الوقت ليس للمضيعة

منذ أن كنت طفلة وانا مهووسة بتنظيم وقتي لكن لم أشعر يوما بالراحة وصرت شخصية قلقة ومتوترة

بسبب الضغوطات الاجتماعية لكن هذا لايجعلني براحة دائمة ان نظمت وقتي بما يفيده ثم بعد البلوغ ادركت انني اضيع وقتي أكثر كلما سعيت لتنظيم وقتي ثم بعد ذلك لم استفيد شيئاً

لذلك اريد خطوات وإجراءات لتنفيذها للمحافظة على الوقت بدون تفكير وقلق وتوتر

لأن هذا سيؤثر على صحتي ومستقبلي لاحقاً

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا تهولي من الموضوع فكلنا نضيع وقتاً مهما كنا منظمين المهم أن لا يكون هذا أسلوب الحياة عن نفسي أستخدم نوتة صغيرة أضع بها بعض المهام المطلوب تنفيذها غداً قبل النوم وأحاول أن تكون معقولة ومنطقية لكي لا أشعر باليأس ويمشي الأمر ليس دائماً بالطبع لكن يعني بهذا يكون أفضل نوعاً ما.

اذا كان جو البيت أو روتين يومك لا يوجد به دوشة كثيرة يعني لا يوجد اطفال مثلًا وجو البيت هادئ لن تحتاجي لجدول صارم تسيرين عليه فقط عندما تجدين طاقة افعلي شيء كنتي تريدينه أو اضبطي منبه يلفت نظرك في ساعة معينة أيضًا لا تربطي إنجازك بالمزاج فقط لأن في أيام تكون الطاقة منخفضة طبيعي وهذا يعني أنك تحتاجين إلى راحة وليس ضغط

السعي الدائم لتنظيم الوقت ممكن يسبب القلق والتوتر، حيث يصبح الجدول الزمني نفسه مصدراً للضغط بدلاً من أن يكون وسيلة للمساعدة. الراحة الحقيقية لا تأتي من التحكم الكامل في كل دقيقة من اليوم، بل من تقبل مرونة الوقت ووجود هوامش للراحة غير المخطط لها. لواكتفى الانسان مثلا بتحديد مهمة واحدة أساسية لكل يوم، لوجد أن الإنجاز يتحقق بتلقائية ودون قلق، لذلك اري ان تبسيط الرؤية للوقت والتركيز على العيش بمرونة بدلاً من الدوران في حلقة مفرغة من التخطيط المتوتر.

طبعا التنظيم جيد ولكن وقت الاسترخاء والهوايات والمتعه ليس وقت ضائع .