هل يمكن أن تكون للديمقراطية مساوئ ؟

مُنْذُ وَعيُنا وَنحنُ نسْمَعُ عِنِ الدُّيمقراطية ومميزاتها وخصائصها ،بانها نظام يتيح للشعب حكم نفسه بنفسه، ،فرصة للمجتمعات للتأثير على مجريات الأحداث وليساهموا بالحياة العامة عن طريق العمل السياسي , ترسخ كرامة الناس وكما انها تنمي استقلالهم ونضوجُ تفكيرهم وسلوكهم الإجتماعي. لكن لم يسبقْ لِي أن فِي يومٍ ما سأقرأُ أنّ هناك مساوئا للديمقراطية.

هل الديمقراطية لها حدود ؟

هل الثقافةُ العربيةُ لا تتماشى مع الديمقراطية؟

هل الديمقراطية سفينة يَقودُها الحمقى؟

يَرَى أفلاطون أن النظام الديمقراطي يقودُ البلاد حسب “أهواء” و”شهوات” الشعب وليس بحسب المصلحةِ العامةِ التي – في أغلب الأحيان – لا تتماشى مع تلك الأهواء والشهوات .

أنت ، هل ترى أن للديمقراطيةِ مساوئ ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

mohammed ait laarebi أضف ردا

بشكل عام، هنالك نوعان من الديمقراطية: المباشرة حيث يختار الشعب مباشرة ما يريده (ربما تكون سويسرا البلد الوحيد في العالم الذي حافظ عليها بشكل جزئي) وغير المباشرة أو التمثيلية حيث يختار الشعب من ينوب عنه أو يمثله لاتخاذ القرار (وهي المعتمدة في الأغلبية الساحقة من البلدان الديمقراطية).

بالنسبة للثانية، أحدثت ما يسمى بالجماعات الضاغطة أو اللوبيات ويمكن تبسيط تعريفها والقول أنها مجموعات أعضاؤها ذوو مصالح مشتركة كلوبي السجائر ولوبي المحروقات وغيرها، وكل منها يعمل على تمرير قوانين تفيده ومنع مرور ما يضره من قوانين إما عبر التفاهم مع السياسيين الذين يمثلون الشعب في المؤسسة التشريعية أو في المؤسسة التنفيذية أو في الجانبين معا، بل وسجلت أمريكا حالات حيث بلغ التأثير السلطة القضائية نفسها عبر إصدار قضاة أحكاما تنفع شركات وقطاعات بعينها. كما أن هذه اللوبيات تروج لأفكارها عبر وسائل الإعلام وعبر الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني. أي أن هذه اللوبيات تمرر أجنداتها مستغلة النظام الديمقراطي (الاستمرار في دعم شركات السجائر مثلا رغم ضررها على الصحة).

وما قيل عن النوع الثاني يقال عن الأول إلا أن هنالك اختلافات لاضطرار اللوبيات إلى التأثير مباشرة في الجماهير عبر الإعلام مثلا.

ففي النظام الديمقراطي لا يوجد شيء ثابت، فحتى رغبة الجماهير تتغير بتغير الأجيال وما تأثروا به، وعلى سبيل المثال فالعنصرية تجاه غير البيض كانت مقبولة وقانونية في الولايات المتحدة الأمريكية ولم تمر حتى 100 عام على تجريمها. وهذا ما يفتح الباب أمام تطويع النظام لتقنين وشرعنة رغبات وشهوات أصحاب المال والقرار كالشذوذ الجنسي مثلا.

فالديمقراطية نظام يتحكم فيه أصحاب المال سواء انتبهت الجماهير إلى ذلك أو لم تفعل (التأثير في الانتخابات الأمريكية مؤخرا، مثال على ذلك)..

هل بذلك تكون الديمقراطية خدعة يمارسها اصحاب المال على الجماهير؟

ليس بالمطلق

ليس بالمطلق فعلى سبيل المثال تونس الديمقراطية انتخبت شخصاً رئيساً للجمهورية وهو لم يكن له حملة إعلامية قوية ولم يكن يروج له الإعلام المدعوم بالمال ولم يكن رجلاً أعمال

فهذه حالة شاذة؟

صحيح؟

mohammed ait laarebi أضف ردا

نجح لأن منافسيه من أبناء النظام القديم، وهو ما فهمه الشعب وحاول إيصاله للحكم كمرشح غير منتم للمنظومة السياسية القديمة ولا الحالية.

كانت له حملة إعلامية شعبية. لي أصدقاء منهم من عمل فيها كمعلن وكمروج وكناشر ... وفي المقابل كان خصومه من رجال الأعمال والمقربين منهم.

ما حدث في تونس مثلا كان يقظة شعبية لمنع النظام القديم من استعادة قوته وأملا في إيصال من يتخلص منه إلى السلطة. ومن المؤسف أنها من النوادر.

نعم لكن فريقه كان من المتطوعين الذي عمل بلا مقابل، ولم يحصل على منحة الدعاية من الهيئة الانتخابية وأعتبرها تبذير للأموال

نقطتي أنه لم يكن مدعوم إعلامياً ولا مالي بقوة ومع ذلك نجح، بينما في الكثير من الدول الديمقراطية ينجح أصحاب الحملات الضخمة والكبيرة المدعومة بآلات الإعلام والأموال

المرزوقي كان ينتقد ويقول أن النظام القديم صعد في انتخابات 2014 بسبب الإعلام الفاسد والمال الفاسد

رُبما هي حالة شاذة ، وربما ثقافة الشعب التونسي تختلف عن دول اخرى حدثت فيها إنتخابات

هل الديمقراطية لها حدود ؟

اجل، ارى ان الديمقراطية مضللة عندما يطلب من الجمهور البت بامور هو لا يعلمها. لكل منظوره الخاص وفي كثير من الاحيان تتعارض المصلحة العامة مع المصلحة الشخصية

huda_khashan19 أضف ردا

مشاركة جميع الأفراد في الحياة السياسية تعني أنه لا بد أن يمتلكوا جميعهم نفس مستوى الذكاء والوعي أن يكون على علم حول أساليب الحكم، وليس عندهم استعداد طبيعي له، وهو الشيء الذي يستحيل تحقيقه عملياً ويجعل من الحكم أداة في أيدى عصبة من الجهلاء وعديمي الخبرة ومن يسعون الى تغليب المصلحة العامة على الخاصة

الديمقراطية هي السوء بعينها.

لماذا تراها هكذا ؟

هذا تفصيل طويل لكن بالمختصر الله هو من خلقنا وهو الادري بمصالحنا.

فالديمقراطية تحكم رأي الشعب في كل شئ , مثلا ما أريكم في أن نمنع الأذان أو ان نبيح الزنا أو زواج المثلية ... نسأل العافية و السلامة.

أم اذا كنت تقصدي بالديمقراطية النقاش في أمور مثل هل نبني جسر أو كم نضع ميزانية للزراعة هذه السنة او ... فهذه هي الشوري التي رغب فيها الاسلام و هذا شئ محمود

الديمقراطية تعتمد على من تنتخبهم ان انتخبت شخص فاهم للوضع وقانون ولما يوكل له وبنفس وقت نزيه ولا يصوت حسب عاطفته او ضغط جمهور فقط انما يفكر بالمستقبل وحاضر بنفس وقت ستحصل على نظام ممتاز.

اما اذ انتخبت شخص لانه صالح فقط ولا يعرف شي عن قانون او تشريعات وحكم ستحصل على ممثل يستعمل عاطفة وضغط جماهيري ليصوت .

اما اذا انتخبت شخص لانه ينفعك شخصيا فقط بدون مراعاه نزاهته ومعرفته قانونيه وسياسيه ستحصل على نظام سيء.

لكن ما يميز هذا نظام انك تستطيع تغيير باي وقت من خلال انتخابات دوريه كل فتره او من خلال ضغط شعبي لاجراء انتخابات مبكره ومع مرور وقت سيتطور وعي انتخابي للناخبين و تتطور معرفه مرشحين واحزاب واهدافهم

ايضا تعتمد ان سلطة موزعه ويصعب سيطرة ديكتاتور عليها .

اما نظام غير يمقراطي مثل ملكي او ديكتاتوري فهو يعتمد على حاكم اذا كان عادل او ضالم وفي كل احوال سنجد تاثير اراء حاكم على كل شعب بموافقتهم او لا ان كان عادل او ضالم

واكبر سلبيه للنظام انه لا يوجد تغيير باي حاله بدون خسائر كبيرة ومعاناه لسنين الا بحالات نادرة