لماذا سمح الله بالشر ؟

  • hamid4u

صباح الخير ،،،،

الله تعالى خلقنا أحرارًا ، وكفل لنا حرية الإرادة. وحرية الإرادة تعني أننا نملك القدرة على الاختيار بين الخير والشر. كما أن حرية الارادة تقتضي منحنا حق التجربة؛ والذي بدره ينتج عنه امكانية الوقوع في الصواب أو الخطأ. وهنا يكون امتحان الإبتلاء الدنيوي (ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون) . وكان في مقدور الله تعالى أن يسلبنا حرية الإرادة و يجبرنا على فعل الخير ؛ولكن عندها لن يكون هناك مجال للمسئولية الفردية أو مسوّغ لمبدأ الثواب و العقاب . اذن وجود الشر ثمن لحرية الإرادة، وفرصة ليتعلم الإنسان من أخطائه واختبار لإيمانه وصلاحه؛ وفرصة ليشارك في مسؤولية الاصلاح العام و اعمار الأرض .

السؤال :

ماذا قدمنا للانسانية حتى نستحق المطالبة بإيقاف الشر وتحويل الأرض جنة؟

#من كتاب حوار مع صديقي الملحد / مصطفى محمود

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحياة الدنيا بطبيعتها مكان للاختبار والتعلم، وهي مليئة بالتحديات التي تهدف إلى صقل الإنسان وتهذيبه، وتنمية إرادته ووعيه. الابتلاء بالخير والشر جزء أساسي من هذا الامتحان. إذا أُزيل الشر بالكامل، لن يكون هناك مجال للاختبار أو الفرصة للإنسان أن يختار بين الخير والشر، وهو ما يتعارض مع حرية الإرادة التي منحنا الله إياها.

hamid4u أضف ردا

صباح الخير....

ما ذهبت إليه أخي هو ما يتوافق مع النظرة الإسلامية من الحكمة في ابتلاء الناس بالخير و الشر . ماذا تقول لمن يتمنى على الله الأماني و يقول وددت لو تتدخل القدرة الإلهية لايقاف الشر، خاصة عند اوقات استشراء الظلم و المفاسد كما هو الحال اليوم .

 ماذا تقول لمن يتمنى على الله الأماني و يقول وددت لو تتدخل القدرة الإلهية لايقاف الشر، خاصة عند اوقات استشراء الظلم و المفاسد كما هو الحال اليوم .

صباح الخير

الله له حكم كثيرة لا ندركها، فلو أراد شيئا فيقول له كن فيكون، فالإيمان بمشيئة وقدرة الله، لن يسأل هذا السؤال، وسيعرف أن ما يحدث في الأرض من شر ومظالم له سبب ولكن نحن لا نعلمه

اجمل تشبيه هو

لا يوجد ظلام ... ولكنه انعدام الضوء.

لا يوجد ظلام ... ولكنه انعدام الضوء.

قرأت هذا من قبل فهو أشبه بتعريف الأشياء بنفي ضدها. يعني ما هو الشر هو انتفاء الخير...إلخ. ولكن ألا ترين العكس؟! أنه في البدء كان الظلام! كان العماء. كان العدم. كان اللاشيئ الذي هو ظلام ثم وًجد الكون فكان الضياء! يعني بعض الفلاسفة يقولون بالثنائية مثلاً ثنائية الخير و الشر النور و الظلام حتى أنه ثمة إلهان في فارس القديمة إله النور و الظلمة إله الخير و الشر. في البدء كان العدم وهو شر بطبيعته وظلام ثم الوجود وهو خير بطبيعته ونور لأن أن يوجد الشيئ خير من أن لا يوجد.....الظلام أصيل في الكون أم النور فهو الحادث!

صباح الخير...

تعقيب موضوعي و جميل

صباح الخير....

تعقيب فيه شيء من الغموض و قابل للتأويلات لكن الأخ @kjhj

اجاد في التعقيب عليك

أنا أرى أن وجود الشر يعد جزء من اختبار الإنسان في الحياة. فلو لم يكن هناك شر أو تحديات، لما كان هناك مجال لاختبار قوة الإنسان الداخلية أو قدرته على الاختيار بين الخير والشر. الله سبحانه وتعالى منحنا حرية الإرادة لتكون لنا القدرة على اتخاذ قراراتنا، ومن هنا كان الشر جزء من التجربة التي تعلمنا كيفية التصرف ومواجهة التحديات

hamid4u أضف ردا

صباح الخير....

وجود الشر لقدر و حكمة الهيه كما في الآية في الطرح أعلاه .وفعلا محاولاتنا لتقليل مساحة الشر تعطينا فرص للنمو و التطور.

الله تعالى منحنا حرية الإرادة وأمرنا بالعمل الصالح والإصلاح في الأرض. لكن هذه الحرية تأتي مع مسؤولية عظيمة، وهي أن نختار الخير ونسعى لتحقيقه في حياتنا. المطالبة بإيقاف الشر وتحويل الأرض إلى جنة ليست مجرد فكرة نظرية، بل هي دعوة للعمل الدؤوب من أجل الإصلاح والإحسان . الجنة لن تتحقق إلا عندما نتبنى القيم ونكون جزء من الإصلاح الشامل، على مستوى الفرد والمجتمع.

hamid4u أضف ردا

حياك الله...

المطالبة بإيقاف الشر وتحويل الأرض إلى جنة ليست مجرد فكرة نظرية، بل هي دعوة للعمل الدؤوب من أجل الإصلاح والإحسان .
اعجبني ذهابك مباشرة للغاية من التساؤل . نعم الغاية البعيدة من هكذا طرح هي استشعار المسؤولية الفردية و تحمل تبعات ذلك ،ثم بذل كل في وسعنا لينتصر الخير على الشر .

الشر مطبوع في النفوس منذ بدأ الخليقة، وهو خليط ما بين مشاعر الغيرة والحسد ، واستكثار ما في ايدي الغير، فلهذا السبب، نشأ الشر، وسيظل الشر موجودا وكأنه اختبار لقوتنا وايماننا واصرارنا، لو كان العالم مثاليا، فلمن يكون العقاب الذي أعده الله للظالمين

لو كان العالم مثاليا، فلمن يكون العقاب الذي أعده الله للظالمين
hamid4u أضف ردا

صباح الخير ....

حين نؤمن بحقيقة حتمية وجود الخير والشر في الحياة الدنيا ، هذا لن يترتب عليه فقط ضرورة معاقبة الظالمين بل سيدفعنا هذا المفهوم الي العمل على مدافعة الشر بالخير طمعاً في ثواب الاخرة كذلك.

مقولة مصطفى محمود تشكل أساسًا فلسفيًا مهمًا للنقاش حول حرية الإرادة والمسؤولية الإنسانية. حرية الإرادة هي ما يمنحنا القدرة على الاختيار بين الخير والشر، وبدون هذه الحرية، لن يكون هناك مفهوم للمسؤولية أو الثواب والعقاب.

لكن يبقى السؤال يطرح نفسه ماذا قدمنا نحن كأفراد ومجتمعات للإنسانية لتستحق إيقاف الشر وتحويل الأرض إلى جنة؟

هذا السؤال يحثنا على التفكير في كيفية مساهمتنا في تحسين العالم من حولنا، وكيف يمكننا جميعًا أن نشارك في تحقيق الخير العام. مشاركة كل فرد في إصلاح المجتمع تبدأ من التصرفات اليومية البسيطة إلى المبادرات الكبرى التي تسعى لتحقيق العدالة والرفاهية للجميع.

صباح الخير....

اتفق معك تماما .

George_Nabelyoun أضف ردا

حرية الإرادة هي هبة عظيمة وثمنها هو تحمل مسؤولية الاختيارات الشخصية، فيكون أمام الإنسان كل يوم عدة طرق يختار منها: عمل الصالح، أو عمل الشر.

وعنما تتراكم هذه الاختيارات يكون الإنسان قد سلك مسافة بعيدة في الطريق الذي اختاره إما للخير وإما للشر.

يمكن للإنسان أن يقرر العودة أو تصحيح المسار، وكلما اتخذ الإنسان اختيارات أفضل كان طريقه مزداناً بنهايات أفضل.

صباح الخير....

كأنك تقول علينا عدم التنصل من مسؤولياتنا تجاه مدافعة الشر . واتفق معك اخي

حتى لو قدمنا كل ما يستحق لأن تكون الدنيا جنة وبلا شرور فهذا ليس مبرر لأن ينتهي الشر فهو بلاء لمرتكبه واختبار صبر لمن يتلاقه ويتأذى به، وهذه طبيعة الحياة كبد وشقاء ودار لا راحة بها

صباح الخير ....

نعم وجود الشر في الحياة الدنيا من المسلمات مهما بذلنا جهودنا في سبيل الخير ، لكن كيف نجعل معاني و مظاهر الخير هي الأعلى هو التحدي الذي علينا خوضه .

أظن هذا يحدث لو بدأنا بمفردنا والدليل في معنى قول الله تعالى أنه لن يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

صباح الخير....

أكيد الآية ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) . افضل رد

لولا وجود الشر، لما استطعنا أن ندرك قيمة الخير. فبدونهما، تضيع الغاية من الخلق والتوازن في الحياة.