لماذا لا تقبل الشركات الخريجين الجدد

انا ومثلي الكثير واجهوا هذه المشكلة لا يستطيعوا الحصول على العمل الا بوجود خبرة, وكيف يحصلون عليها بدون توظيف! مثل معضلة البيضة والدجاجة.

يجب ان النظر من وجهة نظر الشركات لفهم المسئلة:

اولا: الشركة تنظر لمصلحتها فليست مشكلتها او مسؤوليتها الصالح العام والمساعدة في تخفيف البطالة, هذا مسؤولية الحكومة.

ثانيا: وهذه اهم نقطة هناك فيض هائل من الايدي العاملة(بطالة كبيرة) بالتالي الشركة تنتقي الافضل ممن لديه خبرة وسيكلفها تدريبه اقل ما يمكن وباقل مجازفة ممكنة, بينما لو كانت نسبة البطالة منخفضة قد تحاول الشركات التعاقد مع الطلبة حتى قبل تخرجهم كما يحصل في بعض البلدان

ثالثا: الجامعات تمنح الشهادة لمن هب ودب, في الكثير من الدول العربية والدول النامية جودة التعليم منخفضة جدا بمجرد ان يقبل الطالب في الجامعة فان حصوله على الشهادة مضمون بدون تعب او فهم حقيقي للمجال مجرد وقت ويمضي ويحصل على الشهادة. بينما في الدول المتقدمة خريج الجامعة شخص متعلم جيدا والجامعات توفر تدريب عملي اثناء الدراسة, فهو شبه جاهز للعمل في الشركات يحتاج تدريب ولكن لفترة بسيطة.

رابعا المبتدئين بدون خبرة اقل تكلفة من حيث المرتبات وقد يرضون باجور زهيدة ولكن خلال عدة اشهر متى ما اكتسب الخبرة سيطلب رفع المرتب او ترك الشركة(وهذا من حقه) هذا الامر يربك الشركات وبالتالي الشركات مستعدة لدفع اجور اعلى بقليل مع شخص مضمون ولن يتركها بعد اخذ الخدمة مباشرة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لعل أهم شئ تطالب به الشركات من متقدمي للوظيفة هي سنوات الخبرة، وصراحة اراه اجحاء كبير في حقهم، هناك من يملك المهارة والشهادة ولكن الى الأن المؤسسات لم تقم بتوظيفه لعوامل خارجية عن ارادته.

ايضا هناك العديد من الأسباب التي تؤثر على توظيف الشركات للخريجين الجدد. واحدة من هذه الأسباب هي أن الخريجين الجدد عادة ما يكونون غير مدربين عمليًا في المجال الذي يريده العملاء.

ولكن لابأس ان ننظر الى بعض الخطوات التي يمكن للخريجين الجدد اتخاذها لزيادة فرصهم في العثور على وظيفة. يمكنهم البدء بتحسين مهاراتهم التقنية والعملية من خلال العمل على مشاريع تطوير البرمجيات وتحسين مهارات الاتصال والعرض التقديمي. كما يمكن للخريجين الجدد البحث عن فرص التدريب والتطوير المهني لزيادة فرصهم في الحصول على الوظيفة المناسبة.

مجهول أضف ردا
لعل أهم شئ تطالب به الشركات من متقدمي للوظيفة هي سنوات الخبرة، وصراحة اراه اجحاء كبير في حقهم، هناك من يملك المهارة والشهادة ولكن الى الأن المؤسسات لم تقم بتوظيفه لعوامل خارجية عن ارادته.

هذا تفكير عاطفي المؤسسات لا تفكر بهذه الطريقة

لو كنت صاحب شركة او مؤسسة هل ستوظف اشخاصا كي لا تجحدهم! ام ستفضل مصلحة المؤسسة؟

لا اراه تفكيرا عاطفيا بالمرة، الأكيد ان المؤسسات تفكر في مصلحتها وهذا حق مشروع لها، ولكن لو ننظر لهذه المؤسسات لوجدناها تأخذ حكما مسبقا عن الخريجين الجدد، من قال لها ان المتخرج لا يملك المهارة والقدرة الكاملة والممتازة لاداء مهامها بكفاءة؟ ما عرفته هو انها تقوم باعداد تقييم شائع ومتداول بين المؤسسات أثناء اقتناء الموظفين، ولا تقوم باعداد تقييما مميزا يراعي ما تطلبه ان يتوفر في فريقها.

لو كنت صاحب شركة او مؤسسة هل ستوظف اشخاصا كي لا تجحدهم! ام ستفضل مصلحة المؤسسة؟

من قال ان توظيف هؤلاء الأشخاص سوف يكون عائقا في مصلحة المؤسسة، لو كنت صاحب شركة سوف افكر في المهارات التي يمتلكها ذلك المتخرج وتساهم في تطور مؤسستي واوظفه مباشرة بدون تفكير في سنوات خبرته.

ليس فقط في مجال العمل في الشركات بل في كل قطاع أو مجال يا صديقي. مثلاً، مهنة التعليم تتطلب أيضاً خبرة وليست المدارس الخاصة غير الحكومية بمسئولة عنك أو عني كوننا ليس لدينا خبرة أو خريجين جدد. القطاع الخاص لا يرحم برأيي حتى اننا أو بعضنا قد يعمل لبعض الوقت باجر زهيد أو حتى بدون أجر على الإطلاق كي يحصل تلك الخبرة!!! برأيي هذه طبيعة الامور ويجب أن نتقبلها ويجب أن نعد أنفسنا في فترة الجامعة وهو ما لم أعمل - شخصياً- حسابه قط . ولذا فقد تخرجت ليس لي خبرة غير تلك التي حصلتها في تربية عملي وهي جد قليلة فاتجهت إلى شكرة خاصة و كان من حظي أنهم يدربون الجدد مقابل أنهم يتقاضون أجر رمزي وكان التدريب ثلاثة أشهر على ما أذكر. ولذلك نصيحتي أن تبدأ بتدريب نفسك في فترة الجامعة قبل أن تدلف إلى الحياة الواقعية وسوق العمل.

أختلف معك تمام الاختلاف يا صديقي. يعتمد الأمر على الجهة التي نترشّح لها، لأن عدد كبير من الشركات يطلب حديثي التخرّج Fresh graduates ويصرّ عليهم. إن الفكرة كلّها تتمحور حول الاتجاه الذي نبحث فيه عن العمل. هنالك العديد من المناصب الوظيفيّة تتطلّب أن يكون المرشّح حديث التخرّج. مثل الوظائف التي تتطلّب شغفًا بالتعلّم، والمناصب المتطلّبة فيما يتعلّق بالجهد، وهو ما يحتاج سنًّا أصغر ودوافع أكبر للموافقة.

هنا يجب أن نعتمد على معرفتنا بسوق العمل ومدى دقّتها، ويجب أيضًا أن نكون ملمّين بالتسعير المناسب لوظيفتنا. لكن فكرة قلّة الوظائف الخاصة بحديثي التخرّج، لا أرى أن الأمر سببه قلّة الوظائف، وإنما قلّة المعرفة والقدرة على استهداف سوق العمل بالشكل الصحيح.

لم ألمس هذه المعضلة بالواقع، فبرأيي مهما كان السوق قويا وتنافسي فالشخص المؤهل سيجد مكان له سواء للتدريب أو للتوظيف، فالجامعة مرحلة مهمة جدا ولكن إن اكتفى الطالب بتلقي المناهج التعليمية فقط فسيكون ضعيفا بسوق العمل، فيجب أن يعمل على كسب مهارات مساعدة واكتساب خبرة من خلال الملتقيات التوظيفية والتدريبات التي توفرها الكليات.

فمثلا كلية التجارة توفر تدريب للطلبة بالبنوك بآخر سنتين، لو الطالب التزم وحضر التدريب وحصل على شهادة بجانب حصوله على شهادات تدعم معرفته، سيجد فرصة بالتأكيد بعد ذلك في سوق العمل.

حتى بكليتي فرضوا علينا التدريب خلال آخر عامين، ولكن لم أنتظر نزلت تدريب من أول عام بالكلية كنت أتطبق ما أدرسه بشكل عملي، وما أن تخرجت توظفت بنفس شهر التخرج وهذا حال أغلب من تدربوا واهتموا بهذه الفترة، لكن من تكاسل وجد صعوبة في دخول سوق العمل، الخلاصة أخي أن الجامعة والدراسة بها والاكتفاء بما يتلقاه الفرد من معلومات لن يكون كافيا لدخول سوق العمل، التدريب واكتساب المهارات له دور مهم وقوي، وهناك طلاب اليوم عندما أجلس معهم أجد لديهم وعي كبير بسوق عملهم وما يتطلبه.

لذلك أرى كما ذكرتُ في تعليقي أن الفكرة تعتمد على الاستعداد لسوق العمل. إن الوظيفة في الوقت الحالي، مع المجالات المبتكرة والمرنة كالعمل الحر والتوظيف عن بُعد والتعلّم عن بُعد وغيرهم، لم تعد كسابق عهدها. لقد تحوّل المسار المهني إلى مشروع استثماري، يمكّننا من التطوّر المستمر ما دمنا ندرس السوق الذي سنبيع فيه منتجنا، وما دمنا سندرس المنافسين الذين يبيعون منتجات من نفس النوع بنفس الظروف.

اذا هذه المشكلة غير موجودة!

انا شخصيا كنت اهتم بامور السوق خارج المنهج الدراسي ولكن رغم ذلك لم احصل على وظيفة الا بعد سنة ولست حالة شاذة هناك من كان افضل مني وايضا لم يجد عمل, السبب باختصار حجم البطالة كبير جدا

فمثلا كلية التجارة توفر تدريب للطلبة بالبنوك بآخر سنتين، لو الطالب التزم وحضر التدريب وحصل على شهادة بجانب حصوله على شهادات تدعم معرفته، سيجد فرصة بالتأكيد بعد ذلك في سوق العمل.

هذا الامر غير متوفر في بلدي, تدريب الطلبة اما يكون غير موجود بالمرة او يكون تدريب شكلي فقط.