كيف تعرف أن شخصا ما يبتسم بصدق؟

أثبت علم النفس بعد عدة الدراسات، أن الأشخاص الذين يبتسمون ابتسامة صادقة أو يضحكون من أعماق قلوبهم، تظهر تجاعيد بجانب أعينهم، ذلك لأن العين تبتسم أولا قبل الشفتين.

بالتالي، إذا ابتسم لك شخص ما و لم تظهر تجاعيد حول عينه، فإنه يجاملك، لدينا في المغرب تسمى "الضحكة الصفراء"

هل كنت تعرف هذه المعلومة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم أعرفها وأعتقد أن الضحكة الصفراء لا يمكن اخفاؤها أبداً، الشخص الذي يجامل في ضحكته بالفعل لا تظهر تجاعيد حول عينيه.

هذا صحيح روان.

أعرف هذه الحقيقة، ولا يهمني أن تكون الضحكة صفراء، المهم هو أن يضحك الشخص ويبتسم في وجهي.

السلام عليكم نور الهدى

أول مرة أسمع برأي كهذا، و من في الحقيقة أنا أتفق معك في هذا، المهم أن يبتسم شخص ما في وجهك و لو مجاملة، صدق الرسول صلى الله عليه و سلم حين قال أن الابتسام في وجه أخيك صدقة، حين يبتسم شخص ما لي أو حتى يبتسم لنفسه هو أو حتى لو كان شخص أراه لأول مرة صدفة في الشارع و كان يبتسم، أشعر أن الحياة جميلة، و أبتسم بدوري، ابتسامة صادقة.

إلا أنه لا يجب أن ندع صاحب الضحكة الصفراء يخدعنا

يبدو أنكِ فردوس ترغبين في أن يكون كل شخصٌ فينا عابس حتى لا تظهر على وجهه التجاعيد:)

ولكنني أؤمن تمامًا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال:"تبسُّمك في وجه أخيك لك صدقة"

هناك حقيقًة لا خلاف عليها وهي أن التقدم في العمر يُظهر التجاعيد على الوجه بشكل أكبر، بغض النظر عن العوامل الأخرى مثل استخدام مستحضرات التجميل بشكل مبالغ به التي أرى أنّ لها دورٌ في ذلك إلى جوانب عوامل أخرى.

لكن يمكن معالجة هذا الأمر ولو بشكل بسيط من خلال مزج بياض البيض مع عصير ليمون أو ماء الورد والنشا

حتى يتم مزجهم بشكل جيد وتُفرد على الوجه لبضع دقائق ويُغسل الوجه جيدًا.

لا، أنت لم تفهمي قصدي، هدى، لم أقل أن كثرة الابتسام تسبب النداعيد, قلت أن الشخص عندما يبتسم تظهر تجاعيد صغيرة حول عينيه، لكنها طبعا تختفي بمجرد أن يتوقف عن الابتسام، تماما كما تظهر يجاعيد على الجبهة إذا رفعت حاجبيك إلى أعلي. إنها مجرد طريقة لمعرفة ما إذا كان شخص ما يجاملك. لم أكن أقصد التجاعيد الدائمة.

أنا لا أدعو إلى العبوس، أبدا، لا أتخيل حياة دون الابتسام. شخصيا أبتسم حتى عندما أكون لوحدي.

على العكس من ذلك تماما، هناك مقولة تقول: " الابتسامة تجلب لك الأصدقاء، أما العبوس فيجلب لك التجاعيد"

طبعا، التقدم في العمر يزيد من التجاعيد، هذا أمر بديهي. لكن أنا شخصيا، عندما أرى عجورزا تحيط بعينيه تجاعيد كثيرة، أشعر بالطيبة في حياخ، و أبتسم تلقائيا. أعتقد أنه قد ابتسم و ضحك كثيرا في شبابه، لذا عندما كبر انطبع ذلك على وجهمه، فإذا بعينيه تبتسمان.

يقولون أن تجارب الحياة تخط على وجه الشخص عندما يكبر.

أسمعها كثيرا، لكن لا اصدقها، الضحكة الصفراء والنفاق لا يمكن كشفهما ولو تجعدت عيناك، لكن أليس من غير الدقيق وضعها كمعيار؟

نفترض أني منافقة أو بارعة في الضحكة الصفراء وأردت مصلحة من شخص ما، وضحكت وتجعدت عيناي ليظهر صدقي مع أحدهم، وبالتالي أنا مخادعة، كيف يمكن أن تثقي بي يا فردوس؟

أهلا عفاف

إنها دراسة علمية، حيث تم إحضار العديد من المتطوعين و أروهم فيديوهات مضحكة، و اشتركوا جميعا في ظهور تجاعيد حول أعينهم. بالمقابل أحضروا ممثلا هولييوديا محترفا و طلبوا منه لأن يمثل أنه يضحك، فلم تظهر التجاعيد.

لكن حسب الدراسة إذا كانت ضحكتك مزيفة فلن تظهر تلك التجاعيد, فأخبريني يا عفاف كيف يمكنك أن تجعلي تجاعيدا تظهر حول عينيك؟

تظهر التجاعيد فعلا، لم أكتب إلا وأنا متأكدة، وتتغرز عيناي بشكل يوحي أنني أبتسم من أعماق قلبي لأحدهم..

وأيضا هذه مجرد دراسات لعينات، لا يمكنك تعميمها بشكل قطعي، هناك فئات بشرية لها خصائص وملامح معينة، مثل سكان القطب الشمالي، وروسيا وأوكرانيا الذين بسبب الجو البارد طوال السنة لديهم ما يشبه التجاعيد قرب أعينهم، يكفي أن يرفع خذيه بابتسامة، فتظهر التجاعيد..

لذا لا تأخذي دائما بهذه الدراسات كمسلمات

ربما، شكرا لتوضيحك عفاف

طبعا الدراسات ليست مسلمات، إنها قد تخطئ أو تصيب.

الطابع الجغرافي، مهم أيضا.

شكرا لك مرة أخرى

أعتقد أن الإبتسامة الصادقة تصحبها ضحكة بصوت ما ..

أما ضحكة المجاملة تفضحها نظرة .

لا أعرف كيف يمكن أن تصحب ضحكة ابتسامة، و لما يكون هذا دليلا على صدقها

أجل، إن العيون تفضح كل شيء، أحسنت في هذه النقطة فاطمة

عندما تصحب الإبتسامة ضحكة فأنت تكونين مع الشخص الصح .. والشخص الصحيح مهما كانت مجاملته لك فتبقى ابتسامته صادقة (وجهة نظر شخصية).

لكن ليس كل ابتسامة دون صوت غير صادقة، هذا تعميم ظالم نوعا ما

هناك أشخاص كثر يبتسمون من القلب لكن لا يضحكون بصوت، أعتقد الأمر له علاقة بالشخصية وطرق تفاعلها مع الأحداث، فمثلا أنا بطبعي ابتسم، قد أضحك بصوت في حال كان الأمر هزلي جدا.

بالنسبة للعيون فهي المصدر الأول للحكم وفهم الأشخاص وفي العديد من الأبحاث للتميز بين الضحكة الصادقة والزائفة يركزون على تعابير الوجه تحديدا العضلات بين الحاجب والجفن هذا حسب قول الدكتور بول إيكمان وهو أستاذ في جامعة كاليفورنيا وقد ساعد في تطوير نظام ترميز حركة الوجه لمساعدة العلماء على التمييز بين الابتسامات الحقيقية والمزيفة.

و أنا أعتقد ذلك أيضا، الابتسام شيء و الضحك شيء آخر، و البتسامة الصادقة قد تكون هادئة.

أجل تماما، هذا ما أوضحتك في أن العيون تبتسم قبل الشفاه، نورا

أنا طبعا ضد التعميم .. ولا أقصد الظلم أبدا ، لكن إن أردنا تفكيك المعنى فإن من يقرأون روحنا من الداخل هم فقط من يبتسمون لنا بصدق ، وحينها تصحب ابتسامتهم ضحكة من نوع ما . هذا ما قصدته حرفيا 🤎 .

وبالنسبة للعيون فجميعنا متفقين على نفس الرأي .

يظل هذا رأيك الشخصي الذي أحترمه، أما أنا فلا أتفق معك فيه

وأنا أيضا أحب النقد البناء .. دمت بخير .

لو طبقنا يا عزيزتي فردوس هذه الدراسة على الأطفال وقت ضحكاتهم، هل سيتبدى لنا أن هذه الدراسة صحيحة؟

بالطبع لا يا صديقتي، فالضحك محله القلب، فإن ضحك القلب شع الوجه، ولا علاقة للتجاعيد بصدق الضحكات أو مجاملتها، فالتجاعيد تكون نتيجة التقدم بالعمر أو استخدام مساحيق التجميل بشكل كبير، فأنا لا أؤيد هذه الدراسة مطلقًا.

لكن يا عزيزتي ياسمين، عندما ترفعين حاجبيك إلى أعلى ألا تظهر بعض التجاعيد في جبهتك؟ و هي تختفي فور توقفك عن تلك الحركة. لقد قلتها مرارا، إنها ليست تجاعيد دائمة، و إنما مجرد تجاعيد تظهر عند الابتسام و تختفي باختفائه.

انظري عزيزتي ياسمين إلى تلك التجاعيد الصغيرة حول عينيه.، إنه طفل، لا يعرف المجاملة، أي أنها ابتسامة صادقة.

ثم ما هي التجاعيد، إننا مثلا لكثرة ما نرفع حاجبينا، فإننا حين نكبر تنطبع تلك الحركة على وجهنا، و تصبح تلك التجاعيد دائما سواء رفعنا حاجبينا أم لا. و هكذا، فكل التجاعيد التي تظهر عند الكبر إنما نتاج لتكرار حركة معينة كثيرا. هذا رأيي الشخصي.

أنا شخصيا، عندما أرى عجوزا تظهر حول عينيه تجاعيد، أتحدث هنا عن تجاعيد دائمة، فإنني أبتسم تلقائيا, إذا ربطت هذا بالدراسة، هذا يعني أنه ابتسم في شبابه ابتسامات صادقة، فعندما كبر ظلت آثار تلك الابتسامات حول عينيه. ألا يقولون أن الوجه يختصر تجارب الحياة, هذه وجهة نظري الشخصية,

لا أعلم إن كان علم النفس تناول هذا الأمر علميا أم لا، لا اعتقد ذلك صراحة، قد تكون اجتهادات من بعض ممن ينسبون أنفسهم إلى علم النفس.

لكن لا اعتقد أن هناك تجربة علمية تربط بين الضحكة الصفراء والتجاعيد بجانب العين.

الأمر غير منطقى أساسا، لم أقتنع به، الشخص المنافق وصاحب الضحكة الصفراء يضحك في وجهك بشدة أيضا حتى لا يفضح نفسه أمامك، أي أنه يضحك مثل الآخرين.

لذا ما أردت قوله هو أنني لا أعتقد أن هناك علاقة او ربط بينهما.

لا، إنها دراسة علمية من إحدى الجامعات

ما رأيك أن تقوم أنت بذلك

اجعل شخصا ما تعرفه يرى فيديو مضحك، و انظر ما إذا كانت تظهر تجاعيد حول عينيه، و بعد فترة اطلب منه أن يبتسم مجرد ابتسامة مزورة و راقب بنفسك

أرجو أن تخبرني بالنتائج، هذه مجرد معلومة سمعتها مرارا و تكرارا من مصادر مختلفة و ليست مقولتي، لذا يهمني أن أعرف ما إذا كانت صحيحة

شكرا

لا يمكن الأخذ بنتائج هذه الدراسة كمسلسمات لأنها منجزة على عينة بحثية محدودة.

هناك من تظهر التجاعيد بجانب أعينه، وهناك من تنغلق أعينه، وهناك من لا يحدث شيء لأعينه لأنه يكتفي بالابتسام بطريق واسعة، النتيجة تختلف حسب طريقة الشخص في التفاعل وشخصيته.

طبعا، هذا صحيح، لا يمكن أخذها كمسلمات

ربما، يعتمد الأمر أيضا على المنطقة الجغرافية

قرأت مقال سابق بالفعل عن هذه المعلومة ،وكانت مفاجئة بالنسبة مدى أهمية الكشف بين الابتسامة الصادقة والابتسامة الصفراء.

جميل