نعم هذا مشكل كبير , كم من مرة أقرأ أو أسمع عن شيء يغير قناعاتي بشكل جذري لكن مع المدة لا يبقى سوى تلك القناعة الجديدة وأنسى بشكل تام الحجج والبراهين على تلك المسألة فأجدني لا أستطيع شرح الأمر لشخص اخر رغم أنني أعلم أن هذه المسألة صحيحة فأجد موقفي ضعيف لأنني لا أملك حجة على ما أقول وأحتاج العودة للبحث عن المصدر الذي أخدت منه تلك الفكرة ,

ما هو مبدأ "ضيق الوقت" ؟ أو المصطلح الأجنبي المعبر عنه إذا لم تكن أنت مبتكر هذا المبدأ طبعا ههه

ضيق الوقت = Lack of time = Le manque de temps

الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴿العلق: ٤﴾

لا تقرأ فقط ولكن اقرأ واكتب افكار هامة تقابلها في شكل نقاط مختصرة في ملف باسم الكتاب او الشئ الذي تقرأه، وبعد أن تنتهي مباشرتاً اقرأ ما كتبته وستتذكر لما كتبته وتفصيل الموقف إن شاء الله.

هذا حالنا أجمع ولكن بالطبع ليس الحل ان نترك القرأئة

انما بمعتقدي ولدي فكرة بسيطة لا اعلم ان كانت ستنفع الا وهي

عند قرأتنا لكتاب معين وعندما تشدنا فكرة به واقنعتنا ووجدنا ان معتقداتنا هي الخطأ

نسجل على دفتر جيبي بعض النقط المهمة في الفكرة طبعا لا اقصد تلخيص كامل وانما نقط صغيرة

ك أعداد وأسماء تحت كل فكرة وجدنا اننا بحاجتها لأقناع الغير ونبقي هذا الدفتر بجيبا

وفي اوقات فراغنا كوجودنا في الباص مثلا مراجعة موضوع معين منها

الى ان يتم تدريب عقلنا على التذكر الدائم بعد القرائة

مقال مميز فعلا يذكرني بنصّ كتبه بلال فضل في احضان الكتب عن سوزكند الكاتب الالماني العميق المميز والموهوب ..ارجو ان يعجبك وان تعلق عليه ☺ 

سوزكند عن نسيان ما قرأناه عبر بلال فضل

http://goo.gl/Sj7VH8

ما بين الرغبة في تحقيق الاستفادة القصوى مما نقرأ و بين الشعور بالعجز عن ذلك، وصلت إلى أن أردد: " ماقل وكفى خير مما كثر وألهى".

تنتابني الأفكار نفسها حول الفائدة مما قرأته منذ الطفولة، ماذا بعد كل هذه القراءة؟ ماذا بعد كل ذلك الشغف بالقراءة؟ ماذا بقي من كل ذلك؟

تارة أقول أن تغيير مجالات القراءة في كل فترة عمرية قد أثر على حصيلتي، وتارة أقول: لا لا، أنا لم أكن أقرأ بطريقة صحيحة، لو أني كنت أقرأ بشكل صحيح!، ثم أعود لأريح نفسي فأقول لها: ولكنني بالتأكيد قد استفدت وأن تلك القراءات كان لها دور في تشكيل فكري ووجداني، ثم ما ألبث أن أقول: ولكن لو أني قرأت بطريقة صحيحة لكنت استفدت ولأثمرت قراءاتي بشكل أفضل.( لو تفتح عمل الشيطان)

رأي: أعتقد أنه كلما ارتفع مستوى تفاعل القارئ مع المقروء كلما كان أثر المقروء أبقى، ليس بنصه ولكن بأثره.

تأملات على هامش الموضوع

تشابه كبير ما بين مُحتوى المقال والملف الذي أشرت إليه يصل إلى حد الغرابة (لو لم أكن أجهل من يكون الكاتب أو الكاتب الذي يتحدث عنه لقلت بأنني اقتبست النص منهما :) )

البشر كلهم يفكرون مثل بعضهم و لذا تجد دائما تشابه بين افكارهم

هناك نظرية تقول كل فكرة يمكن ان تفكر فيها انت تم التفكير بها من قبل

توارد الخواطر محتمل وهذا امر معروف ولا يعيب كلا الطرفين ومن الامور المعروفة توصل نيوتن ولابينتز الى التكامل الرياضي واختراعه و تقنين اسسه الكاملة في نفس الوقت و منفصلين ، مقالك جيد جدا لكن سوزكند كاتب مهم اوروبي الماني مميز جدا لا يحب الظهور واعماله قليلة جدا لكن محكمة لدرجة كبيرة واعتقد انك شاهدة فلم PERFUME العطر قصة قاتل . وهي الرواية التي اتت له بالشهرة ورسخت قدميه في ديوان الادباء المميزين . كاتبٌ جدير بان نطلع على اعماله ونستفيد منها كما هو الحال مع مقالاتك و مدونتك .

هذا كتاب يتحدث عن الذاكرة بشكل علمي، يمكن الاستفادة منه في طرق تحسين الذاكرة

ومعرفة معلومات أكثر عن الذاكرة

http://www.hindawi.org/books/50693972/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9/

ثقافة

لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية والاجتماعية بموضوعية وعقلانية.

22.6 ألف متابع