13

ماذا تفعل إن أحببت فتاة

كان كل شيئ على ما يرام إلا حين ذلك اليوم الذي تغير فيه كل شيئ داخلي ، لقد أصبحت أحبها لا أعلم لماذا هي بالضبط لا أعلم لما ، لكنني أعلم أني أحبها ليس حب الأفلام الهندية بل حب بريئ طفولي مثل ما يحب الرضيع أمه ويحب الرجل زوجته

لكن لا أعلم ما الذي علي فعله أنا لم أخبرها ولم أخبر أي أحد بهذا الأمر سوى أنتم، نحن كلانا لديه 18 سنة وهذه السنة تخرجنا من الثانوية العامة وكل واحد سيتبع طريقه الخاص، لكن أنا لا أريد أن أخسرها

كنت أفكر في أن أخبر والدها لكني لست مؤهل لا ماديا ولازالت أتابع دراستي وهي كذلك، وأخاف أن ترفض فأبقى في موقف حرج مع والدها

ولا أريد أن أخبرها حتى لا أخالف أوامر الشريعة الإسلامية، أن لا أريد منها أي شيئ حرام فقط أريد أن أتزوجها في الحلال و أن أكمل معها بقية حياتي

فماذا علي فعله وأنت إن كنت مكاني ماذا ستفعل

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

محمد،

جزاك الله خيرًا على مراعاتك لحدود الشرع ومخافتك من الوقوع في خطأ.

سأنصحك كوني فتاة، الأصح أن لا تُصرح، لا أريد أن اصدمك لكن في هذه المرحلة نكون شديدي التغير، فجأة تحب أحدهم وفجأة يحجم القلب عنهم.

ودومًا ضع العقل في المعادلة، ليس قلبك وحده.

وأرى أن الأفضل في هذه الأمور، بعد أن تكون اختبرت وتيقنت من إرادة عقلك وقلبك لهذه الفتاة، فهو أن تبحث عن شخص عاقل وحكيم وأمين مشترك بين الأسرتين وتتحدث معه، وتستشف منه فيما بعد عن رأي الفتاة بك.

ثم تحادث أهلك وأهلها، حتى لا يظن أهلها انك تلهوا.

الحديث مع الفتاة الآن إذا كانت تكن لك مشاعرًا سيؤذيها لأنها حتمًا ستتعلق بك.

لذلك ضع الأمور في نصابها الصحيح إن أردت أن يحقق الله لك مرادك.

وأرجو لك كل الخير، وتذكر دومًا ثلاثة كان على الله عونهم ومنهم الناكح يريد الإعفاف.

نعم يا يمنى، أنت محقة، نحن كفتيات في هذه السن نبني أحلامًا وخيالات من مجرد التعلق والإخبار بالحب، لذا نصحته أيضَا أن يختبر مشاعره بصدق حتى لا يظلم نفسه ويظلمها

أحسنتي الرد!

أرى أن تُخبرها ما هو مهماً دون تجاوزات، أخبرها أنك تقصد كل شيء بالحلال فإن ردت عليك رداً إيجابياً إذهب لوالدها وأخبره أنك تريد ابنته بالحلال وإن رفض بحجة أنكما غير مؤهلين بعد، يمكنك القول أنك ستُكَوّن نفسك وتعود لها بعد عامين مثلاً ويكون هناك إلتزاماً شفوياً برضى من الفتاة طبعاً وبمحافظة على وعدكما لبعضكما دون ضغوط، لكن إن لم يكن أحد قادر على ذلك فالأفضل ألّا تلتزما بالأمر من البداية حتى لا يُجرح أي أحد نهاية الأمر.

أما إن رفضت الفتاة ووجدت إحجاماً منها، فأعانك الله، عليك المُضي قُدماً وعدم الحزن، إن الله يدبر ما في شؤون عبده أفضل مما يظن هو بنفسه.

يمكنك القول أنك ستُكَوّن نفسك وتعود لها بعد عامين مثلاً ويكون هناك إلتزاماً شفوياً برضى من الفتاة طبعاً وبمحافظة على وعدكما لبعضكما دون ضغوط.

حتى الأهل لن يقبلوا بهذا الأمر حتى لو أنه وعد بالالتزام لن يقول الاب سأترك لك ابنتي لبعد سنوات ولماذا يفعل هذا من الأساس؟ حقيقة لا أحبذ هذه الوعود فلا أحد يعرف ماذا سيحل به بعد يوم أو شهر فما بالك بسنوات، حتى التراجع في هذه الحالة بالنسبة للطرفين صعب.

لهذا السبب تماماً قُلت أن يأتي الأمر بالاتفاق والرضي من قبل الطرفين وقدرتهم على تحمله لاحقاً.

كما أكملت بعد ذلك "إن لم يكن أحد قادر على ذلك فالأفضل ألّا تلتزما بالأمر من البداية حتى لا يُجرح أي أحد نهاية الأمر." وهذا يشمل جوانب كثيرة منها ما يمكن أن يحدث من تغيرات، لا أقول أننا قادرون على تنبأ الغيب، لكن ما أقصده هو الوعي المفروض في توقع هذه الأمور.

أما بالنسبة لأهل الفتاة فأنا أتفق، لكن من الواضح أن الأمور ستختلف بعد ذلك، من حق الفتاة أن تقرر بدرجة أولى ما تريده وهذا لا يمنع من رؤية وجهة نظر والديها لكن أيضاً إحترام قراراها سيكون أمراً جيداً إن كان ردها إيجابياً.

نعم رأيت وجهة نظرك لكن لا أجد أن هذا عقلاني حتى لو قالوا أنهم قادرين على تحمله لاحقا "هم صغار في السن"، وانظر لوضعه الفتاة لا تعرف حتى مشاعره هذه، أعتقد أن أفضل قرار التمهل "مع اخبار الفتاة بذلك" بعد أن يقوم بتكوين نفسه يذهب مباشرة لوالدها إذا لم تتلاشي رغبته في الزواج.

من حق الفتاة أن تقرر بدرجة أولى ما تريده وهذا لا يمنع من رؤية وجهة نظر والديها لكن أيضاً إحترام قراراها سيكون أمراً جيداً إن كان ردها إيجابياً.

في الحقيقة أنا لست مع اعطاء الحق 100% للفتاة خاصة صغيرة السن فقد تتخد قرارات عاطفية تندم عليها لاحقا، أما عن احترام قرارها يجب أن يكون في الحدود المعقولة لتحقق هذا الشرط.

نعم رأيت وجهة نظرك لكن لا أجد أن هذا عقلاني حتى لو قالوا أنهم قادرين على تحمله لاحقا "هم صغار في السن"

ليس هم من يقرروا بدرجة أولى هل هم قادرون أم لا، الكل مسؤول تجاه هذه التجربة إن تقرر إكمالها، الوعي يتم الحديث فيه من قبل جميع من يعنون بهذا القرار إن تم.

وانظر لوضعه الفتاة لا تعرف حتى مشاعره هذه، أعتقد أن أفضل قرار التمهل "مع اخبار الفتاة بذلك" بعد أن يقوم بتكوين نفسه يذهب مباشرة لوالدها إذا لم تتلاشي رغبته في الزواج.

صحيح الفتاة لا تعرف، وأنا ما قلته ان يخبر الفتاة دون تجاوزات أي بتمهل كما قلت أنت، أتفق في هذا

في الحقيقة أنا لست مع اعطاء الحق 100% للفتاة خاصة صغيرة السن فقد تتخد قرارات عاطفية تندم عليها لاحقا، أما عن احترام قرارها يجب أن يكون في الحدود المعقولة لتحقق هذا الشرط.

هي في الثامنة عشر، دور أهلها النصيحة، تستطيع أن تحمل مسؤولية القرار الذي تأخذه، ثم على الأهل إسناد وعيها ويخبروها أنها قد تندم وأن الزواج مسؤولية وما إلى ذلك وفي النهاية تفكر وتأخذ القرار وحدها، أظن أنه من حقها هذا.

الكل مسؤول تجاه هذه التجربة إن تقرر إكمالها

وإذا انتظروا سنتين ثم تغيرت وجهت نظر أحدهما الأضرار على من تقع؟ أليست على الفتاة؟ خاصة في مجتمعنا العربي لن يرحموها تأكد من ذلك، لهذا من حق والدها التدخل ورفض هذه الوعود لمصلحة ابنته "لا أتحدث عن صاحب المساهمة لكن أشير إلى ما يحدث على أرض أرض الواقع"

تستطيع أن تحمل مسؤولية القرار الذي تأخذه.

ليس دائما فقد يضعوا أنفسهم في متاهة مراهقة لن يخرجهم منها أحد "خاصة هي"، فإذا كان قرار الفتاة غير واعي ومنطقي سأمنعها من القيام به (كوالدها) وستشكرني لاحقا.

أحسنت، تعقيب جميل على الأمر، وأود أن اضيف له أن يحاول التأكد من مشاعره بصدق، غالبية الحب النتج من هذه المرحلة يكون مراهقة ومجرد انجذاب سريع ليس إلا فعليه أن يتأكد أنه يحبها فعلًا، حتى لا يورط نفسه أمامها بشيء صغير فإذ ما تغيرت شخصيته ذهب وترك الفتاة، خاصة أن الفتيات يتعلق كثيرًا ويبنون أحلام مستقبلية وخيالات

لذا تحرى مشاعرك بصدق حتى لا تظلم نفسك وتظلمها

كيف يقوم بتحري مشاعره بصدق؟ هل بالفعل يخبرنا أنه واقع في حبها!

أنا لا أعترض على ما تقولين

لكن حقاً شيء يبعث على التفكير، هو يقول أنه يحبها ومعجب بها، هل لديه أي فرصة أخرى لتحري مشاعره أكثر من ذلك

يجب أن يحاول معرفة حقيقة شعوره بعمق، الحب في الغالب يأتي بعد عشرة من الشخص ومعاملة معه، فمن الممكن أن يكون هذا مجرد تعلق أو فراغ، فالتعلق حله أن يمر وقت أو تنشغل بشيء آخر، والفراغ يجعلنا نتمسك بأي شيء يحدث مغامرة في حياتنا، لذا الحب الصادق يأتي عندما نكون في أوج المعرفة بنفسنا والتأكد من حقيقة ذواتنا، هنا يكون الحب حقيقيًا، ليس مغلفًا بفراغ أو تعلق أو رغبة في خوض مغامرة

ألا ترى أن هذه الخطوة مبكرة كثيرا، الرأي الذي عرضته هو رأي مثالي لكن ليس واقعي كفاية، فإن كنت أنت في محل والد الطالبة هل ستقبل بهذا الارتباط خفي المعالم، فمستقبل الشاب ليس واضحا تماما، وعلاقة الارتباط مسئولية وبهذا العمر لديه هو مسئوليات أخرى تتناسب مع هذه المرحلة مثل الدراسة الجامعية والتركيز على دروسه ومهامه المختلفة وليس مسئولية الارتباط.

أيضا بيختلف طريقة تفكير الشاب من مرحلة لآخرى، ووارد أن تتغير توجهاته وحتى اختياراته، وهذه مرحلة مررنا بها وندرك ذلك، لذا الاختيار لمثل هذه العلاقة في هذه المرحلة تحديدا أمرا صعبا.

لا أرى أنه مثالي، بل منطقي يمكن أن يصبح واقعياً.

الزواج بهذا السن (مع أني لا أفضله) إلا أنه يمكن أن ينجح ببساطة، لو وجد الشاب بدائل وحلول لما هو عليه بموافقة الفتاة واستطاع تأمين لها معيشة مناسبة وبرؤية أهل الفتاة والشاب في هذه الحالة، يمكن للأمر أن يكون واقعياً.

كان هناك شاب في دفعتي أحب فتاة في السنة الأولى من الدراسة أي كانا على أعتاب التاسعة عشر فقط، استطاعا الإرتباط بمساعدة الكثيرين من حولهم كذلك أهليهم، لأنهم أحبا بعضهما، أكملا تعليمهما طوال مرحلة البكالوريس معاً، يذهبان ويحضران معاً وحتى رزقا بطفلهما الأول في السنة الثالثة وكانا يتعاونا في إنجاح كل الأمور بينهم حتى تخرجا معاً وطفلهما كان عمره عاماً إلى ذلك.

الآن يكملا حياتهم في العمل والسفر وتحقيق أهدافهم وهم على نفس الدرجة من محبتهم واحترامهم لبعضهم البعض.

مجهول أضف ردا

كان هناك شاب في دفعتي أحب فتاة في السنة الأولى من الدراسة أي كانا على أعتاب التاسعة عشر فقط، استطاعا الإرتباط

أعتقد أن هؤلاء فئة قليلة جدًا ، لا نحكم على علاقة زواج ناجحة مجرد أن هناك شاب تزوج في عمر صغير

أعرف شباب تزوجوا في سن التاسعة عشر ولكنهم يندمون أشد الندم على ذلك الزواج

إذاً ما المانع من أن تكون هذه التجربة ضمن الفئة القلة، طبعاً الفئة القليلة كانت بيوم من الأيام مستحيلة.

لِما لا نُعطي فرصة لهم للاختيار والتقرير، نحن ندلو بدلونا وننصح بما نراه قائماً، أنت ترى الشباب الذين ندموا على هذه التجربة كمقياس، وأنا أرى الشباب الذين نجحوا بهذه التجربة كأمل.

لذا لا بأس في منحهم راية التجربة ليس بشكل طائش، بل أن يقوموا بتحكيم الأمور بروية إلى أن يصلوا إلى حلٍ جيد، أن وجدوا ظروفاً مناسبة كشخصين محبين وكأهل متناسقين أرى أنه لا مشكلة في إتمام هذا الزواج، وإن قاسوا الأمور ووجودوا أنها مستحيلة والظروف سيئة أكثر مما هي جيدة يحتكموا إلى إنهاء كل هذا.

استطاعا الإرتباط بمساعدة الكثيرين من حولهم كذلك أهليهم، لأنهم أحبا بعضهما، أكملا تعليمهما طوال مرحلة البكالوريس معاً، يذهبان ويحضران معاً وحتى رزقا بطفلهما الأول في السنة الثالثة

هذا نموذج نادر الحدوث، وربما سبب نجاحه هو دعم الأهل لهم ماديا وإلا لم يكن يفلح الأمر أبدا.

زواج ومتطلبات مع دراسة ومذاكرة، لن يتفقوا معا إلا في وجود عائل مادي لهما وهذا قليل الحدوث أيضا.

هذا العمر تحديدا به تغيرات وتقلبات كثيرة، والخيارات ليست ثابتة وهذا يجعل اتخاذ قرار مصيري في هذه المرحلة ليس صائبا.

هذا نموذج نادر الحدوث، وربما سبب نجاحه هو دعم الأهل لهم ماديا وإلا لم يكن يفلح الأمر أبدا.

لِما نادر الحدوث؟ ألم يحدث؟ ويمكن أن يحدث إن كانا واعيين لمستقبلهما، هناك أناس يتزوجون من السادسة عشر دون أن يكون لهم أي وجهة وهذا ليس صحيح تماماً، أنا أفترض أن شخصاً يعلم ما يريد، يعلم وجهته تماماً قادر على أن يتخذ مثل هكذا قرار .

في الحالة التي حدثتك بها لم يكن دعم الأهل قائم مادياً إلا كتسهيل بالبداية ولا أرى في ذلك ضرراً، كان بقاء الود والاحترام والمحبة بينهم هو الدافع الأكبر في نجاح واستمرار هذا الزواج.

زواج ومتطلبات مع دراسة ومذاكرة، لن يتفقوا معا إلا في وجود عائل مادي لهما وهذا قليل الحدوث أيضا.

أتفق معك، كذلك العائل المادي يتم قياسه بما هو موجود، والتجربة التي ذكرتها لك خرج الشاب للعمل منذ ذلك السن، لم يكن يتكل على أهله في دعمه كلياً، كان يساهم في المال، أي أنهم لم يكونوا ضمن تجربة مفترشة بالورود والمال.

هذا العمر تحديدا به تغيرات وتقلبات كثيرة، والخيارات ليست ثابتة وهذا يجعل اتخاذ قرار مصيري في هذه المرحلة ليس صائبا.

صحيح، أنا لستُ مع فكرة الزواج بهذا السن، لكن إن كان هو يحبها وصادق في ذلك ويريد إتباع الشرع، وإن وافقته في مشاعرها، أظن أن إتباع طريق الشرع هو الشيء المفضل في تلك الحالة.

أرى أن تُخبرها ما هو مهماً دون تجاوزات، أخبرها أنك تقصد كل شيء بالحلال

هذا مدخل من مداخل الشيطان، فضلا عن أنها لن تكلمه ثانية.(أي خسارة في الآخرة والدنيا).

اصبر قليلاً.. وستجد الإجابة بنفسك.. ما هذا الا إعجاب مؤقّت سيزول

انا قريب من سنّك وأعرف تماما هذا الشعور :)

يا صديقي سأكون واضحا، أنت استشرت وأنا أصدقك النصح.

أنت صغير صغير جدا على الزواج ، مازال الوقت مبكرا، اكمل دراستك وجد عملا محترما يسعدك ويسعد أهلك بعدها كل شيء سهل، ولو كتبها الله لك ستجدها في انتظارك دون أن يخطط أحدكما لشيء ثق بالمولى عز وجل. وركز في دراستك، مازال لديك وقت طويل لتحب وتفرح بإذن الله.

هذا ليس حب , هذه شهوة

جربنا مثلك في فترات ماضية , و الدليل لو وجدنا بديل لنسينا الخيار الأول .

أمض في حياتك و انشغل بمستقبلك و سوف تجد أحسن منها و أفضل

و أعتذر على ردي لو أزعجك لكنني أتكلم عن خبرة لشخص عمره 30 سنة , مر بمثل موقفك .

موفق إن شاء الله , و أحييك على ألتزامك بالشريعة الأسلامية

غالبا انت لاول مرة تعجب بشخص ما

غالبا ما تكون المرة الاولى التي تحس بقلبك يتغير بسبب فتاة

غالبا ما تحس بنفسك عفوي و رومانسي

هذا شهوة و اعجاب عادي سيزول بعد ستة اشهر تذكر هذا او اقل حتى

سبب ارتفاع نسب الطلاق هو الزواج المتسرع بسبب الحب و الجمال

اصبر و توكل على الله و الله يوفقك في الحلال ان شاء الله

حسنا بما أنني فتاة و قريبة من اعماركم انا لن اوافق لو كنت في مكانها و حتى لو كنت احبه لانه و بكل بساطة انا لن اصدق شخصا في سني لاني ساعتبرها فترة مراهقة و تغيرات لذا ان كان حقا صادقا سيأتي عندما ننضج و نكبر و يصبح جاهزا وانا ايضا يجب ان انضج و ألتفت الى احلامي لذا ان كنت تحبها صدقا اكبر و كن مستعدا و تقدم لها

السلام عليكم أخي ..

عن تجربة، فإن كل سنة من عمرك تجعلك أكثر وعياً .. وهذا الحب ما هو إلا انجذاب وإعجاب .. نصيحتي لك أن تؤجل أمر الحب حتى تبني نفسك وعندها إن كانت لك ستحصل عليها وإن لم تكن فهي لم تكن لك من البداية وهذه قاعدة مهمة في الحياة .. أي أن تقوم بما هو صحيح وتنتظر النتيجة وتقبل بها.

صدقني وتذكر كلامي، بعد 3 سنوات ستتذكر هذا الحب وتشعر بأنك كنت طفلاً .. لأن هذا العمر 18 تحديداً لا يجعل منك أو منها أشخاص ناضجين .. ستحتاج إلى مزيد من السنوات لكي تصبح مستعداً لكي تجعل عقلك يحكم على أي علاقة أولاً ثم قلبك وليس العكس ..

أتفق مع ذلك الرأي ، خاصة أن الشاب عمره 18 سنة ، ربما ليس لديه الوعي الكامل لُيصبح مسؤولًا عن عائلة ، أُحاول أن أتصور أن شابًا بهذا العمر لم يُكمل تعليمه أو بالأحرى لم يبلغ السن الذي يستطيع أن يؤسس عائلة جيدة

لو كنت مكانك سأخبر أمي أو أختي كي يعرفوا رأي الفتاة هل هي موافقة أن تتزوجني أم لا ،وإن كانت إجابتها بنعم سأتحدث مع أبيها وإن لم توافق ، سأحاول مرة ومرتين ، وإن لم يحصل النصيب ، سأنسى الموضوع نهائيًا ،لعل الله يعوضني بأفضل منها

نصيحتي لك أن لا تأخذ بنصيحتي لأنني لا أريد ان أؤثر على قرار كبير في حياة شخص.

أدرس في الجامعة أو أبحث عن وظيفة

ولكن لحينما تتخرج قد يكون فات الأوان او فقدت أهتمامك بها.

وربما قد ترفضك لأن الوقت مبكر وهي تريد أكمال دراستها.

ولا أعلم أن كنت تحبها أم معجبا بها فقط, تريث وفكر عندما تكون في أحسن حالاتك.

إليك السيناريوهات المتوقعة لهذه القصه

١- تخبرها ومن ثم تنطفئ رغبتك بعد قليل وتبحث عن غيرها هذا في حال موافقتها قد تظنني مخطيء ولكن ذلك ما سيحدث

٢- تخبرها وترفض وتمضي في طريقك

٣- لا تخبرها وتظل فكرة وزكري جميله تتذكرها من حين لآخر

آمل بعد مرور سنتين ان يكون حالك افضل ربما انت الان في سن 21 اكثر نضجا وفكرا واستفقت من قصتك الجميلة التي قصصتها علينا. اخي الحياة كبيرة جميلة فاسعد بها واغتنم فرصتك في التطوير من نفسك واكمال ماعليك فعله من التحصيل العلمي والدخول الى الحياة العملية ومرحلة الابداع.

لو تخبر عائلتك يخبرون عائلتها أنكم تريدونها لكم, لكن الآن الشاب يدرس ويبدأ يكون نفسه لكي يتقدم لها .

وأنت تسعى بكل ما فيك لكي تكون نفسك في وقت قياسي على حسب الطاقة

وإذا لم يقدر لك فلا تحزن عسى ان يكون خيرا لك من حيث لا تدري

  • بالطبع عليك اخبارها أولاً لتعلم موافقتها من عدمه قبل الشروع في التقدم الرسمي، وكما أخبرك المجهول في تعليقه.

جميل تفكيرك بهذه الطريقة مع أنك صغير في السن، لا أعرف المجتمع الذي تعيش فيه لكن توجد مجتمعات تشجع الزواج المبكر ومجتمعات أخرى لا (مثل المجتمع الذي أعيش فيه فلو كنت شاب كنت تزوجت في سن 30 فما فوق)، فإذا كنت في المجتمع الثاني حتى والدها لن يقبل لأنكما صغيرين في السن وتدرسان أيضا، لهذا لو كنت مكانك وبنفس ظروفك الحالية سأتمهل قليلا فالزواج مسؤولية كبيرة، بالإضافة إلى أنى أؤمن أن معظم المشاعر والعلاقات التي تحدث قبل الزواج هي اعجاب فقط وليست حب حقيقي فقد تتلاشي مع مرور الوقت "خاصة المشاعر في مرحلة المراهقة"، وإذا أردت بالفعل القيام بخطوة عليك اخبارها أولا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Ahmed98nzns
  • حذف بواسطة المستخدم