اضطراب التأقلم، العدو الأول للبشرية!!

هل سمعت من قبل بالعدو الأول للبشرية؟. إنه يعيش معنا باستمرار، يغازلنا في كل لحظة، و يمكن أن تنجبه صدمة واحدة، إننا نتحدث هنا عن اضطراب التأقلم.

تعال معي لنكتشف هذا الاضطراب الماكر.

غالبًا ما يشعر الأشخاص بالحزن أو الغضب أو الانزعاج عند حدوث أشياء غير سارّة.ولا تُعَدّ مثل هذه التفاعلات اضطرابًا ما لم تكن ردة الفعل أكثر شدَّةً مما هو متوقع عادةً في ثقافة الشخص، أو عندما تكون قدرة الشخص على الأداء ضعيفة بشكل ملحوظ.

قد تكون الشدَّة النفسيَّة حدثًا منفصلاً (على سبيل المثال، فقدان الوظيفة)، أو أحداثًا متعددة (مثل الانتكاسات المالية أو الرومانسية)، أو مشاكل مستمرة (مثل رعاية أحد أفراد الأسرة من ذوي الإعاقة الكبيرة).ولكن لا تكون الضغوط أحداثًا راضة مسيطرة، كما يحدث في اضطراب الكرب بعد الصدمة .

يمكن لوفاة شخص عزيز أن تكون سببًا لاضطراب التأقلم.

تُعدُّ اضطرابات التأقلم شائعة، وتوجد فيما يُقدَّر بنحو 5 إلى 20٪ من زيارات الصحة النفسية للمرضى الخارجي.

تبدأ أعراضُ اضطراب التأقلم عادة بعد فترة قصيرة من الحدث المكرِب، ولا تستمر لأكثر من 6 أشهر بعدَ توقف الصدمة.

هناك العديد من مظاهر اضطراب التأقلم، بما في ذلك المظاهر الشائعة التي تشتمل على

-اكتئاب المزاج

-القلق

-سوء التصرُّف

-قد يكون لدى الشخص مظهر واحدٌ أو عدَّة مظاهر.

هل عايشت تجربة مماثلة؟ و ما النصائح التي تقدمها لنا في هذا الصدد؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما النصائح التي تقدمها لنا في هذا الصدد؟
  • العلاج النفسي: يمكن أن يساعد العلاج النفسي الأشخاص على فهم مشاعرهم وتطوير آليات التأقلم الصحية.
  • الأدوية: قد يصف الطبيب أدوية مضادة للاكتئاب أو القلق للمساعدة في تخفيف الأعراض.
  • الدعم الاجتماعي: يمكن أن يكون الحصول على الدعم من الأصدقاء والعائلة أمرًا مهمًا للتعافي من اضطراب التأقلم.

عندما توفي والدي - رحمة الله عليه- قضيت عاما كاملا تحت الصدمة، دون التواصل مع أي شخص سواء في الحياة الواقعية أو الافتراضية، مهما كنا أقوياء، سيأتي موقف معين، نعجز فيه عن مساعدة أنفسنا.

لم أتأثر يوماً في فقدان وظيفة، وكل المشاكل التي واجهتها في حياتي لم تأخذ مني الكثير من الوقت حتى أتجاوزها، إلا مسألة وفاة والدي كانت أكثر بكثير من قدرتي على التحمل.

لم ألجأ للطب النفسي، أو استشاري نفسي، لا لأنني لم أكن أريد ذلك، وإنما لأن ثقافة المجتمع تمنعني من القيام بذلك.

ولكن في هذا الوقت، هناك بعض النصائح التي أوجهها لمن يواجه موقف غير اعتيادي في الحياة:

  • تقبل الأمر: إن تقبل الحالة التي نمر بها هو أمر هام، أن نكون رحماء على أنفسنا، لا بأس في أن نتراجع، لا بأس في أن نسقط، نحن بشر مكونون من مجموعة من المشاعر.
  • تعلم مهارة جديدة: لمعالجة نفسي من هذه الحالة بدأت بتعلم التصوير، كنت أستيقظ يوميا أفكر بفكرة تصوير جديدة، وأشغل نفسي لساعات في جلسة تصوير عبر الهاتف، من خلال أدوات متوفرة في منزلي.
  • فعل الخير: لا يمكن لفعل الخير أن يذهب سدى، سيعود ويجد طريقة إليك، لأن الله لا ينسى الخير الذي قدمته يوما ما.
  • لقد قرأت عبارة للفيلسوف سينكا على ما اعتقد تقول: "عندما يموت شخص عزيز لا تقل فقدته بل قل رددته" ربما ساعدتني هذه العبارة بأن الموت حق، والنفس مرجعها إلى الله سبحانه وتعالي، أقصد من كلامي هذا تقبل المصيبة جزء كبير من الحل.

🔦

ما يمنع الانسان من التفاعل الابداعي المحقق للاتساع و التمدد و الإعمار و الازدهار و التألق مولد للاضطراب و مانع من التكيف بسبب فقد صلات التمدد و علاقات التوسع و هذه فجوة بين النفس و ما يحيط بالنفس (المجتمع) و لا تحل هذه المشلكة إلا بتكوين علاقات جيدة تدعم الصحة العقلية و النفسية و القلبية و البدنية.