لان التطبيقات جعلت "استغفر الله العظيم" سبام والسبب ليس مارك كما يقول البعض فلا داعي لخلق الفتنة. خوارزمية الفيسبوك ' الروبوتات ' حظرت الجملة لانها تكتب بطريقة متكررة كثيرا وبشكل غير يدوي وهذا هو السبب. المذنب في هذا هم اصحاب التطبيقات الدينية للادعية يربحون في سبيل الدين كم اكره هذا النوع ربنا يهديهم.

-4

حسناً..في البداية أنا لا أدافع عن أحد بل هيَ وجهة نظر تتحتمل الصح وتتحمل الخطأ أيضاً.

المذنب في هذا هم اصحاب التطبيقات الدينية للادعية يربحون في سبيل الدين كم اكره هذا النوع ربنا يهديهم.

1-هم أصلاً لا يفقهون بالبرمجة،وكيف يدريهم بأن تطبيقاتهم هذه ستؤدي إلى هذه النيتجة.

2-وما أدراك بأنهم فقط يبتغون الربح،إن كان ما ينشروه صحيحاً فأين المشكلة .

1-هم أصلاً لا يفقهون بالبرمجة،وكيف يدريهم بأن تطبيقاتهم هذه ستؤدي إلى هذه النيتجة.

الحماقة ليس عذرا

2-وما أدراك بأنهم فقط يبتغون الربح،إن كان ما ينشروه صحيحاً فأين المشكلة .

انهم يبيعون هذه الخدمات على خمسات و ينشرون الدعايات بين هذه الادعية

وما أدراك بأنهم فقط يبتغون الربح

اذا ما ردك حول الاعلانات الدعائية في هاته الادعية؟

طبعا المشكلة تقنية بحتة، لكن هذا يدل على غباء فيسبوك التقني، يعني إذا كانت هنالك عبارة تستعملها روبوتات أو تطبيقات معينة فالحل الأسهل هو منعها؟ هل كان ليمنع عبارة "I love you" مثلا إن أساءت الروبوتات استخدامها؟

ببساطة الفريق البرمجي سيقوم بحماية عبارة "I love you" لانهم اصلا يعرفون معناها والعكس صحيح.

سيقوم الفريق بحماية العبارة لأنهم يعرفون معناها. من المستحيل أن يعرف هذا الفريق جميع العبارات في جميع لغات العالم التي يستعملها مستخدموا فيسبوك، أليس كذلك؟

لذلك: منع عبارة ما لأن الروبوتات أساءت استخدامها هو فِعل غير مجدٍ وغير عملي.

-1

و لكن قبل ان ينتبه عليها فريق العمل ستتعرض للحجب

أعتقد أنهم سيجرون بعد التحديثات عليها خاصةً بعد أن تم إغلاق آلاف الحسابات بسبب تلك المشكلة والرسائل الكثير التي وصلتهم عنها، لكن لاحظ معي أنه لا يوجد مثلًا تطبيقات إنكليزية تنشر " i love you" هكذا على شكل حملة سبامية وأكثر من مرّة وعلى عشرات الآلاف من الحسابات بنفس الوقت .. هو نظام حماية تلقائي، قام بحظر تطبيق معين نظرًا للبلاغات التي تلقاها عنه، فتم تلقائيًا حظر تلك الجملة التي كانت بأحد المنشورات التي تم التبليغ عنه (ولعل الجملة كانت مكررة بالمنشور أكثر من مرة) فحصلت المشكلة.

-3

هل كان ليمنع عبارة "I love you" مثلا إن أساءت الروبوتات استخدامها؟

اجل و هذا ليس غباء ، انها خوارزمية تحمي من السبام و هي تفعل ما برمجت من اجله

وااااه، لماذا التقييمات السلبية

يبدو أن الناس افتقدت دكستاروفيا لتتجه إليك D:

أنـا مازلت على قيد الحياة أيضا !

بالمناسبة، أسلوبك التهكمي في المقال أعجبني

-2

دكستاروفيا

هل تقصد dexter2016 ؟

هذه التقييمات السلبية هي امر مثير للإزعاج

نعم.. إنها فوبيا التقييمات السلبية، لا بدّ أن يكون هناك شخصٌ يُمطر دومًا بالتقييمات السلبية :3

لا بدّ أن يكون هناك شخصٌ يُمطر دومًا بالتقييمات السلبية :3

هئ هئ هئ ... لماذا انا T_T ؟

بسيطة! العامة يكرهون من يخبرهم بالحقيقة، ويساندون من ينافقهم ... لكن الشيء المؤكد، أنه على الرغم من التقييمات السلبية، لن يتم نفيك من الموقع، هذا الأمر تأكدت منه بنفسي

قرأتها اليوم على أراجيك ، وددت أن أعلق فقط ، لأمتدح أسلوبك ، كنت قد عزمت على أتي صفحتك وأمتدحك في خانة السؤال وأسئلك عن أي مقالات وكتابات لك ، قأسلوبك جميل وسلس وممتع وشيق ، لآ يمل من قرآءة الأمر ، أتمنى أن أقرأ مزيد من المقالات والكتابات على أراجيك وغيرها ")

-

بالمناسبة حين وضعت رابط المقالة هنا، التي وردت في مقالتك " ناسا ، وشروق الشمس " حصلت على تقييم سلبي ، بنظرك ما سبب ، هل هو العنوان ؟ مع أنني تركته كما في عنوان المقالة ؟

شكرًا لك، أخطط إن شاء الله لنشر المزيد من المواضيع على أراجيك.

بالمناسبة حين وضعت رابط المقالة هنا، التي وردت في مقالتك " ناسا ، وشروق الشمس " حصلت على تقييم سلبي ، بنظرك ما سبب ، هل هو العنوان ؟ مع أنني تركته كما في عنوان المقالة ؟

أعتقد أن البعض ينظرون إلى اسم كاتب المقال، ففي حالتي هذه، أنا كاتب ذاك المقال في أراجيك وبالتالي أعتقد أن البعض لم يعتبرني مجرد ناشر للروابط، بينما في حالتك البعض لربما ظنّك سبامًا مثلًا، وفي كل الأحوال لا تكترث للتقييمات السلبية فالكثير من المواضيع المفيدة تحصل عليها دون سبب :)

تحياتي.

سأتابع مقالات الضيوف وأتمنى أن تكون أحد كتابها يوماً .

-

قد يكون ذلك ، لا لم أهتم ، ولكن فقط كتسائل عن سبب ، التقييم في نهاية أداة يستخدمها بشر مختلفون ، ولذلك لا أهتم فعلياً للتقييم بقدر تعليقات ، ففيها قد يكون المفيد .

-1

المشكلة من بعض التقنيين

لديهم كبر ان يعلموا من هم اقل منهم أو يفهموهم كواليس التقنيات باسلوب مبسط

ربنا يهدي

ثقافة

لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية والاجتماعية بموضوعية وعقلانية.

18.1 ألف متابع