لمن تتجمل المرأة و هي خارجة من البيت !!!!؟؟؟؟

ملاحظة قبل البدء هناك كثير من المواضيع المتشابهة ، التي قد تجمع عدة مجتمعات معاً ،

السؤال الذي في العنوان يحمل إستفهاما و تعجباً ، قد يقول قائل هذا الأخ جلّ مواضيعه تتكلم عن المرأة و الحب و التعلق ، أظنه محرومٌ عاطفيًا ، لا و لكن هذه المواضيع نصطدم بها يوميا ، يراها العالم و الجاهل ، يراها الكبير و الصغير ، لاعلينا لندخل الموضوع :

لسان حال الكثيرين أو بالأحرى الكثيرات أن المرأة تتجمل لنفسها ، واو هذا جواب عبقري ،

للنساء في التبرج و التمكيج ( إن صحت اللفظة )؛ شؤون : * النساء يحبون سماع هذه الألفاظ كم هي جميلة ، يالها من رائعة ، إنها ساحرة ،

* هناك بعض النساء غير جميلات ( وإلا فإن خلق الله لا يُعاب ) فتخفي ذلك بالمكياج كما قال الشاعر :

بالمكياج كالبدر تبدو *** فإذا نزعته أصبحت كالعم عبدو

* هناك أيضا من تحب إيقاظ عواطف الرجال و تركهم في عذاب و يعجبها الأمر ،

* هناك أيضا منهن الصيادة والتي تفعل ذلك لأمر في نفسها ، و حتى و إن حسنت النية فالغاية لا تبرر الوسيلة ،

ملاحظة : إذا عاكس شاب فتاة متبرجة يا ويلاه و يا خراب بيته ، ترمي بسهامها ثم إذا أصابت قلباً غافلا ، أهانته و إنتقصت مروءته ،

و الآن لنقرأ معا قول الشرع في هذا : ( منقول )

الأصل في التزين عند المسلمين أن يكون ذلك فعلا تعبديا تريد منه الزوجة ـ مثلا ـ أن تتجمل لزوجها، وأن تجعل من ذلك وسيلة إلى زيادة المودة والعاطفة بينها وبينه، وهو أمر تعبدي لأن فيه طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وآله وسلم، من حيث بناء الأسرة المسلمة السليمة والصحيحة، والقائمة على المودة والرحمة والتفاهم، وأن يقدم كل طرف للآخر من نفسه وعاطفته و وقته، ولكن الملاحظ - بحسب الواقع الحالي - أن التزين بات غاية في ذاته، وأنه انفلت من عقاله، ومن ضوابطه الشرعية، فبات بعض النساء يتزين من أجل زيادة مظاهر الإغراء وإبرازها في الشارع للعلن، وأمام الأجانب.

وهذا يتعارض مع الغاية الشرعية من الزينة والتزين. في ضوء هذا الواقع تخرج عبادة التزين عن مسارها الشرعي، وتتحول إلى معصية، ينتج عنها ارتدادات سلبية على مستوى العلاقة الزوجية، وعلى السكينة والمودة والرحمة التي هي أصول العلاقة الزوجية

هذا الجزء الأخير منقول من البيان ل : محمد سعد دار الإعلام العربية

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

-1

السلام عليكم، بعيداً عن الدين الاسلامي الذي ينصّ على انّ التزين خارج البيت حرام و أنا أؤيّد هذا الكلام مئة في المئة إلّا أنّ المرأة عامةً تحبّ أن تظهر أنيقة جميلة أمام الجميع، و هذه غريزة في كل فتاة.

بطبيعة الحال الفتاة تضع المساحيق على وجهها لنفسها أولاً لانها تشعر نفسها دون هذا التجمّل لا تنتمي للمجتمع، تشعر بالرغبة في الانعزال، بينما تلك المساحيق تجعلها واثقة بنفسها أكثر ، تتحدث براحة و طلاقة، و هذا بالنسبة للآخرين لا يُلاحظ لأن لا دخَل للمساحيق ببناء علاقات اخرى.. انما الشخصية هي التي تلعب دورا اساسياً.

و عليكم السلام : المشكلة ليست في المرأة فقط ، المشكلة أبعد من هذا ، أنا مثلا حين أرى فتاة محتشمة ، أفكر فيها زوجة ، قد يقول القائل لعلها تخفي تحت زي الإحتشام ، صنفا آخر ووجها مختلفا تماما ، هذا موضوع ثاني ، و لما آراها متبرجة ، يوسوس لي الشيطان بأمور أخرى ولا أرضاها زوجة ، فالورد الذي يشمه جميع الناس لا حاجة لي به ، أنا آسف على أسلوبي ، حتى الشباب المنحرفين الذين يعبثون ببنات الناس عند الزواج يختارونها بعناية ،

سأعطيك مثال عن حال المجتمع : الجزار يعلق اللحم على باب المحل الذي يشتري يريد أن يأكل ، والذي ينظر يريد الأكل أيضا ، أما الذي يريد شاة ليربيها سيشتريها من عند المربي ، عليها الصوف ، ولا يظهر لحمها ، و في الحديث قياس ،

ستقولين أن المكياج أمر و التبرج أمر ثانٍ !!

في حديث للنبي عليه الصلاة و السلام أن الفتن يُحَقِّرُ بعضها بعضًا .....، عندما نألف معصية تصبح روتينا ،

أنا آسف على كل حال .....

لا داعي للإعتذار لأنني أؤيد كلامك و أنا ضد التبرج و هذا لا يناسبني ك فتاة مسلمة أميّز الحلال عن الحرام ...

هذه الأيام صعب جداً أن نقنع احداهنّ بعدم التبرج، خاصةً بعد الانحراف الذي يظهر لنا على السوشال ميديا فأصبح المكياج أمر عادي و يحسبونه روتين يومي بالنسبة لهم، فهم يقلّدون ما يرون.... المشكلة في الأساس تعود لقوة الايمان التي نفتقدها في كثير من البنات مع الأسف. آمل جداً أن تعي الفتيات خطورة الأمر.. و الشباب أيضاً لأنّ بعضهم أصبحوا يضعون المستحضرات و يتبرجون مثلهم مثل ايّ فتاة اخرى ...