هادم الإبداعات

💡

ما هادم الابداعات!؟

ما يتعارض مع الابداعات و ما يسرق اللحظات في نفس الوقت هو التذمر.

🔦 

لماذا التذمر هادم الابداعات!؟

التذمر لا ينتج قيمة علمية و قيمة معرفية و لا يطرح مشكلة بهدف البحث عن حل لها هو تعبير عاطفي عما يعاني منه الإنسان المتذمر.

الشخصية المتذمرة هي أبعد الشخصيات عن الابداع لأنها تسرق لحظات المبدعين بالتذمر الذي لا ينفع المتذمر و لا يفيد من استقبلوا تذمر المتذمر.

🔬 

ما الحل!؟

تحويل التذمر إلى النقد البناء و طرح المشكلة بموضوعية و البحث عن حل يعالج المتذمر و يخلق من التذمر بعد ثقافي يفيد العقل.

لا

تكتفي

بالتذمر

فهو

أسهل

ما

يفعله الإنسان و لتجتاز التذمر أجعل لما تطرحه هدف و غاية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الواقع لابد أن نسأل المتذمر لماذا هو يتذمر؟ فليس كل متذمر يتذمر عن لا شيئ أو يتذمر عن خطأ أو يتذمر تذمراً خاطئاً. فقد يكون المتذمر مُحق في تذمره خاصة إذا كان ما يُسمى إبداعاً ليس في الحقيقة إبداعاً بل إسفافاً. أهم شيئ أن نرى موضوع التذمر ونفحصه فقد يستحق التذمر وقد تكون أنت أو أنا أو هم أو المتذمرين عن حق وليس عن باطل

🔦

منطق سليم فمن يغضب قد يغضب على ما يستحق أن يغضب منه و يغضب عليه لذلك أهم من النتائج هي التفاصيل.

في نظري فإن التذمر يمكن أن يكون عائقا كبيرا أمام الإبداع والنجاح، لذلك من المهم ان يتم التركيز حول تحويل التذمر إلى نقد بناء يركز على حل المشكلة بشكل موضوعي. بالتركيز على الهدف والغاية، بحيث يمكن تجاوز التذمر والسماح للإبداع بالتألق.

الشخصية المتذمرة ليست دوما سلبية فهي تعاني من مواقف يحتاج فيها الشخص إلى دعم نفسي ومعنوي للخروج منها وليس بالابتعاد عنها بحجة أنها مكتئبة ومتذمرة من كل شيء، الحل في نظري يكمن في تحفيز الأشخاص ودعمهم لكي يتخطوا تلك المرحلة.

🔦

رائع جدا فكرة تحويل الطاقة السلبية لطاقة إيجابية تحول العيب إلى ميزة.

rana_512 أضف ردا

التذمر في أغلب الأوقات يكون طاقة موجهة بشكل خاطئ نحو الشخص أو الشيء الخاطئ، مجرد تنفيس عن غضب أو ضيق من مشكلات لا يستطيع الإنسان التعامل معها أو التخلص منها، فيوجه الطاقة المكتومة داخله نحو التذمر والانتقاد لكل الأشياء من حوله، قد لا يشعر المتذمر أو يعي بما يفعله أو أن لتذمره المبالغ فيه أسباب بعيدة عن ما يحاول عقله أن يصورها له، ولهذا هو يحتاج لمن يشير له بذلك ويساعده على فهم مشاعره ومشاكله الحقيقية.

🔦

ما قلتيه جميل و فيه حل لو تذمر الإنسان بصمت أو عن طريق الحديث عن النفس قد يعالج هذه الحالة لكن المشكلة هي إن وصل تذمره لنفس بريئة قد تتأثر سلبيا من احتكاكها بالمتذمر.

لماذا التذمر هادم الابداعات!؟

حقيقة المتذمر في الغالب متشائم ولا يرى الا الجانب الاسود في اللحظة وفي الموقف الذي حصل، مثلما قلت لا يحاول البحث عن حل للمشكلة أبدا، الشخص المتذمر بالنسبة لي هو حتى من سماته الشخصية الكسل، لأنه يختار أسهل طريق لمواجهة مشاكله والتحديات، لا يحاول بذل الجهد نهائيا.

حتى لو قررت دعمه وتقديم الدعم النفسي والعاطفي له سيجرك معه ويتهمك بأنك لا تفهمه ولا تفهم ما يمر به.

🔦

صدقت و ما يجب أن نحذر منه هو أن لا يصل إلينا سوء المتذمر فهو معدي.

صفة التذمر أمقتها كثيرا، فالتذمر بالفعل يمكن أن يكون عائقا كبيرا أمام الإبداع، ومن الجيد أن تشجع على التحول إلى نقد بناء والتفكير بحلول مبتكرة أكثر ومنه فإن التركيز على الهدف والغاية فيما يقدمه الإنسان يمكن أن يساعد في تجاوز التذمر وتحقيق الإنجازات بشكل أفضل.

🔦

عظيم ما ذكرته فمبتكر الحلول هو من عالج مشكلة التذمر التي هي عائق يبعد الإنسان عن الإبداع.

شكرا لك على كلامك اللطيف، بالتأكيد أعتبر معالجة مشكلة التذمر خطوة هامة لتحفيز الإبداع وزيادة الإنتاجية.

أعتقد أنّ أبرز هادم للإبداع هي السلبية التي تدمّر كل ما هو جميل. فعندما نبتنى أفكارًا سلبية نحو موضوعٍ ما فإنّ ذلك يشكل عائقًا أمام الخروج بأفكار إيجابية. وعلى المقلب الآخر فإنّ الإيجابية تساعد وتغذي الإبداع.

🔦

صدقت و التذمر من الصفات السلبية و ما قلتيه يعمم على ما يهدم الذات.

MarwaEbeed أضف ردا

أعتقد أن التذمر هو حالة من السلبية المفرطة، يستسلم لها ذلك الشخص استسهالًا أو رغبة في تقمص دور الضحية، فهو لا يركز انتباهه إلا على الجوانب السيئة في كل الأمور سيئةً كانت أو حتى جيدة.

هذا التذمر يستنزف طاقته ويضيِّع الكثير من عمره بلا فائدة، لكنه لن يؤذي المحيطين به إذا كان مستوى وعيهم مرتفعًا.

أما ما يؤذي الآخرين حقا هو النقد السلبي (النقد الهدَّام)، وهو النقد لمجرد النقد، من أجل إحباط عزائمهم وزعزعة ثقتهم بأنفسهم، حتى لا يتقدموا ويحققوا نحاجات يعجز هو عن تحقيقها.

🔦

إضافة جميلة و رائعة و مثرية.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم