12

كيف تعرف أنك وجدت شريكاً جيداً؟

في بداية كل علاقة جديدة نسأل أنفسنا نفس السؤال، هو كيف نتأكد أننا وجدنا شريكاً جيداً، كيف نعرف أن هو ده لي لازم نكمل معاه، في لحد الأن الأن لا يوجد علم يمكن ان يعطيك إجابة جاهزة مطلقة، ففي علم النفس مثلا لا يوجد اختبار واحد يعطيك الإجابة، لكن توجد مؤشرات يختلف الناس والعلم نفسه حول تفسيرها، وهنا يبدأ الجدل حول من هو الشريك الجيد، بعض المعالجين يقولون أن الشريك الجيد هو الذي يجعلك أكثر هدوء، بحيث أن وجوده يريح جهازك العصبي، و يخفف توترك، لكن آخرين يرون العكس تماما وهو أن الشريك الجيد هو من يزعزعك لأنه يخرجك من منطقة الأمان ويجبرك على مواجهة نفسك، ويدفعك لقلق ما من شأنه أن يدفعك للحركة والتطور، هناك من يرى أن الشريك الجيد هو من يطابق اهتماماتك و شخصيتك ويشبهك في القيم والتفضيلات والتفكير، وهناك من يرى أن الشريك الجيد هو الذي يختلف عنك ويكملك باختلافه، أيضا لا يجبنا علم النفس عن الشريك الأمثل ما إذا كان ذلك الشريك القادر على توليد الأمان والهدوء أم لذلك القادر الحفاظ على قلق صحي و صراع خلاق، فمهما حدثنا علم النفس عن الأمان العاطفي والتوافق القيمي، لكن الواقع مليء بأمثلة تناقض ما يقول، فنجد بشكل متكرر علاقات هادئة فشلت، وأخرى مليئة بالصراع نجحت وأزهرت.

ثم هل الشريك الجيد هو القادر على الحب أم القادر على الوفاء والاكتفاء، لأنه يبدوا أن الأمور لا تؤدي إلى بعضها بالضرورة، وكم من حب كبير انتهى بخيانة، وكم من زواج جميل استمر فقط بالاكتفاء، في النهاية ربما السؤال الحقيقي ليس من هو الشريك الجيد...... بل من هو الجيد بالنسبة لمن وفي أي مرحلة من حياتك.......

بالنسبة لي لقد عرفت من كيف يكون الشريك الجيد بالنسبة لي، وأنتم يا أصدقاء ما العلامة التي لا تخطئ بالنسبة لكم لشريك جيد؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة لي دعاء سيدنا موسى عليه السلام ﴿اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ۝ وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي﴾ لخص أهم معيارين لتقييم العلاقات الإنسانية،

﴿اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾

هل العلاقة في مجملها تُشعرك بأن ظهرك أقوى؟

هل هذه العلاقة تقوّيك أم تُثقلك؟

هل هذه العلاقة تشعرك بالطمأنينة، وتثبّتك حين تهتزين، وتحترم جهدك حتى لو لم يُثمر؟

هل تُخفف عنك في الأزمات (مالًا، وقتًا، دعمًا نفسيًا)؟

هل تُحسن صورتك عن نفسك؟

﴿وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي﴾

هل هو شريك اتجاه أم شريك طريق؟

هل العلاقة تشعرك بأنكِ لستِ وحدكِ في الأمر؟

هل يوجد تشاور في القرارات الكبيرة؟

هل يقدّر رأيكِ في حال الاختلاف؟

هل يشارك في الأعباء بحسب قدراته؟

هل يفرح لإنجازكِ، ويحتفي بوجودكِ؟

إذا كانت معظم الإجابات تميل إلى «لا»، فقد يكون ذلك إنذارًا لإعادة النظر في الاستمرار.

برأيي لا نستطيع مهما تحرينا ان نقول قبل الزواج أن شريكنا جيد بما فيه الكفاية أم لا. هناك مثل مصري عامي يقول: الزواج مثل البطيخة يا تطلع قرعة أو حمرة ....... ولا نعرف ذلك إلا بعد أن نكشف عن لُبها الداخلي. هذا المثل فيه درجة كبيرة من الصحة لأن الزواج و الإحتكاك اليومي الحياتي يظهر ليس فقط ما كان الشريك يتحرى أن يخفيه عنا بل ما لا يعرفه الشريك عن نفسه من صفات سيئة أو قد تكون جيدة. فنحن بالأخير لا نعرف أنفسنا كل المعرفة وقد يعرفنا غيرنا عند الإحتكاك وينبهنا إلى مواضع الحسن و القبح في شخصياتنا. ولذلك أنت قد يصيبطك الذهول من أناس اختربوا بعضهم البعض في فترة الجامعة مثلا أو العمل ثم تجدين المشاكل قد غلبت عليهم وربما ينتهي بهم الأمر إلى الإنفصال! ذلك لأننا نحن أنفسنا لا نعرف انفسنا كل المعرفة فضلا عن أن يعرفنا الشريك. وقصارى الأمر أن نتحرى ما نريده من صفات جيدة و نتوكل على الله ففي الأخير العلاقات الإنسانية رزق كباقي الأرزاق الذي قسمها الخلاق...

ما بال مساهماتك هذه الأيام يا خلود؟ صارت متعلقة بالزواج والحب :) كنت أظنني الوحيدة المهتمة بهذا الموضوع.

الشريك الجيد بالنسبة لي هو الذي يعي جيدًا أنه ليس وحده في العلاقة. يعني يعمل حسابك في كل شيء.

يستشيرك، ويضع نفسه في مكانك إذا وقع خلاف ما، إلخ.

مجهول أضف ردا
وأنتم يا أصدقاء ما العلامة التي لا تخطئ بالنسبة لكم لشريك جيد؟

حنون - ذكي - هادئ

ماذا عنك ؟

بالنسبة لي هذه ممكن تكون علامات الخاوق هههه، مع اني كشخصية تنطبق علي هذه الصفات: حنونة، ذكية، هادئة، لكني لا أضمنها في شخص أخر، لأن هذه الصفات تكون ايجابية فقط في وجود شرطين أساسيين هما الصدق والالتزام ، فالصدق من شأنه أن يؤدي إلى الكفاف و الولاء ، والإلتزام يؤدي للمسؤولية والعناية ، وبالتالي ستنتعش المواصفات الأخرى، لكن اذا غاب الصدق والنية في الالتزام سيكون الحنان و الهدوء مجرد شبكة صيد جميلة مزوقة من الخارج قاتلة من الداخل.

هذا فقط؟

هل تضمن أن يكفي ذلك أو يكون ضامنًا لعلاقة جيدة تستمر لعقود؟

lol

أضرب بالمندل ؟! 😂😂

مفيش كائن بشري يضمن 24 ساعة مش عقود 😁

هي قالت علامات ☺️

ههههه أتفق معك جدا ليس هناك علاقة نضمن أن تستمر أكثر من شهر أو أيام خاصة في وقتنا الحالي و الجميع يلهج بكلمة انا حر بدون معرفة بالحرية المسئولة....والدليل حولنا كليوم نسمع عن مشاكل أسرية بين متزوجين حديثا لم يكملوا العام الواحد وقد قتل أحدهم الآخر فضلا عن الطلاق و الإنفصال الذي أصبح كانه موضة.......

اتعرف يا خالد، الأمر المحزن أني أصبحت أسمع كلام جد مؤسف، وهو أن السبب هو النساء، لأنهن لم يعدن قادرات علي احتواء تقلبات ازواجهن أو الصبر على طبيعتهم الشهوانية، في رأيك من المسؤول الأكبر اليوم على تدهور العلاقات أو انعدام الضمان في العلاقات الحميمة اليوم، النساء أكثر أم الرجال ولماذا؟

الحقيقة المسئول الأكبر إذا أردنا الإنصاف هي الظروف المعيشية من اجتماعية واقنصادية في المقام الأول. تسعين في المائة من مشاكل الحياة الزوجية لدينا بسبب ضيق المعيشة وعدم قيام الرجل بواجباته المادية كما يجب أو تحب الزوجة. الزوجة كذلك لا تصبر على شظف العيش كما كان يصبر أسلافها من قبل و كذلك الرجل لم يعد بنفس الصفات الرجولية التي كانت في أسلافه.

اي صبر يا خالد، تأكد يا عزيزي أن لا صبر أقوى من صبر النساء، ولا أشد من عزيمتهن في التريث وتقديم الاعذار للشريك، لكن للصبر حدود، لا يعقل أن يبقى الصبر مدى الظهر والشريك لا يحرك ساكنا، يجلس على القهوة نص نهار ويقول لها اصبري هذا ما في مستطاعي و يتأفف من الضروف، الصبر له شروط وله ظوابط وإلا يصبح غباء و لا مسؤولية، ومع الأسف شريحة كبيرة من الرجال اليوم لا يسحقون أن تصبر عليهم، وكيف تصبر على من يعدها بالغذ الأفضل بينما يبقى على ألعاب الفيديو لساعات وخرج من أصحابه بالساعات ويسهر بالساعات ثم يأتي إليها شاكيا أن الوضع صعب وعليها أن تصبر .

من تصفيهم في كلامك ليسوا الرجال الذين أقصدهم بل انصاف رجال. من لم ينحت في الصخر لأجل أسرته ليقضي حاجاتهم فهو ليس رجلاً بل ذكرا وكفى....

و مالمندل يا أبا الوقاص؟ هههه

مبدياَ كل موجوع يرى أنه هو الوحيد الذي يؤتمن لعقود وإلى نهاية العمر، اليوم كما قلت أصبح الهدف ايجاد منقرض نستطيع ان نأتمنه لشهور أما العقود فقد أصبح حلما بعيد المنال.

تفق معك أن الإجابة لا تكون جاهزة في البداية، وأن الشريك لا يُكتشف دفعة واحدة. ما لاحظته شخصيًا أن الشعور بالأمان لا يأتي من غياب الخلاف، بل من طريقة التعامل معه. حين أختلف مع شخص وأشعر أنني ما زلت قادرة على أن أكون نفسي دون خوف أو دفاع، أفهم أن هناك أساسًا صحيًا، حتى لو لم تكتمل الصورة بعد.

Design_Writer أضف ردا

الشريك الذي يبث فيك الحياة ويحفظك وفيا طيباً يوافقك المبدأ ويعينك على مشاق الدنيا.

Roh_alhayat_80 أضف ردا

جميل طرحك للمساهمة الاخت خلود فعلا موضوع حساس بالرغم أنني أراه في هذه الأيام بكثرة عموما بالنسبة لي أقول أنني في كل بداية لا أبحث عن تعريف جاهز ولا عن إجابة محفوظة أبحث عن الإحساس الذي لا يحتاج برهانا عن ذلك الصوت الداخلي حين يقول هذا المكان يصلح لقلبي

الشريك الجيد عندي ليس وعدا بالهدوء الدائم ولا دعوة للاضطراب المستمر

هو المساحة التي أستطيع أن أكون فيها نفسي دون أن أعتذر وأن أتغير دون أن أخون ذاتي هو من لا يخدر خوفي ولا يستثمره من لا يربت علي حتى أنام ولا يهزني حتى أنكسر بل يمسك بيدي حين أتردد ويتركني أمشي وحدي حين أكون قادرا

الشريك الجيد عندي لا يشبهني تماما ولا يعاكسني تماما

هو الاختلاف الذي يفهم لغتي والتشابه الذي لا يخنقني هو من يجعل الصدق أسهل من التمثيل

والوفاء أهدأ من الصراع والاختيار فعلا يوميا لا بطولة موسمية لا أريده أن ينقذني أريده أن يراني

أن يعرف نقاط ضعفي دون أن يستخدمها وأن يعرف قوتي دون أن يخاف منها الشريك الجيد عندي هو الذي حين أنظر إلى نفسي بعده أجدني أكثر وضوحا

أكثر مسؤولية وأقل حاجة لأن أشرح لماذا أنا هكذا

ذلك هو الشريك الذي أعرفه دون اختبار وأشعر به دون جدل وأختاره لأن قلبي معه لا يدافع عن نفسه

من وجهة نظري لقد تم حسم هذا الأمر ولكن قلة قليلة من تدرك وتعي وتفهم

إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه

وللرجل

فأظفر بذات الدين تربت يداك

وما غير ذلك إلا شكليات وإضافات

ويسعدني رأيك في

الزواج زي البطيخة… إذا اخترت صح تحلا حياتك، وإذا غلطت… تبدأ حكاية البذور!😁

سؤال كهذا لن يكون له إجابة ثابته، أنا أتغير والاخر يتغير، نحن بشر، مصابون بالنقص ولعل ما نبحث عنه في الطرف الآخره هو اكمال هذا النقص ،لكن لعل أهم صفة ابحث عنها وأريدها أن تكون فيه أن لا أهون عليه أبدًا، وهذه الصفه جامعة للصفات الجميلة الاخرى بالنسبه لي .