أربعة أغلاط نعاني منها نحن العرب
أولا التوق إلى العالمية بشكل وسواسي ولا مبرر كفاية.
ثانيا التغافل عن وجود بدائل لا تقل أهمية مثل الفن المحلي والقومية والجيرة الثقافية.
ثالثا كون هذه العالمية وهمية ومفهوم زائف لأنها مقصورة على ترجمة الأعمال العربية لأغراض اجتماعية غير فنية أغلبها ترجع لأسباب تسويقية بحتة, أو لأغراض قصصية غير خطابية.
رابعا النظر إلى الغرب بصفتهم مركز العالم .. من ناحية جغرافية وثقافية، نحن مركز العالم، لسنا شرقه ولا غربه. فمفهوم العالمية أو العولمة هو انتشار الشيء / المصطلح / النص في مختلف بقاع الأرض وثقافاتها, لذا لما تم تحوير المفهوم وحصر انتشار المفهوم / المصطلح في منطقتين (أوروبا وأمريكا)، كان في ذلك تمثلا لثقافة واحدة. هي الثقافة الغربية. حتى أنها لا تمثلها بكل تفريعاتها.
التعليقات
رابعا النظر إلى الغرب بصفتهم مركز العالم
لكي نتجاوز النظرة إلى الغرب باعتباره مركز العالم من الضروري أن يكون هناك تبنّي عربي لمنظور آخر، بديل، تضخمت هيمنة الغرب في السياسة والاقتصاد والثقافة بسبب الاستعمار ولذلك يتضمن التحول في العقلية الاعتراف بقيمة جميع المناطق وتقدير الثقافات المختلفة، يعني التعايش الحقيقي فيما بيننا ومع بعضنا البعض لتكوين وجود بديل وفهم أن أي جزء واحد من العالم لا يمتلك جميع الحلول للقضايا العربية، بل الحل عربي عربي.
أول خطوة برأيي التعليم، له دور حاسم في تغيير هذه النظرة العالمية من خلال تعزيز القصص والأصوات المتنوعة في وسائل الإعلام والأدب والمناقشات الأكاديمية، لنرى هذا التنوع ونتعايش معه.
يقصد بالعولمة أنه " العالم أصبح قرية صغيرة " ، أى الإنفتاح التجارى بين الدول لتبادل المنتجات و الخدمات و سهولة إنتقال الأيد العاملة من دولة لآخرى كل هذا يسمى عولمة ، فهى غير مقصودة أو مقتصرة على دول معينه كما وضحت ، ولاكن لنسأل نفسنا نحن كعرب لماذا لم نستفد بالعولمة ؟ ، أنت تستفيد منها بالفعل أخى ولاكن فى شيئين فقط وهو إنتقال أيدى عاملة وسياحة كذلك وتستورد منتجات غير مهيئة للإنتاج المحلى ، ولاكن ماذا تصدر لهم ؟
كما أن إنتشار العولمة و أن العالم أصبح قرية صغيرة من السهل التنقل فيه ونقل شحن المنتجات و نقل البيانات والمعلومات و التواصل كل هذا يرجع إلى التطور التكنولوجى .