعائله أخرى لنسبه ولكن يتهيأ دوما في الحياة ان في لحظه ما سيكون متسابق بمجداف واحد مهما تعددت صورته في أيام حياته ولكنه متسابق فردي عليه ان يتعامل مع الكل وكأنه قائم بينهم أبد الدهر ولكن في لحظه يجب ان يكون مستعد كفرد وليس كجماعه.

أحيانا ينتابني مقوله يابخت من بات مظلوم ولاباتش ظالم هي تبرئه من ذنب مهما طال لا تريده ان يثقل مركبتك الخاصه فتغرق قبل نهاية السباق فتزهد الأشياء ولا تريد ان تكابد الحياة للأبد ولكن ما يجب ان تفعله قبل النهايه أن تنظر حولك لتلك المراكب التي حولك عليك ان تسندها بيديك قدر الأمكان لأن الحياة بها صور من الكفاح والمكابده لا تتطيق لها القلوب لو سمعتها أو عرفتها .

فهناك رحمه ما أننا المكافحون لا نسمع بعض لأن ألأنين قد يصم الأذان ولكن أفتح قلبك دوما لمساعده غيرك لأن غيرك يستحق.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إذا طال الصبر يتحوّل لاستسلام ويضيع علينا فرص كانت ممكن تغيّر حياتنا. اعرف شخص يعمل في مشروع صغير منذ سنوات يظن أن الصبر وحده سيجعله ناجح لكنه في الواقع كان يمكنه التوسع أو دخول شراكات جديدة ليحقق نمو أكبر لو تحرك في الوقت المناسب لكنه لم يفعل وظل كما هو.

مقولة «يا بخت من بات مظلوم ولا باتش ظالم»

هي مريحة لكنها تُبرّر الهروب وعدم المواجهة. بعض المواقف تحتاج أن ندافع عن أنفسنا قبل أن نفقد كل شيء. بالطبع مساعدة الآخرين أمر جميل لكن لا يكون على حساب أنفسنا. يجب أن نحافظ على قوتنا أولًا ونتعلّم أن نعيش واعين قادرين على العطاء من غير أن نغرق في مشاكل الآخرين.

ما لفت نظري بعمق هو فلسفة "تخفيف الحمولة"، فالحياة قصيرة ولا تحتمل أن نثقل مراكبنا بذنوب أو أحزان قد تؤدي لغرقنا قبل خط النهاية. أتفق تماماً مع الدعوة إلى "الزهد الذكي" الذي يحرر الروح من القيود، ومع ضرورة النظر بعين الرحمة لمن حولنا ومساندة مراكب الآخرين قدر المستطاع. بالفعل احاول التخفيف عمن حولي و لو بابتسامة كل صباح

ففي نهاية المطاف، رغم أن أنين المكافحين قد لا يُسمع وسط ضجيج العالم، إلا أن انفتاح القلب لمساعدة الغير هو ما يعطي لحياتنا وللصبر على أقدارنا معنى حقيقياً يستحق العناء