عدم فهمك لمضمون شيء ما او فهمك الخاطئ له قد يؤدي الى عدة مشاكل تنعكس على شخصيتك-حياتك-تصرفاتك الخ ومن هنا نرى تضارب الافكار في موضوع معين وكل واحد يرى ان وجهة نظره هي الصحيحة ويدافع عنها ويقدم ادلة وبراهين لإثبات صحة كلامه و قد تكون خاطئة، فتخيل ان تبنى افكارك على كذب على حقائق مزيفة.

ومن هنا نتستنج سبب الفجوة الكبيرة بين الجماعات كل واحد مقتنع بفكرته يدافع عنها مؤمن بها وغير مستعد للبحث عن حقيقتها.

نعطي مثالا ماهو مرتبط بالاديان والثقافات، نجد ان هناك طائفتين متنازعتين عن من يتبع المعتقد الصحيح تقدم الطائفة الاولى حجج لتقنع الطائفة الثانية التي تجد ان هذه الحجج غبية ولا قيمة لها وهي الأخرى تقدم الحجج التي تراها منطقية وصحيحة ونفس الامر يحدث لا أحد يقتنع بالفكرة الصحيحة الا من يبحث عن الحقيقة دون عواطف او الاعتماد على شخص آخر بل بالمنطق القائم على ادلة وحجج شمولية عامة لا تعتمتد صحتها عن آراء اشخاص محددين، فإن اردت ان تبحث عن الحقيقة عن صحة امر ما إعتمد على مصادر موثوقة و حقائق منطقييية خالية من العاطفة والخوف من المجمتع او الجماعة التي تنتمي اليها