لماذا نبرر كل تصرف في العلاقة؟

كم مرة نجد أنفسنا نفسر كل حركة وكلمة للشريك حتى لو صغيرة نوضح لماذا فعلنا شيئًا أو فهمنا موقفه بطريقة معينة في البيت على الهاتف أو أمام الأصدقاء كل تصرف يحتاج شرح وكأننا لا نستطيع أن نكون طبيعيين دون تبرير

هذا يجعلنا نعيش العلاقة في تحليل دائم بدل الاستمتاع بها نحاول تجنب سوء الفهم وحماية صورتنا لكن كل تبرير يبعدنا عن الصراحة ويثقل العلاقة

التبرير المستمر يحوّل الحب إلى عبء نكبح مشاعرنا الحقيقية ونشعر بالإرهاق وتصبح اللحظات المشتركة أقل متعة بدل أن تكون مصدر سعادة وراحة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أظن هذا من أسباب إنهاء علاقتي، نعم ليس السبب الأساسي لكن سبب كنت أكرهه، ابرر لماذا دفعت لصديقي مال وابرر سبب رفضي لهدية شخص وسبب سفري وسبب تأخري عن محادثتها وسبب أنني لا أحب ارتداء الأحذية الضخمة ولا أحب قص شعري ولا أحب سماع الأغاني مثلها، كنت أشعر أنني مع شخص لا يقبلني وأنا في عملية تفاوض وإقناع مستمر معه، أظن هذه من علامات فشل العلاقات من يحبنا عليه أن يقبلنا كما نحن دون أن نبرر طيلة الوقت ونشعر بالضغط

أفهم ما مررت به يا إسلام التبرير المستمر يرهقنا ويجعل العلاقة غير مستقره بدل أن تكون راحة وسعادة صحيح أن جزء من نجاح أي علاقة هو قبول كل طرف للآخر كما هو بدون تبريرات مستمرة أحيانًا نبرر لأننا نخاف نفقد الشريك أو نواجه مشاكل وليس لأننا ضعفاء أو لا نحبه إذا كانت العلاقة تجعلنا دائمًا نبرر أنفسنا فهذا يجعلها ثقيلة على الطرفين وتؤدي للانفصال في النهاية

ولكن يا إسلام قد يرى البعض أن قطعك للعلاقة لأن الطرف اﻵخر لا يقبلك كلك على علاتك كسل منك وبعض انانية! لماذا؟ لأن من يحب فعلأً يبذل مجهود ليتغير لبس كليا ولكن قليلا أو بعض الشيئ حتى يكون ذلك بمثابة عربون محبة صادقة للطرف اﻵخر وأننا نريده وأننا نغير من عاداتنا لأجله. فان نقول للشريك أنا هكذا وغما تقبليني كلي أو ترفضيني كلي ولن أغير شيئا فهذا كسل وأنانية وفتور في العلاقة من بدايتها.

لذا يا صديقي قلت أن هذا هو أحد الأسباب وليس السبب الوحيد أو المشكلة الأكبر أنا من قبل كنت اتغاضى عنها لكن عندما وصلت لحائط سد كما شاركت معكم من قبل بدأت احسب السلبيات والتي كانت هذه منها مقابل الإيجابيات وتركتها

عوضك الله بخير منها بإذن الله.

امين يارب ♥️

ينتشر هذا الأمر بين الناس تحت مسمى (الأمان في العلاقة) يفرضون على أنفسهم تحليل وتبرير كل أمر يفعلونه لكي يشعرون شريكهم بالأمان (لا تتركه لأفكاره) متجاهلين تمامًا أن هذا الأمر إن زاد الحد الطبيعي يعتبر مؤشر خطر وأن الشريك الذي يحتاج دائمًا لسماع مبررات عن كل خطوة هو غير مستقر نفسيًّا وليس على مستوى مقبول من الجاهزية لدخول علاقة وهذا قد يؤدي إلى استنزاف طاقة الطرف الآخر إلى أن ينتهي الأمر بتسال وحش الشك المكبوت ليفتك بالطرف الذي سئم من تبرير كل شيء وتنتهي تلك العلاقة بشكل مؤلم جدا وذكريات سيئة.

الأمان في العلاقة شيء مهم لكن لو صار الشخص يبرر كل تصرف تصبح العلاقة متعبة للطرفين ويشعر الواحد أنه فقد حريته وشخصيته التبرير المستمر يجعلنا نتصرف حسب توقعات الشريك بدل أن نكون على طبيعتنا وهذا يضغط علينا ويقلل استقلاليتنا العلاقة الصحية تسمح لكل طرف أن يكون نفسه بدون خوف من الرفض الأمان الحقيقي يأتي من القبول والثقة وليس من المراقبة والتبرير المستمر وإذا اختل هذا التوازن تتحول العلاقة من مصدر سعادة ودعم إلى مصدر تعب وضغط

وما الذي يجبر أحدًا على الاستمرار في علاقة تؤذي صحته النفسية هكذا؟ برأيي لا يجب أن نصبح عبيدًا للتبريرات المستمرة أو لنعيش في تحليل دائم، لأن العلاقة الصحية هي التي تمنح مساحة للصراحة والراحة، وليس عبئًا على المشاعر أو العقل، فأحيانًا الابتعاد أو إعادة ترتيب الحدود أفضل من البقاء في علاقة تتعبنا وتقلل من سعادتنا.

فعلًا البقاء في علاقة تتعب النفس ليس دليل قوة أحيانًا نحن نؤذي أنفسنا دون أن نشعر لأن العلاقة الصحية هي التي نشعر فيها بالراحة ونقدر أن نكون كما نحن بدون خوف أو تبرير طوال الوقت وأعتقد كثير من الناس يبقون في علاقات مؤذية لأنهم يخافون من الوحدة أو لأنهم متعلقون أو ينتظرون أن يتغير الطرف الآخر لكن التغيير لا يأتي بالضغط بل بالنضج والوعي لذلك وضع حدود أو الابتعاد ليس هروبًا بل احترام للنفس

لهذا السبب أرى أن أهم ما في أي علاقة سواء كانت عاطفية أو صداقة هو أن نتعامل مع شخص يشبهنا في طريقته في الفهم والتعبير شخص يدرك كيف نقول الكلمة ولماذا قلناها دون أن نضطر في كل مرة إلى التبرير أو الشرح فالتفاهم الحقيقي يغنينا عن التفسير المستمر لأنه ببساطة يشعر بك ويفهمك حتى من غير كلام كتييير

أتفق معك وجود شخص يفهمنا دون الحاجة للتبرير أمر مهم في أي علاقة فالتفاهم يجعل الحديث أسهل ويمنح شعورًا بالراحة والأمان لكن بعض الآراء تري أن ليس كل الناس يفهموننا من غير شرح فالبشر مختلفون وأحيانًا نحتاج أن نشرح أو نبرر لان التبرير ليس دائمًا عبئ وتوضيح الحدود والأمان في العلاقة لا يأتي فقط من شعور الطرف الآخر بنا بل من الحديث الواضح والقدرة على التوضيح عند الحاجة فالاعتماد على الإحساس وحده قد يسبب مفاجآت إذا اكتشفنا أن الآخر لم يفهمنا كما ظننا

ارى ان عندما نضطر لتبرير كل كلمة أو فعل، فهذا يعني أن الثقة بين الطرفين غير مكتملة. فالعلاقات الصحية تقوم على الاطمئنان لا على الدفاع المستمر عن النوايا.

ولكن الطرف الذي نبرر له قد لا يحتاج إلى هذا التبرير وفقط نحن من فرط حساسيتنا نبرر ونشرح. ربما هو أو هي لم تطلب مبررات ولكن نحن من نعطيها ونوضح أنفسنا لشريكنا حتى لا يظن بنا ما يربك العلاقة وهذا شيئ طيب منا ولكن على ألا يستمر ذلك طويلاً ويكون في بداية التعارف حتى يستوثق الإثنان من بعهضما البعض...

كلامك وارد فعلًا لكن في كلتا الحالتين يظل هناك خلل لدى أحد الطرفين. فإما أن يكون الشريك هو من يدفعنا بطريقة غير مباشرة إلى التبرير المستمر بسبب أسلوبه أو ردّات فعله، وإما أننا نحن من نضع أنفسنا في هذا القالب بدافع الخوف أو الحاجة إلى الطمأنينة.

وفي الحالتين، التوازن هو الحل أن نكون واضحين دون مبالغة في الشرح، وأن نترك مساحة للثقة كي تنمو دون خوف أو دفاع دائم عن النوايا.

كلامك بشكل عام اتفق معاه .. وبالنسبة لنقطة التحليل للمواقف مطلوب لزيادة الراحة والامان وليس لصنع توتر غير مطلوب

ولكن سؤالى .. هل العلاقة التى تطلب إلى تبرير مستمر تسمى "حب" ؟!!!!!!!!!!!!!

شباب لا تهربو من الحقيقه كل واحد فينا عارف اول واخر الطرف اللي معاه سواء زوجه /حبيبه/صديق/اي/اخ /الخ…

التبرير واجب ف اي علاقه طبعا لاكن عند الضروره فقط انما غير كده انا عارف الطرف دا عمل كده نيته فيها اي وشكراااا

لا أرى أنها حب وأعتقد أننا بحاجة لفهم واضح لها لأنها تُستخدم كثيرًا بدون وعي. العلاقة التي تحتاج تبرير مستمر غالبًا تدل على مشكلة في التواصل أو الثقة بين الطرفين وليست بالضرورة علاقة سليمة حتى لو قيلت فيها كلمات جميلة التبرير الزائد عن اللزوم ينهي العلاقة

كان تحفظى أن مجرد الاحتياج الى "التبرير المستمر" لا يجعل هذه العلاقة "حب" ولا حتى قربت منه