كيف تأثر وسائل الإعلام علينا

تعد وسائل الإعلام مصدرًا رئيسًا يلجأ إليه الجمهور في الحصول علي معلوماته عن كافة القضايا السياسية والثقافية والاجتماعية ولأن الثقافة نورٌ فأن الرؤية تصح في مناخها وتدق، ويثبت الوعي حق الآخر ووجوده في مقابل تؤثّر وسائل الإعلام بشكل مباشر على العديد من السياسيين والكتاب ومجتمع بشكل عام وتكمن أهمية وسائل الاعلام بأنّ العقل البشري لا يتوقّف عمله فقط على استقبال المعلومات من الصحف، أو الكتب، أو الأخبار التلفزيونية ،أو مواقع الويب، وإنّما يقوم العقل بتحويل كلّ ما يحصل عليه من معلومات إلى معرفة، واستنتاجات لأمور تأثر وسائل الإعلام على المفهوم الإدراك المعرفي

وتؤثر وسائل الإعلام في مجتمعات والأفراد حسب وظائفها وطريقة استخدامها والظروف المحيطة سواء ظروف اجتماعية أو ثقافية وذلك من خلال وسائل الإعلام المتنوعة سواء كانت بشكل التقليدي، مثل الصحف والإذاعة والتلفاز أو على شكل الوسائل الحديثة كالصحافة الإلكترونية أو مواقع التواصل الاجتماعي،

أن معظم الدول والأنظمة السياسية تستخدم وسائل الإعلام للسيطرة وبث أفكارها واتجاهاتها وذلك للتأثير على الجمهور والناس وذلك لصالح فئة سياسية معينة ويمكن أن تكون هذه الأفكار مشوشة بغرض فرض أفكار معينة والتسليط على قضايا معينة فالفرد الذي يشاهد التلفاز بصورة كبيرة تكون لديه مصادر محدودة من المعلومات، وسائل الإعلام قائمةٌ على أساس الإخبار، وتوصيل المعلومات إلى الجمهور، وتشكيل الحوارات، وديمومة الانفعال مع القضايا التي تثير الرأي العام

والاعلام دور اساسي ويمكن في النقاط الرئيسية

إيصال المعلومات والأخبار: وكل ما يتعلق بها إلى الجمهور العام، بصورةٍ مُجرّدة، ودون تحيُّز. خلق النقاشات والحوارات المختلفة: مع نُخب المجالات المتعددة، ضمن حيّزٍ إعلاميٍ مُعيّن؛ وتمثل البرامج التفزيونيّة الحواريّة، مثالاً واضحاً على ذلك. البحث عن القضايا: التي لا يعرف عنها العامّة الكثير؛ ويشمل ذلك قصص المُهمشين، وفساد أجهزة الدولة، وقضايا التخابر، والكوارث الخدماتيّة في منطقةٍ ما، وغير ذلك من الأمور.

ولا بد من وجود بعض السلبيات والايجابيات للإعلام ومن بعض ايجابيات الإعلام الإعلام له دور قومي في تشكيل الراي العام وطرح قضايا وموضوعات سياسية واقتصادية واجتماعية يلتف حولها جميع المواطنين، وللإعلام دور في بناء الشعور النفسي العام للمجتمع؛ كالوطنية والولاء للدولة، وتخطيط استراتيجيات لحل مشكلات المجتمع، وتحجيم الغزو الفكري والثقافي المعادي الذي يهدد أمن الوطن والوحدة الوطنية باستمرار.

ألا انا بعض سلبيات تعطي مفعول عكسي علينا

مثلاً تعمد بعض وسائل الإعلام إلى نقل أنباء ومعلومات مغلوطة، أو تثير الفتنة داخل الدولة، أو نشر العداء في المجتمع المحلي، أو تحفيز الصراع، أو الحرب.

وايضا يصعب التحكم في المحتوى كمصادقة المصدر، وتصبح سلامة الرسالة موضع شك؛، نظرًا لأنه يصبح من الصعب تدريجيًا فهم ما هو حقيقي وما هو غير حقيقي، لهذا يمكن أن تصبح الأخبار المزيفة وسيلة للتأثير على المجتمع، كما يتيح الإعلام المشاركة في مجموعات ذات توجهات عنصرية وغير أخلاقية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في خضم كل الموجات التي يتلقاها الفرد من الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من تأثير سلبي أو معرفة لا تخدم الفكر القويم، نجد أن علينا تحرير أنفسنا بالمعرفة، فكلما زادت مدارك الإنسان المعرفية لمناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية أصبح أكثر إنفتاحاً للعالم ويصبح أكثر قابلية على تصفية الأفكار إلى أفكار صائبة وأفكار خاطئة. فنكون نحمل سلاح ضد كل من يحاول تضليل وجهات نظرنا للأشياء أو الأشخاص أو الظواهر. وفقًا لتوكفيل ، الفيلسوف السياسي والمفكر في الديمقراطية في أمريكا في النصف الأول من القرن التاسع عشر ، فإن الرأي العام هو القوة الوحيدة غير المؤسسية.

وفي الحقيقة أصبح اليوم الإعلام يقتات من السياسة ويخدم أجندات تفرق ولا تسد بين الشعب الواحد في دولة واحدة فما بالك بين الشعوب من دول مختلفة.

وفي غمار الأخبار الزائفة والأخبار الشائكة التي تكون إلا مصدرا الخراب وفساد المجتمعات وإدخال السموم في العقول لابد أن نعمل على تطوير استراتيجيات التفكير السليم في وجه ما تتلقاه من معلومات. كما لا ننفي أن الإعلام الحر هو مايجب أن يكون في العالم العربي، ليكون صوت الشعوب.

Najla_Arafa أضف ردا

من المؤكد أن الإعلام ليس هو وسيلة التأثير الحديثة ولكنها الأهم أيضا من ضمن كل الوسائل وإلا لما صرفت الولايات االمتحدة بليون دولار (ألف مليار دولار) على الإعلام من سنة 1980 إلى مطلع الألفينات ولكن على العكس فأغلبية الإذاعات العالمية لا تتحكم فيها دول بل هي تخدم هدف صاحب المؤسسة لأنها في النهاية أموال خاصة...

وقد بدأ الأمر كما اعتقد منذ عام 1928 عندما نشر إدوارد برنيز كتابه (propaganda) وكان من أوائل الكتب التي تحدثت عن التأثبر في الشعوب وكان أول من استعمل تلك النصائح هو (يوزف غوبلز) وزير الاتصالات في عهد هتلر والذي كان متأثرا بكتابات إدوارد برنيز إلى أبعد درجة ومن بعدها كثرت الكتب مثل (نظام التفاهة لآلان دونو) الذي وضحه فيه الكاتب بطريقة عبقرية طريقة سير الإعلام العالمي ووإلى أين نتجه..

ولا أرى لذلك مهرب إلا عن طريق الثقافة اقرأ الكثير وتحلى بالتفكير النقدي ولا تأخذ المعلومة من قناة واحدة بل تابع أكثر من قناة وفند الآراء وتحقق من المعلومات حتى لا تصبح متأثرا بأحد بل تكون صاحب فكر حر..

لاشك أبدًا أن ما نقرأه او نسمعه في وسائل الإعلام يؤثر علينا، وبالتأكيد التأثير إيجابي أو سلبي وفقًا للمحتوى الذي نشاهدهوقد تكون التأثيرات مقصودة أو غير مقصودة، وغالبا لكل وسيلة إعلامية أجندة يعملون وفقها، ومن خلال المحتوى المعروض والقضايا التي يركزون عليها، يتجه اهتمام الجمهور، فنحن نهتم لما يهتم له الإعلام ونتجاهل ما يتجاهلونه.

والامر يتضح أثره في مجال التسويق، وعرض المنتجات، والتأثير على قرار المستهلك بالشراء والشعور الملح بالحاجة، وفي شتى المجالات، والآن أصبح المشاهد في وضع لا يحسد عليه، فوسائل الإعلام تنوعت كثيرًا، وكثرت، ما بين الوسائل التقليدية ووسائل السوشيال ميديا والصحافة، ووبالتحكم في هذه الوسائل يمكن التحكم في عقول البشر، وجعل الأمور التافهة تريند، والتحكم في نوعية المعلومات التي يتلاقها المستهلك، بل يمكن التحكم في مدى وعيه، وخلق نوع من التحيز في القرارات نتيجة لما يتلاقاه

ومثال على ذلك التصويت في الانتخابات، فنحن نتعرف عليهم من الوسائل الإعلام ونبني قرار وفقا لذلك دون أدلة حقيقية أو معرفة حقيقية.

مابين السلبيات والايجابيات فان الاعلام ضروره واقعه و واقع حال لايمكن التوعية بسلبياته فهو من عليه يقع واجب التوعية . ان الرساله التي يقدمها الاعلام تكون اكثر مهنية عندما تكون ذات مصداقية فالناس تتابع القنوات التي تبث الاخبار وتطرح البرامج الحوارية بحيادية دون ان توجه رسائل مبطنه . في العالم العربي نستطيع ان نقول ان اكثر وسائل الاعلام هي غير حيادية بدرجه معينه فهي اما تكون تابعه لحكومات او احزاب او طوائف وتلعب دورا في توجيه اراء الناس ضد بعضهم وتزيد من تعصبهم وتخندقهم وانغلاق افكارهم .

أُفضل أن أتحدث في هذا الموضوع كمشاهد أو كواحد من الجمهور الذي يتابع أعلام هذا المجال.. الإعلام هو ما هو إلا أداة بإمكانها توجيه المجتمع والتأثير عليه كيفما شاءت.. أما بخصوص الشكل الذي يجب أن يكون عليه الإعلام فهو حلقة وصل بين الشعب والمسؤلين (أصحاب القرارات)، هذا هو دوره المحوري. بالطبع له أدوار أخرى ولكن تلك هي الوظيفة الأساسية برأيي.

وإذا اُستخدِمت حلقة الوصل هذه تستخدم لأغراض ومصالح شخصية، فإنها تنكسر ولا يصبح هناك تواصل بين المشاهد والمسؤول، يعمى المسؤول عن حقيقة المشاهد، ويعيش كل منهما في وادٍ دون الآخر.

مع انكسار هذه الحلقة تنكسر أيضًا سمة الحيادية التي هي أهم السمات التي يجب أن تميز العاملين في هذا المجال، تنكسر وتميل إلى الاتجاه حيث المنافع والأهواء الشخصية.

مجهول أضف ردا

لا يجهل أحد دور وسائل الإعلام في حياة الفرد والمجتمع وهي ما بين إيجابيات وسلبيات إلا أنها أصبحت ضرورة واقعية.

والحقيقة وسائل الإعلام واحدة من الوسائل الفعالة في تشكيل وعي وثقافة الفرد والمجتمع وبناء رسالة يسعي لتحقيقها. لكن بالنظر إلي وسائل الإعلام علي أرض الواقع وبالصورة الحالية فإنه ينقصها الكثير والكثير في بناء ثقافة ووعي المجتمع.

مع كل ما يواجهه الإعلام اليوم من صعوبات ومشاكل لا حصر لها في طريقة تعاطيه مع الجمهور وتواصله ونمط أخباره وحرفيته في إيصال هذا إلى الناس أجد أنّ هُناك ضوء في نهاية نفق مُظلم وهذا الضوء برأيي الذي قد يجعل تأثير وسائل الإعلام حقيقي، حقيقي علينا وعلى المحيط، أن يكون التأثير في الفترة المقبلة مثلاً بالصحافة المستقلة، وهذا ما نراه، بهذه الطريقة وهذه الصحافة يجد الإنسان عادةً ما يشبهه، ليس فقط كأحداث، بل كأشخاص وعاطفة، أرى الإعلام القادم المستقل قادر على تقديم هذه المادّة المهمة حياتنا وهناك الكثير من التجارب الرائدة في هذا الأمر حالياً على الأقل بلبنان سوريا، يوجد مدوّنة الشأن العام المعنيّة بالشأن العام السوري وتعد هذه الجهة مصدر موثوق للسوريين في الأونة الأخيرة، وهناك أيضاً موقع يعمل مؤخراً في لبنان اسمه "صفر" مهتم بالوضع الإقتصادي، ويعد جهة موثوقة لوزن الأمور بنصابها الحقيقي.

من مقولات نجيب محفوظ عن الصحافة: لا حقيقة ثابتة في الصحف إلا صفحة الوفيات

طبعًا أنا شهادتي مجروحة بما أني دخلت تلك المعمعة منذ عقد وأكثر، ولكن الحقيقة هي أن الأخبار صحيحة، ولكنها موضوعة داخل إطار -سواء في الصحافة أو في وسائل الإعلام الأخرى- هذا الإطار "الأجندة" مع الأسف هي ما تشوه الحقيقة أو تجملها أو تطمس أهم معالمها