هل الزواج من موظفة أفضل أم العكس !!!

‏يروّج بعض الأشخاص لفكرة الزواج من المرأة الموظفة ظناً منهم أنها ستتقاسم معهم المصاريف وهموم الدنيا، لكن ما يغفل عنه هؤلاء الرجال الفاشلين هو أن الزواج من الموظفة كمن أسّس بنيانه على شفا جرف هار، قد يتحطم زواجك في أي لحظة لأسباب كثيرة سأذكرها...‏

اذا أغضبت زوجتك أو أحزنتها في الليل سيواسيها زميلها في العمل ومديرها الدي تكن له الطاعة المطلقة في المعروف والمكره التي لا تكنها لك انت كزوج !

- بما أن زوجتك تعمل فهي الآن في بيئة خصبة لتقافز القردة مع من هو أفضل منك وغرائزها الفوقية لن ترحمك ولن تبالي بك !‏2-هي الآن تملك راتب وعندما تحقق حلم الأمومة ستملك الأبناء وعند طلاقها منك ستملك النفقة والإيجار إذا لماذا تحتاج الى فاشل منبطح

في كل ترقية تحصل عليها زوجتك أو في حالة تراجع قيمتك المادية ستزيد إحتمالية طلاقها منك !

حين تفقد جاذبيتك ستبدأ في المقارنة بينك وبين زملائها في‏العمل وهذا ما سيجعلها تنفر منك، لأن طبيعة المرأة هكذا تختار دائماً الأفضل hypergamy. وما يسمى شرعا (نكران العشير)

ستتعرض للتحرش لكن لن تخبرك بذالك لكي لا تسبب لها المشاكل ولكي لا تفقد وظيفتها!

بما أنها تفضل وظيفتها على تربية أبنائها فهذا يعني أنها إمرأة أنانية لا تهمها‏سوى مصلحتها ولن تضحي بطموحاتها من أجلك أو من أجل أسرتك!

تمتص النساء الكثير من الطاقة السلبية في العمل وستجلب لك كل هاته السلبية للمنزل وانت تسكت وتسمع !

لو قلت لأي إمرأة سأعطيك ضعف الراتب التي تتقاضينه في العمل بشرط أن تجلسي بالبيت وتعتني بأبنائنا، سترفض ببساطة‏ما يهمها من العمل ليس المال لتساعدك كما تظن يا صاح !

هل تريد أن تعيش تحت سقف واحد مع رجل في صورة امرأة تتأوه كل يوم حول مدى سوء العمل أو كيف كان عملها متعبًا، وأنت متل الضبع تنفق عليها وهي حرمتك من مقابل النفقة وهي الطاعة والمكوت بالبيت ولن تهتم بك أو ببيتك أو أطفالها؟‏هل تريد أن تعيش تحت سقف واحد مع رجل في صورة امرأة تتأوه كل يوم حول مدى سوء العمل أو كيف كان عملها متعبًا، وأنت متل الضبع تنفق عليها وهي حرمتك من مقابل النفقة وهي الطاعة والمكوت بالبيت ولن تهتم بك أو ببيتك أو أطفالها؟

هل تريد أن تقضي يومك وأنت مشوش وتفكر في إحتمالية خيانتها لك‏أو تعرضها للتحرش؟

هل تريد أن يكبر أبنائك مشردين في الشوارع وبين الأزقة وينتظرون بفارغ الصبر متى تأتي أمهم من العمل ؟

ما الذي يدفعك لتجبر نفسك على عيش هذه الحياة المرحاضية النتنة التي لا تليق برجل عالي القيمة يحترم نفسه .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Taqwa_Mubarak أضف ردا

عجبًا! هذه المخاوف التي أراها تشبه الحقائق التي تحدث في حياة الرجال أيضًا.. هل يخاف الرجل من انعكاس أفعاله؟

موضوع عمل المرأة هذه الأيام يكثر الخوض فيه، بالنسبة لي ما أعارضه في هذه المساهمة هو الخطاب التحريضي وتوزيع نموذج واحد سيء حول المرأة العاملة، وكأن كل النساء العاملات يقمن بهذه الأفعال التي يقوم بها بعض الرجال أيضًا -للتذكير مرة أخرى-، فالرجل أيضًا لديه زميلات في العمل وقد يحدث تقارب بينهم بما أن هذه أهم نقطة في النقاش.

نعم نعارض أن يكون كل تركيز المرأة منصبًّا على عملها وتهمل بيتها وأبنائها، ولكن بما أنك عممت صورة معينة، أرى أنك أغفلت الكثير من النماذج الأخرى للمرأة العاملة، مثلًا توجد المرأة التي تعمل بين النساء في مكان غير مختلط، توجد المعلمة، توجد طبيبة النساء، توجد من تعمل لتساعد زوجها بالمصاريف، ماذا لو منعنا المرأة من العمل تماماً؟ هل سينجح الرجال بتغطية مكانها في كل الأعمال؟ ستختفي بعض الوظائف بالفعل، وستضرر نساء أخريات!

برأيي الأولى عرض القضية بشكل متوازن دون إسقاطات وتعميمات تزيد تعقيد الموضوع وتبعده عن الواقعية، ومن لا يريد الزواج من موظفة سيجد الكثير من الفتيات غير الموظفات في هذه الحياة.

هوا أنا مش عاجبني طرحة للموضوع نهائي لإنه بيتحدث عن حالة خاصة أو ليس الجميع كما ذكر، ولكنك ساعدتيه على مايقول :

فالرجل أيضًا لديه زميلات في العمل وقد يحدث تقارب بينهم بما أن هذه أهم نقطة في النقاش.

هوا من الأساس يرفض عملهن!!

برأيي الأولى عرض القضية بشكل متوازن دون إسقاطات وتعميمات تزيد تعقيد الموضوع وتبعده عن الواقعية

وددت منه لو أنه فعل هذا ولكنه تناول الموضوع بتحيز لشئ معين وليست كل النساء العاملات هكذا!

Taqwa_Mubarak أضف ردا
ولكنك ساعدتيه على مايقول :

تعمدت استخدام أسلوبه هنا ليس لمساعدته، بل لأن أغلب الناس يسقطون على الآخرين بطريقة يرفضون أن تتم معهم.. ويجب أن أفضح هذه الإزدواجية بشكل ما.

Mostafa_Shapan أضف ردا
ويجب أن أفضح هذه الإزدواجية بشكل ما.

أى إزدواجية؟؟!

هوا حضرتك يا ا/تقوي مش نفسك تتزوجى أو نفسك فى حياة يكون فيها زوجك يملك مالاً كثيراً ويصرف عليكي جيداً ويجعلكي تعيشي أفضل عيشة وأى شئ تطلبيه تحصلى عليه ويعينك على الحياة ويعمل هوا وأنتى تعملى أيضاً ولكن على أشياء بعيدة كل البعد عن المال أشياء لها علاقة بالدين - التربية - التغذية - الصحة وصحة زوجك وأبناءك - ويمكنكى تأليف كُتب وإنشاء وتحقيق نفسك وأنتى معززة مكرمة.

هذا ما أرجوه لكم لاأرجوا لكم رجلاً أحمق لايريدك أن تعملى ولايكفي حاجاتكم مادياً!! ولكن لأن الحياة لاتعطي كل شئ تعملوا لذلك كان الله فى عون من يسعى من أجل أن يحيا فى عالم أصبحت فيه تكلفة البقاء على قيد الحياة عالية جداً جداً جداً.

  • أكرر لمن لم يقرأ تعليقاتى السابقة أنا أخالف ا/طه كاتب البوست فى تحيزه ومهاجمته لنوع واحد وتعميم الأمر.

ما قصدته بالإزدواجية فقط في نقطة قوله أن النساء العاملات يقمن بالتواصل بشكل ودي مع زملائهن الرجال، وقمت فقط بقلب الآية بعيدًا عن موضوع الزواج، ألا يقوم بعض الرجال بالتواصل والتقرب من زميلات العمل؟ بالتأكيد سيظن أن كل النساء العاملات هن على شاكلة تلك التي أنزلت من قدرها وأعطته اهتمامًا غير مشروع لها.

أشكرك على مشاعرك الطيبة، لا يوجد امرأة لا تتمنى رجلًا يضحي من أجل أن تعيش حياة كريمة ولكن ظروف الحياة ليست سواء، وتزداد صعوبة يومًا بعد يوم لدرجة أن يصبح عمل المرأة في بعض الحالات ضرورة وليس رفاهية، وفي هذه الحالة إجبارًا أن تُحترم.

وتزداد صعوبة يومًا بعد يوم لدرجة أن يصبح عمل المرأة في بعض الحالات ضرورة وليس رفاهية، وفي هذه الحالة إجبارًا أن تُحترم.

أعلم هذا أن الحياة صعبة، بالطبع يُرفع لها القبعة أى إمرأة تشارك فى الإنفاق على إسرتها وأبنائها وهى غير ملزمة بأمر هكذا وتفعله تخفيفاً على زوجها وتحمل الحياة بكل مافيها بل الله يحفظهن جميعاً ويغنيهم من فضله.

آمين يا رب

-1
عجبًا! هذه المخاوف التي أراها تشبه الحقائق التي تحدث في حياة الرجال أيضًا.. هل يخاف الرجل من انعكاس أفعاله؟

جعلوا المرأة تظن أن رفع مستواها الفكري و الثقافي يزيدها بريستيج و مكانة لتحصل على أفضل الرجال

و جعلوا الرجل يعتقد أن رفع مستواه لن ينفعه في شيء و أن الهمجية هي خلاصه الوحيد في الحياة

أرى أنك أغفلت الكثير من النماذج الأخرى للمرأة العاملة

انا لم اغفل الكثير من النماذج لكني أرى الكثير النساء العاملات تشرطا و وسواس هن المعلمات و الأستاذات، لأنهن يعتقدن أن الرجال يرون في عملها شيء لا خوف عليه من الإختلاط، لهذا فهي تعلم أنها مرغوبة و مبحوث عنها من الذكور الذين يودون مرتب زوجاتهم دون الخوف من الدياثة أو الغيرة، فأصبحت بذلك متشرطة و كأنها حل وسط يرضي جميع الرجال سواءا كانوا ديوثين أو رجال

أما النساء العاملات ممن يفرض عليهن العمل المبيت خارج البيت أو الإختلاط الدائم فتجدهن أكثر سهولة في الزواج لعلمهن أن هناك فئة وحيدة من الذكور تريد الإرتباط بهن من أجل الراتب و أنها إن لم تقبل تلك الفئة فهي ستبقى عانس

ما يهم في هذا المساهمه ان حتى المرأة تعرف أضرار العمل و إنعكاساته على سمعتها و نظرة الناس إليها لهذا تجدها ترفع من شروطها أو تخفضهم حسب نوع عملها و معرفتها ما يتقبله الرجل في حياته و ما يرفضه

لهذا لا تستخفين بخبث المرأة العاملة و لا تسمعي لها أبدا فهي تعرف الرجل جيدا و هذا ما جعلها تتلاعب به كالدمية في السنوات الماضية، ولكن مع بداية إنتشار الوعي و فهم اللعبة سيعود الرجل سيد الموقف بعد فهمه كل خبايا و حيل المرأة العصرية و زواجها الإقتصادي المغطى بالدين و العادات

Taqwa_Mubarak أضف ردا

لا أعتقد أنك فهمت شيئًا من تعليقي ولكن لا أعلم كيف تعطي نفسك الحق بالحديث نيابة عن المرأة والتعبير عن أفكارها، هل كنت يومًا مرأة؟ هل دخلت إلى داخلها؟ أؤكد لك أن هذه الوساوس الدنيئة ليست إلا في مخ بعض ممن يسمون أنفسهم رجالاً واسأل نفسك لماذا.. لأن الأجوبة واضحة، يظن ذاك الرجل أن المرأة تفكر مثله!

تستمر بالهجوم على كل النساء دون أي أساس تستند عليه بأقوالك سوى بعض الأفكار التي تراودك قبل النوم ربما!

دع عنك هذه الوساوس الخبيثة يا إنسان، فأغلب النساء اللواتي يعملن يقدمن كل ما بوسعهن للعمل وللمنزل دون أي أدنى التفاتة لأي رجل غريب.

لهذا لا تستخفين بخبث المرأة العاملة

خبث المرأة العاملة؟ أكاد أجزم أنه لو رزقك الله بفتاة في المستقبل وقرأت هذا الكلام لكانت ستشعر بالخزي من هذه العقلية، سأعتبر أنني ممن تشير إليهن، فأنا أعمل ولكن عن بعد، نعم يوجد رجال افتراضيين هنا أيضًا، ولا توجد لدي مخططات ومؤامرات لتدمير معشر الرجال كما تصف، كما أن تركيزي منصب بالكامل عليّ فقط وعلى عملي ولا شخص آخر يمكنه تشتيتي.

سأنهي ردي بسؤال واحد أعتقد أنه سيحسم النقاش كله:

هل تصفق للمتحرش بالمرأة العاملة، وتضع اللوم عليها؟

Taha_Saad أضف ردا

ما جعلني أكتب هو فهمي للطبيعة المرأة بطريقة علمية أكاديمية مبنية على تجارب نساء و إعترفاتهم و كذلك قصص رجال تم تغليطهم بسبب جهلهم و نظرتهم المشوهة و الخاطئة عن المرأة.. .و بعيد كل البعد أن المرأة تفكر مثلنا لكن بالحجج والمنطق والادلة والواقع والتجارب وضحايا سابقين و عائلات ومتدثرات والكثير من الناس يعلمون يعلمون من هو المخطئ...

كلامي هذا لن يغير العالم و لكنه سيجعلك تلتقي بالوحوش و تتبادلون النظرات و التحية دون كلام، فكلاكما يعرف كل شيء و كيف ستبدأ و تنتهي الأمور و لهذا فلا داعي لقول المزيد . نحن هنا لا نحمل أية ذرة كراهية تجاه النساء، ومن يظن فينا هذا الظن مخطئ تماما. ما نحاول توضيحه هو أن المرأة كائن عادي له سلبيات ولا تستحق من الرجال التقديس بل التقدير، مادامت تلتزم بدورها الطبيعي داخل الأسرة و المجتمع.

خبث المرأة العاملة؟ أكاد أجزم أنه لو رزقك الله بفتاة في المستقبل وقرأت هذا الكلام لكانت ستشعر بالخزي من هذه العقلية، سأعتبر أنني ممن تشير إليهن، فأنا أعمل ولكن عن بعد، نعم يوجد رجال افتراضيين هنا أيضًا، ولا توجد لدي مخططات ومؤامرات لتدمير معشر الرجال كما تصف، كما أن تركيزي منصب بالكامل عليّ فقط وعلى عملي ولا شخص آخر يمكنه تشت

يا أ. مقبل لنكن واضحين أنا لا اعادي و لا اكره النساء بل ارفض التفكير النسوي المشوّه و التصرفات و الأفعال المنافية للفطرة لدى لبعضهنّ ، لذلك لا ينبغي معاملة الصالحة و الطالحة على حدّ السواء ، لأنّ التعصب مرفوض . انتي لديك عمل عن بعد .نعلم جميعاً أن هناك نساء صالحات كنّ و لا زلنَ يقمن بأعمال تتفوّق على الرّجال أحياناً من غير اختلاط ، انشأنَ و ربينَ رجالاً و شخصيات كان لها تأثير في صفحات التاريخ ، و لن تعدم الأمة النساء الصالحات في كل عصر ، و ربما تبتلى زوجة صالحة برجل سيئ لا يعرف قيمتها فيسيئ معاملتها ، سواء كان ذلك بسبب كثرة علاقاته قبل الزواج أو لعدم فهمه لأبسط أبجديات الزواج .....

أما أنا عن تفكري الذي لم يعجبك فلن ﺃﺗﺰﻭﺝ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﻋﺎﻣﻠﺔ ﻭﻟﻮ ﻣُﺖ ﺃﻋﺰﺏ .. ﻻﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﺗﺰﻭﺝ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﺗﺨﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﺻﺒﺎﺣًﺎ ﻭﺗﻌﻮﺩ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻣﺴﺎﺀًا ﻣﻨﻬﻜﺔ .. ﻟﻦ ﺃﺗﺰﻭﺝ ﻋﺎﻣﻠﺔ ﺗﺄﺧﺬ ﺃﻭﻻﺩﻱ ﻟﻠﻤﺮﺑﻴﺔ ﺃﻭ ﻟﻠﺠﻴﺮﺍﻥ ﺃﻭ ﺗﺘﺮﻛﻬﻢ ﻷﻣﻲ ﻭﺗﺬﻫﺐ ﻫﻲ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﺘﺮﺑﻴﺔ ﺃﻭﻻﺩﻫﺎ ﺃﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻐّﻴﺮ..

ﻟﻦ ﺃﺗﺰﻭﺝ ﻋﺎﻣﻠﺔ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﺘﻌﻄﺮﺓ ﻣﺘﺠﻤﻠﺔ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻟﻠﻤﺪﻳﺮ ﻭﺗﺼﺒﺢ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ .. ﻭﺗﺠﺘﻤﻊ ﻣﻊ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺃﻭ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﻬﺎ ﺯﻣﻴﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻳﺴﺄﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﻐﺪ ﺃﻭ ﻋﻦ ﺇﻣﺘﺤﺎﻥ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻔﺼﻞ .

ﻟﻦ ﺃﺗﺰﻭﺝ ﻋﺎﻣﻠﺔ ﺗﺄﻛﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺘﺰا والفطائر ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺃﻭ ﺃﺷﺘﺮﻱ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﻷﻧﻬﺎ ﻣﺸﻐﻮﻟﺔ ﻓﻲ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭ ﺃﻭ ﺗﺤﻀﺮ ﺩﺭﺱ ﺍﻟﻐﺪ، ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺑﺄﻱ ﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺃﻥ ﺃﻋﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻲ ﻓﻲ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﻣﺎﺗﻄﻠﺒﻪ ﻣﻌﺪﺗﻲ .

ﻟﻦ ﺃﺗﺰﻭﺝ ﻋﺎﻣﻠﺔ ﻷﻧﻲ ﺫﻭ ﻗﻮﺍﻣﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻟﺴﺖ ﻣﻤﻦ ﺗﺴﺘﻬﻮﻳﻪ ﺍﻟﺸﻬﺮﻳﺔ ﻭﻟﺴﺖ ﺩﻳﻮﺙ ﻳﻘﺒﻞ ﺑﻌﻤﻞ ﺯوجته لاجل انها تأتي آخر الشهر ببعض الملايين ..

ﻟﺴﺖ ﺿﺪ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ،.. ﺃﻧﺎ ﺿﺪ ﻋﻤﻞ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻭﺍﻟﻤﺠﺪ ﻟﻠﻘﻮﺍﻣﺔ ﻓﺮﻏﺪ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﻭﻣﺸﻘﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﺣﺠﺔ ﻟﺨﺮﻭﺝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻓﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻺﻓﺘﺨﺎﺭ ﻭﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﻠﺒﺎﺱ ﺫﻭ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺎﺕ ﻭﻋﻠﺐ ﺍﻟﻤﺎﻛﻴﺎﺝ ﻓﻘﻂ ﻭﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻳﻔﻘﺪﻫﺎ ﺃﻧﻮﺛﺘﻬﺎ ﻓﻨﺼﻒ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺗﻘﻀﻴﻪ ﺭﺟﻞ، ﻛﻤﺴﻠﻢ ﻣﺘﺸﺒﺚ ﺑﺪﻳﻨﻪ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺄﻥ ﺍﻹﺧﺘﻼﻁ ﺣﺮﺍﻡ، ﻭﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻟﻴﺲ ﻟﻠﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ ﻓﻲ ﺍﻣﺎﻛﻦ ﻣﺨﺘﻠﻄﺔ ﺣﺮﺍﻡ ﺑﺈﺟﻤﺎﻉ ﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ .. ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ ﻟﺘﺤﺴﻴﻦ ﻇﺮﻭﻓﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﻓﻠﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺘﺄﻛﺪ ﺃﻥ ﺷﺒﺎﺑﻬﺎ ﺃﻓﻨﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﺴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻠﺒﻦ، ﻭﺍﻵﻥ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻮﻫﻤﻨﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻋﺎﺷﺖ ﺑﺎﻟﻜﺎﻓﻴﺎﺭ ﻭﺍﻟﻜﺎﻻﻣﺎﺭ .. لاني اﻋﺮﻑ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ . ﻭﺍﻋﺮﻑ ﻋﻘﻠﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﻬﻦ ﺗﻌﻮﺩﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻭﺍﻹﻗﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﻭﻻﻳﺮﺩﻥ ﺭﺟﻼ ﻳﺮﻏﻤﻬﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﻮﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻔﻄﺮﺗﻬﻦ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ (ﻭﻗﺮﻥ ﻓﻲ ﺑﻴﻮﺗﻜﻦ).

ﻓﻬﺬﺍ ﻣﺎﻳﻨﺺ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺠﺒﻬﺎ ﻛﻼﻣﻲ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺩﻳﻦ ﺁﺧﺮ ﻳﺠﻴﺰ ﻟﻬﺎ ﻣﺎﺗﺮﻳد .

رأي شخصي يلزمني ولك الحق أن تسميني مُتخلف أم غير حضاري أم (حابس)

فأنا زوجتي هي شرفي وعزتي وتاج أضعه فوق رأسي وأفتخر به وليس بصمة عار وذلة يلبسها لي الخير على رأسي لإذلالي والنيل مني بذكر سيرتها

رحمك الله يا زوجتي فقد كنتي أختي وإبنتي وأمي. عموما لقد اطلعت الحديث لكن نحن بحاجة إلي ارجع التوازن الحقيقي في مساره الصحيح

 أنا لا اعادي و لا اكره النساء بل ارفض التفكير النسوي المشوّه و التصرفات و الأفعال المنافية للفطرة لدى لبعضهنّ ، لذلك لا ينبغي معاملة الصالحة و الطالحة على حدّ السواء

يبدو أن تعليقاتي جاءت بنتيجة، هذا ما أغرد به منذ البداية، ولكن يمكنك أن تعود لقراءة مساهمتك بتأني ستجد أنها ناقضت كلامك هذا ولكنني سأعتبره بمثابة تصحيح لما ورد في المساهمة، معشر النساء العاملات يستحققن اعتذار عن هذه الإساءة الجمعية.

قرارك في الزواج هذا شيء يخصك، يحق لك أن تختار على هواك لا شأن لي بهذا الأمر، ولست هنا ضد الدين، لم أعارض قوامة الرجل، ولا أفضلية الجوس في المنزل للمرأة، كما كررت ألف مرة، عارضت التعميم والإساءة للنساء ولو جئنا للدين، لا يجوز لك الخوض في سمعة نساء أن لا تعرفهن والإساءة إليهن بهذا الشكل لأنك أجريت أبحاثك الخاصة ووجدت حالات معينة مسيئة.

BasmaNabil17 أضف ردا

في الحقيقة هذه المرة الأولى التي أرى فيها رجل يفكر في عدد ضخم من الأمور غير العقلانية مع بعضها في وقت واحد! أتمنى أن تكون مساهمتك ما هي إلا محاولة لإثارة الجدل، فهذا أفضل لدي من أن أعرف بوجود رجال يفكرون بعقلية تجعل جميع النساء العاملات مذنبات بأبناء مشردين وصفات بشعة! لم أتمكن من استكمال عباراتك الغريبة وغير المنصفة.

لو افترضنا أن جميع النساء المتزوجات العاملات بهن جميع الصفات البشعة التي ذكرتها، فبالتأكيد سنفترض أن جميع الرجال مثل مدير العمل المتحرش الذي تقول أنه يتودد للمرأة العاملة المتزوجة! وسنفترض أيضاً أن جميع الرجال يفكرون بعقليتك الشكاكة التي تفترض سوء النية دائمًا، وفي هذه الحالة أعتقد أن البقاء بلا زواج أفضل بكثير.

Taha_Saad أضف ردا
في الحقيقة هذه المرة الأولى التي أرى فيها رجل يفكر في عدد ضخم من الأمور غير العقلانية

اول مره ترى رجل يفكر بهذا الطريقه هناك فئة كبيرة منا يفكر بهذا المنطق لأنه بمجرد أن أصبحنا نفكر بعقولنا توقف كل شيء، لأننا كنا نعيش فوضى و حياة ليس فيها أدنى تفكير منطقي لدرجة أن من كان يفكر بالمنطق في تلك الفترة كان يشك في نفسه و يتسائل إن كان فيه خلل أو أنه أحمق

حياتنا الفوضوية وصلت لمرحلة دفع ثمن ماكان يحدث قبلنا

لو افترضنا أن جميع النساء المتزوجات العاملات بهن جميع الصفات البشعة التي ذكرتها، فبالتأكيد سنفترض أن جميع الرجال مثل مدير العمل المتحرش

لا نقتصر هنا فقط على العامله فمنذوا أن خرجت المراه و إختلاطها بالرجال و تعريها في كل مكان أصبح كل رجل خبير بخبثهن و عقليتهن و حتى أجسادهن أكثر من إخصائي التوليد

فكثيرات منهن مريضات نفسيا و مذلولات و أنانيات و أيضا متسخات في العقل و الجسد، أجسادهن مترهلة و بشراتهن منها الزيتية و منها الجافة و منها من تفوح منها رائحة العرق و معظمهن لا تصلحن لا للزواج و لا للعمل

هذا إذا قررنا نحن الرجال قول ما صرنا نعرفه نتيجة تعريكم و خروجهن أمامنا يوميا و القادم أصعب عليهن

أعانك الله على نفسك

الله معنا والله المستعان

Mostafa_Shapan أضف ردا

أنا أختلف جداً مع ما طرحه بالإسلوب وبطريقة العرض للأمور بتحيز، لكن للأسف النساء لاتدرك أن الرجل لايمكنه التعامل مع المرأة وهوا يفكر فى شئ واحد وخصوصاً إن كانت زميلته فى العمل on site للأسف أرى فتيات تتصرف بتلقائية فى الجامعات فى حين أن أصدقائهن الأنتيمو كما يقولوا يذهب ويحكى لأصدائه ما لوسمعته هذه الفتاة المسكينة لن تتحدث مع فتى غيره مرة أخرى نهائياً، أو قد لاتتحدث ولاتتعامل مع فتيان نهائي(هذا لايمثلكن أنا من نقاشات سابقة معكم أعرف أنكن كبسمة أو تقوى لستن من نوع النساء الذى يُقصدن فى هذه المساهمة).

أكرر لا أتفق مع ما قاله أنا موافق فى مأساة عمل المرأة لكن كل ماطرحه ليس مناسباً أو تحدث فى أمور غريبة لكن هذا لايمنع وجود نساء مدركات وفاهمة لمن حولها بشكل جيد وتعرف حدودها وحدود من أمامها وتوقف كل شخص عند حده سواء بقي متحرش مدير رئيس زميل تعرف حدودها وتتقي الله ولكن كام بالمئة من بهم الصفات التى ذكرتها؟!

كم بالمئة لاتبالغ فى أن يكون شكلها جميلاً وللأسف مثيراً حتى يتم عملها بأبسط صور أسف سامحينى لعرض الأمر هكذا وأعرف أن هؤلاء لايمثلن إلا أنفسهن.

  • ما أفضل المرأة التى تعمل وتعرف حدودها وشخصيتها قوية فى محل العمل، وأفضل مهنا المرأة الغير عاملة وتهتم بأسرتها وأفضل منهما المرأة التى تعمل من المنزل وتهتم بأسرتها،وأفضل منها من تعمل فى المنزل وشخصيتها قوية تعرف حدودها أيضاً وتهتم بأسرتها، وأفضل منها إمرأة تربي جيلاً عظيماً وتعمل فى شئ يعود بنسبة 100% بعيداً عن المال بالنفع على أسرتها وعلي شخصيتها وعلى شخصية زوجها وأبنائها، وأفضل منها من تعمل على تنشئة جيل كامل وعملها يعود بالنفع على شخصيتها وشخصية زوجها وأبنائها والأمة الإسلامية مثال بسيط (ا.هالة سمير).
BasmaNabil17 أضف ردا
كم بالمئة لاتبالغ فى أن يكون شكلها جميلاً وللأسف مثيراً حتى يتم عملها بأبسط صور أسف سامحينى لعرض الأمر هكذا وأعرف أن هؤلاء لايمثلن إلا أنفسهن.

المشكلة أنك تسأل كم بالمئة من النساء لا يقمن بأفعال شنيعة! نحن في مجتمع عربي لدينا عادات وتقاليد وطابع ديني وهناك الكثيرات ممن يعرفن حدودهن جيدًا! كونك لم ترى الكثير منهن فهذا لا ينفي وجودهن بالفعل، خاصة أنه بحكم المجتمع الذي نعيش فيه هناك العديد من الأسر الحريصة على تربية فتياتها بطريقة صحيحة تتوافق مع تعاليم الدين وعادات المجتمع، لو تحدثنا بنفس منطقك سنقول كم بالمئة من الرجال لا يخونون ولا يستغلون وجودهم في مناصب عليا لتعيين النساء الجميلات وتفضيلهن دونًا عن أي شخص آخر؟ وكم بالمئة لا يفعلون كذا وكذا وكذا! مع وضع في اعتبارنا أن تربية الذكور في المجتمع العربي تختلف عن تربية الإناث.

كم بالمئة من الرجال لا يخونون ولا يستغلون وجودهم في مناصب عليا لتعيين النساء الجميلات وتفضيلهن دونًا عن أي شخص آخر؟

أحاول إنصافكن ولكنكن مُصريين على إدانة أنفسكن، أنا أعلم هذا أن 90% من الرجال يهتمون وينصتون ويركزون مع النساء الجميلات الحسناوات لذلك أنا ضد فكرة عمل المرأة من أجل هذا والقرأن يعلم هذا ومدرك له ومن أعلم بنا من أنفسنا أمر بأن يسألونهن من وراء حجاب، ستعملين مع شخص ليس فى نيتكي أى شئ سوى إتمام العمل أو حتى تقابليه صباحاً وفقط تقولى له صباح الخير ومن ثم يبني قصة وموضع وحكاية على هذا مابالك بمن تتعاملين معهم بشك يومي؟! هذا السبب أنا ضد فكرة العمل أن المرأة لاتدرك شئ عن قلب الرجال ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم سيأتى زمان من أمتى الماسك فيه على دينه كالماسك على جمر هناك رجال شباب محترمين متدينين يسعوا فى سبيلهم ويتقوا الله يجدوا نساءاً كثيرات فى طريقهن وفى عملهن وبجوارهن فى المواصلات لصق فخد فى فخد متخيلة؟! وأرى بنات تقف لتسأل عن طريقها ومقتربة إقتراب عجيب كل هذا وأنا أعلم أنهن لاوعى لهم عن قلب الرجل بنصف جنيه لذلك أوعيكن من هذا لاتثقين فى رجل نهائياً إلا فى زوجك وإبنك وأبيكي وأخيكي وأبناء الأخ وبنات الأخت من سمح لكى القرأن بالجلوس متبرجة أمامهن وفقط أما مادون ذلك لا إقتراب ولا مساس ولا ولا هل نحن نكرهكن ولدينا أخوات وأمهات ونساء فى العائلة ومنهم من تعمل ومنهم من لاتعمل أو أتحدث عن نفسي أنا أرى طه يهاجمكن، لكنى والله حينما أجد فتاة تتطلع لتحقيق طموحها وتذهب فى المواصلات ولاتعى بمن حولها كيف هي فى قلوبهن لا أقول أن الناس سيئين ولكن هذه فتنة شئنا أم أبينا متواجدة فينا جميعاً لا أعلم فيما تفكرون وأنتم فى مثل حالات اللاوعي هذه أنا لا أبرئ نفسى فإن النفس أمارة بالسوء كما قال سيدنا يوسف عليه السلام ولكن حينما أجد الشاب يتلاعب بفتاة وهى غير مدركة له أخشى عليهن جميعاً وأكون حريصاً والله حتى تدركى موقفي من عمل النساء بشكل جيد أن أقف بجانب النساء وخصوصاً من وعيهن فى ضياع بل أحذر بعض الفتيات من أعز أصدقائهم الذين يتحدثون ويتسامرون ويتكلمون معهم ليل نهار أقصد الشباب.

لكن أنا أرى الكثير والكثير من الفتيات فى الجامعة وفى العمل وفى وفى وفى منقبات ومحجبات ملتزمين بدين الله أيما إلتزام عارفين حدودهن لايعطوا لشخص صلاحية ليست من حقه وشخصياتهم قوية مثل هؤلاء لايُخاف عليهن وأنا أرى أنكم أمثالهن وخصوصاً أنى تناقشت معن فى كثير من الأمور من قبل ولكن ماذا عن فتنة المرأة للرجل وغواية الرجل للمرأة؟! بوعي أو بدون وعي؟!

لكن للأسف النساء لاتدرك أن الرجل لايمكنه التعامل مع المرأة وهوا يفكر فى شئ واحد وخصوصاً إن كانت زميلته فى العمل on site

نعم هذه الحقيقة لا تعرفها الكثير من الفتيات للأسف ولكن يتم استخدامها من بعض الرجال كتبرير، يعني، ألا ترون في طريقة التفكير هذه أي خطأ؟ أليس من سوء الظن أن تبدأ بإطلاق أحكام مبتذلة في عقلك عن امرأة لم تقم بأي فعل خادش لكرامتها وحيائها؟

والأهم من ذلك.. ألا يؤرقك أو يضايقك أن يتم النظر إلى نساء عائلتك بهذه الطريقة المخزية وهن ذاهبات لتلقي العلم ونفع الأمة؟

Mostafa_Shapan أضف ردا
ألا ترون في طريقة التفكير هذه أي خطأ؟ أليس من سوء الظن أن تبدأ بإطلاق أحكام مبتذلة في عقلك عن امرأة لم تقم بأي فعل خادش لكرامتها وحيائها؟

لانطلق أحكام على أحد ولكني أفهم ماتقصديه ولأقول لكي شئ هذا شيئٌ من عند الله بمعني أن الله خلق الرجل وفى داخل عقله شئ يخبره بأن الشخص الذى يقف أمامك هو إمرأة وكذلك عند المرأة شئ فى العقل يخبرها بأن هذا رجل، ولكن ألا تعلمي أن هناك شئ يسمى الفتنة أن يُفتتن الرجل بالنساء والعكس أيضاً فالنساء ليسوا بملائكة فأنتن أيضاً لاتفكروا فى شئ واحد ولكن يَكثُر من الرجال هذا الأمر لأن الرجال أكثر فتنتهم فى النساء شديدة، ولكن نحن الأن لم نتحدث عن فتنة النساء (الميك أب - إظهار بعض الشعر من الحجاب - 20 سم فوق الكوتشي يظهروا الجمال - الكوافير على يد أحمد )

أقل لكي شيئاً ماذكرته من إفتتان النساء بالأعلى هو لمن لديهم راحة مادية وثراء ويعيشوا Opem minded لنأتى لأولئك الذين صعبت حالتهم المادية ويلتزمون بعض الشئ (الإختلاط مع الرجال فى سيارة - فى محل العمل - فى كل مكان - هناك الكثير من فتن الدنيا ياتقوى عافانا الله وإياكى منها.

والأهم من ذلك.. ألا يؤرقك أو يضايقك أن يتم النظر إلى نساء عائلتك بهذه الطريقة المخزية

يضايقني؟؟! هذا يغلى الدم فى عروقي ياتقوى ولاتكونى حادة فى كلامك بهذا الشكل فلا أقبل منكي شخصنة الأمور وهل أخبرتكى أن هذا ديدني مع النساء حتى تسقطى الأمر على أهلى؟!

والله لم أرد من كلامى شئ إلا أنى خفت عليكي مثل أختى وأهلى ومن تحتدى فى الكلام معى عنهم ولا أقبل منكى هذا مرة أخرى وإلا فلا تناقشينى فى شئ مجدداً!!

وهن ذاهبات لتلقي العلم ونفع الأمة؟

أى علم وأى نفع أمة؟! أين العلم؟! أين نفع الأمة؟!

بعد كل ماذكرته لكي ترين أن خروج النساء للعمل نفع أمة والله خروجكن للعمل جميعاً هو نفى أمة - إعدام أمة؟!

هل الرجال أنفسهن يتعلمن وينفعن الأمرة؟! فى هذا الزمان حتى تفعلن أنتن؟! الرجال ذاهبون للجامعة وكذلك النساء من أجل الحضور والغياب ولو تم إلغاءه لن يذهب لا الرجال ولا النساء إلى طلب العلم.

العلم أتى أليكن فى المناز فلاحجةة لكم.

إخواتى خرجن للعلم والتعلم الذى لافادهم بشئ ولانفع الأمة وبعض الوقت عملن فى الماضي ولكن والله الذى لا إله إلا هوا لو إمتلكت من المال مايكفيني ويكفيهم لأخصص لكل واحدة منهن راتباً يكفيهم ويغنيهم عن العمل، ولو يسر الله لى أكثر تكن لكل واحدة مهن سيارة فلايختلطن بالرجال فى سيارة نقل عام ولا فى أى مكان وحينما يخرجوا معى لا أسمح لأى مخلوق أن ينظر إليهن.

يؤسفني أنك أسأت فهم تساؤلاتي التي لم تكن من باب هجوم شخصي على الإطلاق، بل هي كانت تساؤلات حقيقية حقًا، كنت أريد فقط أن أفهم هل هذه الأفكار هي أفكار طبيعية تلقائية في الرجال، أم أنها خواطر يمكن كبحها ولكن البعض لا يريدون ذلك، وإذا كان الخيار الثاني هل سيتسامح مع تفكير كهذا إن كان يستهدف إحدى نساء عائلته، لم أكن أعنيك شخصيًا بالمناسبة.

مجددًا لم أتطرق إلى رأيي في مسألة عمل المرأة من أساسه، كل ما تطرقت له هو جرأة بعض الرجال في إطلاق أحكام سيئة على كل مرأة عاملة ضاربين بعرض الحائط أي عوامل أخرى قد تكون سببًا في لجوئها إلى العمل، هناك نساء مطلقات وأرامل يعلن أبناءهن، هناك آباء كبار في السن قدّر الله أن لا يرزقوا بأبناء ذكور، لذلك تقوم بناتهن بالعمل لتوفير متطلباتهم وهي في ذلك أكثر تضحية من الأبناء الذكور، فترى إحداهن لا تنفق على نفسها إلا 1% مما تكسبه ثم يأتي بعض ممن ينشرون مساهمات كهذه لتعميم نظرتهم الفاحشة حول "المرأة العاملة" هكذا دون تحديد حتى!

مجددًا لم أتطرق إلى رأيي في مسألة عمل المرأة من أساسه

ماهو رأيك إذاً فى عمل المرأة؟!

Mostafa_Shapan أضف ردا
كنت أريد فقط أن أفهم هل هذه الأفكار هي أفكار طبيعية تلقائية في الرجال، أم أنها خواطر يمكن كبحها ولكن البعض لا يريدون ذلك

لا بالطبع يتم كبحها وجماحها بغض البصر وعدم الإختلاط وعدم التودد والتقرب، ولكن لو أن شخص يعمل فى مكتب وبجواره بنصف متر مكتب صديقته تعمل بجواره وهذا موجود بكثرة فى الشركات الإنترناشنونال فى مصر وفى جميع البلدان العربية دوناً عن الغربية، هل يمكنه غض البصر وهل يمكنه كبح كل ماتم ذكره سابقاً؟!

ماقصدت الحديث عنه بالأعلى فتيات تصاحب شباب وتظن أنه طيب وجدع لأنه يتكلف بعض مصاريفها فى المواصلات مثلاً أو فى الإفطار صباحاً أو أو أو ولكن لاتعلم مافى نواياه السيئة والتى بما أنه لم يغض بصره ولم يتجنب الحديث مع النساء إلا بحاجة وسبب ولم يحاول البعد عن الإختلاط بل يبحث عنهم بنفسه فكيف له كبح الأفكار التلقائية التى تورد فى ذهنه بما أنه رجل وأيضاً لاتسلم الفتاة من هذه الأفكار أيضاً ولكنى لم أسمع من فتيات يتحدثن بجرأة عن شباب لكنى سمعت العكس فنحن فى فتنة لايعلم بها إلا الله، وأمرنا الله بغض البصر وعدم الإختلاط وأشياء لو إلتزمنا بها جميعاً لأرحنا وإسترحنا.

مشكلة مجتمعاتنا أن المرأة والرجل كلاهما يقومان بأخطاء تؤثر على الآخر، ولكن بدلًا من انشغال كل منهما بإصلاح خطئه، يقومان بمهاجمة ولوم بعضهما بشكل عدواني، لذا من الواجب أن يُشكر من يسلط الضوء على أخطائنا بطريقة محترمة أملًا في إصلاحها وليس مجرد تبادل اتهامات، وهذا ما تقوم به النسويات أيضًا ونرفضه.

شكرًا مصطفى.

لذا من الواجب أن يُشكر من يسلط الضوء على أخطائنا بطريقة محترمة أملًا في إصلاحها وليس مجرد تبادل اتهامات

بالطبع جميعنا نُخطئ ومن يخبرنا بأخطائنا لنعدلها ويتقبل منا ذكر أخطاءه ليعدلها يامرحباً به مادون ذلك لامرحباً به.

شكرًا مصطفى.

العفو تقوى نحن نتناقش لنتعلم ونفهم أكثر ونصحح و نعدل و نغير من أفكارنا وبالتالى تتعدل وتتحسن سلوكياتنا.

إذا فلتفرقي بين كاتب المساهمة ومع من تتناقشي معه فبدأت كلامى ب :

أنا أختلف جداً مع ما طرحه بالإسلوب وبطريقة العرض للأمور بتحيز

وكررتها لكي لايُساء الفهم.

ما زالت مشكلة مساهماتك أنك واجهت نموذجا سيئا واحدا فجعلت الكل سيء، لو كل شخص فينا تعامل بهذه الطريقة فلن يكون هناك ثقة أو تعامل مع أي شخص، سواء رجل أو امرأة.

المرأة تعمل وتساعد وتتحمل كل مسؤوليات المنزل من تنظيف وتربية أولادها وبالمقابل يأتي الزوج لينام على كنبة الصالة ويطلب كوب المياه رغم أنها تعمل مثله، وتنفق مثله، أغلبية الرجال وليس كلهم خلقت منهم التربية الخاطئة أشخاص اتكاليين من الدرجة الأولى، يكون جالسا ويطلب كوب المياه من أمه أو أخته أو زوجته بحجة أنها مرهق من عمله أو حتى بخلاف ذلك، وهذا على عكس المرأة بكل الأخوال.

- بما أن زوجتك تعمل فهي الآن في بيئة خصبة لتقافز القردة مع من هو أفضل منك وغرائزها الفوقية لن ترحمك ولن تبالي بك !‏2-هي الآن تملك راتب وعندما تحقق حلم الأمومة ستملك الأبناء وعند طلاقها منك ستملك النفقة والإيجار إذا لماذا تحتاج الى فاشل منبطح

بالعموم الرجل وليس الذكر سينفق على أولاده حتى لو طلق أو انفصل عن المرأة، أما أشباه الرجال هم من يتحكمون بالمرأة ويذلونها لنفس الغرض.

المرأة اليوم تعمل بكل المجالات، وبكل احترامها وبكامل أخلاقها، المرأة اليوم تعول عائلات رجال تتخلى عن أبنائها، المرأة اليوم تتحمل مسؤوليات عائلات فقدت رجالها، لذا فكر وانظر بحيادية عند الحكم على المرأة أو الحديث عن أي شيء يخصها

Taqwa_Mubarak أضف ردا

بما أن المرأة هنا هي السيئة والتي تخلت عن مسؤولياتها، ماذا عن الرجال في مجتمعاتنا، ماذا يفعلون؟ مثلًا هل يعلمون أن مساعدة الزوجة في المنزل وتربية الأبناء سنة نبوّية، هل يظن أن دوره مقتصر على العمل والصرف، إذا هو ليس زوج أو حتى أب هو بنك\محفظة!

استغرب من تسليط الضوء على حالات تعتبر غير شائعة مقارنة بحالات هي الأكثر تفشيًا وتأثيراً!

أنك واجهت نموذجا سيئا واحدا فجعلت الكل سيء، لو كل شخص فينا تعامل بهذه الطريقة فلن يكون هناك ثقة أو تعامل مع أي شخص، سواء رجل أو امرأة.

مظبوط هوا غالباً واجه نوعاً ويعمم عليه ولكن هناك نساء كثيرين يعملن من أعظم من تعاملنا معهم سواء دكتورة فى جامعة أو معيدة أو حتى HR أو أياً يكن عملهن يتقين الله ويحترمن أنفسهن وهم كُثُر، على الرغم من كونى ضد فكرة عمل المرأة لكن هذا لا يتم مهاجمته والمشاكل قائمة أى العيشة فى مصر لاتحتمل عدم عمل المرأة وهناك كثير من النساء جهزن أنفسهن للزواج بمبالغ تقدر نصف مليون أو يزيد ونرفع لهم القبعة والعيشة فى مصر لاتحتمل مصدر دخل واحد لأى أسرة، ولكن اللوم على من يوفر لها زوجها راتب شهرى قد يكفى 20 موظف حكومى وتصر على العمل (وهم نادرين وللأسف مساكين)، بل أقول أنه لو هناك رجل يعمل ولديه 10 - 20 مليون وليس لديه شركة أو خلافه ويظل يعمل ليحصل المزيد هوا أيضاً عليه اللوم أنا لو شخص مسلم لدى 10 - 20 مليون جنية لن أعمل وسأرفض عمل الزوجة بشكل قاطع وسنعمل سوياً على أشياء ذات قيمة ونفع مثل أن نعمل فى الدعوة مثلاً أو نعمل فى مجالات تقدم نفع وقيمة وعطاء أكثر منها ربحية وتكسب، ولا مانع حينها من وجود مصدر دخل بسيط حتى لانعود للسفر ولامانع من إستثماره وهكذا.

ما زالت مشكلة مساهماتك أنك واجهت نموذجا سيئا واحدا فجعلت الكل سيء

مازلت تتابع مساهماتي و تظن أنها متحيزه لو عرفت قصتي لحكمت اني لم أكن مخطئ بكل مساهمه . تعلمت من قصتي لكن في كل قصة عظيمة يتردد صداها بعمق في النفس. 

انا في الحقيقة عنيت من النساء . فقررت أن أكتب إستنتاجات مبنية من كل هذا تجعل الرجل يصحوا و يرى الحياة على حقيقتها، و هناك فئة تضحكني و هي فئة الذكور التي تظن أنني ولدت بهذا الفكر و أنني لا أعلم كيف يجب أن تكون الحياة كما يقولون دائما، و لكن هؤلاء لا يعلمون أن هناك فرق بين ما يجب أن تكون عليه الحياة و ما هي عليه فعلا و الفرق بينهما شاسع لا يتحمله إلا الرجل ..

بالعموم الرجل وليس الذكر سينفق على أولاده حتى لو طلق أو انفصل عن المرأة، أما أشباه الرجال هم من يتحكمون بالمرأة ويذلونها لنفس الغرض.

أكثر من اهان المراة هو نفسه من تجده يدافع عن عملها و طموحها و هو في الحقيقة لا يفكر إلا في الكبث و جيبه و كلهم فيهم صفة الليونة و الخبث لو لاحظت..

وصدقني كل من تزوج بموظفة فهو إما طماع أو بخيل و خبيث لدرجة كبيرة فهو يعلم أن بعد ملله من الجنس لن يعود لزوجته قيمة كبيرة ماعدى مرتبها الذي سيعطيها قيمة حسب قيمة مرتبها ذاته

و هذا الخبيث الطماع لا يعلم ان المراة تعلم هذا فهي لديها عقل و تعرف كيف يراها زوجها فتجد العاملة لا تضحي كثيرا في زواج تعلم أن قيمتها فيه بعد الجنس هو مرتبها فتجدها تعيش و كانها عازبة تعتني بنفسها و لما لا تغير الزوج لتجد افضل منه مادام الكل يريدها من أجل الجنس و المرتب فلما لا تعيش مغامرة أخرى

المرأة اليوم تعمل بكل المجالات، وبكل احترامها وبكامل أخلاقها، المرأة

حسنا تعمل باخلاق وبكل المهن لكن يا عزيزي منذ أن رأيناها تركض منذ الصباح حتى المساء من أجل المال أصبح العديد من الرجال يرونها منافس على العمل و الموارد و المال و فقط

أنا لم أعد أرى العاملة كمرأة بل أراها كشخص أتعامل معه بعقلية تجارية و ربحية محظة ليس فيها ذرة من العاطفة أو الطمع الجنسي فيها

في موضوعك هذا أسأت للجنسين معا، وعممت نموذجا سيئا على كل الموظفات، الأمر ليس بهذا السوء، هناك موظفات محترمات وموظفون محترمون (يحترمن/ يحترمون) أنفسهن( هم).

المشكل ليس في الوظيفة، بل في التربية والأخلاق واحترام النفس. قد لا تكون موظفة وأخلاقها سيئة كذلك الرجل.