ما هي العادة الرمضانية التي بقيت صامدة لهذا الوقت ؟

في كل منزل ، حي ، مدينة ، أو دولة ، هناك عادة رمضانية يتبعها الشخص لتدخل عليه البهجة والسرور في شهر رمضان دون غيره من الشهور الأخرى .

من الفانوس، مدفع رمضان ، تبخير الأواني المنزلية ، المسحراتي ، تزيين المنازل والشوارع ، الغبقات الرمضانية ، زيارة الأرحام إلى تبادل الهدايا الرمضانية ، تلك العادات وغيرها قد تكون لهذا الوقت صامدة ومتجذرة لدى الكثير مِنّا .

لكن في ظل ما نعيشه من ثورة تكنولوجيا وتسللها إلى حياتنا اليومية بشكل ملحوظ ، بات لا يخفي علينا بأن هناك بعض العادات الرمضانية قد إندثرت تمامًا ولم تعد موجودة في حياتنا اليومية ، بل أصبحت ذكريات من الماضي.

و بما أن اليوم العاشر لنا في هذا الشهر الفضيل ، ارتأيتُ مناقشة الموضوع بيننا كأعضاء هنا ،لِمَ لا نتبادل الآراء ما بيننا حول العادات التي ما زالت صامدة لهذا الوقت وأيضًا التحدث حول العادات التي أصبحت من الماضي نتيجة هيمنة التطورات التكنولوجية على مناحي حياتنا وأيضًا إنتشار الموجة الثانية من "كوفيد-19" في بعض الدول العربية!

سأبدأ بنفسي ، الإحتفال وحمل الفوانيس من قِبل الأطفال ، تزيين المنازل والشوارع وتنظيف المنازل ، وتبادل الهدايا الرمضانية أحيانًا، تلك العادات هي التي بقيت صامدة.

أما بخصوص العادات التي إندثرت مع الزمن ، هما المسحراتي وتبادل أطباق الطعام ،كما أن هناك عادة زيارة الأرحام لم تعد حاضرة في رمضان 2021 نتيجة جائحة كورونا .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أما بخصوص العادات التي إندثرت مع الزمن ، هما المسحراتي وتبادل أطباق الطعام

قد تكون إندثرت بالقاهرة الكبرى والمدن الكبيرة، ولكن في المراكز والقرى بمصر مازالت موجودة، ويمر المسحراتي في شوارعنا ويحفظ أسماء أطفال كل شارع، لينادي عليهم كل يوم عند الساعة الواحدة صباحًا تقريبًا، وبنهاية كل أسبوع يعطيه أولياء أمور هؤلاء الأطفال بعض النقود، لما يدخله من بهجة للأطفال، الذين ينتظرونه على شرفات المنازل.

وهذه من أجمل عادات رمضان التي أحب أن أتابعها بنفسي،

كما أن عادات الزيارات وتبادل الأطباق، مازالت موجودة بين أفراد العائلات الكبيرة بالقرى لأنهم يعيشون على مسافات قريبة، ولا يهتمون كثيرًا للاجراءات الوقائية مع الأسف.

ويمر المسحراتي في شوارعنا ويحفظ أسماء أطفال كل شارع، لينادي عليهم كل يوم عند الساعة الواحدة صباحًا تقريبًا، وبنهاية كل أسبوع يعطيه أولياء أمور هؤلاء الأطفال بعض النقود، لما يدخله من بهجة للأطفال، الذين ينتظرونه على شرفات المنازل.

أتمنى أن تكون هذه العادة في مدينتي ، للأسف لم أشاهدها سوى في المسلسلات السورية .

كما أن عادات الزيارات وتبادل الأطباق

ألا تمنع جائحة كورونا تلك العادات في مدينتك ؟

ألا تمنع جائحة كورونا تلك العادات في مدينتك ؟

لا يبالي الناس هنا بجائحة كورونا قدر اهتمامهم بزيارة الأقارب وتبادل أطباق الطعام.

هنا بقيت عادات:

  1. تنظيف المنازل.

  2. طبخ أكلات خاصة برمضان وتعتبر الأشهى وللأسف لا يتم طبخها إلا في رمضان ولا أفهم لماذا؟

  3. السهر بعد صلاة التراويح إلى السَحور وهي عادة سيئة..

  4. تناول السكريات بكثرة في رمضان وانتشار باعة الحلويات في الطرقات..

وقد تعمدت خلط العادت السيئة بالحسنة التي أعرفها حتى يتبين أنّه وللأف لم تعد عادات حسنة كثيرة موجودة مثل:

  1. صلة الأرحام.

  2. تبادل دعوات الإفطار.

  3. تزيين الشوارع وتنظيفها..

تناول السكريات بكثرة في رمضان وانتشار باعة الحلويات في الطرقات..

يبدو أن كل العادات ستندثر إلا هذه العادة للأسف .

صلة الأرحام.

تبادل دعوات الإفطار.

ألم تحد جائحة كورونا من هاتين العادتين ، فمثلًا في مدينتي لم تعد موجودة ؟

ألم تحد جائحة كورونا من هاتين العادتين ، فمثلًا في مدينتي لم تعد موجودة ؟

ليس بسبب كورونا لا فالناس هنا يعيشون حياة عادية دون تباعد ولا إجراءات سلامة وأغلبهم لا يعترفون بخطورة المرض وانتقاله.. لذا لا أظن ذلك، بل السبب هو قسوة القلوب وانشغال الجميع في همومهم ومشاغل حياتهم اليومية انشغالا غير عادي! وكأن الحياة مال فقط..

كما أنّ الخلافات العائلية زادت كثيرا ولأسباب تافهة والجميع لا يٍُيد التنازل للآخر لذا صلة الرحم نادرة جدا..

اقرأ التعليق ويدي مرقهتان من التنظيف الدوري 😅

من الفانوس، مدفع رمضان ، تبخير الأواني المنزلية ، المسحراتي ، تزيين المنازل والشوارع ، الغبقات الرمضانية ، زيارة الأرحام إلى تبادل الهدايا الرمضانية ، تلك العادات وغيرها قد تكون لهذا الوقت صامدة ومتجذرة لدى الكثير مِنّا .

نحن قد نكون الدولة الوحيدة التي لا تمتلك الفوانيس ولا تحتفل بها...

لا أعرف لماذا؟

كان لدينا النفار منذ زمن، وهو الذي ينفر في البوق، لا من أجل إيقاظ الناس، على العكس وظيفته التسول :) وبعد الإفطار مباشرة تبدأ الأطباق بالخروج لديه.. أما الفوانيس وتبادل الهدايا، فلا، نتبادل الطعام فقط، ومع كورونا اختفى النفار ومعه الأطباق

نحن قد نكون الدولة الوحيدة التي لا تمتلك الفوانيس ولا تحتفل بها...

كنت أود أسألك السبب ولكن يبدو أن لا علم لكِ حول ذلك ، وهذا ما أستغربه حقًا .

كان لدينا النفار منذ زمن، وهو الذي ينفر في البوق، لا من أجل إيقاظ الناس، على العكس وظيفته التسول :)

لأول مرة أسمع بها عفاف ، ولكن ألا تبدو عادة مزعجة بعض الشيء ؟

على العكس، كان يضفي نوعا من الحماسة، وكنا سعداء برمي الدراهم من الشرفات له، وهو يقوم بغناء أهازيج تقليدية

حاليا الصمت المطبق هو المزعج

وكنا سعداء برمي الدراهم من الشرفات له، وهو يقوم بغناء أهازيج تقليدية

أتخيل ذلك وأشعر بالسعادة ، ولكن هذا لا يعني تسول ، فهذا الشخص يقوم بالغناء بالمقابل تقومين بدفع المال له تجاه ما قام به فالتسول له معنى آخر مختلف تمامًا عما تقوليه .

بالفعل اختفت بعض العادات الرمضانية في بلدتي ولكن هذا يرجع إلى إنتشار فيروس كورونا مثل:

  • العزائم

  • إهداء الطعام للجيران قبل الإفطار

  • وللأسف أيضًا قلت صلة الرحم

ومع هذا فإن الكثير من العادات مازالت متواجدة ، فكل يوم أخرج إلى شُرفتي لأجد بائع الكنافة والقطايف

كذلك نحضر الخُشاف مرتين في الأسبوع "وهذه عادة لانفعلها سوى في رمضان :) "

وهناك العبادة التي اتخذها الناس عادة "وهذا شىء جيد بالمناسبة" ألا وهي صلاة التراويح التي عادت لتُصلى هذه السنة وسط الإجراءات الإحترازية.

فكل يوم أخرج إلى شُرفتي لأجد بائع الكنافة والقطايف

كذلك نحضر الخُشاف مرتين في الأسبوع "وهذه عادة لانفعلها سوى في رمضان

كونكِ قلت الخشاف فيبدو لي أنكِ من مصر :)

فأردت سؤالكِ شيماء ، هل عادة المسحراتي موجدة لديكم ، فدائمًا ما الأحظ في المسلسلات المصرية بأن هذه العادة موجودة .

أيضًا مدفع رمضان ، هل ما زال موجود ، فأتذكر في صغري أثناء مشادتنا للتلفاز المصري كانت موجودة ، أعتقد أنها عادة لها نكهة خاصة بالنسبة لي وللكثيرين !

نحن بعض المدن أرجعوا مدفع رمضان .

مازالت تبادل الأطباق موجودة

كذلك الحلويات هذه السنة الترند هو الكنافة

huda_khashan19 أضف ردا

نحن بعض المدن أرجعوا مدفع رمضان .

يبدو أنها عادة مميزة بالنسبة لك ، أليس كذلك ؟

مازالت تبادل الأطباق موجودة

ألالم تمنع الكورونا من إنتشار هذه العادة في بلدك ؟

كذلك الحلويات هذه السنة الترند هو الكنافة

ما أخبار القطايف ؟ هل تفضل الكنافة عليها ؟

الناس هنا يتصرفون كأن لا شيء موجود...حتى بالنسبة للتلقيح قلة من أخذه

القطايف مازالت لم تصل بعد...

الكنافة أظن بسبب فيديوهات باسل الحاج،في العادة هناك عدد كبير من الحلويات الرمضانية مثل الزلابية و المخارق و البقلاوة و الكعك ،رمضان مرتبط أساسا بالطعام و التبذير ،أظن هذه السنة أول أو ثاني رمضان حقيقي ...

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ولكن ألا تعتقد أن هناك بعض العادات الإيجابية في بلدك فمثلًا السهر والأكل بشراهة أيضًا لدينا ولكن في نفس الوقت هناك عادات إيجابية ؟

مجهول أضف ردا

مساهمة تعيد الزمن للوراء يا هدى، المسحراتي ما زال يجوب الشوارع هنا ولكن يرافقه الأطفال الذين يسهرون حتى وقت السحور!

الفوانيس اشتريتها لأطفالي حتى أملأهم بهجة بقدوم الشهر، وأنا نفسي اشتريت واحدا صغيرا لكنهم كسروه لي فـأخذت فانوسهم للعام الماضي.

نحافظ جداااا على إعداد التمر الجاف المنقوع في الماء وربما لا نتناول غيره أصلا.

تزيين الشوارع ويقوم به الأطفال، يجمعون مبالغ من المال من كل بيت ويزينون الشارع، لا تسعدني الزينة بقدر ما يسعدني اجتماع الأطفال على تنظيم هذه الفعالية.

وفي الحقيقة هناك بعض العادات التي أعترض عليها وبالتالي لا داعي لذكرها 😂

huda_khashan19 أضف ردا

نحافظ جداااا على إعداد التمر الجاف المنقوع في الماء وربما لا نتناول غيره أصلا.

تلك العادة لأول مرة أسمع بها ، ويبدو أنني سأجربها

كيف تبدو مذاقها فاطمة ؟

مجهول أضف ردا

مذاقها لذيذ والماء الناتج عن نقع التمر يكون حلوا جدا فلا يتم إضافة أي سكر.

جربيها وأخبريني رأيك.

هذا شكل التمر الجاف الذي قصدته يا هدى:

نعم ، لم أراه موجود لدينا ، ولكن بالتأكيد سأبحث حوله في الأسواق لعله موجود

فأرغب بالإستفادة من التمر بشكل كبير في هذا الشهر .

أي دولة تنقع التمر في الماء يا فاطمة؟ أول مرة أسمع هذه العادة، تخيلت مذاقه وهو مشبع بالماء

مجهول أضف ردا

مصر

يبدو أن الأمر غريب على الجميع لكنها عادة قديمة يا عفاف، كما أنها لذيذة جدا.

أنصحك بتجربتها.

كما أن البعض يضيفون جوز الهند المبشور وقطع المشمش والتين المجفف والزبيب.

لكنني أفضل التمر فقط.

العادات الوحيدة المتبقية لدينا هي التنظيف وتحضير البيت استعداد لرمضان إلى جانب اقتناء بعض الأواني الجديدة لاستخدامها في هذا الشهر خصيصا.

في الخارج أيضا يتم تزيين الشوارع ببعض المصابيح ولكن يحدث هذا في بعض الأحياء السكنية فقط بمبادرة فردية من السكان.

والشيء الحاضر بقوة في كل شهر من رمضان هو الأكلات التقليدية الخاصة بالشهر مثل الزلابية والقطايف والبوراك والحلويات ستجدينها تباع في كل زاوية وفي كل شارع لن تجدي أقل من 10 باعة.

أعتقد أن هذا كل مت بقي لنا من عادات رمضان في بلدي.

والشيء الحاضر بقوة في كل شهر من رمضان هو الأكلات التقليدية الخاصة بالشهر مثل الزلابية والقطايف والبوراك والحلويات ستجدينها تباع في كل زاوية وفي كل شارع لن تجدي أقل من 10 باعة.

أجل الأكلات التقليدية مثل القطايف عادة رمضانية لا يمكن أن تندثر ، أنا من الأشخاص التي تحب القطايف بشكل كبير .

أظن ان معظم قوائم الطعام والمشروبات لم تندثر على الاقل في مصر، القطائف والكنافة والخوشاف وقمر الدين

ولكن بخصوص المسحراتي ، هل هي موجودة لهذا الوقت أسماء ؟

نعم في أرجاء مصر مازال المسحراتي يطوف الأرجاء الآن

نعم في أرجاء مصر مازال المسحراتي يطوف الأرجاء الآن

نعم في أرجاء مصر مازال المسحراتي يطوف الأرجاء الآن

من العادات الباقية هي تزيين الشوارع و تنظيفها أما بالنسبة للمسحراتي أحياناً يكون مجوداً و أحياناً لا و أحياناً يكون موجوداً ولكني لا أسمعه ومع وجود الجائحة بدأت عادة جديدة تظهر و هي مرور سياراتٍ ملونة بكل الألوان و الأضواء اللامعة في بداية الشهر ترحيباً به و في نهايته لتوديعه و إستقبال العيد (وقد كانت بديلاً لعادة سابقة و هي عرض كشفي كبير يمر في أحدى الشوارع الرئيسية في المدينة )

و ايضا بقي الفانوس ، أما بالنسبة للتي أختفت فهي تبادل الهدايا و زيارة الأرحام و تبخير الأواني (حتى أنها المرة الأولى التي أسمع بها بتبخير الأواني) و ضرب المدفع (ألم تندثر هذه منذ سنين ) ولكن هناك شيءٌ جديد في هذا الرمضان و هو إقامة صلاة التروايح (طبعا مع التباعد و أخذ احتياطات السلامة و عدم الإطالة في الصلاة) والتي لم تكن العام الماضي .

حتى أنها المرة الأولى التي أسمع بها بتبخير الأواني

هذا عادة منتشرة في بلاد الحجاز وفي بعض بلاد الشام .