ما هو أسلوبك في التعامل مع الخسارة؟

الاقتباس الآتي هو للمليونير والرئيس السابق للولايات المتحدة دونلاد ترامب "أحيانًا ومن خلال خسارة معركة تجد طريقة جديدة لربح الحرب".

من المعروف عن ترامب أنه من أثرى أثرياء العالم، وأن هذا الرجل قد مر بانهيارات وإفلاس، غير أنه لم يحتاج إلى الكثير من الوقت كي يعود مرةً أخرى أقوى من ذي قبل. 

كل أزمة فرصة

قد نسمع هذه العبارة في حياتنا العادية، لكن في ريادة الأعمال نحن نسمعها كثيرًا، لأن الأزمة التي نمر بها تعتبر فرصة للتعلم، وهذا بلا شك ما ترمي إليه المقولة، أحيانًا تكون الخسارة هي الطريقة الوحيدة للمكسب، لأننا نحتاج لنتعلم كيف نفوز عن طريق الخسارة

من وجهة نظر أخرى

فإن الخسارة قد تأتي بدلالات أننا نمشي في الطريق الخطأ، وأن علينا نغير المسار، في ان ندرك أن هذا ليس مجالنا تحديدًا. 

هل تبحث عن طريقة أخرى للمكسب عندما تخسر؟ 

كيف ترى الخسارة وكيف تتعامل معها؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل تبحث عن طريقة أخرى للمكسب عندما تخسر؟ 

إذا خسرت فهذا يعني أنّ الطريقة الأولى لم تكن مناسبة لتحقيق النجاح، وسيكون من الضروري للشخص أن يعيد تقييم خطنه الأولى وأن يبحث في الأسباب التي جعاتها تفشل، وبناءا على نتائج التقييم سيتمكن من اتخاذ قرار تغييرها كليا أو تعديل أجزاء منها لتدارك ما وقع من أخطاء في المحاولة السابقة.

كيف ترى الخسارة وكيف تتعامل معها؟ 

أرى الخسارة كنتيجة طبيعية لعدم القيام بالأمور بشكل صحيح، وبما أننا لسنا معصومين فإننا سنمر بفترات لن نقوم فيها بالأمور بشكل صحيح، سيكون محزنا ومحبطا أن تخسر، لكن هذه المشاعر السلبية يمكن تخطيها باعادة المحاولة من الجديد.

أنا شخصيا أخذ الوقت الكافي لاستيعاب صدمة الخسارة، ثم أحاول البحث عما فعلته بشكل خاطئ في محاولتي الأولى، وبناءا على ما أتوصل اليه من نتائج أعيد حساباتي.

لكن هناك أشخاص قد يقومون بتغيير الحقل الذين يعملون فيه بالكامل من الخسارة الأولى، يمكن لممثل أن يقف على مسرح وتقول له اللجنة "ابحث عن مهنة أخرى"، هل يعني هذا من رأيكِ أن يغير مجاله؟ أم تعنين فقط بتغيير الطريقة؟

الكثير من مبتدئي الموسيقى يقال لهم بأنهم يقحمون أنفسهم على مجال هو ليسوا موهوبين فيه، لكني أزعم أن شعورنا في وقتٍ ما أننا غير مناسبين لمجال معين قد لا يكون صحيحًا.

مجهول أضف ردا

فعلا، هناك أشخاص غير مناسبين لبعض المجالات، وأفضل خدمة يمكن أن يقدموها لأنفسهم هو الابتعاد عن تلك المجالات، لأنهم لن ينجحوا فيها.

لكن حتى يعترف الشخص أنه غير مناسب لمجال ما يجب أن يكون صادقا مع نفسه وأن يجري تقييما موضوعيا لامكانياته ومدى تناسبها مع متطلبات المجال، وسيكون جيدا لو استطاع الحصول على آراء بعض المختصين والخبراء في المجال.

وكرأي شخصين، اعتبر مواصلة العمل في مجال تفشل فيه بإستمرار مع محاولتك تجريب جميع الحلول الممكنة ومع ثبات أن امكانياتك غير كافية للنجاح في هذا المجال ليس اصرار بل نقص مهارة في ادارة واستثمار الامكانيات الشخصية.

هل تبحث عن طريقة أخرى للمكسب عندما تخسر؟

لا أرى الخسارة إلا خسارة، المكسب الوحيد هو أني قد أكون تعلمت شيئا جديدا، فاكتسب خبرة أو تغيير في مسار حياتي، لم يكن ليأتي إلا بتلك الخسارة،

كيف ترى الخسارة وكيف تتعامل معها؟ 

أرى أنه يجب تقبلها وتعلم الدرس جيدا حتى لا تصبح خسارات وليست خسارة واحدة.

كنت أود كتابة نفس الفكرة، الخسارة لا نستبدلها بالمكسب بل بالتعلم منها ونتخطاها، ونغير من أنفسنا ما تسبب في هذه الخسارة.

الخسارة والأزمات اختبار القدر للعقل أحقًا يريد ذاك الطريق؟

العقبات مجرد مطب صناعي فعله القدر عمدًا ليختبر قدرتك على تحمل اختيارك.

إذا غيرت المسار بعد أول مطب او ثاني او ثالث مطب فأنا ليست على يقين بالطريق الذي اخترت، أنا فقط تركت نفسي لموجة القدر تأخذني حيث شائت دون اختيار.

والله خلقنا أحرار مخيرون فيما نريد كيفما نريد؛ فعندما ذهب عمر بن الخطاب للشام ووجد بها الوباء تفشّى رجع إلى المدينة وقال "نفر من قضاء الله إلى قضاء الله"

أقول هذا لأُنوِه على أن الاختيار والإصرار لا يتعارض مع اختيار الله عز وجل.

عندما اخسر في مجال أحبه أبحث عن طريقة أخري للمكسب ولا أقبل الإستسلام .. أدرس نقاط الضعف ومراكز القوة وأتعامل بشكل مختلف

الخسارة ليست شيئاً جيداً ولكنها ليست نهاية الطريق ويمكننا تحويلها لحافز وتحدي .

هل تبحث عن طريقة أخرى للمكسب عندما تخسر؟

لايوجد إنسان وصل لما وصل إليه دون أن يكون هناك خسارات في منتصف الطريق، إسأل أي ناجح، في أي مكان، سوف يخبرك أنه فشل عدة مرات، وأنه انهزم في عدة مشاريع، ثم قرر أن يكمل ليس لأنه فاشل، بل لأنه يؤمن بنفسه وبنجاحه.

ومن هنا ندرك أن الإنسان الناجح الذي يحظى بتفكير إيجابي يبحث دائما عن طرق أخرى ليصل إلى مكاسبه الحقيقية في الحياة.

كيف ترى الخسارة وكيف تتعامل معها؟ 

أيأس أحيانا، ثم أعاود التفكير في طريقة جديدة للنجاح، أسأل، أبحث، أحاول أن أفكر في الأسباب التي جعلتني لا أحظى بالنجاح، ما هي العثرات التي وقعت بها، وهل هناك سبيل لتفاديها في المرة القادمة، هذه العملية التي أقوم بها في كل مرة هي معالجة للخسارة، كي تصبح نجاح في المرات التالية.

ولا يعني أنني سوف أنجح في المرة القادمة، فربما أفشل، لكن لن ينجح المرء ما دام يركن للفشل.

أتقبلُ الخسارة لكنني لا أتوقف عندها.. لأنني أعلم أننا لن نربح دوماً..

فإن الخسارة قد تأتي بدلالات أننا نمشي في الطريق الخطأ، وأن علينا نغير المسار، في ان ندرك أن هذا ليس مجالنا تحديدًا. 

هذه النتيجة بحدّ ذاتها مربح.. كيف ستعرف أنّ قراراتك صحيحة إن لم يكن فيها ربح أو خسارة..

وخسارات متكررة رغم كلّ المحاولات تعني أن عليك تغيير الطريقة، سواء طريقتك بالتفكير، أو التنفيذ أو حتى تغيير المسار كاملاً.

المهم بالنهاية أن لا تتوقف عن التجربة

السر عند فريد ترامب

الاب بنى ٣٠ الف عقار سكني خلال حياته...

ترامب عندما فلس كان يبني أول برج له ههههههه

هناك من لا يحب أن يخسر لأن الخسارة معناها ضياع امور عديدة دون تحقيق أي شيء ذا نفع .. و هناك من لا يهتم لأن لديه مرونة النهوض من جديد دون الاهتمام بالخسارة و لا يرى أنها خسارة بل يعتبرها تجربة فاشلة تستحق الاعتبار منها له و للآخرين .. الارتباط و فرض شروط على الحياة لكي تحقق لك النتائج التي تطلبها هو العامل الأساسي في جعلك تفشل معنويا في حال لاحظت أنك بدأت في الانهيار دون أن تدرك أنه لك خيار أن تنهض من جديد أو خيار قبول الخسارة ففي جميع الأحوال أنت لن تخسر شيئا في حياة لن تأخذ منها شيئا .