☀️
تفضيل خير على خير يخلق من بينهما فجوة نسميها الشر.
الانحياز لخير وإهمال جزء منه متصل به يبتر الخير فيتكون الشر.
الشر هو عزل خير عن خير.
الخير هو وصل خير بخير وكلما قلت الفجوات بين الخيرات قل الشر فزاد الخير.
الشر نتج من فصل خير عن خير وكلما زادت الانقسامات انعزلت الخيرات عن بعضها فكان ما بينها شرور الكائنات.
الشر هو النقص في الخير والخير هو النقص في الشر هذه العلاقة تنفي الخير المطلق والشر المطلق وتكشف طبيعة الكائنات الحية العاقلة وغير العاقلة.
لأن الإنسان لم يخلق ليكون كمال مطلق سيكون خيره نسبي وفي نسبية الخير كميات من الشر قابلة للزيادة والنقص.
نبع الشر من انقسامات الخير وهذا من تخليق الإنسان العاقل غير الكامل.
لأن الإنسان لا يتعلم إلا مما وقع فيه وحدث له واصطدم به سيتخلل خيره شر.
عدم وجود شر يجعل العاقل الناقص كاملا كمالا مطلقا.
قابلية الزيادة والنقص في الخير والشر دلالة الاقتراب والابتعاد عن الكمال المطلق إله العالمين وهذا يكشف لنا تذبذب الطبيعة البشرية ما بين التطور والتدهور والاقتراب والابتعاد.
لا تتكون النسبية إلا بانقسامات التي بدونها لن تحدث متغيرات طبيعية وبلا متغيرات طبيعية لن يدرك العاقل المغير الذي يوصف بالكمال المطلق.
لولا
نسبية
الماهيات
لما
أدرك
العاقل الغاية من الوصول للكمال المطلق المطور للذات التي تفقد قيمتها بلا تطور أبدي لا نهائي.