الصحة العقلية

💡

الاحتكام للعقل يحرر العقل من سلطة العاطفة عليه.

اللجوء للعلم يحرر العلم من انحياز العاقل لتصوره العقلي.

معارضة الدليل الفرعي بدليل أكثر شمولية يحرر العلم المتفرع من علم نسبي يتبع علم أشمل منه لم يدمج به.

الامتناع عن التعميم خطوة مهمة لادراك التفاصيل الدقيقة.

الرفض المسبق يبعد العقل عن البحث العلمي الصادق.

تخصيص العلم يفصله عن العلوم فتغيب عن أذهاننا الحقائق.

الجانب الآخر ندركه بعد إهمال تفاصيل الجانب الأول فباب الثاني في الجانب الأول.

المغلق عقليا هو من يغذي مداركه لدعم فكرة واحدة يكررها يوميا.

إهمال المشترك يوهم الذهن أن هناك حقيقة و كذبة ليس بينهما حقائق و أكاذيب.

👓

لسنا

بحاجة

لحكم

فهذا

لا

يغير 

الواقع نحن بحاجة لفكر يدرك قيمة ما في الواقع.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الامتناع عن التعميم خطوة مهمة لادراك التفاصيل الدقيقة

كل عمليّة تفكير لا تنتهي بتعميم هي عملية برأيي أشبه بإضاعة أوقات بشكل حرفي، ليُصبح اللعل واللهو أهم من هذه العمليات حتى، هكذا أرى الأمور، بأنّ الطريقة الوحدية للاستفادة من التفكير العلمي وغير العلمي وكل ما ذكرته حضرتك ضمن المساهمة هو أن تنتهي هذه العملية بمُنتج معيّن فكري أو مادي وهذا المُنتج يستحيل أن يُنتج إلا بتعميم سابق عليه حتماً، فمثلاً قدرتنا اليوم في كل معامل الأرض ومختبراتها على إنتاج الطاقة الذرية مثلاً هي بسبب أنّ آينشتاين وبعض رجالات العلم السابقين استطاعوا أن يصلوا لتعميمات رياضية أثبتت وبالدليل القاطع الصحيح والمُبرهن عليه أنه نستطيع أن نعمم بأن كل كذا هو كذا وكذا وكل تفاعل كذا هو ينتج عنه كذا وكذا حتماً، أي وصلوا لإثبات شيء وبعد ذلك من فورهم استطاعوا بناءً على تبنّي هذا التعميم من انتاج ما أنتجوه فعلاً ليس العلماء بل من تبنّوا بعدهم تعميمهم الخاص وهكذا، ولذلك برأيي مجتمع لا يُنتج تعميمات هو مجتمع لا يحترم نفسه برأيي ولا يقدّم إضافات حقيقيّة للبشرية ويعيش عالة على تعميمات الآخرين ومنتجاتهم بالغالب.

🔦

نعمم الشيء لنعترض عليه لا لنكتفي به و بسبب أن ألبرت آينشتاين عمم نظريته و عمم تصوره عن أن الضوء أسرع ما في الكون تقيد العلم الطبيعي بمنظوره و تصوره و نظريته فظهرت ألغاز و معضلات مثل تمدد الكون بتسارع و جاذبية الجسيمات الأولية و حقيقة أن هناك ما يجتاز سرعة الضوء و غير ذلك + التعميم في الأحكام البشرية يولد من النفس العنصرية كالذي يعمم أفضلية جنس على جنس و أفضلية جنسية على جنسية و أفضلية لون على لون و ما يشبه ذلك و تعميم العلم هو ما يتغذى عليه العلم الزائف و الدجل و التكهن.